صيدا سيتي

ابراهيم الزعيم: طالب في الجامعة اللبنانية - كلية الصيدلة وأول مشارك من الشرق الأوسط في برنامج "الدالاي لاما" الاجتماعي اعتصام تحذيري في باحة معهد الرحمة لذوي الاحتياجات الخاصة - 7 صور Physics Day - 31 photos عن إستهداف الأونروا قبل وبعد صفقة القرن توقيف مرافقَي رئيس الأركان! العفو العام إلى الواجهة من جديد قريباً! اللبنانيون يبحثون عن حقوقهم في "الميّة وميّة": هل تنصفهم الدولة؟ اخماد حريق في منطقة الفيلات في صيدا إستنفار فلسطيني في لبنان! فشل تعيين مدير للتفتيش في الضمان تقرير التوظيف اليوم: 10 آلاف موظف جديد بعد «السلسلة» الامتحانات الرسمية: سمسرات وعمولات بمليارات الليرات! «قانون روكز» للجنسية: أولاد بسمنة وأولاد بزيت! «حمّام الجديد» في صيدا القديمة مركزاً ثقافياً وفنياً حملة انقذوا مرج بسري: جمعية فرنسية أصدرت طابعا عن لبنان يتناول خنفساء صيدا المائية تمزيق إطارات سيارة تابعة لبلدية روم وشكوى على المعتدي في مخفر جزين مباشرة وضع إشارة بلوك على ملفات سيارات لم يسدد أصحابها قيمة محاضر المخالفات مسلحون مجهولون يسلبون شخصا على طريق رياق بعلبك ويفروا الى جهة مجهولة لجنة اصحاب العقارات في المية و مية تؤجل مؤتمرها الصحافي قاضي التحقيق الأول في الجنوب يرد الدفوع الشكلية لأعضاء بلدية مروحين ويحدد جلسة لاستجوابهم بتهم الفساد

سليم جرجي إفتيموس 1865 - 1948 - من أوائل الأطباء في صيدا

مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - الأربعاء 13 أيلول 2017 - [ عدد المشاهدة: 8472 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

سليم جرجي إفتيموس  1865  - 1948

من أوائل الأطباء في صيدا

 

كان محبوباً من قبل مرضاه، عفوياً، محافظاً في التربية، قريباً من الجميع، محبوباً... بهذه الكلمات المليئة بالعاطفة والحب عبرّ الأحفاد عن جدهم الدكتور سليم إفتيموس الذي يعتبر من أوائل الأطباء في صيدا.

ولد الدكتور سليم إفتيموس في دير القمر عام 1865. تلقى دراسته في مدرسة الفرير في دير القمر، ثم تابع دراسته في AUB الجامعة الأميركية والتي كانت تعرف سابقاً بالكلية السورية الإنجيلية. تخرج منها سنة 1887. سافر إلى اسطنبول وحصل على شهادة الكولوكيوم. وكانت من ضمن أول دفعة أطباء ينالون شهادتهم باللغة الإنكليزية الموقعة من قبل دانيال بليس مؤسس الجامعة الأميركية في بيروت.

درس الطب العام في الجامعة، وبحسب تصريح أحفاده لم يكن هناك تخصص في الجامعة في ذلك الوقت. كما وجد لديه عدة لطب الأسنان، ما يترك انطباعاً أنه مارس إلى جانب الطب العام طب الأسنان.

الدكتور سليم إفتيموس أحب مدينة صيدا وانتقل للعيش فيها. قام بنقل أوراقه في دائرة نفوس صيدا عام 1932، وسجل في حي الكشك، سجل 1.

أقام في منطقة ضهر المير في صيدا القديمة في مبنى مؤلف من طابقين. الطابق الأول اتخذه عيادة له، والطابق الثاني منزلاً له. أما الطابق الأرضي مربطاً للخيل.

ولعل شغفه بتربية الخيل لم يأت من فراغ، بل كانت الخيل وسيلة له لأداء مهمته الإنسانية. كان يمتطيها باتجاه دير المخلص في منطقة جون لمعاينة الخوارنة والقساوسة. كان يبيت يوماً واحداً في غرفة سميت "غرفة الحكيم" والتي لا تزال حتى يومنا هذا موجودة، ومن ثم يعاود رحلته باتجاه صيدا في اليوم التالي. كما أنه كان يتوجه إلى مدينة صور لمعاينة مرضاه في منازلهم.

ولعل الشهرة التي تمتع بها لم تأت من فراغ. فقد عرف عنه بالطبيب الإنساني، المحب والعفوي، القريب من مرضاه. وتبعاً للتقاليد المتبعة في ذلك الوقت لم يكن يسمح لأي طبيب بمعاينة النساء، ولكنه كان استثناءً،  فقد سمح له بمعاينة النساء في ذلك الوقت نظراً للشهرة التي حظي بها، والثقة التي استطاع زرعها وسط الناس.

مارس مهنته بإنسانية كبيرة.. وتبعاً لبعض القصص التي رويت عنه، فقد كان يعاين المرضى الفقراء بالمجان، ويعمد في كثير من الأحيان إلى وضع المال لهم تحت الوسادة كمساهمة منه.

عائلياً... عرف عنه بالإنسان الجدي، المحافظ في التربية، القريب من العائلة، العفوي. وكان يسعى من خلال أدائه وتربيته الحفاظ على التقاليد والقيم. وتبين ذلك من خلال قيامه بلبس الطربوش بشكل مستمر.

انتسب إلى جمعية مار منصور التي كانت تعنى بالفقراء والمحتاجين.

وعلى الرغم من تقدمه بالسن، إلا أنه لم يتوان يوماً عن أداء رسالته الإنسانية بطلب من مرضاه الذين رفضوا توقفه عن العمل، وكان يلبي نداءهم في جميع الأوقات.

أسلم الدكتور سليم إفتيموس الروح في 18 تشرين الأول سنة 1948. وشيع في جنازة كبيرة شارك فيها رجال دين وشخصيات صيداوية وأبناء المدينة. عند وفاته أقفلت المحال التجارية أبوابها حداداً. كما أطلقت الجوامع الآذان في وداعه. ووري الثرى في حارة صيدا.

الدكتور إفتيموس كان طبيباً محبوباً من قبل الجميع. كان يفتخر بخدمته مدينة صيدا التي اعتبرها مدينته. وخدم أهلها بمحبة كبيرة. لطالما افتخر بالعلاقة الطيبة التي ربطته مع الكثير من أهالي المدينة بعيداً عن الطائفة والانتماء. رسالته تخطت حدود بطاقة الهوية باتجاه الوطن ككل.

استطاع بحب أن يزرع في أبنائه هذا الانتماء للمدينة. فقد توارث ابنه الراحل الدكتور فرنسوا إفتيموس مهنة الطب ل 50 سنة، وافتتح عيادة له في شارع الأوقاف في صيدا، وسار على خطى والده في مجال الطب – تخصص طب أطفال. وعاين المرضى بين صيدا والناقورة وخلدة. 

أما ابنه الثاني فهو فيليب إفتيموس كان وكيل شركة نستلة في صيدا والجنوب.

والابن الثالث كان يدعى نقولا إفتيموس وكان يشغل منصب مدير مصرف لبنان في صيدا سابقاً.

ومن الأبناء إلى الأحفاد، لنصل إلى الدكتور جورج فيليب إفتيموس وهو نقيب الأطباء السابق، والطبيب في علم الأنسجة، يمارس مهنته في مستشفى لبيب أبوظهر في صيدا، ولديه مختبر ENP في الحدث "بعبدا" لعلم الأنسجة والخلايا المريضة.

وحفيده الدكتور سليم إفتيموس وهو طبيب أطفال في نيوزيلندا، حقق إنجازاً باكتشافه مرضاً وراثيا سمي "إفتيموس".

رحم الله الدكتور "سليم جرجي إفتيموس" .. الطبيب الإنساني والمحب..

وكل الشكر لحفيده الدكتور جورج فيليب إفتيموس ولحفيدته السيدة أديل فيليب  إفتيموس نمور زوجة دكتور الجلد ماهر نمور على تزويد موقع صيدا سيتي بهذه المعلومات القيمة.

@المصدر / لينا مياسي - خاص موقع صيدا سيتي


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 900299960
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة