صيدا سيتي

مدرسة الفنون الانجيلية صيدا تطلق حملة لزرع ألف شجرة في الأحراج المتضررة من الحرائق البطل الصيداوي "ربيع السقا" يغادر إلى ألمانيا للمشاركة في بطولة العالم في القوة البدنية - صورتان البزري: الحرائق فضحت غياب الإستعداد لدى الدولة في حماية بيئتها ومواطنيها الحسن: أعتقد أن هذه الليلة ستكون صعبة نوعا ما ولكننا مستعدون لأي طارئ تعويض بنهاية خدمة بقيمة 8 مليارات ليرة..يخلق بلبلة: والضمان يوضح "أركانسيال" وضعت خطا ساخنا للمساعدة: مركز الدامور احترق بالكامل ومستمرون بالتزاماتنا إصابتان نتيجة حادث سير بين 4 سيارات - 4 صور خنِقَت حتى الموت وأضرِمت النار في جثتها... جريمة مروّعة في مخيّم البرج اوجيرو: تضرر كابلات واعمدة وموزعات نتيحة الحرائق حريق في خراج المصيلح شعبة مكافحة المخدرات في الجمارك ضبطت كمية من الحشيشة معدة للتصدير بحرا إلى ليبيا جريصاتي تفقد الدامور والمشرف ومزرعة يشوع: أدينا دورنا التوعوي على خطر الحرائق وهناك وفد سيزور اسبانيا للكشف على طائرات متطورة جريصاتي: الحرائق مفتعلة .. نحن لم نشتر طوافتي سيكورسكي والله يسامحهم على الذي حصل توقيف سوري بجرم الانتماء لتنظيم ارهابي شقتك جاهزة مع سند في الهلالية .. تقسيط لمدة 4 سنوات شقتك جاهزة مع سند في الهلالية .. تقسيط لمدة 4 سنوات فريق دليلك يدعوكم لمحاضرة الدكتور أحمد سبع أعين في مسرح بلدية صيدا: كل الطرق تؤدي إلى الله بيان صادر عن حركة (حماس): مشاركة الفلسطينيين بإطفاء الحرائق دليل على الأخوّة الفلسطينية اللبنانية الراسخة - 3 صور للبيع قطعة أرض في جنسنايا، قرب مركز الصليب الأحمر، مساحة 1200 م2 مع رخصة بناء لبنايتين - صورتان للبيع قطعة أرض في جنسنايا، قرب مركز الصليب الأحمر، مساحة 1200 م2 مع رخصة بناء لبنايتين - صورتان

أول صيداوية تدخل جهاز التلفاز والغسالة إلى منزلها

مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - الأحد 10 شباط 2008 - [ عدد المشاهدة: 2820 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

أجرى المقابلة: عبد الباسط ترجمان – رؤية للأبحاث والدراسات – خاص موقع صيداويات‏‎:‎
تزوجت من ابن خالتها مُحمد سنتينا وهي في الثانية والعشرين من عمرها، وكان زوجها يحبها كثيراً، وكان يعمل سائق كميون، وكان ميسور الحار، إذ إنه كان ينقل بضائع إلى فلسطين المحتلة، ويأتي بالليرات الذهبية.
سمعت بالتلفاز والغسالة، فطلبت من زوجها أن يأتيها بهما، فخرج وعاد بهما، فكانت أول صيداوية تدخل إلى بيتها هذان الجهازان.
ولدت في ضهر المير، في عام 1916م، وترعرعت في حي رجال الأربعين، كانت دلوعة والدها كما تقول، سماها على اسم من كان يُحبها وهو صغير، لكنه لم يستطع الزواج منها.
دخلت مدرسة عائشة أم المؤمنين، وتخرجت منها بعد أن أنهت الصف الخامس، لتتعلم من والدتها عمل السنارة والإبرة، والسيخ، والتطريز، وشغل الصوف، لتصبح سيدة هذه المهنة.
كانت تلعب مع بنات حاراتها كما كل البنات يلعبن نط الحبلة و"الفكحة" ولا تسمح لها والدتها بالخروج وحيدة، أو اللعب في الشارع، فكانت تأتي بالبنات إلى دارهم للعب.
بعد ثماني سنوات من زواجها، رزقت بمولدين، عثمان ودلال، وبعد تسعة أشهر، توفى الله عثمان، لتحزن عليه حزناً شديداً، ثم رزقت بمولودة أخرى، اسمتها جمال.
عند بلوغ دلال الثانية والعشرين من عمرها، وبعد سنتين من زواجها، وإنجاب فتاة في السنة الأولى من عمرها، توفاها الله لتحزن أمها عليها حزناً كبيراً، فما كان من زوجها إلا أن تزوج أختها جمال ليربي ابنته، ولتنجب له أربع بنات وذكران.
كانت أم عثمان تُحب الضيف كثيراً، وتفتح منزلها للضيوف، وهذا ما رأيناه أثناء المقابلة من كرم الضيافة والترحيب، وكما يقول حفيدها محمد معنية، إن الكثير من سكان شرق صيدا كانوا يأتونها للضيافة، وما عليهم إلا أن يسألوا عن منزل الحاجة رشدية أحمد محمود العاصي.
إنها الحاجة التي تسكن حالياً في زقزوق حمص في صيدا القديمة، في نفس البيت الذي تزوجت فيه، وأقيم فيه حفل زفافها، ولن تخرج منه إلا محمولة كما تقول.
في عام 1994م جلس زوجها على شباك منزله ينظر إلى الحي فمكث طويلاً فجاء حفيده ليكلمه فلم يرد عليه فنادى أخته فإذا بها تجده قد توفاه الله.
وتزداد الحاجة أم عثمان حزناً بفقد من هو أغلى عليها من نفسها، كما تقول، وبعده بمدة قصيرة يلحق به أخوه، فتطلب من زوجته الانتقال مع أبنائها إلى منزلها ليعيشوا سوياً، ثم ما لبثت أن توفيت منذ ثلاث سنوات تقريباً.
ولكن الحاجة أم عثمان رغم المآسي التي ذكرتها لنا، ولم ندونها، إلا أنها من الصابرات المحتسبات الأجر من الله سبحانه وتعالى.
تقول كنت أعوض المصائب بحفظ القرآن الكريم، فهي تحفظه عن ظهر قلب، وهي تختمه ثلاث مرات في الشهر الواحد، وأيضاً تقرأ كل يوم سورة الإخلاص والفلق والناس والكوثر وكذلك آية الكرسي مئة مرة، هذا وتقول أن لسانها لا يترك ذكر الله سبحانه وتعالى.
أما الصلاة: فلا يمكن أن تفوتها صلاة، فهي لم تتعود قضاء الصلوات، بل كل صلاة في وقتها، وتقول: إن الصلاة هي غذاء الروح، وبها تطمئن النفس.
وكذلك الصيام، فهي فضلاً عن صيام رمضان، فقد كانت تصوم الاثنين والخميس، وأشهر الهِلّة، والست من شوال ويوم عرفة وعاشوراء، وكان زوجها يتضايق أحياناًَ من صيامها، تقول فكنت أعالج الأمر بطريقتي الخاصة.
وفي عام 1972م حجت إلى بيت الله الحرام.
وسألناها عن أبناء صيدا قديماً، فقالت: كانت بنات صيدا قديماً محتشمات ويخجلن، أما بنات اليوم "مصاريع" تجد الواحدة منهن تخرج إلى الشارع وهمها الوحيد أن ينظر إليها الشاب.
كنتُ أضع على شباك منزلي شعرية "ستار" فجاء حفيدي وخلعه حتى تدخل الشمس إلى المنزل، فطلبت منه أن يعيدها، فرفض فضربته على وجهه، وطردته من المنزل، كيف يريد مني أن أكشف بيتي للجيران حتى ينظروا إلى من بداخله.
وسألتها عن الشباب؟
فردت قائلة: كان الرجال زمان يفكرون، أما هؤلاء "طائشون" زمن الرجال راح "هيدول معافيص مش رجال".
وسألناها: ما تطلبين؟
قالت: أن يغفر الله لي، وأن يرحمني، وأن يرحم أبنائي، ويرضى عنهم وعن أبنائهم، وأن يرزقهم.
وما أمنيتك؟
أن تعود الحياة جميلة.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 914996007
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة