صيدا سيتي

قانون تعليق المهل يشمل مهلة صرف المعلّمين زيادة الـ«خوّة» على الشيك المصرفي! PCR testing campaign begins at Ouzai Syrian refugee center "مشنقة إعدام" في صيدا رفضاً للعفو عن "العملاء" وعودتهم الى لبنان الأنروا تطلق نظاما الكترونيا لإصدار أرقام الحوالات لتسهيل عملية استلام المساعدات مصطفى محمد بشير الشريف في ذمة الله الشهاب والمعجزات في الطب!! اطلاق نار خلال اشكال فردي في مخيم عين الحلوة العثور على الغريق قبالة شاطىء صيدا ومحاولات لانعاشه أسامة سعد: الحكومة ومجلس النواب غائبان عن قضايا المواطنين وهمومهم للإيجار شقة روف طابق ثاني علوي في مجدليون - قرب ثانوية الجنان "الطاقة" أصدرت تسعيرة المولدات الخاصة عن شهر أيار: 330 ل.ل. عن كل كيلواط ساعة صيدا: إجراء فحوص الـ"PCR" للسوريين عناصر إطفاء سرية صيدا أخمدوا حريق محرك سيارة وآخر شب بقصب وهشير مجلس النواب تبنى بالإجماع طرح النائب بهية الحريري تخصيص التعليم بـ300 مليار ليرة لمواجهة تداعيات كورونا لقاء التجمع الإسلامي الصيداوي‎ وزارة الصحة: تسجيل 7 إصابات جديدة بكورونا وارتفاع العدد الإجمالي للحالات إلى 1168 تشكيلة صيف 2020 عند سولديري زين اليمن - تشكيلة مميزة، وأسعار مميزة جدا - الدولار عنا ب 2000 ل.ل. اعتصام طلابي في صيدا رفضاً للعفو عن العملاء حرق العلم الإسرائيلي بإعتصام في صيدا رفضا لقانون العفو العام

هيثم أبو الغزلان: عملية النمر رسالة فلسطينية

أقلام صيداوية - الأربعاء 27 أيلول 2017 - [ عدد المشاهدة: 1095 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
هيثم أبو الغزلان: عملية النمر رسالة فلسطينية

"عملية استثنائية" "قوّضت أسس وافتراضات المؤسسة العسكرية"، و"تشكل تحديًا"، وهناك "تخوف من عمليات محاكاة لها"، ويجب "تحسين إجراءات الأمن"، لأن "كل فلسطيني يحتك بالإسرائيليين يمكن أن يكون "مخربًا" محتملًا"، والنتيجة "الحلول محدودة"..
بما تقدّم يمكن تلخيص ردود الفعل الإسرائيلية "السريعة، والغاضبة، والمصدومة، والواقعية" على العملية التي نفذها الشهيد "نمر محمود أحمد جمل" (37 عاماً)، الأب لأربعة أطفال من "بيت سوريك" قرب القدس المحتلة، عندما أطلق النار من مسدسه على ما يسمى "رجال الأمن وحرس الحدود الإسرائيليين عند مدخل مستوطنة "هار أدار" في الضفة الغربية المحتلة، شمال غربي القدس، المقامة على أراضي المواطنين الفلسطينيين منذ العام 1982، ما أدى إلى مقتل ثلاثة عناصر منهم وإصابة آخر قبل أن يستشهد المنفذ.
..لربما يكون مصادفة تنفيذ عملية الشهيد "نمر الجمل"، مع ذكرى تفجّر "انتفاضة الأقصى"، وعلى أبواب ذكرى تفجر "انتفاضة القدس"، ولكن، لا يجب أن يخفى على أحد أن لهذا دلالاته الواضحة لناحية أهمية التوقيت، الذي يترافق مع استمرار الاقتحامات اليومية للمسجد الأقصى، واستمرار توسيع الإستيطان، وتوسيع مهام "الإدارة المدنية في الضفة المحتلة، واستمرار الإعتقالات وهدم المنازل، وفي فترة "الأعياد اليهودية"، وفي ظل وضع يقول القادة الإسرائيليون إنه "لا يزال قابلًا للانفجار". ويحذر رئيس جهاز "الشاباك"، نداف أرغمان، من "أن الأجواء في الضفة الغربية مشحونة.. وبالإمكان اشعالها بسهولة شديدة تؤدي إلى التصعيد".
 كما أن هذه العملية تترافق مع المحاولات الأمريكية لتحريك المفاوضات والتوصل لاتفاق "صفقة القرن"، لإنهاء الصراع العربي ـ الإسرائيلي. ومع ردود الفعل الغاضبة التي أعلنتها "حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين"، على تصريحات وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، التي قال فيها إنه ليس هُناك أيّ داعٍ لاستمرار "النزاع" الفِلسطيني _ الإسرائيلي، وعلى تصريحات أوردتها صحيفة "تايمز" البريطانية، لملك البحرين، حمد بن عيسى آل خليفة، بضرورة "إنهاء المقاطعة العربية لإسرائيل".
إن هذه العملية هي تأكيد واضح على استمرار "انتفاضة القدس"، كما أنها تعطيها زخمًا جديدًا أمام محاولات إجهاضها والالتفاف على ديمومة استمرارها بوسائل وأساليب مختلفة. وهذا عين ما عناه المحلل "الإسرائيلي" للشؤون العربية "يوني بن - مناحيم" الذي كتب قبل فترة أنه لا يمكن الإدعاء أن "إنتفاضة القدس" ستنتهي في القريب، وأن التقديرات الإسرائيلية تشير إلى أنها ستتواصل وستبحث عن زخم جديد. فالقيادة الإسرائيلية تدرك جيدًا أن نسبة عالية من الفلسطينيين تصل إلى (65%- 85%) يدعمون العمليات المسلحة ضد "إسرائيل" من أجل تحرير أرضهم، وأن الإسرائيليين غير قادرين على ردع المقاومين عن تنفيذ المزيد من هذه الهجمات.
إن هذه العملية وما قبلها وما سيأتي بعدها هي رد طبيعي على وجود الاحتلال الإسرائيلي، وممارساته وإجراءاته بحق الشعب الفلسطيني، وبحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين. وتكتسب أهميتها أنها تأتي في وقت يعمل فيه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، على إنهاء الصراع العربي _ الإسرائيلي إقليميًا، لتترافق مع تصريحات بعض الحكام العرب في تمرير "السلام" والتطبيع مع "إسرائيل"، فكان الجواب الفلسطيني المُقاوم: إصرار فلسطيني على مواصلة المقاومة والانتفاضة بكل الطرق والوسائل والأساليب المؤلمة للاحتلال "الإسرائيلي".
فهل وصلت الرسالة؟!! 

@ المصدر/ الكاتب الفلسطيني هيثم أبو الغزلان 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 931585488
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة