صيدا سيتي

الحريري يكرم البابا ويمنحه وسام الأرز الوطني انطلاق دورة صناعة الحلويات في جمعية المواساة مسابقة الروبوتات السنوية السابعة لنادي طلاب التكنولوجيا في جامعة رفيق الحريري أميركا تهدّد لبنان: انتظروا أزمة مالية رهيبة بغضون أسابيع.. وهذا شرطها للمساعدة القدرة الشرائية تقلصت بـ 34%: الترويج لوصفة انقاذية.. لكن على اللبنانيين التضحية! تحديد سعر الدولار عند الصرافين بـ 2000 ليرة: فقاعة إعلامية... وينشط السوق السوداء! تمديد غير شرعيّ في «الضمان الاجتماعيّ» المواد الغذائية والاستهلاكية: كل لحظة بسعر جديد! بعد 3 أشهر على خروجه من السجن "حارق السيارات" عاد لـ" هوايته " فأوقف مجدداً! "حراك صيدا": حكومة "الماريونيت" واللون الواحد... لن تمرّ 7 خرجين بمساعد صيدلي والارتقاء بالمجتمع مسؤولية الجميع صيدا : لحكومة انقاذ.. لا محاصصة! نقابة محرري الصحافة دانت التعرض للاعلاميين: لتحمل المسؤولية وعدم التعاطي مع المحنة بأسلوب النعامة وزير التربية طارق المجذوب من صيدا دعوة لحضور الاحتفالية الوطنية لبرنامج عزم الشباب على مسرح اشبيلية في صيدا هذا الخميس مطلوب موظفة إستقبال وسنترال لمؤسسة في صيدا مطلوب موظفة إستقبال وسنترال لمؤسسة في صيدا الشهاب و ملامح الزمن؟ كيف يمكن صناعة التغيير الايجابي في مجتمعنا العربي؟ (بقلم آية يوسف المسلماني) Full Time Accountant required in Saida, Nejmeh Square

عبد الله العمر: الموقف العظيم في أحوال النار والجحيم

أقلام صيداوية - الثلاثاء 09 أيار 2017 - [ عدد المشاهدة: 1016 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ الشيخ عبد الله العمر: 

النار هي اية من ايات الله الكبرى في هذا الوجود وهي قد جعلها الله تعالى ليست على حال واحدة فهي في الدنيا غيرها في الاخرة وفي كل واحدة لها شان، ففي أحوال الدنيا وصف الله تعالى حالها والغاية منها لقاء سبحانه { أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ (71) أَأَنتُمْ أَنشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنشِئُونَ (72) نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعًا لِّلْمُقْوِينَ (73) فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ( (74}.

وقال تعالى { إِذْ رَأَىٰ نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى}. وهي آية النار لها في الاخرة شأن آخر فهي وكما وصف عملها خالقها {وقودها الناس والحجاره أعدت للكافرين}. والنار لها هالتها وعظيم شانها وقد وصل الأمر ببعض البشر  الى أن جعلوا من هذه النار العجيب خلقها معبودا يسجد له. وربما لخوفهم من لهيبها وتهيبهم من سعير لظاها وقدفاتهم لجهل او استكبار ان النار مهما بلغ لهيبها استعارا  يمكن للماء الهاطلة عليها ان تطفيء شعلتها وتخمد جذوتها.

وقد ميز رسول الله عليه الصلاة والسلام نار الدنيا عن نار الاخرة  والتي هي مدار حديثنا  اعاذنا الله منها، فقال عليه الصلاة والسلام (ان ناركم هذه هي جزء من سبعين من نار جهنم  وان نار الدنيا لتستعيذ من نار الاخره). وكما ان الجنه لها درجات فان للنار دركات، ولها   سبعة أبواب، قال تعالى {وان جهنم لموعدهم أجمعين *لها سبعه أبواب * لكل باب منهم جزء مقسوم} والنار المعدة للكافرين وامثالهم هي مخلوقة وحاضرة.

وقد أخبر القرآن عن عذاب فرعون وأتباعه فقال سبحانه {النار يعرضون عليها غدوا وعشيا  ويوم تقوم الساعه ادخلوا ال فرعون اشد العذاب} وهذا يدل على وجود النار وحضورها وما حدث به رسول الله صلى الله عليه وسلم (ان النار اشتكت الى الله سبحانه فقالت يا رب اكل بعضي بعضا فجعل لها نفسين نفسا في الشتاء ونفسا في الصيف فشدة ما تجده في البرد من زمهريرها وشدة ما تجده في الحر من سمومها).

وأيضا الحديث الشريف (أطلعت على النار فرأيت أكثر اهلها من النساء) وكيف يكون الإطلاع ان لم تكن حاضرة الوجود؟ وفي النار طعام ولكن ماهو؟ يقول تعالى {ان شجرة الزقوم طعام الاثيم*كالمهل يغلي في البطون * كغلي الحميم*} وشجرة الزقوم عرفها القرآن في اية ثانية قال تعالى {اذلك خير نزلا ام شجرة الزقوم *انا جعلناها فتنه للظالمين *انها شجره تخرج من اصل الجحيم *طلعها كانه رؤؤس الشياطين}. ذهب الزمخشري في تفسير معنى التشيبه هنا للشجرة المذكورة برؤؤس الشياطين  (دلاله على تناهيه في الكراهية وقبح المنظر، لان الشيطان مكروه مستقبح في طباع الناس، لاعتقادهم انه شر محض لا يخلطه خير فيقولون في القبيح الصوره كانه وجه شيطان، كانه راس شيطان. وقيل راس الشيطان اي ثمرها وهو ما يعني قباحه ما يأكله اهل النار فإذا كانوا ما ياكلونه يشبه الشياطين فكيف هو اذا طعمه ومذاقه؟، وفي النار شراب ولكن اي شرا ب هو؟  قال تعالى {وان يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه}. والمهل هو الرصاص المذاب وكل معدن مذاب وفي اية ثانية يقول تعالى {وسقوا ماء حميما فقطع امعايهم} عافنا الله واياكم.

والسؤال هنا هل عذاب اهل النار هو عذاب حسي فقط أم انه فيه ما يماثله من العذاب النفسي؟! ان هناك أصنافا من العذاب النفسي الذي يلاقيه اهل النار وأوله التقريع والتعنيف من زبانيه العذاب مثاله في قوله تعالى في خطاب الزبانية لأهل النار {الم ياتكم رسل منكم بتلون عليكم ايات ربكم وينذرونكم لقاء ربكم هذا قالوا نعم ولكن حقت كلمه العذاب على الكافرين* قيل ادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فبئس مثوى المتكبرين}. ومن ذلك العذاب النفسي ايضا   دفعهم إلى النار دفعا او دعا في قوله تعالى {يوم يدعون إلى نار جهنم دعا هذه النار التي كنتم بها تكذبون} والسحب في قوله تعالى {يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مس سقر}.

وآخر ما يمكن ان يوصف به ما يعانيه اهل النار من العذاب النفسي مع عذابهم الحسي أنه يصل إليهم الموت ويحوم من حولهم ولكنه لا يبلغهم لقوله تعالى {وياتيه الموت من كل مكان  وما هو بميت} وقوله تعالى {انه من يأت ربه مجرما فإن له جهنم لا يموت فيها ولا يحيا}. فمن يحتمل مثل العذاب الذي تشيب لهوله الولدان وتعجز عن إدراكه العقول يتمنى عندها الموت ليرتاح مما هو فيه ولكن هيهات قال تعالى حكاية عن اهل النار وهم يخاطبون خازن النار {ونادوا يا مالك ليقضي علينا ربك قال انكم ماكثون}.

وهذا ما اردنا قوله بعضا من حقيقة النار وأحوالها واهوالها. ونسأل الله ان تكون من الذين لا تلفح وجوههم النار، ومن الذين يجاوزون الصراط كالبرق، ويدخلون الجنة بغير حساب.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 922768558
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة