صيدا سيتي

مشاهد من تظاهرة جماهيرية غاضبة في عين الحلوة رفضا لصفقة القرن المقدح: نجري لقاءات مكثفة لوضع برنامج لمواجهة صفقة القرن لائحة باسماء دول ومناطق أصابها فيروس كورونا المستجد جمعية المصارف: سنواصل العمل ستة أيام بالأسبوع ولن نقفل يوم السبت إطلاقاً مسيرة في صيدا وتظاهرة في عين الحلوة رفضا لصفقة القرن تظاهرة في عين الحلوة رفضا لصفقة القرن فتح: إضراب غاضب غدا الأربعاء في المخيمات مسيرة سيارة في شوارع صيدا رفضا لـ"صفقة القرن" مقابلة مع مدير مدارس الإيمان صيدا للإستفسار عن الملابسات حول إشاعة طرد طلاب بسبب عدم دفع الأقساط المدرسية التكافل تنظم ورشة عمل "لأولادي حق في جنسيتي" لمؤسسات المجتمع المدني توقيف الرأس المدبر لشبكة دولية نيجيرية أوقعت عشرات المواطنين ضحية أعمالها الإحتيالية ​رئيس اللجنة السياسية الفلسطينية في أوروبا: شعبنا سيحبط وعد ترمب المماثل لوعد بلفور المشؤوم مطلوب معلم سناك لمطعم في صيدا طقس الأربعاء مطلوب معلم سناك لمطعم في صيدا وفاة الجريح بحادث السير على طريق السعديات باتجاه الجية انقاذ فتى سقط في بئر في الجية “فتح” في لبنان: الأربعاء يوم غضب يتخلّله إضراب في المدارس والمؤسسات كافّةً حملة كاريتاس ترفع رصيد المحبة البزري: المجلس النيابي أقرّ موازنة لقيطة تخلّى عنها من إقترحها وتبناها من لا علاقة له بها دعوة لحضور حفل تكريم فضيلة الشيخ المربي عثمان حبلي رحمه الله وتوقيع كتاب عن سيرته من إعداد ولده الشيخ عبد الرحمن حبلي

الشهاب في رمضان محاضراً: (وما الصائم إلاّ صابراً)!

مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - الجمعة 02 حزيران 2017 - [ عدد المشاهدة: 2458 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ بقلم منح شهاب - موقع صيدا سيتي: 

لذلك، كان أجر الصبر عظيماً!.. إذ ليس بالأمر الهين منع المرء نفسه من حين يتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر تتوارى الشمس في الحجاب، عن إتيان كثير مما حبب إليها، والإستمرار على ذلك شهراً وهو إن وفق في ذلك سنة إلاّ شهراً قد يكون قضاها في منأى عن الهداية، فقد وفق إلى تربية تلك الموهبة الغالية التي يجدر بالمرء أن يروَّضها ويقويها، ليستطيع الإقدام بدل الإحجام، حين يناديه عمل من الأعمال التي لا يكتب لها الحياة إلا بذلك وما إليه، وكم نشكوا أيها الصيداويون نقائص؟ ترجع أسبابها إلى ضعف الإرادة وترددّها، سواء أكانت تلك النواقص فرديّة أم اجتماعية؟ أضيفوا إلى ذلك ، أن كل فرد محتاج إلى قوة إرادة متجلدة للحادثات، لأنه عرضة لمصاعب حدثان الدهر ومصائبه، مبتلى بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات مما لا يحمله إلاَّ الصابرون، كما أن بيئة المرء كثيراً ما تحاول سوقه بتيارها وما فيه من ترهات الشهوات والمغريات كما يساق غثاء السيل؟ فإذا لم يكن له من قُوى نفسه ما يبعث الشجاعة في مقاومة الآفات، غلبته على أمره ففقد نفسه وفقدته أمته إذ أمسى فيها عضواً أشَّل وجرثومة فساد. والصائم الذي ذلل عنفوان أهوائه بإطاعته أمر بارئه، فأصبح يقول لمن سابّه: (إني صائم)، يهون عليه بعدُ أن يقهر كل ما يأباه الدين وتدعوا إليه النفوس الامارة بالسؤ، وتغري به المدنية الطائشة، وترغب فيه شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غروراً، وصعوبة الجهاد تكون عند الصدمة الأولى، فإذا هي ذُللت، صار سهلاً تذليل ما بعدها.. وساد العقلُ العاطفة وتطهرت الجوارح من سيئات القول وآفات العمل وأمكن التلائم بين عملي الروح والمادة بواسطة الصيام، وأصبح أهلاً في جهاده هذا، لأن يباهي به الله تعالى ملائكته، وقد عرف الحق، فثبت عليه، وما أحوجنا أيها الصيداويون إلى الثبات على المبدأ الصدق (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا)!.. هذا هو الصوم الذي فرضه الله سبحانه علينا.. لا الصوم الذي أصبح لدى كثير من المسلمين كنواة فقدت قواها الحيوية، فغدت كقطعة من جلمود صخر، فالصائم بملأ البطن وينام الضحى، ويستيقظ فجراً ولا يدع الغيبة، ولا يحجم عن نظر الريبة، فإذا أذن المغرب أسرع للتعويض عماَّ فاته أضعافاً، فإذا انتهى يمم وجهه شطر المقاهي والملاهي أو مجالس (أراكيل) ولغو؟ وهو يريد بعد هذا للصيام فوائد؟ والعقل ينتظر لصيامه هذا مضرات.. وفي الحديث الشريف (بعداً لمن أدرك رمضان فلم يُغفر له، إذا لم يغفر له، فمتى؟!) وبعدُ فقد قال رسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وأتباعه – لأصحابه يوماً وقد حضر رمضان: (أتاكم رمضان شهر بركة، يغشاكم الله فيه؛ فينزل الرحمة، ويحط الخطايا، ويستجيب الدعاء، ينظر الله تعالى إلى تنافسكم فيه، ويباهي بكم ملائكته، فأروا الله تعالى من أنفسكم خيراً، فإن الشقيَّ من حرمَّ فيه رحمة الله عز وجلّ).
فاللهم تقبَّل منا صيامنا وصلاتنا وقيامنا وسجودنا وركوعنا وتلاوة القرآن! وزكاتنا.. واعفو عنا وعن والدينا وأجيرنا جميعاً في صيدا من النار (اللهم آمين، آمين، آمين)! فإن دموعنا تخفق لقولك الحق: (هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئاً مذكورا..) وقولك العظيم: (ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير..)!!


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 923141482
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة