صيدا سيتي

المكتب الطلابي للتنظيم الشعبي الناصري يوجه التحية إلى طلاب الانتفاضة العابرة للطوائف إذا دقت علقت صيدا تشارك ساحات الثورة وداع شهيدها - 3 صور جمعية المقاصد - صيدا استنكرت الإساءة للرئيس السنيورة مذكرات توقيف بحق 51 شخصاً بأحداث استراحة صور - صورتان للبيع شقق في صيدا وكفرجرة والقرية + أراضي مفرزة في ضواحي صيدا + فيلا في كفرجرة للبيع شقق في صيدا وكفرجرة والقرية + أراضي مفرزة في ضواحي صيدا + فيلا في كفرجرة اختتام برنامج صياغة المشاريع - صور الشهاب في الإنتفاضة: اللهم إصلاحاً وتذكيرا؟ مسجد الروضة يدعوكم إلى مجلس حديثي في قراءة كتاب: تهذيب السيرة والشمائل النبوية، مع الشيخ حسن عبد العال حماس والجهاد تقيما صلاة الغائب عن روح الشهيد القائد بهاء أبو العطا وشهداء غزة في مخيم عين الحلوة - 5 صور من وجوه الانتفاضة: ثورات الحاج قبلاوي الأربع وأحفاده الأربعين اصطدام سيارة بواجهة شركة تجارية بصيدا للبيع شقة في شرحبيل طابق أرضي مساحة 180 م مع تراس 100 م صالحة لتكون شقتين للبيع شقة في شرحبيل طابق أرضي مساحة 180 م مع تراس 100 م صالحة لتكون شقتين نقابة العمال الزراعيين تدعو للانسحاب من الحراك بعد تسييسه الطريق عند تقاطع ايليا ما زالت مقفلة الرعاية تطلق المرحلة الثانية من حملة صيدا تتكافل - الأدوية المزمنة إرجاء جلسة الاستماع للمتهمين في حادثة استراحة صور لعدم تمكن القاضي من الوصول إلى قصر العدل في صيدا دورة تدريبية تطبيقية في العلاج الفيزيائي والعلاج الطبيعي اليدوي لأوجاع الرقبة عبر تقنية الـ Trigger Points

هيثم زعيتر: 50 عاماً على إحتلال العدو

أقلام صيداوية / جنوبية - الإثنين 05 حزيران 2017 - [ عدد المشاهدة: 838 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

وثائق إسرائيلية تُكشف عن قرار

بعدم دخول الأقصى وحائط البراق

قبل 50 عاماً على الإحتلال الإسرائيلي لأوّل عاصمة عربية

المصدر/ بقلم هيثم زعيتر - جريدة اللواء: 

50 عاماً على احتلال العدو الإسرائيلي لأوّل عاصمة عربية في حزيران 1967..

35 عاماً على غزو لبنان في حزيران 1982..

69 عاماً على نكبة فلسطين في أيار 1948..

القاسم المشترك بين كل محطات هذه الإعتداءات، هو الإحتلال الإسرائيلي، الذي مارس أبشع الجرائم والمجازر بحق الفلسطينيين واللبنانيين والعرب وما زال، بهدف تحقيق الحلم الصهيوني بإقامة دولة يهودية على أرض فلسطين، بعد إنشاء الكيان الإسرائيلي، بعدما تمَّ تقسيم فلسطين وفقاً للقرار الدولي 181 الصادر بتاريخ 29 تشرين الثاني 1947، الذي قَبِلَ به الإحتلال ورفضه الفلسطينيون والعرب، فأُقيم الكيان الإسرائيلي، دون إقامة دولة فلسطينية، وذلك على حدود أشمل من حدود الرابع من حزيران  1967، حيث أطبق الإحتلال على ما تبقّى من أراضٍ فلسطينية احتلّها في العام 1948، ودون أنْ يحدّد حدود كيانه المزعوم أو يعترف بالدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران 1967، كما اعترفت بها "الأمم المتحدة".

فالإحتلال يعتبر أنّ القدس الشرقية يجب أنْ تكون موحّدة مع الغربية، عاصمة للدولة اليهودية، وأنّ الضفة الغربية هي "يهودا والسامرة"، وهذا هو مخطّط المشروع الصهيوني الذي حوّل العصابات الإجرامية الصهيونية إلى جيش أوجد له دولة في العام 1948.

وعلى الرغم من كل قرارات الشرعية الدولية، إلا أنّ الإحتلال ما زال ينكث بالإتفاقات ويرفض تنفيذها، خاصة مع حكومة اليمين المتطرّف برئاسة بنيامين نتنياهو، التي ما زالت تضرب بعرض الحائط كل القرارات، وأفشلت كل المحاولات الجادّة لتحقيق سلام عادل وشامل في المنطقة يُنهي الصراع العربي – الإسرائيلي.

تمر الذكرى هذا العام، مع وجود الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض، حيث سيحتفل هناك للمرّة الأولى بعد أيام (14 حزيران) بعيد ميلاده الـ71، وسط ترقّب لما سيُطلِقه في المرحلة المقبلة من رؤية للعمل في الشرق الأوسط، وتحقيق "صفقة" لحلم راوده، عن صعوبة حل الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي، وهو ما عجز عنه 12 رئيساً أميركياً (منذ نكبة فلسطين)، حيث يطمح إلى أنْ يتميّز عنهم بحل هذه القضية المعقّدة، وإنْ كان ذلك في وقت ترتفع حدّة  الاختلاف الفلسطيني – الإسرائيلي على مستوى القيادة السياسية وأيضاً على المستوى الشعبي.

ووصل الأمر بنتنياهو إلى التجرؤ على ما لم يتجرّأ عليه غيره من المسؤولين الإسرائيليين، بحيث أقدم (28 أيار 2017) على عقد جلسة خاصة لحكومته في نفق أسفل "حائط البراق" في القدس المحتلة الذي يُطلِق عليه الإسرائيليون "حائط المبكى" قبل أنْ يجول في المكان مع مسؤولين وحاخامات، احتفاءً بما أسماه نتنياهو تحرير القدس وإعادة توحيدها، وتأكيد أنّ ""ساحة البراق" القلب النابض لأشواق الشعب اليهودي، الذي عاد بعد آلاف السنين لبناء عاصمته الموحّدة فيها".

وكذلك المصادقة على قرارات بما يمكن أنْ يعزّز مكانة القدس، وزيادة الميزانيات المخصّصة للخطة الخماسية لتطويرها، وتنفيذ مشروع سياحي بإقامة قطار هوائي من محيط محطة القطار القديمة إلى باب المغاربة، وتطوير البلدة القديمة على مستويات عدّة، من حيث تقديم الخدمات الطبية والتعليمية وغيرهما.

أراد نتنياهو أنْ يثبت من خلال قوّته العسكرية ما هو مناقض للحقيقة، بأنّ المدينة المقدّسة وقف إسلامي خالص لا علاقة لليهود بها، و"حائط البراق" و"ساحة البراق" و"حارة المغاربة" هي أوقاف إسلامية فلسطينية، وستعود إلى الفلسطينيين مهما طال أمد الإحتلال.

لكن نتنياهو الذي ينحو مع حكومته نحو أقصى التطرّف، ما كان ليجرؤ على مثل هذه الخطوة لو وجد موقفاً عربياً - إسلامياً موحّداً يمكن أنْ يُشكّل ضغطاً على المجتمع الدولي، لعدم الإمعان في سياسة القتل والتنكيل بحق الفلسطينيين، واعتقال أبناء الشعب الفلسطيني، وتمديد الإعتقال لمَنْ انتهت محكومياتهم، أو ممارسة سياسة الإبعاد، فضلاً عن هدم المنازل ومصادرة الأراضي وممتلكات الفلسطينيين، والتوغّل في بناء المستوطنات، وكلها أساليب غير قانونية.

وجاءت خطوة نتنياهو هذه بعد زيارة الرئيس ترامب إلى "حائط البراق" (22 أيار 2017)، واعتباره "حائط المبكى" جزءاً من الموروث اليهودي وليس المسجد الأقصى، على الرغم من عدم اصطحابه مسؤولين إسرائيليين في زيارته.

وإذا كان ترامب قد وقّع قرار تأجيل نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس لمدّة 6 أشهر (1 حزيران الجاري)، خلافاً لما وعد به في برنامجه الإنتخابي، فلا يعني ذلك إلغاء القرار المتخذ منذ العام 1995، والذي اعتمد الرؤساء الأميركيون على تأجيله.

وفي فريق الرئيس الأميركي هناك انحياز واضح للكيان الإسرائيلي، فصهره جارد كوشنر، وكذلك سفيره لدى الكيان الإسرائيلي ديفيد فريدمان، هما من أشد الداعمين للمستوطنات الصهيونية.

وأي خطوة أو مبادرة، لا شك في أنّها تنطلق من المصلحة الأميركية، خاصة وسط العمل للإنفتاح على العالم العربي والإسلامي لمصالح متعدّدة.

 ما أقدم عليه نتنياهو، لم يتجرّأ عليه أي من المسؤولين الإسرائيليين، خاصة أنّ احتلال القدس قبل 50 عاماً، جاء بعد احتلال الضفة الغربية وقطاع غزّة وصحراء سيناء في حزيران 1967، ولم يكن مخطّطاً الدخول إلى المسجد الأقصى و"حائط البراق"، وهو ما تثبته وثائق المشاورات على المستويين السياسي والعسكري الإسرائيليين التي سبقت العدوان، والذي سمح بنشر أجزاء منها، حيث طغى قرار الجانب العسكري على الجانب السياسي، حين دعا رئيس الحكومة - آنذاك - ليفي أشكول إلى عدم الإقدام على الحرب، لأنّ "النتائج حتى لو تم تحقيق فوز على الخصم، فنحن ملزمون بأنْ نُسرِع في إعادة بناء قوتنا"، وهو ما لاقى اعتراضاً من وزير الحرب موشيه ديان، ورئيس الأركان إسحاق رابين، وقائد سلاح الجو دغاي هود والجنرال آرييل شارون، الذين ضغطوا من أجل القيام بالعدوان فوراً، ووصل الأمر بشارون أنْ اقترح على القيادة العسكرية، حبس الوزراء وعدم إطلاق سراحهم إلاَّ بعد انتهاء العمليات".

وعند الساعة 6:15 من مساء 7 حزيران 1967، أبلغ ديان جيش الإحتلال الاستعداد لدخول بلدة القدس القديمة، مع عدم الدخول إلى المسجد الأقصى و"حائط البراق"، لكن عند العاشرة مساءً وصلت برقية تؤكد أنّ قوّات الإحتلال سيطرت على المسجد الأقصى وهي قرب "حائط المبكى".

احتلال منذ نصف قرن أطبق على ما تبقّى من أراضٍ فلسطينية احتُلّت من قبل 69 عاماً، حيث ما زال الشعب الفلسطيني يقبع تحت نير أطول فترة احتلال وتشتيت في العالم، الذي لم ينصفه بعد، على الرغم مما قدّم من تضحيات ونضال مع الشرفاء، وإصرار على استعادة حقه السليب.. فكم ستُحصى من سنوات بعد لتحقيق الحلم الفلسطيني بالدولة والعودة؟!


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 917541914
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة