صيدا سيتي

بشرى سارة من ادارة مدرسة صيدا المتوسطة المختلطة الرسمية - القناية اجتماع في المنطقة التربوية جنوبا مع مديري المدارس الرسمية في صيدا امن دخول 1435 تلميذا فلسطينيا مستشفى الهمشري: جاهزون لإجراء فحوصات الـpcr على جميع الأراضي اللبنانية ركن سيارته في صيدا ولم يجدها صباحا مدرسة الدوحة صيدا نفت وجود اصابتين بين الاساتذة اصابتان في معهد العلوم الاجتماعية صيدا ومدير كلية الاداب 5 ينفي وجود اصابات بهية الحريري: كتلة المستقبل لن تسير بقانون العفو بصيغته المطروحة في جلسة الغد أسامة سعد يبحث الأوضاع الصحية مع رئيس بلدية صيدا ويلتقي وفدا من جامعة الجنان جزيرة صيدا تنافس قلعتها على الطابع الأميري! الجماعة الاسلامية وهيئة علماء المسلمين يلتقيان أهالي موقوفي أحداث عبرا بلدية مجدليون : 5 اصابات جديدة بالفيروس وهم تحت المراقبة جمعية الإمام علي بن أبي طالب تستنكر التعرض للأستاذ مطاع مجذوب ومؤسسات الرعاية جريح في حادث سير على الطريق البحرية في صيدا تحويل المراجعات في دائرة تنفيذ قصر عدل صيدا الى مكتب امانة سر القاضي مزيحم دوريات في صيدا لضبط مخالفات التلاعب بسعر صرف الدولار «كارتيل» المدارس يفرض أجندته على البرلمان: مجلس النواب «معجوق» بدعم التعليم الخاص! المستشفيات نحو تسعير الدولار بـ 4000 ليرة؟ إصابات لبنان اليومية بين الأعلى عالمياً إقفال ثانوية الإيمان في صيدا للتعقيم حتى صباح الاثنين في 5 تشرين الاول المقبل أحمد أديب المرضعة في ذمة الله أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الثلاثاء في 29 ايلول 2020

انتكاسة أمنية في «عين الحلوة».. نار تحت الرماد

صيداويات (أخبار صيدا والجوار + أخبار متفرقة) - الإثنين 05 حزيران 2017 - [ عدد المشاهدة: 2548 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ رأفت نعيم - موقع جريدة المستقبل: 

لا توصيف للوضع الأمني في مخيم عين الحلوة اكثر تعبيرا من انه ضبابي لا وضوح في رؤية ما سيؤول اليه من تطورات واحداث. فالانتكاسة الأمنية الجديدة التي شهدها المخيم ليل السبت ـــ الأحد، واوقعت جريحين على الأقل احدهما ناشط مدني، اعادت المخيم واهله مجددا الى دائرة التوجس الأمني والخوف الحقيقي مما قد تحمله الأيام والأسابيع المقبلة من احداث على خط تفاعلات إبقاء بعض الحالات المسلحة الخارجة على الاجماع الفلسطيني متفلتة من اية ضوابط يمكن ان تردعها عن القيام بأي عمل يجر المخيم الى اتون مشتعل من جديد ما يبقي الوضع اشبه بنار لا تزال تحت رماد تراكم جراء احداث امنية متلاحقة، واظهر الدخان المتصاعد من خيمة اعتصام تم احراقها في المكان كأنه بعض من دخان تلك النار.
وترى اوساط مدنية فلسطينية ان القوى السياسية الوطنية والاسلامية الفلسطينية في موقف لا تحسد عليه،فهي من ناحية ترفض تلك الحالات المغردة خارج سرب هذا الاجماع، وهي ايضا تؤمن الغطاء للقوة المشتركة لتأدية مهامها في حفظ الأمن والاستقرار على اكمل وجه، لكنها بالمقابل - كما القوة المشتركة المشكّلة منها – غير قادرة على وضع حد لتلك الحالات او بالحد الأدنى تحجيمها والزامها بتنفيذ ما تتفق عليه القيادة السياسية الفلسطينية.
ولعل ما جرى ورافق عملية تموضع لبعض عناصر القوة المشتركة في مركز سعيد اليوسف الاجتماعي قبالة حي الطيري مؤخرا من تهديد ووعيد وما تردد عن املاء شروط من قبل بعض الفلسطينيين المطلوبين، دليل على ذلك لتمر عملية التموضع هادئة لكن بمفعول رجعي على ما يبدو ترجم في اعتداء جديد لبعض تلك المجموعات على القوة المشتركة وعلى ناشطين مدنيين عزل كانوا في خيمة اعتصام مفتوحة قرب مركز اليوسف حيث كاد اطلاق النار الغزير بحسب شهود عيان من الناشطين انفسهم ان يتسبب بمجزرة حقيقية، وادى لإصابة الناشط عاصف موسى وآخر يدعى محمد البدوي بجروح وادى لاحقا الى احراق الخيمة. 
وفيما تعددت الروايات حول ما جرى بين من قال انه بدأ باستفزازات من قبل مجموعة تابعة للفلسطينيين المطلوبين بلال بدر وبلال عرقوب لعناصر القوة المشتركة المتمركزة اعقبها اطلاق نار والقاء قنبلة باتجاه هذه القوة، وبين من اشار الى ان المجموعة المهاجمة دخلت الى مركز اليوسف وطردت القوة المشتركة منها ومن ثم اطلقت النار على المتواجدين في محيط المكان، ومن وضع ما جرى في خانة اشكال بين مجموعة تقدمها المدعو يوسف بلال عرقوب وبين القوة المشتركة تطور لتبادل لإطلاق النار، ومن رجح ان يكون هناك طرفا ثالثا استغل الاشكال وهو من اقدم على اطلاق النار على الناشطين المدنيين والقوة المشتركة.
روى الناشط الجريح عاصف موسى ما جرى لـ«المستقبل»، فقال: «كنا حوالى 15 ناشطا في خيمة الاعتصام وفوجئنا بمجموعة من الشباب من احدى المجموعات حضروا الى المكان فاعتقدنا في البداية انهم يقصدون القوة المشتركة فسارعنا لمحاولة استدراك الأمور ومنع الاحتكاك بينهم وبين عناصر القوة المتمركزة في مركز سعيد اليوسف، ولدى استفسارنا من المجموعة عن الأمر، قالوا انهم لم يأتوا بسبب القوة المشتركة وانما جاؤوا يطلبون شخصا يدعى الكزماوي قالوا انه شتمهم، وانهم يريدون الاقتصاص منه. فأبلغناهم انه ليس موجودا هنا،وابلغنا القوة المشتركة بالأمر وانهم ليسوا هم المقصودين. وظننا ان الأمر انتهى على ذلك خاصة بعدما استدارت المجموعة وهمت بمغادرة المكان، لكن فوجئنا بعد وقت قصير بالرصاص ينهمر علينا بكثافة واصبح كل منا يركض باتجاه مكان ليحتمي به، وكانت من نصيبي انا رصاصة اصابت قدمي وكاحلي، وعلمت ان هناك شخصا آخر اصيب يدعى محمد البدوي». 
والمفارقة في توقيت هذا الحادث انه جاء بالتزامن مع الحديث عن قرب بدء صرف تعويضات لمتضرري اشتباكات نيسان.
الى ذلك، اعتبر أمين اللجان الشعبية لتحالف القوى الفلسطينية عبد مقدح ان ما جرى اعتداء سافر على القوة المشتركة وعلى امن اهل المخيم،واصفا الوضع في المخيم بأنه غير سليم ويدعو الى القلق،محذرا من فتنة تحاك ضد عين الحلوة.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 940730934
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة