صيدا سيتي

كان عائداً إلى منزله حين خطفه الموت... الياس ضحيّة جديدة لحوادث الطرق كان متوجهاً إلى عمله في بلدية بيروت فخطفه الموت... الرقيب أرزوني رحل بحادث مروّع إطلاق أحد ناشطي الحراك في صيدا أوقف ليل الثلثاء على خلفية حرق اطارات ونقلها رئيس الجمهورية يوجه عشية الإستقلال رسالة الى اللبنانيين السنيورة: قيام رئيس الجمهورية بمشاورات مخالفة صريحة للدستور والحريري هو الاقدر على تولي المسؤولية وحكومة الاختصاصيين حالة استثنائية نقيب الاطباء نقل عن جبق تأكيده توقيع وزير المالية على مستحقات الاطباء برنامج تكريم رجالات الاستقلال .. ضريح الرئيس عادل عسيران في جبانة البوابة الفوقا في صيدا الصناعة واصلت الكشف على معامل تعبئة المياه: اقفال 15 مصنعا والعينات غير مطابقة للمواصفات أبو كريم فرهود: الإرهاب الإسرائيلي بحق المؤسسات الوطنية الفلسطينية في القدس بات موثقًا وسيتم تعميمه على المؤسسات التعليمية والتربوية في كافة الدول الأوروبية زينب خليفة تفوز بمسابقة "لحظات" للتصوير عن صورتها في سوق صيدا القديم أبناء قسم التأهيل المهني الخاص في المواساة تضامنوا مع غزة المحتجون في صيدا أٌقفلوا محلات الصيرفة وتحويل الاموال في شارع رياض الصلح تظاهرات أمام مؤسسة كهرباء لبنان ومبنى أوجيرو في صيدا.. واغلاق مكاتب الصيرفة (فيديو) طلاب في صيدا نظموا مسيرة بشوارع المدينة توقيف تاجر مخدرات وضبط 350 الف حبة كبتاغون في برج البراجنة تجمع عدد من التلاميذ أمام كهرباء لبنان واجيرو بصيدا صيدا تُلاقي المنتفضين أمام مجلس النواب... "التغيير بدّو تسكير" أجواء ارتياح في صيدا والمرافق فتحت ابوابها الشهاب في الإنتفاضة: كلنا للوطن! حافظوا على دكاكين الحيّ!

جمال شبيب: كيف تتحقق وحدة الأمة في زمن الفرقة والاختلاف؟

أقلام صيداوية / جنوبية - الإثنين 14 آب 2017 - [ عدد المشاهدة: 830 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ إعداد الشيخ جمال الدين شبيب:  

1ـ بالإيمان بالحق والاعتقاد السليم فهو أهم ما يوحد الناس، وذلك يضم المسائل
الاعتقادية التي لم يختلف فيها أحد من المسلمين، مما ورد في كتاب الله وصح في
هدي رسول الله، ولم يكن عليه خلاف في فهمه وقطعيته.
أما ما اختلف المجتهدون في فهمه؛ فتلك مسائل لا يجوز أن تكون سبباً للتفرقة
والنزاع، وذلك حينما نصر على الحكم على الناس بالإيمان والكفر من خلالها.
وواقع الحال أن الأمة تجتمع على ما يزيد على خمس وتسعين بالمئة من عقائدها
والمسائل المهمة في الفقه، لكن بسبب التعصب وعدم تقدير المهمات وعدم الاهتمام
بوحدة الأمة؛ نجد أن كثيراً من الخطباء والعلماء والمدرسين لا يثيرون إلا
المسائل الخلافية، فجهل الناس مسائل الاتفاق، وعَلِموا الخلاف، فاختلط عليهم
الأمر لأنهم غير قادرين على تمييز الحق من الباطل فيها، وتسببت هذه المسائل في
الحقد والغل الفرقة.
ولو أن العلماء لم يتكلموا إلا في مسائل الاتفاق؛ لاجتمع الناس، ولصلح حالهم،
ولَكَفَتْهم في حياتهم، ولانْتَفَتِ الفرقة والخلاف والغيظ فيما بينهم. 
ومن مسائل الاتفاق التي غابت عن الناس وقلَّ من يتحدث فيها: مسائل التعظيم
لله، والإقرار بغناه وافتقارنا إليه، والإقرار بأن الحكم له، والالتفات الى
مسألة الولاء والنصرة والمحبة على أساس اعتقادي، وبناءً على إيماننا بالله
ورسوله ودينه.... ولما غابت هذه المسائل قَبِل الناس أن يُحكموا بغير ما أنزل
الله، وأقروا حكّاماً لا يحكمون بما أنزل الله، بل ونصروهم، وهم يُفرِّقون
الأمة ويُجهِّلونها، ويَظلِمونها، ويُفقِّرونها، ويفرضون الكفر والفساد
والفجور، ويحاربون مبادئ الأمة وعفتها وسبيل قوتها، ويسرقون أموال الأمة،
ويوالون أعداءها.
2ـ من أسباب الوحدة: طاعة الله ورسوله (ص)، فإن الناس إذا انحرفوا عن منهج
الله لا بد أن يختلفوا.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 917996262
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة