صيدا سيتي

رجالٌ بلا ملامح (بقلم نهلا محمود العبد) بإشراف الدكتور محمد رجب والمعلمة فاتن حزوري .. طلاب وطالبات ثانوية بيسان ينفذون أنشطة متنوعة مطالبين العالم بحقوقهم مركز مدى يحتفل بعيد الاستقلال‎ تجمع في ايليا وقطع جزئي للسير ثورة الاستقلال (بقلم المربي الأستاذ كامل كزبر) رفع أسعار الدواجن واللحوم: استغلال للظرف أم ضرورات اقتصاديّة؟ رد تخلية 11 موقوفاً بأحداث استراحة صور .. والدفاع يستأنف! طلاب ثانوية رفيق الحريري احتفلوا بعيدي العلم والإستقلال: كيف ما كنت بحبك! بلدية بقسطا هنأت بعيد الإستقلال.. مزهر: لبنان للجميع ويجب الحفاظ عليه بأي ثمن‎ "الندوة الإقتصادية" تطلق صرخة استغاثة: انقذوا ما تبقى من كيان اقتصادي قبل انهياره البزري: الإستقالة من الحكومة لا تعني الإستقالة من المسؤولية شكوى واحدة كانت كفيلة بفضح أعماله وابتزازه للقصّر اللجان الشعبية تُحيي الرئيس أبو مازن والمرجعيات الفلسطينية لدورهم بتجديد الولاية لعمل الاونروا الحريري التقت ضو والسعودي وشمس الدين ووفدا من الحركة الثقافية في لبنان وزارة التربية نفت صحة بيانات متداولة باسمها ودعت إلى التحقق من مصدرها أسامة سعد: تعالوا إلى حل سياسي وطني آمن تلامذة البهاء جسدوا خارطة لبنان والعيد السادس والسبعين للإستقلال القوى الاسلامية في عين الحلوة تنفي دخول اي عناصر من داعش الى المخيم بلدية صيدا هنأت بالإستقلال: فرحتنا منقوصة .. فلنتكاتف جميعا ليبقى لبنان مطلوب كوافيرة شعر مع خبرة عالية لصالون في صيدا

لينا مياسي : #حنظلة .. #ناجي_العلي.. عنوان الثورة .. 30 عاماً على الغياب

أقلام صيداوية / جنوبية - الأربعاء 30 آب 2017 - [ عدد المشاهدة: 911 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
لينا مياسي : #حنظلة .. #ناجي_العلي.. عنوان الثورة .. 30 عاماً على الغياب

المصدر / صفحة أنا هون على الفايسبوك:

30 عاماً على اغتيال ناجي العلي ولا تزال رسوماته حاضرة في الوجدان.. لم يغادرنا حنظلة ابن العشر سنوات، بل رسخ وجوده في وجداننا، واستطاع أن يكون عنواناً لكل محطات الشعب الفلسطيني النضالية، بخاصة الشباب الذي يستلهم منه الإصرار والتمسك بالأرض والانتماء.
أبت هذه الرسومات أن تموت.. بل اغتيال ناجي العلي أحياها من جديد، فكانت البداية..

حنظلة .. روح العلي.. عنوان الثورة.. ورمز لقضية العودة ونضال الشعب الفلسطيني الذي أبى الانهزام أمام جبروت المحتل الغاصب.. حنظلة الثائر الذي ترك فلسطين وهو في العاشرة من عمره، رفض أن يكبر في السن واستكمال مراحل عمره إلا بعد العودة إلى فلسطين.. وبقي حتى لحظة اغتياله في العاشرة من العمر.. لأنه لم يعد إلى أرض الوطن.. بل هذا الوطن هو من رحل إليه وعاش معه وفي وجدانه.. 

كان لمخيم عين الحلوة حصة كبيرة من حنين حنظلة الذي كانت يشعر به اتجاه أرضه وأبنائها، وكانت وصيته أن يدفن فيه، ولكن الظروف حالت دون ذلك.

حنظلة .. أو ناجي العلي.. عكس خلال رسوماته مأساة الشعب الفلسطيني .. وانتقد القيادات العربية والحكومات والعدو الصهيوني .. ولأن رسوماته كانت استثناء .. التمس أعداءه خطرها عليهم وعلى مشاريعهم.. فضغطوا على زناد غدرهم في 22 تموز من سنة 1987، من مسدس مكتوم الصوت.. رصاصات الغدر أصابت جسده وأقعدته 5 أسابيع في مستشفى "تشارينغ كروس" في العاصمة البريطانية، ليسلم بعدها الروح فجر 30 آب من سنة 1987 متأثرا بجراحه، ليوارى بعدها الثرى في مقبرة "بروك وود" الإسلامية في لندن.

إلى فلسطين .. إلى تلك الأرض انتمى روحاً وفكراً.. ذلك المتمرد الذي شكل منعطفا استثنائيا في تاريخ الكاريكاتور العربي الثوري.. صوره حاضرة بيننا وفي كل مكان يتواجد بها الثائرون وأبناء الشتات الذين يرون فيها دافعاً قوياً للتمسك بحق العودة وأملاً بغد جديد مليء بأمل تحقيق الانتصار وتحرير القدس.

30 عاماً على الغياب ... 30 عاماً على إحياء روح العلي من جديد...

 

إعداد : لينا مياسي 

 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 918072382
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة