صيدا سيتي

" كورونا" يستنفر القطاع الطبي والاستشفائي في صيدا: لا يوجد اي اصابة في قضاء صيدا والاجراءات المتخذة في المستشفيات تقتصر على الحجر الصحي في حال الاشتباه بأي حالة!! علي فيصل من عين الحلوة: لمواجهة صفقة القرن باستراتيجية موحدة! اخماد حريق مستودع للاسفنج في عنقون - صيدا الـ "كورونا " يستنفر مدارس صيدا و"الكمامة" تكمل الزي المدرسي! وزير الصحة زار مستشفى صيدا الحكومي: تخصيص قسم كامل في المستشفى لإستقبال اية حالات يشتبه باصابتها بمرض الكورونا إصابتان ليل أمس الجمعة نتيجة حادث سير في صيدا إخماد حريق مكيف داخل منزل عبد البابا في بناية الزعتري في الصالحية والأضرار مادية فقط وفد من خبراء السير في صيدا يزور بلدية حارة صيدا "سوق النجارين" في صيدا... عالَمٌ من خشب اللجان الشعبية ولجنة العمل الاجتماعي الحركي يلتقون وفد جمعية أطباء بلا حدود توقيف مشتبه في ترويجه دولارات مزورة في صيدا وملاحقة آخر تعميم من وزارة التربية الى المدارس بشأن "كورونا" بعد خفض تصنيف لبنان.. سعر صرف الدولار يرتفع للمتأخّرين عن دفع فواتير الهواتف الثابتة.. بيانٌ من "الإتّصالات" قرار بمنع تصدير أجهزة الحماية الشخصية الطبية الواقية من الامراض المعدية وفد من جمعية بيت المصور والمجلس الثقافي للبنان الجنوبي يلتقي النائب اسامة سعد ويقدم له "ميدالية الشهيد معروف سعد" وقفة ضد صفقة القرن في مدينة صيدا بدعوة من هيئة نصرة الأقصى في لبنان "كورونا" في لبنان من "البوابة الإيرانية".. وزير الصحة: ثقوا بنا! كورونا في لبنان: إرتفاع في أسعار الكمّامات والفحص متوفر بـ280 ألف ليرة "عين الحلوة": مواجهة "صفقة القرن" بـ"الطابع" التاريخي الفلسطيني

«فتح» و«حماس»: دعم استقرار لبنان والعمل الفلسطيني المشترك

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الثلاثاء 11 تموز 2017 - [ عدد المشاهدة: 820 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
المصدر: رأفت نعيم - موقع جريدة المستقبل
شكّل الاجتماع الثنائي المشترك لحركتي «فتح» و«حماس»في لبنان والذي عقد مساء أمس في سفارة دولة فلسطين برعاية السفير أشرف دبور وحضوره، خطوة متقدمة على صعيد تحصين الساحة الفلسطينية في لبنان وتوحيد الموقف حيال الكثير من القضايا المطروحة فلسطينياً وازالة الشوائب التي تراكمت في مسار العلاقة بين الحركتين بسبب عوامل داخلية فلسطينية أو خارجية اقليمية.
فحتى أشهر قليلة خلت بقيت العلاقة بين «فتح» و«حماس» لبنانياً محيّدة عن تداعيات الخلافات السياسية المركزية بينهما في رام الله وغزة، وحرصت قيادتا الحركتين في لبنان على ابقاء هذه الخلافات بعيدة عن الساحة اللبنانية نظراً الى خصوصيتها والى دقة الوضع في المخيمات واحتراماً لهذا البلد المضيف للاجئين. وانسحب هذا الأداء من الحركتين على كل المراحل السابقة في ذروة الانقسام الفلسطيني.. الا أن التطورات الأخيرة على الساحة الفلسطينية في الداخل وتعثر الحوار والمصالحة الفلسطينية حيناً وتداخل بعض العوامل الاقليمية أحياناً والحملات الاعلامية المتبادلة بين الجانبين على مستوى عدد من القيادات، جعلت هذه العلاقة بين الحركتين في لبنان تمر بشيء من الفتور لكنه فتور بقي تحت سقف العمل الفلسطيني المشترك من خلال الإطار الموحد الذي يضم جميع القوى والفصائل الفلسطينية الوطنية والاسلامية في لبنان. 
اللقاء المركزي لقيادتي حركتي «فتح» و«حماس» في لبنان، حضره أمين سر حركة «فتح» وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان فتحي أبو العردات، عضو المجلس الثوري لحركة «فتح» رفعت شناعة، قائد الأمن الوطني الفلسطيني في لبنان اللواء صبحي أبو عرب، أمين سر اقليم حركة «فتح» في لبنان حسين فياض ونائب قائد الأمن الوطني اللواء منير المقدح. وحضر عن «حماس» المسؤول السياسي للحركة في لبنان أحمد عبد الهادي وأعضاء القيادة السياسية للحركة في لبنان أيمن شناعة، جهاد طه ومشهور عبد الحليم.
وبحسب بيان صادر عن المجتمعين، فقد «تم استعراض آخر التطورات السياسية وخصوصاً على الساحة الفلسطينية والتحديات التي يواجهها شعبنا في الداخل والشتات». وتوافق المجتمعون على «تثبيت مبادئ العمل المشترك بما يخدم أوضاع أبناء شعبنا في مخيمات اللجوء في لبنان، والتأكيد على العمل المتواصل والدائم من أجل تعزيز الموقف الوطني وصيانة العلاقات وتمتينها، والتنسيق بين مختلف القوى والفصائل الفلسطينية الوطنية والاسلامية». 
وشدد المجتمعون على «اعتماد الآليات السليمة لمتابعة كل القضايا وخصوصاً تعزيز العلاقات الأخوية مع الأشقاء اللبنانيين وتطويرها، واستمرار التشاور والتنسيق الموحد مع الجهات اللبنانية السياسية والأمنية والعسكرية بما يعزز القرار الأمني المشترك الذي يحفظ السلم الأهلي اللبناني والأمن والاستقرار في المخيمات».كما تم التأكيد على «النموذج الفلسطيني للعمل المشترك الذي يحفظ مشروعنا الوطني الفلسطيني في لبنان، والحفاظ على أمن المخيمات على قاعدة تحييدها عن التجاذبات والخلافات كافة».
وشدد المجتمعون على «دعم الأمن والاستقرار في لبنان وفق الوثيقة الفلسطينية الموقعة من قبل كل الفصائل والقوى الوطنية والاسلامية في سفارة دولة فلسطين في بيروت وبحضور الفصائل كافة». وأملت القيادتان «إنجاح العمل المشترك بمساعدة كل الفصائل والقوى والأطر الفلسطينية بما يخدم تطلعاتنا وأهدافنا الوطنية وفقاً لما تم الاتفاق عليه ووقعت عليه كل الفصائل والقوى الوطنية والاسلامية». كما تم التأكيد على «الاحترام المتبادل والالتزام بالخطاب الوطني الجامع الموحد، وعدم التعرض للقيادات والرموز الفلسطينية التي نكن لها كل الاحترام لنضالها وتاريخها الوطني من أجل فلسطين ولثوابتها الوطنية التي شكلت اجماعاً وطنياً فلسطينياً على المستويات الرسمية والشعبية كافة». 
وأكد المجتمعون «الحرص على تحقيق الأمن والاستقرار في المخيمات وعلى السلم الاهلي في لبنان»، مشددين على «عدم السماح بأن تكون المخيمات ممراً أو مستقراً للعبث فيها». وثمّنوا «ما حصل من تسليم للمطلوبين الى الأجهزة الأمنية اللبنانية، بمن فيهم خالد السيد».

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 924780624
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة