وظائف صيدا سيتي
جامعة رفيق الحريري .. خيارك الحقيقي لدراسة جامعية مليئة بالإبداعات Apply Now
استلم فوراً .. وقسط على خمس سنوات: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
مبارك خطبة وائل وليد صفدية وهند محمد بشاشة - 5 صور رابطة آل الصياد تزور العميد غسان شمس الدين مهنئة مخابرات الجيش أوقفت المطلوب البارز بهاء حجير مزهر يطلق مبادرة: "ما تخلي الوضع يسوء.. نزال عالسوق" لدعم سوق صيدا فصائل منظمة التحرير أعلنت الإضراب العام بعين الحلوة حتى تسليم قاتل السعدي المفتي عسيران يواصل إحياء ذكرى عاشوراء في النادي الحسيني لمدينة صيدا - 6 صور قلعة صيدا .. دافعوا عنها أبطالها .. واستحقوا ألقاب حماة القلعة - 190 صورة Tensions in Ain al-Hilweh rise with killer still at large ماذا وراء تصاعد الدخان من سراي صيدا! - 4 صور أستاذ خصوصي للمرحلة المتوسطة في صيدا وضواحيها (رياضيات - مواد علمية - انكليزي) للإيجار شقة مفروشة مع تراس في حي الست نفيسة - بجانب ثانوية البنات - 16 صورة طرد مضيفة من عملها بسبب طلب يدها على متن الطائرة + فيديو دبور عرض وسفيرة الدنمارك أوضاع اللاجئين الفلسطينين وضرورة دعم الأونروا شخصين يوزعان النقود بالشارع.. وشرطة دبي تحقق + فيديو ماذا يحدث بعد شرب القهوة البزري يلتقي وفد هيئة العلماء المسلمين في لبنان - صورتان صورة تثير جنون مواقع التواصل.. هل رأيت السيارة؟ - صورتان عطلة الصحافة في عاشوراء الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم الشتات لبنان - 5 صور مبادرة عالمية لتبسيط المواد العلمية عبر الفيديو + فيديو
فرن نص بنص: عروض الرجعة عل مدرسة رح بتبلش من عنّا - 16 صورة
جديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةثانوية رميلة هاي سكول تعلن عن استمرار التسجيل للعام الدراسي 2018 ـ 2019World Gym: Opening Soon In Saidaمعهد التمريض / مستشفى الجنوب شعيب في صيدا يعلن عن بدء التسجيل للعام الدراسي الجديد 2018-2019شقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةDonnaأسعار خاصة ومميزة في مسبح Voile Sur Mer للسيدات في الرميلة ابتداء من أول أيلولمركز فاميلي كلينك يعلن عن انطلاق الموسم الجديد لعمليات زراعة الشعر في صيداعروض جديدة من KIA على سيارات PICANTO و SPORTAGE و K3000S ـ 3 صورشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةللبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةمؤسسة مارس / قياس 210-200
4B Academy Ballet

جمال شبيب: فقه اﻻحتياط وأثره في تخلف المرأة المسلمة

أقلام صيداوية / جنوبية - الإثنين 14 آب 2017 - [ عدد المشاهدة: 650 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ إعداد الشيخ جمال الدين شبيب:  

بعد انتكاسة سقوط الخلافة الراشدة تهاوت الأمة في دركات التخلف تدريجا على جميع الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية فكان ذلك دافعا لتبلور أنماط من التفكير تساير الأوضاع السائدة وتسدد وتقارب في نظرها لتسير عجلة الحياة وفق ما انتقض من عرى الإسلام.

وفقه الاحتياط لبوس جديد لبسه الفقه إبان انحطاط الأمة، وقد تميز في تعاطيه مع قضايا المرأة بتوسعه في استعمال سد الذرائع، فكان خوف الفتنة دافعا نحو الانكماش وإصدار فتاوى تضر بالمسلمة على  وجه الخصوص، وإن كانت تلك الفتاوى مرجوحة رجحانا بينا في أصلها ودلالتها.

وهكذا أضحى مبدأ سد الذريعة سلاحا مشرعا في وجه أي دعوة لاستعادة مكانتها التي بوأها إياها الإسلام في بداياته، من دعوة إلى تعليمها أو مشاركتها في الحياة العامة فالتعليم يقتضي خروج المرأة من بيتها وخروجها فتنة، فتمنع من التعليم سدا لذرائع الفساد.

ويسوق القاضي أبو بكر بن العربي في أحكام القرآن في توصيفه لحالة نساء نابلس نصا ناطقا بحال المرأة في ظل سيادة الذهنية التحوطية جاء فيه: “ولقد دخلت نيفا على قرية من برية فما رأيت أصون عيالا ولا أعف نساء من نساء نابلس التي رمي فيها الخليل عليه السلام في النار، فإني أقمت فيها أشهرا، فما رأيت امرأة في طريق نهارا إلا يوم الجمعة، فإنهن يخرجن عليها حتى يمتلئ المسجد بهن، فإذا قضيت الصلاة وأقبلن إلى منازلهن لم تقع عيني على واحدة منهن إلى الجمعة الأخرى، وسائر القرى ترى نساؤها متبرجات بزينة وعُطْلة منصرفات في كل فتن وعُضْلة. وقد رأيت بالمسجد الأقصى عفائف ما خرجن من معتكفهن حتى استشهدن فيه”.

فهل مجد عصر الرسالة امرأة بمكثها في بيتها أم إنه انقلاب في تصور الحضور الفاعل للمرأة، وهي في ذلك تبع للفقه العام التابع المؤطر من الحاكم المتسلط الذي جعل الاجتهاد يصطبغ بصبغة الاضطرار فيما عدا العبادات الفردية من طهارة وصلاة وصيام وحج، وهكذا تقلص الفقه في حدود ضيقة لما وقع على العلماء ضغط الحاكم الذي يريد الناس على طاعة لا يخولها له الشرع. فهجر الفقهاء قضايا الحكم، وأخلَوْا الساحة، ففقه الحكم في تراثنا يكاد يكون قاعا صَفصَفا وفقه حقوق المرأة تابع حتى ضاعت حقوقها مع حقوق الكافّة”.

أما على الصعيد الاجتماعي فقد برزت الذهنية الاحتياطية التي تتبنى مبدأ الأخذ بالأحوط، خاصة فيما يتعلق بأحكام المرأة. وتساند هذا المبدأ فكرة العمل بسد الذريعة. وسد الذريعة سلاح دفاعي يستعمل عند تغلب مظاهر الرذيلة في المجتمعات، والتخوف من الوقوع في المحظور والفتن”.

وقد أسهم هذا النوع من الفقه بشكل واضح في إبعاد المرأة المسلمة عن ساحة الفعل في المجتمع، وكاد يخبو ذكرها في كتب الفقه وغيره من العلوم، ما عدا ما تعلق بفقه طهارتها، ونزر يسير من ثانويات شؤونها، لتظهر بالمقابل في صورة الملهمة المتغنى بها في غزل الشعراء وشطحاتهم.

كما كان التذرع بالحفاظ على الإسلام ووحدة الأمة من التشتت دافعا للعديد من الفقهاء والعلماء بالقبول بحكم الحاكم المتسلط بالسيف، ليتم السكوت تبعا عن مآسي المرأة .

وقد تهاوى الأمر إلى أن وصل إلى مبالغات خطيرة في تعامل المجتمع مع المرأة المسلمة، وفي مثال حي يغني عن التفصيل، يقول الأستاذ إحسان حقي: “ولأخذ فكرة صحيحة عن الحجاب في باكستان قبل خمسين سنة… كان الرجل إذا أراد أن يتحدث عن زوجته لا يذكر اسمها، و لا يقول زوجتي، بل يقول(التي في داري)، و لم يكن يسمح للطبيب أن يرى المرأة إذا كانت مريضة وليس له أن يمس جسمها، بل يربطون معصمها بحبل يمسكه الطبيب من الغرفة الثانية !!
ويضيف: وأذكر بهذه المناسبة أن صديقا لي جاءني ذات يوم وهو مكتئب، فسألته عن سبب كآبته؟ فقال لي: (إن أختي أصيبت بالكساح، فسألته عن السبب؟ فقال: لأنها لم تخرج من دارها منذ خلقت !!) و يقول إن هذا الرجل حكى لي قصة أخته لأنه درس في لندن، وإلا فغيره لا يحدثون الغريب في أمور كهذه!! “.

و إذا كانت هذه المبالغات تدل على انحطاط الأمة وتقهقرها، فإنه يجب أن يفهم ما آل إليه وضع المرأة المسلمة في سياقه التاريخي المجتمعي، لأن التحولات السياسة تركت بصماتها الواضحة على أحكام المرأة خاصة لتسود مجموعة من الفتاوى التي تلقي باللوم على الضحية .
وازدادت ملامح التخوف من تغلب مظاهر الفساد والمجون والفتنة في المجتمع، وساد منحى التحوط في الأحكام الاجتهادية القائمة على الحد من خروج النساء، وتقليص مشاركتهن في الحياة العامة في محاولة لإبقائها في بيئتها البيت الخاصة، بغية الحفاظ عليها وعلى تربية أولادها. وتبنى عدد من الخلفاء  والعلماء ذلك التوجه التحوطي، لحماية المجتمع من مزيد من الانحلال والانهيار”.

وكان تقوقع الفقه الذي جتم على صدر المرأة المسلمة نتيجة لانسداد أفق الفقه العام . فكانت عصور اﻻنحطاط..  ولم تنحط المرأة وحدها، بل انحطت بانحطاط المجتمع، وانحط المجتمع بانحطاط الحكم وانتقاض عروته.


 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 860662855
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2018 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي