صيدا سيتي

التبول المتكرر أسامة سعد استقبل وزير الزراعة حسن اللقيس على رأس وفد موسع من الوزارة - 5 صور إقبال متزايد على المدارس الرسمية...والطلاب الفلسطينيون يدفعون الثمن النائب بهية الحريري استقبلت وزير الزراعة حسن اللقيس ووفدا من الوزارة - 8 صور للمرة الأولى في صيدا!! اختتام برنامج اعداد منسق مادة العلوم - 7 صور أمسية شعرية حاشدة للشعر المحكي بدعوة من لقاء المنارة الثقافي قناريت - 17 صورة وزير الزراعة زار سراي صيدا والتقى المحافظ ضو: حصة الجنوب من سيدر حصة وازنة - 8 صور وزارة الاتصالات تنفي صحة الخبر حول الغاء خدمة الـwhatsapp call العثور على جثة مواطن داخل متجره في حي الميدان بزحلة توقيف أحد الصرافين في البقاع للتداول بالعملة الاجنبية بغير السعر الرسمي أسامة سعد بحث مع وفد من قيادة حركة حماس الأوضاع في الأرض المحتلة والمشاكل التي يعاني منها الفلسطينيون في لبنان - صورتان بالفيديو.. احتجاز رجل كان يهدد بتفجير جسر في كييف بالفيديو... ظهور "وحش مائي" ضخم في الصين الجماعة الاسلامية: يجب ان لا يبقى طالب فلسطيني خارج مقاعد الدراسة - 7 صور مودعو جمّال ترست بنك "تائهون" بين المصارف الرافضة لأموالهم العثور على جثة على شاطىء جونية الافراج عن مرهف الأخرس ليلا توقيف قاتل عريف في الجيش بعد 3 سنوات على جريمته مافيات التلاعب بالأسعار تصل الى "الكتب المدرسية"... أزمة محروقات تلوح في الأفق: هل يدفع المواطن الثمن؟

«عين الحلوة»: قتيلان و11 جريحاً والإمرة «للقوة المشتركة»

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - السبت 19 آب 2017 - [ عدد المشاهدة: 1035 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
«عين الحلوة»: قتيلان و11 جريحاً والإمرة «للقوة المشتركة»

المصدر: رأفت نعيم - موقع جريدة المستقبل

لم يعد خافياً على أحد أن ما جرى مساء الخميس في مخيم عين الحلوة لا يخرج عن كونه يأتي في سياق محاولة بعض الأفراد والحالات الأمنية الطارئة على المخيم والخارجة على الإجماع الفلسطيني، التهديد بين الحين والآخر بمصادرة أمنه واستقراره إن لم تلبَّ «طلباتهم». فيتحصنون بعائلاتهم أو بمجموعاتهم المسلحة من المطلوبين والخارجين على القانون، محاولين بقوة سلاح ضيّع بوصلته ووجهته، فرض قوانينهم الخاصة وشروطهم التي لا خيار آخر بديلاً عن تنفيذها الا افتعال إشكال هنا واعتداء هناك واشتباك هنالك. ولا تستبعد أوساط فلسطينية مطلعة أن يكون هناك من يحرك تلك المجموعات بين الحين والآخر بهدف إبقاء الوضع الأمني مهتزاً فيه وتسليط الضوء عليه كبؤرة أمنية دائمة التوتر.
لكن ما جرى حمل مفارقة جديدة أفشلت معادلة حاول المطلوب البارز بلال عرقوب، وقبله بلال بدر، تكريسها بلغة الحديد والنار، فكانت نتيجة هذه الجولة من الاشتباكات في عين الحلوة تكريس معادلة جديدة هي «إطلاق يد القوة الفلسطينية المشتركة في مواجهة كل يد تمتد للنيل من أمن أهل المخيم»، بحسب ما خرج به اجتماع القيادة السياسية الفلسطينية الموحدة التي توحدت أيضاً بكل مكوناتها خلف القوة المشتركة في الاشتباكات. 
وإذا كان ما جرى مساء الخميس، بحسب أوساط فلسطينية، عندما هاجم بلال عرقوب مقر القوة المشتركة وما أعقبها من اشتباكات أوقعت قتيلين و11 جريحاً، يشبه الى حد كبير مقدمات الأحداث التي وقعت بين 7 و11 نيسان الماضي، عندما عمد الفلسطيني بلال بدر ومجموعته الى الاعتداء على القوة المشتركة لحظة انتشارها وما تلى ذلك من اشتباكات أوقعت عدداً من القتلى وعشرات الجرحى. كون كلا «البلالين» أراد اعتراض القوة المشتركة عند انتشارها هنا أو تمركزها هناك في مناطق كانا يعتبرانها معاقل ومحميات لهما، وكون كلاهما أي بلال بدر وبلال عرقوب، استخدم الأسلوب نفسه وتسبب في آلام لعائلات الضحايا ومعاناة إنسانية واجتماعية وحياتية للأهالي المتضريين. لكن بالمقابل، تضيف هذه الأوساط، كانت نتيجة هذه الأحداث وتلك متشابهة في ما يتعلق بالمتسببين بها، فكلاهما توارى عن الأنظار وكلاهما اعتبر ومجموعتاهما مطلوبين يجب توقيفهم. 
وترى الأوساط الفلسطينية أن بلال عرقوب استخدم وصفة لـ«بدر» كان يعتقدها سحرية للوصول الى ما يريد، فدفع الثمن بفقده أحد أبنائه في اشتباكات هو من أشعل فتيلها متسبباً أيضاً بمقتل ضابط في القوة المشتركة ومناضل قديم هو «أبو علي طلال».
المخيم غداة الاشتباكات
كيف بدا نهار عين الحلوة غداة الاشتباكات بين القوة الفلسطينية المشتركة من جهة ومجموعة بلال عرقوب من جهة ثانية اثر إقدام الأخير مع مجموعته على الاعتداء على عناصر القوة المشتركة في مركز سعيد اليوسف الاجتماعي في الشارع الفوقاني للمخيم، حيث أدت الاشتباكات الى سقوط قتيلين أحدهما نجل عرقوب، «عبيدة»، والآخر ضابط في القوة المشتركة هو عبد المنعم حسنات المعروف باسم «ابو علي طلال» بالإضافة الى 11 جريحاً معظمهم من القوة المشتركة.
واستعاد المخيم هدوءاً غير مكتمل، واستمرت حال الحذر والترقب مسيطرة الى ما بعد تشييع جثمان عبيدة عرقوب (نجل بلال عرقوب) خارج المخيم ودفنه في مقبرة صيدا الجديدة في سيروب، حيث سجل تزامناً إلقاء قنبلة وإطلاق رشقات نارية كثيفة قبل أن يستتب الهدوء نسبياً بدءاً من ساعات العصر. وكان عرقوب وعناصره تواروا عن الأنظار إثر قرار القيادة السياسية الفلسطينية المشتركة اعتبارهم مطلوبين ويجب العمل لتسليمهم. وتم تسلم منزل بلال عرقوب من قبل لجنة حي المنشية فجر الجمعة وأعقب ذلك إلقاء قنبلة يدوية في المكان أدى انفجارها لإصابة أحد أعضاء اللجنة نصر المقدح.
اللواء المقدح
نائب قائد الأمن الوطني الفلسطيني اللواء منير المقدح أكد أن لا خطوط حمراء أمام القوة الفلسطينية المشتركة في ملاحقة المعتدين. وقال إثر اجتماع لقيادة الأمن الوطني الفلسطيني التابعة لحركة فتح ترأسه اللواء صبحي أبو عرب: أثبتت القوة المشتركة هيبتها وقدرتها على ردع أي اعتداء أمني داخل المخيم أو على الجوار، وقدمنا الدعم المطلوب من حركة فتح للقوة الأمنية. وهناك اجتماع للقيادة السياسية لتسليم من تبقى من الذين اعتدوا على القوة الأمنية والتي لها الحق في الانتشار في أي مكان في المخيم ولا خطوط حمراء أمام انتشارها. القوة الأمنية لديها الغطاء الكامل بالتحرك في أي مكان لاعتقال أي شخص يسيء لأمن المخيم ونحن على تنسيق مع الجيش اللبناني وهناك غطاء كامل للقوة الأمنية أن تتحرك كيفما شاءت داخل المخيم. 
بهية الحريري
ولليوم الثاني، تابعت النائب بهية الحريري الموجودة خارج لبنان، تطورات الوضع الأمني في عين الحلوة في اتصالات شملت كلا من أمين سر قيادة الساحة اللبنانية في حركة فتح وفصائل منظمة التحرير فتحي أبو العردات، واللواء أبو عرب، فاطلعت منهما على الوضع. كما تواصلت للغاية نفسها مع قائد منطقة الجنوب الإقليمية في قوى الأمن الداخلي العميد سمير شحادة ورئيس مكتب مخابرات الجيش اللبناني في صيدا العميد ممدوح صعب.
واستنكرت الحريري في بيان صادر عن مكتبها الإعلامي الاعتداء على القوة المشتركة. وجاء في البيان: «مرة جديدة يتجرع أهلنا في مخيم عين الحلوة كأس اللاأمن المرة فيسقط مزيد من الضحايا والجرحى ويروع الآمنون وتهجر عائلات وتُراكم مآسٍ ومعاناة وأضرار. وكأنه كتب عليهم أن يظلوا رهينة مغامرات أشخاص وحالات وظواهر تغرد خارج سرب قضية فلسطين وتسيء لنضالات وتضحيات الشعب الفلسطيني».
أضاف بيان مكتب الحريري: «إننا إذ نستنكر وندين بشدة الاعتداء على عناصر القوة الفلسطينية المشتركة، نؤكد وقوفنا مع إرادة أبناء المخيم بإرساء الاستقرار وبمنع استخدامه أو أخذه رهينة لأية أجندات تبعده عن قضيته المركزية وتسيء اليها وتضر بأمنه وامن الجوار اللبناني. وإننا نثمن عالياً تماسك القوى الفلسطينية الوطنية والإسلامية وتوحدها خلف القوة المشتركة في مواجهة المعتدين عليها وعلى حق أهل المخيم في العيش بأمان وسلام».
منيمنة
وقال رئيس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني حسن منيمنة إن لهذه الإشكالات في المخيم «أسباباً ظاهرة متعددة، بدءاً بالخلافات الشخصية التي تنتقل إلى مستوى الجماعات، مروراً بخلافات بين بعض المهربين، وانتهاء بالتباينات السياسية. وهناك دوافع «خارجية» لتأجيج الصراعات، في مقدمها الخلافات داخل الصف الفلسطيني، وارتباط المكونات الفلسطينية بمحاور خارجية.
وشدد على أن هذا المشهد لن ينتهي فعلياً إلا بسحب السلاح من داخل المخيمات، والذي لم يعد له أي دور إلا إذكاء الفتنة الداخلية الفلسطينية وسقوط المزيد من الضحايا والجرحى. وطالب الدولة اللبنانية بطرح هذا الموضوع بشكل جدي مع السلطة الفلسطينية، مستفيدة من تصريحات الرئيس محمود عباس خلال زيارته الأخيرة إلى لبنان، حيث أعلن وقوفه إلى جانب أي قرار تتخذه الدولة لضبط الأمن داخل المخيمات. 
أما عن جهود تجنيب الجوار اللبناني تداعيات هذه الإشكالات، فقد ثمّن منيمنة «حرص كافة القوى الفلسطينية لتحييد اللبنانيين عنها بشتى السبل، والابتعاد عن التسبب بأي ضرر على الوضع السياسي الدقيق في لبنان»، إضافة إلى «جهود القوى اللبنانية الرسمية والسياسية لمساندة هذا الأمر، لا سيما الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي والأمن العام، التي تتابع الملف الأمني داخل المخيمات وفي محيطها».


[1064 You have an error in your SQL syntax; check the manual that corresponds to your MySQL server version for the right syntax to use near '55,60,109,735,743,770,771,772,776,802,803,959,1007,1131,1177)' at line 1 
 select news_grp_id, news_grp_name from news_grp where news_grp_id in (19,,55,60,109,735,743,770,771,772,776,802,803,959,1007,1131,1177) ]