صيدا سيتي

السفير دبور يلتقي اليوسف: بحث مختلف الاوضاع الفلسطينية في الداخل وفي مخيمات لبنان انخساف طريق بشاحنة محملة أخشابا في المدينة الصناعية في سينيق! الدولار سيرتفع: قرار تثبيته "طار".. وظهور سوق سوداء ثالثة! حراك صيدا يستريح ومخاوف فلسطينية من تداعيات "صفقة القرن" أسواق صيدا والجنوب: إقفال 120 محلاً وتسريح 1800 موظف مكتب «الفاو» في بيروت: 8 موظفين يتقاضون 1.5 مليون دولار أسامة سعد زار دار السلام مهنئا الهيئة الادارية الجديدة لجمعية جامع البحر باستلام مهامها ما بقا قادر تطعمي عيلتك؟ نحن معك "إيد بإيد سوا" ما تخجل تطلب لأن صيدا بتوحدنا للبيع شقة طابق سادس بناء جديد - بناية دندشلي في صيدا - ساحة الشهداء للبيع شقة طابق سادس بناء جديد - بناية دندشلي في صيدا - ساحة الشهداء مطلوب موظفة إستقبال وسنترال لمؤسسة في صيدا الشهاب وملامح الزمن؟ كيف يمكن صناعة التغيير الايجابي في مجتمعنا العربي؟ (بقلم آية يوسف المسلماني) Full Time Accountant required in Saida, Nejmeh Square Full Time Accountant required in Saida, Nejmeh Square للبيع شقة في منطقة الجية - أول زاروت مع إطلالة بحرية لا تحجب (نقبل شيك مصرفي) للبيع شقق في صيدا وكفرجرة والقرية + أراضي مفرزة في ضواحي صيدا + فيلا في كفرجرة مركز صيدا في جهاز الدفاع المدني للجمعية الطبية الإسلامية يعلن عن فتح باب الانتساب والتطوع اشتر شقة واستلم فوراً .. نقداً أو بالتقسيط مع تسهيلات بالدفع لمدة 150 شهراً مطلوب شريك مستثمر لمشروع مطعم في صيدا

جمال شبيب: حرمة الدماء.. من يهتم؟!

أقلام صيداوية - الثلاثاء 11 نيسان 2017 - [ عدد المشاهدة: 705 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ إعداد الشيخ جمال الدين شبيب: 

يتضح جليا من الآيات القرآنية أن دماء المسلمين لا تستباح ولو باسم المصالح العامة للإسلام والمسلمين. فكيف إذا كانت المصالح المزعومة مصالح شخصية ناتجة عن هوى النفس وحب التشبث بالسلطة على رغم أنف الشعب المسلم، وكيف إذا كانت المصالح المزعومة مجرد تعصب لحزب أو اتجاه فكري لايقبل التعددية ولا يسمح بالمعارضة ولا يقبل حرية الاختلاف فى الرأي. وكيف إذا كانت الدواعي ليست إلا نتيجة نمط سلوكي لا يعرف الحوار والخطاب السلمي، وإنما اعتاد على خطاب العنف والطغيان والاستبداد؟؟؟
أكتب هذه السطور، ودماء المسلمين وغير المسلمين  قد استبيحت ولا زالت تستباح، فى أرجاء العالم الإسلامي وعلى يد من يدعون الإسلام، ويبدو أن الأمر قد هان في الأذهان وفى القلوب، على الرغم من قوله [ص]: "لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم".
تراق دماء المسلمين في قعر دار المسلمين، على الرغم من النداء الأخير للنبي (ص) فى خطبة حجة  الوداع حيث ناشد الأمة كلها وقال: "إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ حَرَامٌ عَلَيْكُمْ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِى شَهْرِكُمْ هَذَا فِى بَلَدِكُمْ هذا".
وفى القرآن الكريم نصوص صريحة على حرمة قتل المسلم قطعية فى دلالتها، فقد قال الله عزوجل: وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً. [النساء:92]
فهناك قتل المؤمن خطأ، ويقول عنه صاحب الظلال: "فهذا هو الاحتمال الوحيد في الحس الإسلامي .. وهو الاحتمال الحقيقي في الواقع .. فإن وجود مسلم إلى جوار مسلم مسألة كبيرة. كبيرة جدا. ونعمة عظيمة. عظيمة جدا. ومن العسير تصور أن يقدم مسلم على إزالة هذه النعمة عن نفسه والإقدام على هذه الكبيرة عن عمد وقصد .. إن هذا العنصر .. المسلم .. عنصر عزيز في هذه الأرض .. وأشد الناس شعورا بإعزاز هذا العنصر هو المسلم مثله .. فمن العسير أن يقدم على إعدامه بقتله .. وهذا أمر يعرفه أصحابه. يعرفونه في نفوسهم ومشاعرهم. وقد علمهم اللّه إياه بهذه العقيدة وبهذه الوشيجة وبهذه القرابة التي تجمعهم في رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - ثم ترتقي فتجمعهم في اللّه سبحانه الذي ألف بين قلوبهم. ذلك التأليف الرباني العجيب". (فى ظلال القرآن 2 / 735)
وأما قتل المؤمن عمدا، فيقول عنه: "وهي التي يستبعد السياق القرآني وقوعها ابتداء. فليس من شأنها أن تقع. إذ ليس في هذه الحياة الدنيا كلها ما يساوي دم مسلم يريقه مسلم عمدا. وليس في ملابسات هذه الحياة الدنيا كلها ما من شأنه أن يوهن من علاقة المسلم بالمسلم إلى حد أن يقتله عمدا. وهذه العلاقة التي أنشأها الإسلام بين المسلم والمسلم من المتانة والعمق والضخامة والغلاوة والإعزاز بحيث لا يفترض الإسلام أن تخدش هذا الخدش الخطير أبدا". (فى ظلال القرآن 2 / 735)
والوعيد فى قتل المؤمن عمدا شديد جدا، ترتجف منه القلوب وتقشعر له الجلود، يقول الله تعالى: وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا [النساء:93] فكما لا يفترض أن يقتل مؤمن مؤمنا متعمدا، كذلك لا يتصور وعيد أشد من هذا الوعيد على الإطلاق.
فهل يسمتع المؤمنون لنداء ربهم فتحقن الدماء؟؟


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 922904276
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة