صيدا سيتي

تعرفوا على برامج تطوير التعليم - 105 صور تعرفوا على برنامج تدريب المدربين - 15 صورة برعاية الحريري حملة السلام للحج والعمرة كرمت حجاج بيت الله الحرام - 17 صورة جريح في اشكال تطور لاطلاق نار في مخيم عين الحلوة ثلاثة جرحى في حادث سير على طريق عام حارة صيدا الرياضي يلتقي هوبس في المباراة النهائية - 15 صورة تعميم صورة المفقودة سحر سامر الريّس بعدك عم تفتش ع "تاكسي"؟ ما تعذب قلبك واتصل فينا: 71301760 FADL'S TAXI إنطلاق دوري تجمع اكاديميات صيدا والجوار لمواليد 2007 - 2008 ـ 10 صور ملتقى بحثي حول (الحقوق المدنية للشعب الفلسطيني في لبنان) بدعوة من جمعية النور في صيدا - 4 صور البزري: التعامل مع العدو الإسرائيلي خيانة لا يمكن تبريرها محاكمة كامل أمهز ورفاقه بتهريب أجهزة الهاتف الخليوي أسامة سعد يستقبل وفد اللجنة العالمية " كي لا ننسى صبرا وشاتيلا" محيياً وقوفهم إلى جانب كفاح الشعب الفلسطيني - 20 صورة سلامة المرضى من كفاءة الممرضات والممرضين في خطوة قد تعيد إنتاج هوية المنطقة التاريخية.. طلاب الجامعة اللبنانية يكتشفون آثارًا جديدة في عندقت العكّارية ‎ " نداءً السلام " من صيدا .. للرؤساء الثلاثة بعد خطأ غريب.. زوجان أبيضان ينجبان طفلا آسيويا إقفال مستوصف "الرازي" ومحلين مخالفين في بعلبك بسبب خطأ فني.. تسريب يكشف البيانات الشخصية لمواطني دولة هل تعرف الفاكهة ذات الغلاف الأخضر؟.. إليك أبرز فوائدها

من صيدا إلى الدكتور (الطبيب) عدنان النوام! - صورتان

مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - السبت 14 تشرين أول 2017 - [ عدد المشاهدة: 10677 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

ما رغبت يا صيدا في أن أكتب هذه (المرآة) لأُعّرف الدكتور عدنان النوام إلى الصيداويين وقد عرفه الصيداويون قبل أن يعرفوني!؟ وإنما رغبت في كتابتها لأني أرى له ديناً في عنقي وفي عنق كثير من الصيداويين الذين يحبون الدكتور نوام! ويخلصون له نفوسهم! وقلوبهم! وضمائرهم! فكل هؤلاء مدين له بإسعافهم ومعالجتهم، كان يشترك فيها سمعه! وقلبه! وعقله! وأحياناً جيبه! لوجه الله!! وليس بقصد الظهور؟! وهم يعترفون له بالفضل! ويسجلون على انفسهم هذا الجميل!... والمعروف عنه أنه المتواضع الذي لا يطيق العجرفة ولا المتعجرفين، رقيق الشعور! لطيف المعشر!.. لهو الطبيب الإنساني الصامت الذي أثبت أن الفضل علماً! وعملاً! لأكبر من الفضل!! وقد لمع نجمه! وذاع صيته! وطارت شهرته! حيث أجرى العديد من المعاينات الطبيه، نجحت كلها! وغدا اسم الدكتور نوام يتردد على كل لسان باعتباره ذلك الطبيب الماهر الذي تعتبر معلوماته ويده بلسماً يبرء معه كل مريض! وغدت عيادته لا يفارقها مريض قبل أن يكون بانتظاره العشرات لأنه كما قلنا بأن الدكتور نوام إشتهر عنه و(الحمد لله) بأن أي مريض يعالج عنده كان يكتب له الشفاء.. وما أحسب أن يظّن بي الدكتور نوام مجاملة أو ملاطفة أو مبالغة في القول أو تَزّيداً في الثناء فأبرء الى الله وإليه من هذا كله في هذه (المرآة) وانما هو ثناء صادق يصدر عن ضمير مقتنع اقتناعاً صادقاً بان هذا الطبيب فرض على الصيداويين حقاً ما أحسب أن هنا أحداً قادر على أن يؤديه؟!! أو أن ينهض به؟! وما أرى أحداً إلاّ أن يقدم له تحية مهما تكن فهي رمز متواضع يسيرٌ لما يشيع في النفوس ويتغلغل في القلوب من شكر له وإعجاب به وإكبار لطبّه وفنّه وإنسانيته!

ما أدري أيقرني الدكتور عدنان على ما أرى؟! أم يخالفني فيه.. وما الذي يعيبني أن يرضى الدكتور نوام من هذا أو يغضب فأنا لا أكتب لأرضيه ولا لأسوءه وإنما أكتب لأقضي ديناً وأودي حقاً ولعلي أرضي التاريخ الطبي! والعمل الإنساني!!.

إن الدكتور في فنه الطبي قد رزق أولاً تلك الموهبة الإلهية التي يختص بها من يشاء من عباده؟! ما تدري لها تعليلاً! ذلك أنه يُصوّر عِلّة المريض بتلك الحاسة السادسة التي لم يكشفها العلم إلى اليوم؟ تلك الحاسة التي تهتدي وحدها، وفي سّر من حركة العقل، إلى كثير من حقائق العلم وإلى كثير من دقائق الفن!

هذه الحاسة التي تهدي طبيباً واحداً بين عشرة أطباء يختلفون في تشخيص مرض واحد؟ إشتبهت أعراضه بأعراض  عشرة أدواء فيقع هو على حقيقة العلّة دونهم جميعاً!!! وقد إهتدى! وقد أصاب!.. وهو يستمر متقدماً فإذا رأى الطب يخطو خطوة كبيرة إلى الأمام خطا هو معه خطوتين!

فإن قمم الطب لا تزال عليه موقوفه! والإنسانيه إليه معروفه! قد قصّرت الأوهام عن كنة فضله! وعجزت الأقلام عن وصف مثله!... غير أن الفضائل لا بدّ من نشرها، والمكارم لا عذر في ترك شكرها، وكيفما كانت الحالة  المواهب مغروزة في اصحابها! والعبقرية كامنه في نفوسهم! ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم!

هذا؛ وللدكتور نوام مواقف عديدة فلقد أضاف إلى مهارته الفنية في خدمة الإنسانية مهارات كثيرة فانتخب (بالتزكية) رئيساً لجمعية المقاصد في صيدا (مرات ومرات) وكان له فيها دور مشهود وفعّال في توجيه ادارة مدارسها على الخط الوطني والعربي والاسلامي! حيث تواصل مع المغفور له الرئيس جمال عبد الناصر (رحمه الله) وعقد مع الأزهر الشريف ( عقد مضياف ) بارسال المبعوثين المصريين (أساتذه إلى المقاصد) ليفقهوا النشئ المقاصدي أمور دينهم الإسلامي ويفهمو هم أسرار الشريعة الإسلامية (مقاصدها وآدابها)! وهو القائل في احدى مواقفه المقاصديه! (من واجب المعلمين أن ينبهوا الناشئة في عهد الدراسة النظر إلى الحياة بالخلق الإسلامي فإن ذلك يعطيهم أملاً وقوة وعدم الإستسلام فإن أعين التلاميذ لا تقبل إلاّ الأشياء التي تجد لها مثيلاً في النفس وهكذا اللسان والعقل لا يستطيعان التعبير والتفكير إلى لما يجدان في النفس له نظيراً أو شبيهاً) تالله وانه لطبيب نفساني كذلك!.. احب مقاصد صيدا بكل نقطة من دمه واخلص لها وتفانى!! وقد عين طبيباً شرعياً في صيدا والجنوب. وحاز الكفاءة والتقدير بامتياز وحصل على كثير من الأوسمه الرفيعه من وزارة الصحة وكان له ندوات! ومحاضرات!! سمعناه (مرات ومرات) محاضراً في جمعية الأدب والثقافة. ونادي الرابطة وفي كثير من الأندية العلمية. والهيئات الاجتماعية! .. وفوق كل ذلك فان من مزاياه حبه الكبير لصيدا! وحبه الشديد للصيداويين ! وقد أحبه الصيداويون في صيدا أشدّ الحب!!..

عدنان النوام!! ما أجمل هذا الاسم في عالم الانسانية؟!!.. واني لأرى (ع) عين الشمس!-فيه- أبصرت!! فأضاءت !!! و(د)الدال لم تكتم سراً؟ عمّا رأيت؟!! (علم التفاني يخفق له في كل شارع من شوارع صيدا! وفي كل بيت)!! و(ن)النون على مشارفها الثلاث! بلغت علاها! تتباهى! ذلك شأنها .. و(م)الميم جمعت فحشدت تتبارى!.. وقد حملت صاحب الترجمة على أجنة الكمال! مثال تيجان الرجال!.. وتبارك الله احسن الخالقين!.

أطال الله بعمره! نابغة من نوابغ الطب! وفلتة من فلتات الدهر!.. جدير بأن يدور حوله أكثر من بحث! وأكثر من حديث! وليس في ذلك نهاية المطاف.

@ المصدر/ بقلم منح شهاب - خاص موقع صيدا سيتي


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 911373928
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة