صيدا سيتي

دعوات لـ "أونروا" لمعالجة المياه المتدفقة من منطقة النبعة إلى عين الحلوة "منتدى الأعمال الفلسطيني اللبناني" شارك في فعاليات "منتدى الأعمال الدولي (IBF)" الـ 24 ومعرض "موصياد 2020" في اسطنبول - تركيا الشهاب و(الحرير) و(المعجزة)!! "للحين عايش" جديد فضل شاكر التعليم عن بعد في لبنان دونه تحديات كثيرة السعودي: فرق بلدية صيدا تواصل مواجهة تداعيات العاصفة وهي بحالة جهوزية وإستنفار للتدخل تحذيرٌ... مافيات تستغل اللبنانيين محمد ربيع أحمد عيسى النقيب في ذمة الله الأستاذ غانم عثمان في ذمة الله ​MG Generators: تصليح وصيانة جميع أنواع المولدات الكهربائية بالاضافة إلى صيانة الكواتم المستعملة والاشكمانات وغرف العزل 24 / 7 جمعية المواساة احتلت المرتبة الأولى كشريك محلي للمنظمات غير الحكومبة أسرار الصحف: لوحظ لأول مرة في الأزمات التي مرّ بها لبنان هجرة فنّانين وأطباء بأعداد كبيرة حسن عنتر "الصيداوي الأصيل"... صاحب الاستشارة الراجحة مبادرات "الأيادي البيض" تواجه أيام "كورونا" السوداء: تكافل وتشارك بالمسؤولية تاكسي VVIP: تاكسي إلى صيدا وضواحيها مع توصيل إلى جميع المناطق اللبنانية + رحلات سياحية جمعية حزم تطلق مشروع "كسوة الشتاء" للفقراء والمحتاجين في منطقة صيدا - للتواصل: 76351141 للبيع شقة في عبرا - مقابل مدرسة الليسيه باسكال سابقاً سناك الملاح يعلن عن افتتاح محله في عبرا مقابل أفران شمسين بجانب بوتيك طلال مطلوب فني كهربائي لديه خبرة في مجال الكهرباء الصناعية Needed A Fundraising / Proposal Writing Specialist for an organization in Saida

السنيورة... والبحث عن دائرة أقل تعقيداً وأكثر اطمئناناً

صيداويات (أخبار صيدا والجوار + أخبار متفرقة) - الخميس 29 حزيران 2017 - [ عدد المشاهدة: 1506 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ محمود زيات - موقع جريدة الديار: 

لا يختلف اثنان في صيدا، على ان النسبية «المفخخة» التي يحملها قانون الانتخابات، ومعها «فبركة» تقسيم الدوائر الانتخابية التي جمع صيدا المدينة مع قضاء جزين في دائرة واحدة، ستفتح شهية طموحين، وجدوا في قانون الـ 60 حاجزا منيعا امام ترشحهم، على الرغم من وجود لاعبين  بارزين من خارج المدينة سيكون لهم التأثير الاكبر في  رسم مسار الانتخابات.
ومنذ اقرار قانون الانتخاب، الذي بدا وكأنه اُعِد كيفما كان، طالما انه مرَّر تمديدا ثالثا لمجلس النواب مدته احد عشر شهرا، تعمل القوى السياسية والحزبية الفاعلة، لتهيئة البيئة الانتخابية التي تمكنها من خوض الاستحقاق، باقل الخسائر الممكنة، واذا تسنى تحسين المواقع، في ظل شعور يسود معظم الطبقة السياسية المنخرطة في لعبة السلطة، بان مدة التمديد الذي رافق اقرار القانون كفيلة بان تُفتح ورش تعديل القانون على مصراعيها، وبالفعل فقد المح سياسيون يمثلون كتلا نيابية وازنة الى ضرورة اجراء تعديلات على القانون، تحت عنوان تذليل الثغرات ومعالجة الاشكالات التي حملها القانون.
ولعل دائرة صيدا ـ جزين الانتخابية،  ستكون احد ابرز المنازلات السياسية، وسيتم التعامل معها بعناية فائقة، تكون فيها موضع اهتمام لدى العديد من القوى المتصارعة في معركة الاحجام والاوزان، وما يدور في الصالونات السياسية في عاصمة الجنوب صيدا، يدلل على حجم المعركة الانتخابية المرتقبة فيها، فيما طُرحت، وبجدية، تساؤلات عما يمكن ان يلجأ اليه الطرفان الاكثر تأثيرا في المدينة، «تيار المستقبل» الذي يشغل مقعدي المدينة من خلال النائب بهية الحريري والرئيس فؤاد السنيورة، والتنظيم الشعبي الناصري الذي حرم قانون الـ 1960 الاكثري، امينه العام النائب السابق الدكتور اسامة سعد من التمثيل النيابي للمدينة، من دون ان يتمكن حليفاه «الثنائي الشيعي» الممثل بالرئيس نبيه بري و«حزب الله» من تقديم الدعم في دائرة لا يشكل الناخب الشيعي اساسيا فيها، ..فثمة من يستبعد لجوء «تيار المستقبل» الى خوض المعركة بمرشحين عن مقعدي المدينة المخصصين للطائفة السنية، انطلاقا من ان معايير ومنطلقات معركة اليوم التي تعتبر معركة اختبارية يجهل اطرافها النتائج النهائية التي سترسو عليها، تختلف عن معركة العام 2009 الاكثري ضمن «جزيرة» انتخابية، لا تأثير فيها للناخب المسيحي او الشيعي. 
«المستقبل» ..والاستعانة بـ «الشريك الاخواني»!
يقرأ بعض المتابعين للانتخابات النيابية في صيدا، عدة عوامل من شأنها ان تكون مادة للمفاوضات بين اكثر من طرف، جراء استفادة بعض القوى من طبيعة القانون التي سيضع القوى المؤثرة امام صعوبة  في الخروج من الانتخابات بالمقعدين النيابيين المخصصين للمدينة، ما يفرض على بعض القوى الطامحة الى تقديم نفسها كشريك في معركة المقعدين، ووقد بدأت اولى تباشير هذه الشهية، من الجماعة الاسلامية التي شكلت في كل الاستحقاقات الانتخابية النيابية والبلدية الشريك الانتخابي الحقيقي لـ «تيار المستقبل»، وهي بكَّرت في حضورها الانتخابي تجاه الشارع الصيداوي، وحرص قياديوها على حضور «افطار مجدليون» برعاية الرئيس الحريري، على الرغم من الاستنفار السعودي على التنظيمات الاسلامية المتفرعة من «الاخوان المسلمين»، والجماعة واحدة منها، علما ان اي تحالف ثنائي سياسي او حزبي في الانتخابات، سيشعر طرفاه بالارباك في ظل قانون نسبي لا ضمانات فيه، الامر نفسه قد يشهده المعسكر السياسي الآخر، لجهة «شهية» بعض حلفاء «حزب الله» على المقعد الثاني الى جانب ترشيح امين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور اسامة سعد، وهو امر من شأنه ان يُعَقِّد الامور ويزعزع اي تماسك مطلوب لخوض المعركة ـ المنازلة، التي ستكون من اجل كسر «هيمنة» المستقبل على مقعدي المدينة، سيما اذا فُتحت قنوات  التحالف مع ساحة جزين.
وبرأي هؤلاء .. فان المشهد السياسي والانتخابي في صيدا، سيكون مختلفا بالكامل عما كان سائدا في مشهد الانتخابات الماضية،  فالجغرافيا لم تعد «تُسَيِّج» صيدا داخل «اسوارها» الممتدة من جسري الاولي شمالا وسينيق جنوبا ومستديرة القناية شرقا، بل ان اللاعبين الجدد يطلون عليها من الشرق الجزيني الذي تُخَيِّم عليه «سطوة» التيار الوطني الحر الذي ابقى رئيسه الوزير جبران باسيل خارطة تحالفاته الانتخابية مبهمة امام ماكيناته  الانتخابية، «..ممنوع السؤال عن التحالفات اليوم... التيار سيكون مفتوحا على كل انواع واشكال التحالفات، مش مسكرين ع حدا»، وهو موقف اعتبره بعض الاوساط المعنية انه يحمل الكثير من التفسيرات والتأويلات على جبهتي الخصم والصديق.
هل ينأى السنيورة بنفسه عن انتخابات صيدا؟
في مجمل الاحوال، تبدو حسابات «تيار المستقبل» معقدة اكثر مما يراها الرئيس فؤاد السنيورة الذي يحرص على ايهام المتابعين على انه مرتاح سياسيا وانتخابيا، فيما الواقع الذي انتجه قانون النسبي «المفخخ» جعله امام حسابات انتخابية وسياسية لا تنتهي، فالسنيورة الذي لم يرَ في قانون النسبية، سوى «ان الوقت ما زال مبكرا للحديث عما اذا كنت سأترشح لم لا..» عن دائرة صيدا ـ جزين، بدأ «رئيس كتلة المستقبل النيابية»!، ووفق متابعين، باستكشاف امكانية ترشحه في دائرة اقل تعقيدا واكثر ضمانا من الدائرة الصيداوية ـ الجزينية، وهو امر سيكون خاضعا للنقاش مع رئيس «تيار المستقبل» الرئيس سعد الحريري، وان كانت العمة «الست ام نادر» هي من تُمسك بملف الانتخابات، وفق ما كرر قوله الحريري نفسه، فـ «الست ام نادر» هي من تقرر بوضعية الترشيحات المستقبلية، وبخاصة ترشيح السنيورة صيداويا، وهي الادرى بصعوبة تسويق هذا الترشيح مع الحلفاء المفترضين الذين تبدو صورة توجهاتهم الانتخابية اليوم غير واضحة.
وتنطلق اوساط متابعة لملف ترشيحات «المستقبل» في وضع هذه الفرضية، من ان انتخابات ايار العام 2018، في حال حصلت وفق القانون المُقَر، لها حساباتها الحساسة التي لا يجوز القفز عنها نظرا لحساسيتها، ...لن يغامر طرف سياسي من ان يحمل «ثقالات» في معركة انتخابية يعتبرها مفصلية ...وثمة من يسأل... هل يُغامر «المستقبل» بحمل «ثقالات» في معركة مفصلية؟.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 946307831
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة