صيدا سيتي

أسامة سعد يدعو لمواجهة خطر الكارثة الصحية الحاجة فاطمة يوسف المير (أرملة حسين ميري) في ذمة الله حملة لتأمين ما يستلزم عمليّة التعلّم عن بعد لأبنائنا في صيدا والجوار صبحية حسن سفيان (أرملة وعد كيال) في ذمة الله الى أين يتجه العقار بعد فورة 2020؟ البزري تفقد القسم الخاص بكورونا في مستشفى دلاعة طريقة سهلة لتشغيل حسابين من واتساب على هاتف واحد الحاج فؤاد محمد سهيل الزعتري (أبو سهيل) في ذمة الله "كورونا" يرسم صورة قاتمة في المخيّمات الفلسطينية و"الاونروا" تدير ظهرها عن المواجهة مصارف جاهزة لشباط... ومصارف تُسلّم المفاتيح البنوك اللبنانية تحفظ الفرع الخارجي "الأبيض" ليومها الداخلي "الأسود" تفاصيل المشروع الطارئ لمكافحة الفقر في لبنان لا أسرّة فارغة لاستقبال المصابين في صيدا... واستعارة الأوكسيجين للمنازل أسرار الصحف: تؤكد مصادر قيادية في تيار كبير أننا أمام خطر حقيقي بعد... ببيتك ومن تلفونك تحكم بكل شي: برنامج محاسبة ومستودعات ونقطة بيع مع إمكانية العمل أونلاين كيف يمكن اخذ إذن بالخروج خلال الاقفال عبر رسالة نصية؟ مطلوب موظف شؤون قانونية لشركة مقاولات كبرى في صيدا مطلوب معلمة لغة عربية لمركز تعليم مهني في صيدا تشكيلة منوعة ومميزة من السجاد العجمي للبيع في صيدا: 70204060 عمو زين بيعيّدكم بعد العيد بوصول أوسع تشكيلة بيجامات في البلد .. وكلها موديلات 2021

انتكاسة أمنية في «عين الحلوة».. نار تحت الرماد

صيداويات (أخبار صيدا والجوار + أخبار متفرقة) - الإثنين 05 حزيران 2017 - [ عدد المشاهدة: 2583 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ رأفت نعيم - موقع جريدة المستقبل: 

لا توصيف للوضع الأمني في مخيم عين الحلوة اكثر تعبيرا من انه ضبابي لا وضوح في رؤية ما سيؤول اليه من تطورات واحداث. فالانتكاسة الأمنية الجديدة التي شهدها المخيم ليل السبت ـــ الأحد، واوقعت جريحين على الأقل احدهما ناشط مدني، اعادت المخيم واهله مجددا الى دائرة التوجس الأمني والخوف الحقيقي مما قد تحمله الأيام والأسابيع المقبلة من احداث على خط تفاعلات إبقاء بعض الحالات المسلحة الخارجة على الاجماع الفلسطيني متفلتة من اية ضوابط يمكن ان تردعها عن القيام بأي عمل يجر المخيم الى اتون مشتعل من جديد ما يبقي الوضع اشبه بنار لا تزال تحت رماد تراكم جراء احداث امنية متلاحقة، واظهر الدخان المتصاعد من خيمة اعتصام تم احراقها في المكان كأنه بعض من دخان تلك النار.
وترى اوساط مدنية فلسطينية ان القوى السياسية الوطنية والاسلامية الفلسطينية في موقف لا تحسد عليه،فهي من ناحية ترفض تلك الحالات المغردة خارج سرب هذا الاجماع، وهي ايضا تؤمن الغطاء للقوة المشتركة لتأدية مهامها في حفظ الأمن والاستقرار على اكمل وجه، لكنها بالمقابل - كما القوة المشتركة المشكّلة منها – غير قادرة على وضع حد لتلك الحالات او بالحد الأدنى تحجيمها والزامها بتنفيذ ما تتفق عليه القيادة السياسية الفلسطينية.
ولعل ما جرى ورافق عملية تموضع لبعض عناصر القوة المشتركة في مركز سعيد اليوسف الاجتماعي قبالة حي الطيري مؤخرا من تهديد ووعيد وما تردد عن املاء شروط من قبل بعض الفلسطينيين المطلوبين، دليل على ذلك لتمر عملية التموضع هادئة لكن بمفعول رجعي على ما يبدو ترجم في اعتداء جديد لبعض تلك المجموعات على القوة المشتركة وعلى ناشطين مدنيين عزل كانوا في خيمة اعتصام مفتوحة قرب مركز اليوسف حيث كاد اطلاق النار الغزير بحسب شهود عيان من الناشطين انفسهم ان يتسبب بمجزرة حقيقية، وادى لإصابة الناشط عاصف موسى وآخر يدعى محمد البدوي بجروح وادى لاحقا الى احراق الخيمة. 
وفيما تعددت الروايات حول ما جرى بين من قال انه بدأ باستفزازات من قبل مجموعة تابعة للفلسطينيين المطلوبين بلال بدر وبلال عرقوب لعناصر القوة المشتركة المتمركزة اعقبها اطلاق نار والقاء قنبلة باتجاه هذه القوة، وبين من اشار الى ان المجموعة المهاجمة دخلت الى مركز اليوسف وطردت القوة المشتركة منها ومن ثم اطلقت النار على المتواجدين في محيط المكان، ومن وضع ما جرى في خانة اشكال بين مجموعة تقدمها المدعو يوسف بلال عرقوب وبين القوة المشتركة تطور لتبادل لإطلاق النار، ومن رجح ان يكون هناك طرفا ثالثا استغل الاشكال وهو من اقدم على اطلاق النار على الناشطين المدنيين والقوة المشتركة.
روى الناشط الجريح عاصف موسى ما جرى لـ«المستقبل»، فقال: «كنا حوالى 15 ناشطا في خيمة الاعتصام وفوجئنا بمجموعة من الشباب من احدى المجموعات حضروا الى المكان فاعتقدنا في البداية انهم يقصدون القوة المشتركة فسارعنا لمحاولة استدراك الأمور ومنع الاحتكاك بينهم وبين عناصر القوة المتمركزة في مركز سعيد اليوسف، ولدى استفسارنا من المجموعة عن الأمر، قالوا انهم لم يأتوا بسبب القوة المشتركة وانما جاؤوا يطلبون شخصا يدعى الكزماوي قالوا انه شتمهم، وانهم يريدون الاقتصاص منه. فأبلغناهم انه ليس موجودا هنا،وابلغنا القوة المشتركة بالأمر وانهم ليسوا هم المقصودين. وظننا ان الأمر انتهى على ذلك خاصة بعدما استدارت المجموعة وهمت بمغادرة المكان، لكن فوجئنا بعد وقت قصير بالرصاص ينهمر علينا بكثافة واصبح كل منا يركض باتجاه مكان ليحتمي به، وكانت من نصيبي انا رصاصة اصابت قدمي وكاحلي، وعلمت ان هناك شخصا آخر اصيب يدعى محمد البدوي». 
والمفارقة في توقيت هذا الحادث انه جاء بالتزامن مع الحديث عن قرب بدء صرف تعويضات لمتضرري اشتباكات نيسان.
الى ذلك، اعتبر أمين اللجان الشعبية لتحالف القوى الفلسطينية عبد مقدح ان ما جرى اعتداء سافر على القوة المشتركة وعلى امن اهل المخيم،واصفا الوضع في المخيم بأنه غير سليم ويدعو الى القلق،محذرا من فتنة تحاك ضد عين الحلوة.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 950402634
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2021 جميع الحقوق محفوظة