19 ألفاً سجلوا أسماءهم للمشاركة في ماراثون صيدا الدولي الثاني - 13 صورة قميص ماراثون صيدا يجول لبنان من جنوبه الى شماله وبقاعه - 8 صور عشية زيارة "بومبيو" إلى بيروت، عبد العال: شعبنا ليس مكسر عصا في المنطقة وقفة تحية للشهيد عمر أبو ليلى في ساحة الشهداء في صيدا بدعوة من التنظيم الشعبي الناصري - 30 صورة مركز مدى التابع لمؤسسة معروف سعد يحتفل بعيد الطفل - 21 صورة حزب الله نظم لقاء سياسيا حواريا مع النائب د. الوليد سكرية في صيدا - 5 صور لجنة أعيادنا تجمعنا عايدت امهات ومسني "السانت ايلي" و"دار السلام" بمناسبة عيد الأم - 16 صورة نشاط رياضي لفريق القدس بعنوان "لأرضنا عائدون" في صيدا - 13 صورة مرصد اللغات العربية وأخواتها في عام في النادي الثقافي العربي - 4 صور مفقود محفظة بداخلها أوراق ثبوتية باسم رفيق الحلاق كلمة النائب أسامة سعد في الوقفة التحية للشهيد عمر أبو ليلي وللشعب الفلسطيني في الأرض المحتلة كلب يعاين ساحة النجمة في صيدا استعداداً لجولة المساء مع القطيع - صورتان الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في مخيم بيروت يُكرم الأمهات بعيدهن - 6 صور مريم خليل غادرت منزل ابنها في محلة رأس النبع ولم تعد! موقوف بجرم سرقة بطريقة احتيالية السنيورة تفقد برفقة السعودي تقدم العمل في عدد من مشاريع صيدا: تصريح ترامب بشأن الجولان مرفوض ومدان ومناقض للقرارات الدولية - 19 صورة الكتيبة الكورية تقوم بتدريب مشترك مع القطاع الغربي في اليونيفيل حفاظاً على سلام لبنان - 4 صور اختتام برنامج العلاج المعرفي السلوكي - المستوى الأول - 11 صورة اخماد حريق داخل شقة في بلونة حماس تدين تصريحات "بومبيو" التي ينزع فيها صفة "الإحتلال" عن الجولان العربية

الشهاب في رمضان محاضراً: (وما الصائم إلاّ صابراً)!

مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - الجمعة 02 حزيران 2017 - [ عدد المشاهدة: 2293 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ بقلم منح شهاب - موقع صيدا سيتي: 

لذلك، كان أجر الصبر عظيماً!.. إذ ليس بالأمر الهين منع المرء نفسه من حين يتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر تتوارى الشمس في الحجاب، عن إتيان كثير مما حبب إليها، والإستمرار على ذلك شهراً وهو إن وفق في ذلك سنة إلاّ شهراً قد يكون قضاها في منأى عن الهداية، فقد وفق إلى تربية تلك الموهبة الغالية التي يجدر بالمرء أن يروَّضها ويقويها، ليستطيع الإقدام بدل الإحجام، حين يناديه عمل من الأعمال التي لا يكتب لها الحياة إلا بذلك وما إليه، وكم نشكوا أيها الصيداويون نقائص؟ ترجع أسبابها إلى ضعف الإرادة وترددّها، سواء أكانت تلك النواقص فرديّة أم اجتماعية؟ أضيفوا إلى ذلك ، أن كل فرد محتاج إلى قوة إرادة متجلدة للحادثات، لأنه عرضة لمصاعب حدثان الدهر ومصائبه، مبتلى بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات مما لا يحمله إلاَّ الصابرون، كما أن بيئة المرء كثيراً ما تحاول سوقه بتيارها وما فيه من ترهات الشهوات والمغريات كما يساق غثاء السيل؟ فإذا لم يكن له من قُوى نفسه ما يبعث الشجاعة في مقاومة الآفات، غلبته على أمره ففقد نفسه وفقدته أمته إذ أمسى فيها عضواً أشَّل وجرثومة فساد. والصائم الذي ذلل عنفوان أهوائه بإطاعته أمر بارئه، فأصبح يقول لمن سابّه: (إني صائم)، يهون عليه بعدُ أن يقهر كل ما يأباه الدين وتدعوا إليه النفوس الامارة بالسؤ، وتغري به المدنية الطائشة، وترغب فيه شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غروراً، وصعوبة الجهاد تكون عند الصدمة الأولى، فإذا هي ذُللت، صار سهلاً تذليل ما بعدها.. وساد العقلُ العاطفة وتطهرت الجوارح من سيئات القول وآفات العمل وأمكن التلائم بين عملي الروح والمادة بواسطة الصيام، وأصبح أهلاً في جهاده هذا، لأن يباهي به الله تعالى ملائكته، وقد عرف الحق، فثبت عليه، وما أحوجنا أيها الصيداويون إلى الثبات على المبدأ الصدق (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا)!.. هذا هو الصوم الذي فرضه الله سبحانه علينا.. لا الصوم الذي أصبح لدى كثير من المسلمين كنواة فقدت قواها الحيوية، فغدت كقطعة من جلمود صخر، فالصائم بملأ البطن وينام الضحى، ويستيقظ فجراً ولا يدع الغيبة، ولا يحجم عن نظر الريبة، فإذا أذن المغرب أسرع للتعويض عماَّ فاته أضعافاً، فإذا انتهى يمم وجهه شطر المقاهي والملاهي أو مجالس (أراكيل) ولغو؟ وهو يريد بعد هذا للصيام فوائد؟ والعقل ينتظر لصيامه هذا مضرات.. وفي الحديث الشريف (بعداً لمن أدرك رمضان فلم يُغفر له، إذا لم يغفر له، فمتى؟!) وبعدُ فقد قال رسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وأتباعه – لأصحابه يوماً وقد حضر رمضان: (أتاكم رمضان شهر بركة، يغشاكم الله فيه؛ فينزل الرحمة، ويحط الخطايا، ويستجيب الدعاء، ينظر الله تعالى إلى تنافسكم فيه، ويباهي بكم ملائكته، فأروا الله تعالى من أنفسكم خيراً، فإن الشقيَّ من حرمَّ فيه رحمة الله عز وجلّ).
فاللهم تقبَّل منا صيامنا وصلاتنا وقيامنا وسجودنا وركوعنا وتلاوة القرآن! وزكاتنا.. واعفو عنا وعن والدينا وأجيرنا جميعاً في صيدا من النار (اللهم آمين، آمين، آمين)! فإن دموعنا تخفق لقولك الحق: (هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئاً مذكورا..) وقولك العظيم: (ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير..)!!


 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 895325010
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة