صيدا سيتي

إشكال فردي ليلا في عين الحلوة ولا إصابات التقرير الاسبوعي لغرفة ادارة كوارث اتحاد بلديات صيدا - الزهراني حول إنتشار كورونا قتيل مساء أمس في حادث صدم على اوتوستراد الغازية مغدوشة تتزين بابهى الحلى لمناسبة عيدي الميلاد ورآس أسرار الصحف: لا يزال قيادي بارز مصدوما من اجراء اتخذ بحقه اخيرا ويحاول ان يقرأ النتائج والتداعيات مع بعض المحيطين به مبارك افتتاح الفرع الجديد لأفران أبو مازن الفاخرة في صيدا - بجانب مدرسة الأمريكان مبارك افتتاح الفرع الجديد لأفران أبو مازن الفاخرة في صيدا - بجانب مدرسة الأمريكان "ضوء أخضر" فلسطيني لتصعيد المواجهة مع "الأونروا": وقف التقليص أو رحيل المدير العام خالد أحمد علاء الدين في ذمة الله الشيخ ماهر حمود يستقبل العميد فوزي حمادة والعقيد سهيل حرب‎ الأميركي الصيداوي يحيى خالد سعد يفوز في أول لعب احترافي خارج الولايات المتحدة الاميركية في لعبة MMA للوزن الخفيف اعتصامٌ في عين الحلوة رفضًا لتقليصات وكالة "الأونروا" المستمرة الكشاف العربي يحتفل باليوم العالمي للإعاقة أسامة سعد يستقبل وفدا من الحزب الديمقراطي الشعبي والتأكيد على أهمية مواصلة النضال للنهوض بالوطن Mazen's PC Services: Now In Stock مطلوب موظفين ذوي خبرة لمطعم Chello (إدارة جديدة) في صيدا مطلوب موظف محاسبة + موظف صندوق + عامل براد + عاملة مطبخ لشركة تجارية في صيدا مطلوب موظف محاسبة + موظف صندوق + عامل براد + عاملة مطبخ لشركة تجارية في صيدا البزري يستقبل العميد حمادي والعقيد حرب أسامة سعد يستقبل العميد فوزي حمادي والعقيد سهيل حرب

عين الحلوة...الفاتورة المطلوب تسديدها؟

صيداويات (أخبار صيدا والجوار + أخبار متفرقة) - الإثنين 18 أيلول 2017 - [ عدد المشاهدة: 1073 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

لم يعد هناك من سيناريو مرتبط بوجود بؤر ارهابية في لبنان وخلايا وشبكات متطرفة.. الا ويذكر مباشرة اسم مخيم عين الحلوة..عشرات التقارير الاعلامية التي كتبت ونشرت, وجميعها كانت على مقاس عين الحلوة وتحمل في متن مضمونها خيارات امنية مرة لعاصمة الشتات عين الحلوة. 

كل وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي تناوبت بالتواتر على تلك التقارير الامنية بمعلوماتها المتداولة على صفحاتها مع ما يرافقها من قرع لطبول الحرب ..وكأن المعركة على الارهاب في عين الحلوة بدات او ستبدأ خلال لحظات.  

هذا المخيم بقي المكان الوحيد في لبنان الذي يتم تداوله كملجأ يضم بين اسواره كل ما هو مطلوب للدولة اللبنانية والقضاء اللبناني بتهم الانتماء الى "داعش" او "النصرة" – "فتح الشام" او "القاعدة" او "كتائب عبد الله عزام" وغيرها..وغيرها من التنظيمات والجماعات والشبكات الارهابية...

 واخر الاسماء المتداولة والمتوارية في عين الحلوة كان «أبو خطاب» وهو مصري الجنسية واسمه الحقيقي "فادي ابراهيم احمد علي احمد" ومطلوب للدولة اللبنانية, بعد ان كشفت مخابرات الجيش اللبناني قبل ايام عن شبكة ارهابية كانت  تخطط لأعمال اجرامية في الداخل اللبناني والقت القبض على 19 شخصا من بين اعضائها فيما بقي الرأس المدبر لهذه الشبكة "ابو خطاب" متواريا في عين الحلوة.

منذ الانتهاء من معركة تحرير "جرود عرسال" من "جبهة النصرة" التي خاضها "حزب الله" ,والانتقال الى معركة "فجر الجرود" التي خاضها الجيش اللبنانى لتحرير جرود القاع – راس بعلبك من "داعش". ومعركة "ان عدتم عدنا" التي خاضها "حزب الله" و"الجيش العربي السوري" لتحرير "جرود القلمون الغربي من "داعش"... منذ ذاك الوقت سلطت الاضواء على عين الحلوة وبقي حتى الساعة تحت المجهر!!..

"مصادر فلسطينية" تؤكد "ان المعركة من خلال تلك السيناريوهات تحتدم وتقترب من اسوار المخيم, ولكنها تقف حتى الساعة عند عتبة عين الحلوة ..خاصة ان الملفات الامنية المطلوب من عين الحلوة حلها تتزاحم فوق بعضها البعض وتتراكم يوميا مما يزيد الوضع تعقيدا وتوترا ويصبح التفكير في كيفية الخروج من هذا المأزق صعبا وخطيرا" ..

وتشدد "المصادر" على "انه حتى الساعة لم يوجد شيء تفصيلي دقيق لكيفية الخروج من هذه الازمة بل على العكس هناك ارباكات جمة تجتاح ساحة المخيم بسبب عدم التوصل الى قرار موحد وملموس من قبل القيادة السياسية والامنية الفلسطينية حول اي من الخيارات التي يمكن اتباعها للوصول بمخيم عين الحلوة الى بر الامان وقيادة سفينته بالاتجاه الاسلم للنجاة من الغرق".

واعلنت "المصادر" ان "كل القيادات الفلسطينية تبلغت من الجهات الامنية اللبنانية الرسمية منذ ايام ماذا تريد..؟ وبالأولويات..وسلمتها لوائح اسمية بالمطلوبين الخطيرين اللبنانيين اولا .. وتصنيفاتهم وامكنة اقامتهم في الاحياء وبحماية اية جهة او مجموعة سلفية متشددة؟. وبالمطلوبين الاخرين ثانيا الفلسطينيين والسوريين والمصريين وغيرهم من باقي الجنسيات التي استجدت او تستجد لاحقا"؟؟.

وتؤكد "المصادر" ان "الجهات الامنية اللبنانية باتت تتشدد اليوم اكثر من اي وقت مضى على ضرورة فصل المطلوبين اللبنانيين عن غيرهم , وانها اي (الجهات الامنية اللبنانية) لديها اصرار على ضرورة تسليم المطلوب اللبناني شادي المولوي قبل الحديث عن اي شيء اخر , وان كل الامور ما زالت مربوطة بهذه المعادلة وهي : "سلموا شادي المولوي..ثم نبحث بالتفاصيل الاخرى" و"ان اي شيء اخر قابل للتفاوض ولكن اولا سلموا المولوي".

وتشير "المصادر" الى "ان التخبط الفلسطيني يزداد يوما بعد يوم, وحتى التقارب في الرؤيا بين حركتي "حماس" و"فتح" برعاية مصرية, والذي حملت اخباره الانباء الواردة من القاهرة, لم يبدد هذا القلق على مصير عين الحلوة او يلغي تلك التعقيدات او يخفف من وطأتها".

تضيف  المصادر "ان الساحة السياسية الفلسطينية تخضع لأهواء "الفصائل الكبرى" حيث هناك جهات فلسطينية تصر على ضرورة الحصول على "الاجماع الفلسطيني" كشرط .. قبل اتخاذ اي قرار يتعلق بالمخيم  ومصيره , وهذه الجهات تسعى لعمل امني باجماع فلسطيني لتسليم المطلوبين على غرار عملية تسليم "خالد السيد" وليس عمل عسكري.. وان "حماس" هي من يقود هذا الخيار , وذلك حرصا على المخيم من الدمار والتهجير وفق "مصادرها".

في المقابل "هناك جهات فلسطينية تصر على اعتماد الخيار العسكري على غرار ما حصل في "الطيره" قبل اقل من شهرين بهدف حصار المطلوبين ودفعهم الى الاستسلام او الاعتقال او القتل اذا رفضوا تسليم انفسهم للدولة اللبنانية وهذا الخيار تقوده حركة "فتح" على خلفية ما انجزته في الطيره بعد ان احكمت السيطرة عليه وطردت بلال بدر ومعه بلال العرقوب من مربع "الطيره الامني".

 وبين هذا الخيار او ذلك .. هناك جهات فلسطينية اسلامية وازنه في عين الحلوة نأت بنفسها عن كل هذه التجاذبات وعن هذا التخبط وابعدت قيادتها وقاعدتها العسكرية عن كل هذه الاحتمالات ونتائجها". ووفقا للمصادر فان هذا "الابتعاد" و"النأي بالنفس" من قبل هذه الفصائل جاء "اما احتجاجا على طريقة ادارة الحوار خلال احد الاجتماعات مع جهات امنية لبنانية معنية بهذه الملفات .. واما لعدم تجاوب قاعدتها العسكرية معها في اي  خيار يتخذ بحق الارهابيين المتشددين المتواجدين في عين الحلوة.. لذا فضلت النأي بالنفس" ..

في حين تؤكد مصادر لبنانية انه "في مطلق الاحوال فان "الجيش اللبناني" وبعد معركة فجر الجرود ومعه كل الدولة اللبنانية اضافة الى سائرالاجهزة الامنية اللبنانية وتحديدا "الامن العام اللبناني" , ليس بوارد التقاعس في مطلب تسلم المتهمين والمتورطين وكل الخلايا وكل من ارتبط اسمه بالانتماء الى الفصائل التكفيرية ومتوار في عين الحلوة ... لكن ترك امر تسليمهم الى القيادات الامنية والسياسية الفلسطينية التي عليها الاتفاق على الخيار الذي يحقق هذا المطلب .. انما عامل الوقت مرتبط بآلية توقيت وزمن محسوب وليس مفتوحا الى اجل غير مسمى .. والمراوغة والمراهنة على عامل الوقت ليس لصالح المخيم ولا القيادة الفلسطينية..ولدى الجيش اللبناني والاجهزة الامنية خيارات عدة وبدائل شتى من الممكن ان تظهر تباعا وباشكال مختلفة ؟؟..

@ المصدر/ محمد صالح - موقع الاتجاه


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 947109870
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة