صيدا سيتي

بيان توضيحي صادر عن مازن عاطف البساط نقلوا إلى قصر العدل في صيدا .. تأجيل استجواب موقوفي أحداث استراحة صور إلى الخميس السنيورة تحدث لقناة النيل عن الأوضاع الراهنة في لبنان وتصوره للخروج من المأزق السعودي أعطى توجيهاته للتجاوب الكامل مع المطالب الخدماتية لساحة الحراك المدني في صيدا - 4 صور ​بدء التسجيل لدورة التزيين والتجميل ودورة إدارة المكاتب ودورة تصوير خارجي في جمعية النجدة الاجتماعية ​بدء التسجيل لدورة التزيين والتجميل ودورة إدارة المكاتب ودورة تصوير خارجي في جمعية النجدة الاجتماعية المخيمات الفلسطينية .. حكاية ألم مستمر على درب العودة!! اقفال مصلحة تسجيل السيارات في صيدا القوى الإسلامية في عين الحلوة تحيي ذكرى المولد النبوي الشريف - 14 صورة الحالة اليوم بكلمات البارحة الموت يخطف المحامية سابين الخوري... اشتعلت سيارتها وفارقت الحياة برنامج الصعوبات التعلمية - المستوى الأول - 13 صورة الإضراب العام شمل المرافق التربوية والمصرفية في صيدا الحريري وباسيل: لقاء «سرّي» يحقق تقدّماً؟ حالة الطرقات في عدد من المناطق اللبنانية صباح اليوم فرنسا تختار ممثلي الحراك الشعبي ومرشحيها للحكومة عطلة المدارس: سلامة التلامذة مسؤولية من؟ اختتام برنامج المعلم المحترف - جمعيّة التربية الإسلاميّة - 27 صورة هذا ما يطلبه المواطن من السلطة والحراك؟ العفو كاد أن يشمل جريمة بسري

عبد الله العمر: الموقف العظيم في أحوال النار والجحيم

أقلام صيداوية / جنوبية - الثلاثاء 09 أيار 2017 - [ عدد المشاهدة: 988 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ الشيخ عبد الله العمر: 

النار هي اية من ايات الله الكبرى في هذا الوجود وهي قد جعلها الله تعالى ليست على حال واحدة فهي في الدنيا غيرها في الاخرة وفي كل واحدة لها شان، ففي أحوال الدنيا وصف الله تعالى حالها والغاية منها لقاء سبحانه { أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ (71) أَأَنتُمْ أَنشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنشِئُونَ (72) نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعًا لِّلْمُقْوِينَ (73) فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ( (74}.

وقال تعالى { إِذْ رَأَىٰ نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى}. وهي آية النار لها في الاخرة شأن آخر فهي وكما وصف عملها خالقها {وقودها الناس والحجاره أعدت للكافرين}. والنار لها هالتها وعظيم شانها وقد وصل الأمر ببعض البشر  الى أن جعلوا من هذه النار العجيب خلقها معبودا يسجد له. وربما لخوفهم من لهيبها وتهيبهم من سعير لظاها وقدفاتهم لجهل او استكبار ان النار مهما بلغ لهيبها استعارا  يمكن للماء الهاطلة عليها ان تطفيء شعلتها وتخمد جذوتها.

وقد ميز رسول الله عليه الصلاة والسلام نار الدنيا عن نار الاخرة  والتي هي مدار حديثنا  اعاذنا الله منها، فقال عليه الصلاة والسلام (ان ناركم هذه هي جزء من سبعين من نار جهنم  وان نار الدنيا لتستعيذ من نار الاخره). وكما ان الجنه لها درجات فان للنار دركات، ولها   سبعة أبواب، قال تعالى {وان جهنم لموعدهم أجمعين *لها سبعه أبواب * لكل باب منهم جزء مقسوم} والنار المعدة للكافرين وامثالهم هي مخلوقة وحاضرة.

وقد أخبر القرآن عن عذاب فرعون وأتباعه فقال سبحانه {النار يعرضون عليها غدوا وعشيا  ويوم تقوم الساعه ادخلوا ال فرعون اشد العذاب} وهذا يدل على وجود النار وحضورها وما حدث به رسول الله صلى الله عليه وسلم (ان النار اشتكت الى الله سبحانه فقالت يا رب اكل بعضي بعضا فجعل لها نفسين نفسا في الشتاء ونفسا في الصيف فشدة ما تجده في البرد من زمهريرها وشدة ما تجده في الحر من سمومها).

وأيضا الحديث الشريف (أطلعت على النار فرأيت أكثر اهلها من النساء) وكيف يكون الإطلاع ان لم تكن حاضرة الوجود؟ وفي النار طعام ولكن ماهو؟ يقول تعالى {ان شجرة الزقوم طعام الاثيم*كالمهل يغلي في البطون * كغلي الحميم*} وشجرة الزقوم عرفها القرآن في اية ثانية قال تعالى {اذلك خير نزلا ام شجرة الزقوم *انا جعلناها فتنه للظالمين *انها شجره تخرج من اصل الجحيم *طلعها كانه رؤؤس الشياطين}. ذهب الزمخشري في تفسير معنى التشيبه هنا للشجرة المذكورة برؤؤس الشياطين  (دلاله على تناهيه في الكراهية وقبح المنظر، لان الشيطان مكروه مستقبح في طباع الناس، لاعتقادهم انه شر محض لا يخلطه خير فيقولون في القبيح الصوره كانه وجه شيطان، كانه راس شيطان. وقيل راس الشيطان اي ثمرها وهو ما يعني قباحه ما يأكله اهل النار فإذا كانوا ما ياكلونه يشبه الشياطين فكيف هو اذا طعمه ومذاقه؟، وفي النار شراب ولكن اي شرا ب هو؟  قال تعالى {وان يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه}. والمهل هو الرصاص المذاب وكل معدن مذاب وفي اية ثانية يقول تعالى {وسقوا ماء حميما فقطع امعايهم} عافنا الله واياكم.

والسؤال هنا هل عذاب اهل النار هو عذاب حسي فقط أم انه فيه ما يماثله من العذاب النفسي؟! ان هناك أصنافا من العذاب النفسي الذي يلاقيه اهل النار وأوله التقريع والتعنيف من زبانيه العذاب مثاله في قوله تعالى في خطاب الزبانية لأهل النار {الم ياتكم رسل منكم بتلون عليكم ايات ربكم وينذرونكم لقاء ربكم هذا قالوا نعم ولكن حقت كلمه العذاب على الكافرين* قيل ادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فبئس مثوى المتكبرين}. ومن ذلك العذاب النفسي ايضا   دفعهم إلى النار دفعا او دعا في قوله تعالى {يوم يدعون إلى نار جهنم دعا هذه النار التي كنتم بها تكذبون} والسحب في قوله تعالى {يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مس سقر}.

وآخر ما يمكن ان يوصف به ما يعانيه اهل النار من العذاب النفسي مع عذابهم الحسي أنه يصل إليهم الموت ويحوم من حولهم ولكنه لا يبلغهم لقوله تعالى {وياتيه الموت من كل مكان  وما هو بميت} وقوله تعالى {انه من يأت ربه مجرما فإن له جهنم لا يموت فيها ولا يحيا}. فمن يحتمل مثل العذاب الذي تشيب لهوله الولدان وتعجز عن إدراكه العقول يتمنى عندها الموت ليرتاح مما هو فيه ولكن هيهات قال تعالى حكاية عن اهل النار وهم يخاطبون خازن النار {ونادوا يا مالك ليقضي علينا ربك قال انكم ماكثون}.

وهذا ما اردنا قوله بعضا من حقيقة النار وأحوالها واهوالها. ونسأل الله ان تكون من الذين لا تلفح وجوههم النار، ومن الذين يجاوزون الصراط كالبرق، ويدخلون الجنة بغير حساب.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 917371382
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة