صيدا سيتي

توافر الخبز بشكل طبيعي في صيدا انواع الكمامات ... انواعها والفعال منها القصة الكاملة .. كيف خرجت الكمّامات من لبنان؟ أيّهما يستحقّ الأولويّة: دفع الودائع أو دفع الديون؟ 46 مليار دولار من الودائع طارت: من يحاسب؟ بعد عقود من التهميش المستشفيات الحكومية الى الواجهة .. والمستشفيات الخاصة «تسحب» يدها هذا ما يجري خلف أبواب مستشفى رفيق الحريري.. وأبناء ركاب الطائرة الإيرانية لن يذهبوا إلى مدارسهم! إلى اللبنانيين.. أين يمكن إجراء فحص الـ "كورونا"؟ هل تنجح المساعي الفلسطينية بعقد اجتماع موسع جامع لمواجهة "صفقة القرن"؟ "ثورة الجياع" في صيدا... مسيرة مطلبية جابت شوارع المدينة (صور وفيديو) استنفار القطاعين الطبي والتعليمي في صيدا لمواجهة "كورونا" إخماد حريق داخل معمل فحم مقابل مفرق درب السيم نتائج مميزة لنادي الكيوكوشنكاي كاراتيه في مسجد ومجمع علي بن أبي طالب مسيرة مطلبية في صيدا بمشاركة حراكي النبطية وكفررمان البزري: لمراقبة المعابر البرية التي تصل ايران بالدول الأخرى تدابير في ثانوية القلعة للوقاية من مخاطر انتشار الفيروسات المنتشرة نداء شبابي إسلامي - مسيحي: "معاً من أجل لبنان المواطنة والعدالة الإجتماعية" دار الحديث الأزهرية في مسجد الكيخيا تدعوكم إلى حضور الدروس الأسبوعية جمعية الإصلاح توزع كسوة شتوية على العائلات المتعففة في مخيم المية ومية بالتعاون مع جمعية أغاريد توقيف تاجر مخدرات بارز في محيط عين الحلوة والقوة المشتركة ُتسلّم آخر من المخيم

الربيع والشهاب في ذكرى الرفيق العظيم

مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - الجمعة 07 نيسان 2017 - [ عدد المشاهدة: 2566 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ بقلم منح شهاب - خاص موقع صيدا سيتي: 

(قال الرئيس الشهيد رفيق الحريري يوما أنه يحب ربيع صيدا جدا و أن الربيع في صيدا مميز و رائع يحمل له ذكريات شبابية في النزهات المقاصدية حلوة و جميلة).
استيقظت صيدا من رقادها الطويل، وأخذت تفتح جفنها بنداء الربيع، تبحث عن حللها في خزائن الارض، تتأهب لتحتفل بشبابها وجمالها... الحياة تتنفس في الغصون! والطيور النازحة تعود من جديد، والنسيم يحمل بأجنحته رسالة الزهور!
فالربيع في صيدا هو عيد الطبيعة! فما أجمل الطبيعة في هذا العيد حياة على حياة!! يعود فيها الخلق، ويرجع معها الشباب. هذا طائر يشدو، وتلك زهرة تفوح، وقد انتظمت فيهما عقود الحب وتناثرت بينهما حبات القلب، فأحيي الطير الشادي بتغريده وأسأل الزهرة الوليد.
بالأمس ما حظها اليوم من سر الحياة، ونعمة الوجود فتجيب الزهرة الصبر... فالصبر جوهر الايمان، ومن رحاب هذا الايمان صيدا تولد من جديد، يصلها بالماضي ذكر الرفيق! ويمسكها بالحاضر حب الرفيق! ويربطها بالمستقبل حلم الرفيق!... ولقد آثر بنا الحلم هذا حتى انه لم يذهب فيه الدجى وقد طلعت علينا شمس الصباح.
فخرج الصيداويون يتلاقون على بساط الربيع اخواناً في المودة، اخواناً في السرور، يقفون اطهاراً، يعلنون أن صيدا الخالدة لا تزال ورقة شاعر، ولوحة فنان، وجنة مفكر، وقلم فيلسوف. متماسكة على مضض المحن، سليمة ، لا تضل، ولا تذل، مؤتلفة تتآلف بمحاسن الجمال!
السنا أيها الصيداويون جزء من الطبيعة نتجدد كما تتجدد وقد بدت خطوات السعادة بأفنان الزهر! تلك هي الروح ترد الى حياتنا، وما هذه الروح الراجعة إلا روح الشهيد الرئيس رفيق الحريري بثها الله في نفحات الخلود... فاليوم كل صيداوي ينظر الى الوراء فيرى ماذا ترك، والى الأمام فيرى ماذا قدم، فماذا صنع الصيداويون بعهود الشهداء؟!
لقد ربحوا السيادة والحرية والكرامة الانسانية، انها الصفحة المشرفة في تاريخهم الوطني!
و لقد عاد الربيع في تاريخهم يشرق بالحياة! اشراق الجمال في الأرض فيدرك فيه الانسان انه حي، ويدرك الحي انه حر، ويدرك الحر أنه جميل، ويدرك الجميل أنه خليق بملكوت الله وخلافة الارض!
و لقد بهرت صورة الرفيق في صيدا بما يحوك الربيع من الذوق الرفيع، فالورد والنرجس والزنبق والفل و المنتور والياسمين و كل ما ينبت من الزهر والرياحين يحملون للرفيق رسالة وفاء... و كذلك الأشجار ارتفعت له بأكمامها! و زهت الأغصان بأوراقها! و سبقها الروض و أنبت من كل زهر بهيج ليكتب اسمه بأحرف كبيرة في تعزيز قيم الخير و العطاء! و الارض قد بسطت لحسن صنيعه فاذا هي مكتنفة بالنور! محاطة بالغبطة! و المجد! فلا خلت من سناه سناء!
و لقد تناثر عقد الروض!! و حار أمر الشهاب في الخطاب؟! و عجز النطق بعلم المعاني؟! أأنت يا رفيق في صيدا (الربيع) أم (الربيع) يسلب منك الضياء؟!


دلالات : منح شهاب
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 924849755
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة