صيدا سيتي

لقاء بين اتحاد نقابات عمال فلسطين فرع لبنان واتحاد نقابات العمال في الجنوب اكد متابعة المطالب مسيرة سيارة لمناصري المستقبل في صيدا تأييدا للرئيس الحريري وابتهاجا بتكليفه موظفو مستشفى صيدا: سنوقف استقبال مرضى كورونا لأننا لم نحصل على رواتبنا من 3 أشهر ناصر حمود: اللبنانيون استشعروا الامل مع تكليف الرئيس الحريري وعلى الجميع تسهيل مهمته لاجل لبنان! لافتة مهنئة للرئيس سعد الحريري عند مدخل صيدا Section Managers needed: Retail experience required, with Managerial skills Section Managers needed: Retail experience required, with Managerial skills أسامة سعد: أغادر بعبدا بلا أسماء إذ سقطت عندي الأسماء كلها كما سقطت عند الناس دخان أسود كثيف من معمل الجية جراء عطل في المجموعة الثالثة مالية صيدا استأنفت العمل تاكسي VVIP: تاكسي إلى صيدا وضواحيها مع توصيل إلى جميع المناطق اللبنانية + رحلات سياحية وفد من اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني يلتقي سعد ويقدم له كتاب "جيل العودة الحلم والأمل" الطلاب في الخارج رهائن شركات السمسرة السلع الحياتية معرّضة للانقطاع "بهاليومين" والطلب مرتفع "عالعملتين" أسرار الصحف: أحد النواب يفشل في الحصول على مساعدة مرضية إقفال محالّ بيع الفروج في صيدا احتجاجاً على ارتفاع الأسعار واستغلال التجّار مطلوب موظفين للعمل في شركة في الجية من طلاب المهني أو الجامعي المتخرجين حديثاً مطلوب موظف باركينغ + موظف صالة + أمين صندوق لشركة تجارية في صيدا مطلوب موظف باركينغ + موظف صالة + أمين صندوق لشركة تجارية في صيدا مطلوب فني ميكانيكي معدات ثقيلة وهيدروليك + مطلوب أمين مخازن لشركة مقاولات في الجنوب

«عين الحلوة».. عام دراسي حذر وممرّات آمنة لإجلاء الطلاب

صيداويات (أخبار صيدا والجوار + أخبار متفرقة) - الجمعة 08 أيلول 2017 - [ عدد المشاهدة: 1263 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر: رأفت نعيم - موقع جريدة المستقبل

التحق أمس أكثر من ثلاثة آلاف تلميذ وتلميذة بمدارس الأونروا الإحدى عشرة الموجودة في مخيم عين الحلوة، في أول يوم من العام الدراسي الجديد الذي يبدأ في وقت لا يزال المخيم يعيش تحت وطأة تداعيات الأحداث الأمنية الدامية التي شهدها في آب الماضي. كما يأتي في ظل استمرار المخاوف من تجدد تلك الأحداث رغم الخطوات العملية التي أقرتها الفصائل والقوى الفلسطينية الوطنية والإسلامية من أجل تثبيت الاستقرار ومعالجة ذيول تلك الأحداث ومنع تكرارها.
ورغم عدم حصول الأونروا على ضمانات رسمية من أي من الأطراف داخل المخيم بعدم تجدد العنف فيه، وهو ما سبق وحددته الوكالة كشرط أساسي لاستئناف خدماتها وعمل مؤسساتها في المخيم، إلا أن تحييد هذه المؤسسات بما فيها المدارس في الاشتباكات الأخيرة دفعها لاتخاذ قرار استئناف الدراسة فيها لكن بعد أن أخضعت موظفيها ومعلميها لدورات تدريبية في الإسعافات الأولية وعلى كيفية محاكاة والتعامل مع الأزمات الأمنية والعسكرية وعلى إجلاء الطلاب بالتعاون مع الصليب الأحمر اللبناني والدولي. واخضعت الطلاب لبرامج دعم نفسي واجتماعي وترفيهي لإخراجهم من تأثيرات الأحداث الأمنية عليهم، وذلك بعدما كانت الوكالة استحدثت في وقت سابق ممرات آمنة ونقاط تجمع وإخلاء للطلاب.
وجال مدير منطقة صيدا في الأونروا ابراهيم الخطيب على مدارس المخيم يرافقه مسؤول قسم التربية في الأونروا في منطقة صيدا محمود زيدان حيث التقيا عدداً من المدراء والمعلمين والطلاب.
وقال الخطيب: «العام الدراسي يبدأ في ظل ظروف أمنية ومصاعب. لكن، وبدعم من الشركاء في اليونيسيف وجمعية نبع وجمعية تضامن وغيرها، نقدم دعماً نفسياً اجتماعياً للطلاب ليستطيعوا ان يتأقلموا بالجو الجديد بعد الأحداث الأليمة التي مرت على المخيم. ونأمل أن يستمر الوضع الأمني بالتحسن. 
خطة لعام دراسي آمن 
ولفت الخطيب الى أن هناك 11 مدرسة تابعة للأونروا في المخيم بين ثانوية ومتوسطة وابتدائية، عدد طلابها يقدّر بنحو 4000 التحق منهم حتى الآن نحو 3500، كاشفاً عن ظاهرة نزوح طلاب مدارس الأونروا في المخيم الى مدارسها خارجه في مدينة صيدا. 
وعن نتائج الأحداث الأخيرة قال: هناك 3 طلاب جرحوا، لكن المدارس لم تتضرر ولم يتم استخدامها من قبل أحد. هذه المرة تم تحييد شامل وكامل لمنشآت الاونروا وإن سجلت أضرار بسيطة بخزانات المياه جراء رصاص طائش. 
وعن خطة الأونروا لعام دراسي آمن ومنتظم قال الخطيب: قمنا بدعم من الصليب الأحمر الدولي بتأمين ممرات آمنة وملاجئ لطلاب المدارس الموجودة على خطوط التماس حيث هناك تجميع للطلاب في نقطة مدرسة قبية في حال حصول أي خلل أمني بحيث يتسنى حينها للأهالي تسلم أبناءهم بأمان وبالتنسيق مع الصليب الأحمر الدولي والقوة المشتركة وقيادة الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية. كما أن قسم الأمن والأمان في الأونروا وبالتعاون مع الصليب الأحمر اللبناني والدولي مشكورين، قام بتدريب الموظفين في المدارس على الإسعافات الأولية وعلى محاكاة والتعامل مع الأزمات الأمنية والعسكرية في حال حصولها وكيفية إخلاء الطلاب.
وتقول هنادي ميعاري المسؤولة من قبل «جمعية نبع» عن مشروع للدعم النفسي لأطفال عائلات متأثرة بأزمة النزوح من المخيم: «نستقبل أطفالاً من المخيم في أول يوم دراسة نظراً للأوضاع التي يعيشونها والأحداث التي وقعت ونحاول أن نخرجهم من تلك الأجواء الى أجواء يحبونها ويفرغوا ما لديهم من خلال ألعاب ترفيهية هادفة ومنوعة من دمى وألعاب جماعية وتلوين على الوجه وإطلاق بالونات».
وتقول التلميذة آسيل خضر (8 سنوات): لست خائفة وجئت الى المدرسة في أول يوم لأن من حقي أن أتعلم ومن حق كل رفاقي الطلاب أن يتعلموا بأمان ومن دون أن «يطخ» عليهم أحد (أي يطلق النار). فيما تطالب زميلتها التلميذة نعمت عقل بعام دراسي آمن لجميع التلامذة وأن لا تحدث اية إشكالات أمنية جديدة في المخيم «حتى نتعلم منيح».


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 942450295
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة