صيدا سيتي

صيدا: قطع طرقات رفضاً للتشكيلة الحكومية! دعوة لحضور الاحتفالية الوطنية لبرنامج عزم الشباب على مسرح اشبيلية في صيدا هذا الخميس أسامة سعد في الذكرى 35 لمحاولة اغتيال الرمز مصطفى سعد: نريد دولة عصرية تشبه طموحات الشباب إصابة 3 أشخاص جراء حريق داخل محطة بنزين قطع اوتوستراد خلدة باتجاه بيروت قطع اوتوستراد الناعمة بالاتجاهين ما حقيقة مراقبة الاتصالات والمحادثات من قبل وزارة الداخلية؟ نقابة الصرافين: إعلان سعر شراء الدولار بألفي ليرة كحد أقصى تحت طائلة إلحاق العقوبات بالمخالفين ندوة في بلدية صيدا حول أدوات تنظيم العمل البلدي في ظل الأزمة الحالية حصلت تنازلات متبادلة مساء اليوم وتحلحلت .. هل سنكون خلال ساعات امام حكومة جديدة؟ وزارة العمل: تحرك فوري للتحقيق بانتحار عاملة وانتهاك حقوق الانسان البزري: الحل الحقيقي لمنع تطور الأحداث يبدأ بإسترداد المال المنهوب نقابة أصحاب محطات بيع المحروقات: مهلة اضافية لمزيد من الاتصالات أحمد شعيب: هذا ما جرى في كواليس انتخابات جمعية تجار صيدا مطلوب موظفة إستقبال وسنترال لمؤسسة في صيدا مطلوب موظفة إستقبال وسنترال لمؤسسة في صيدا البزري يلتقي وفد الهيئة الإدارية لجمعية جامع البحر في صيدا الرعاية تقيم لقاءاً حوارياً حول واقع العمال في الأزمة مع عبد اللطيف ترياقي الترياقي: إتحاد الجنوب يُسجّل تعديات على حقوق العمال ! في طريقه لشراء الخبز .. علي خطاب ينقذ رجل يائس

ورشة برعاية حماده ومشاركة بهية الحريري

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الثلاثاء 31 تشرين أول 2017 - [ عدد المشاهدة: 548 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
ورشة برعاية حماده ومشاركة بهية الحريري

عقد المركز التربوي للبحوث والانماء، ورشة عمل عن «تطوير تعليم التاريخ في لبنان في التعليم العام ما قبل الجامعي»، بالشراكة مع المركز الثقافي البريطاني ومعهد المواطنة وادارة التنوع في مؤسسة «اديان»، برعاية وزير التربية والتعليم العالي مروان حماده، وحضور النائبة بهية الحريري، رئيسة المركز التربوي للبحوث والانماء ندى عويجان، مديرة المجلس الثقافي البريطاني دونامان غاين، مديرة معهد المواطنة وادارة التنوع نايلا طبارة، منسق اتحاد المؤسسة التربوية الخاصة في لبنان الاب بطرس عازار، ممثلين لمؤسسات تربوية دولية ومحلية، وذلك في فندق الكسندر - الاشرفية.
وقالت طبارة: «نؤمن بأهمية وضع مسألة التاريخ والذاكرة المتعددة على طاولة الحوار المجتمعي، كي نخرج السرديات الجماعاتية من الخاص إلى العام، ومن التنافر إلى إمكانية تقديمها جنبا إلى جنب دون صراع بغية الوصول إلى صيغة ملائمة للتعامل مع الذاكرات المتنوعة في التربية عموما، وفي منهج التاريخ خصوصا».
ولفتت غاين الى «اننا في لبنان، قمنا بتنفيذ مشروع «تعليم التاريخ المقسم» بالشراكة مع لجنة القضاء على التمييز العنصري ووزارة التربية والتعليم. ومنذ العام 2014، قام أكثر من 550 طالبا من 50 مدرسة بوضع مشاريع تركز على بناء السلام والمصالحة. واستنادا إلى خبرتنا في لبنان، نرى أن هذا النهج في التاريخ يطور مهارات التفكير النقدي والذكاء العاطفي الذي سيساعد الشباب على فهم أنفسهم ومجتمعاتهم بشكل أفضل.»
واعتبر عازار ان «كتاب التاريخ المدرسي وبخاصة تاريخ لبنان، لا يجوز ان يتعاطى به السياسيون، بل أهل التربية والتعليم بالتعاون مع الاخصائيين في علوم الاقتصاد والاجتماع والنفس. فالتاريخ هو نافذة لتلامذتنا للانفتاح على بعضهم البعض وعلى بلادنا العربية والعالم، علميا وثقافيا وحضاريا وبخاصة انسانيا».
ورأت عويجان انه «من المفترض من تعليم التاريخ في لبنان، أن ينطق باسم الحقيقة المجردة، ويرتكز على منظومة اجتماعية متكاملة، ومعرفة مشتركة من خلال دراسة موضوعية للواقع، وتوظيفها في هندسة شاملة للمناهج، يكون فيها منهج مادة التاريخ منهجا حديثا يبني على أسس ثابتة وكفايات واضحة ومقاربات تعليمية متنوعة».
وقالت الحريري: «نتوخى من هذا المؤتمر الإجابة على سؤال كيف نعلم التاريخ في لبنان على أمل أن تكون من مخرجات هذا المؤتمر أيضا التحضير للمؤتمر القادم لنجيب على سؤال أكثر دقة وأهمية وهو كيف نعلم صناعة التاريخ وكيف نحافظ على حياتنا ووجودنا وشراكتنا وعيشنا الواحد ومجتمعنا ودولتنا وكيف يكون كل فرد من أجيالنا صانع للمستقبل الواعد وعامل أساس لتقدم واستقرار مجتمعنا ودولتنا، وكيف يمكن أن ننتج تعليما للتاريخ يواكب التطورات ويحفظ الشخصية الوطنية خصوصا أن هناك محاولات لكتابة تاريخ افتراضي أي تصوير أحداث وتطورات قبل حدوثها مع تشكيل شخصيات ومهارات بعيدة عن الواقع تجعل من الحاضر بعيدا جدا عن إدراك الأجيال الصاعدة. لذلك أثني على كل الأطروحات المميزة التي تحاول التعامل مع تعليم التاريخ موضوعا علميا دقيقا يحتاج إلى تنوع في الموضوعات والحقبات وتعدد الاهتمامات والتقنيات لكي تجعل من التاريخ مادة حديثة ومشوقة ومؤثرة في معرفة الأجيال».
أضافت «لا بد من أن نأخذ بعين الإعتبار الكثير من الموضوعات الشائعة في الأدبيات الإعلامية والإفتراضية أو المجتمعية التي تحفز على الكراهية والتنافر في ظروف مثقلة بالتطورات المأسوية التي تحيط بنا. إننا نتطلع إلى نتائج مميزة من هذه الشراكة التي ندعو الى تطويرها لكي ترافق تطبيق المخرجات وتحاول ان تستطلع آراء الطلاب والمجتمعات حول أهمية وضرورة تعلم التاريخ والأخذ بآرائهم لنجعلهم شركاء في عملية بناء المواطنة التي يعتبر كتاب التاريخ ركنها الأساس».
وشدد حماده على «ان تعليم التاريخ في لبنان يمثل صورة للإجتماع اللبناني المحكوم بسياسات وتحالفات وأحيانا إختلافات عميقة أو سطحية لا فرق، ولكنها معطلة للتوافق على المنهج في الأساس، وإن التفسخات التي ظهرت في المجتمع اللبناني تحت مسميات مختلفة وتزداد حدة قبيل الإنتخابات النيابية تستدعي توافقا سريعا حول منهج لكتاب التاريخ الموحد، الذي أدرك المشرعون في إتفاق الطائف أنه عنصر أساسي من عناصر الوحدة الوطنية». وقال «إننا مع تحديد واضح للعدو والصديق، ومع عدم إغفال الأحداث المؤثرة والتغاضي عنها، بل مع توثيقها وجعلها عبرة للأجيال. لقد أخطأ جميع الفرقاء بحق بعضهم البعض وبحق لبنان، لكنهم أيضا سجلوا مساحات وتواريخ مضيئة بترفعهم أحيانا فوق مصالحهم الفئوية وأنجزوا بإسم لبنان».
أضاف «هناك روافد أساسية وهي الوحدة الوطنية والعيش المشترك الذي كرسه الدستور والإرشاد الرسولي. نحن واسلافنا كتبنا تاريخ لبنان بالدموع والدم والفرح والمواثيق والاتفاقيات كلها موجودة بين أيدينا ويبدو لبنان اليوم أكثر توحيدا بعد انتخاب رئيس للجمهورية والاتفاق على حكومة اتحاد وطني والمجلس النيابي الذي قام بعد تعطيله بين الحين والآخر بسلسلة إنجازات تهيء للتشريعات»، معتبرا أن «شياطين التقسيم موجودة لكن ملائكة الوحدة الوطنية هي التي ستنتج كتاب التاريخ». وطالب «بمشاركة المجتمع المدني ومستقلين من كل الطوائف في كتابة التاريخ. نحن نعيش في وطن متنوع الثقافات والحضارات وما يجمعنا أكثر من الحرتقات السياسية».

@ المصدر/ موقع جريدة المستقبل


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 922676541
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة