صيدا سيتي

صيدا: تسجيل صوتي مسرب يشغل المدينة .. معاناة موظفو مستشفى صيدا الحكومي تتفاقم وصفة صندوق النقد الدولي: TVA وضريبة على البنزين وزيادة سـعر الكهرباء... وداعاً للـ«باغيت» والـ«كرواسون»! التعليم الأساسي الرسمي: مناهج تعود إلى مئة عام هندسة مالية بين وزارة المال والمركزي: 4500 مليار ليرة بـ1% .. مصرف لبنان يبيع سندات اليوروبوندز للخارج، بخسارة، للحصول على دولارات «طازجة» الجيش يعمل على اعادة فتح الطرقات داخل مدينة صيدا مجموعة أنا مستقل: طبخ وتوزيع وجبات ساخنة للمواطنين في منطقة تعمير عين الحلوة اقفال عدد من الطرقات في صيدا ورمي مفرقعات على شركة أوجيرو والكهرباء مبارك افتتاح العيادة التخصصية للدكتور طارق عاصي (أخصائي الدم والأورام السرطانية) والدكتور خالد عاصي (أخصائي في جراحة الفم وطب الأسنان) مبارك افتتاح العيادة التخصصية للدكتور طارق عاصي (أخصائي الدم والأورام السرطانية) والدكتور خالد عاصي (أخصائي في جراحة الفم وطب الأسنان) للبيع شقة طابق ثاني مساحة 155 متر مربع في صيدا - الهلالية البزري: محاولات خصخصة المستشفى التركي والصراع للهيمنة عليه أدّت إلى إغلاقه للبيع شقة طابق ثاني مساحة 155 متر مربع في صيدا - الهلالية مسيرة باتجاه المستشفى التركي في صيدا للمطالبة بتشغيله مطبخ في الهواء الطلق لإطعام المحتاجين في تعمير عين الحلوة للبيع قطعة أرض في جنسنايا، قرب مركز الصليب الأحمر، مساحة 1200 م2 مع رخصة بناء لبنايتين للبيع قطعة أرض في جنسنايا، قرب مركز الصليب الأحمر، مساحة 1200 م2 مع رخصة بناء لبنايتين شقتك جاهزة مع سند في الهلالية - الدفع نقداً بالليرة اللبنانية بسعر الصرف الرسمي للدولار شقتك جاهزة مع سند في الهلالية - الدفع نقداً بالليرة اللبنانية بسعر الصرف الرسمي للدولار خطر الدولار على حياة اللبنانيين: المستشفيات مهددة بالإفلاس

أسامة سعد خلال لقاء إذاعي: للتخلص من الحالة الطائفية لصالح الحالة الوطنية + صوت

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الأربعاء 01 آذار 2017 - [ عدد المشاهدة: 641 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
أسامة سعد خلال لقاء إذاعي: للتخلص من الحالة الطائفية لصالح الحالة الوطنية + صوت

المصدر/ المكتب الإعلامي لأمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد: 

أكد أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد التزام التنظيم  بالثوابت الوطنية والقومية التي أرساها الشهيد معروف سعد، معتبراً أن استلهام تجربة الشهيد معروف سعد له أبعاد وطنية وسياسية واجتماعية، بخاصة في الظروف الحالية حيث نشهد تحديات كبيرة على المستويات كافة.  وطالب سعد برفع المظلومية عن الشعب اللبناني من خلال التخفيف من معاناته على الصعيد المعيشي. كما دعا أطراف السلطة إلى التخلص من الحالة الطائفية لصالح الحالة الوطنية.

كما اعتبر سعد أن خوض الانتخابات بغض النظر عن الصيغ المطروحة يعتبر واجبا وطنيا وتعبيرا عن تطلعات التنظيم ووقوفه إلى جانب المواطنين. وعبر سعد عن رفضه للجدار الذي يشيد بين صيدا ومخيم عين الحلوة داعياً السلطة اللبنانية والفصائل الفلسطينية والقوى الوطنية اللبنانية إلى تحمل المسؤولية والحفاظ على امن المخيم واستقراره.

كلام سعد جاء خلال لقاء له على إذاعة صوت الشعب ضمن برنامج "الضوء الأخضر".

وأجاب سعد عن الأسئلة على الشكل التالي:

-  في العام 1975، عند اغتيال القائد الرمز معروف سعد كان لديك من العمر 20 أو 21 عاماً، أين كنت حينها؟

كنت أدرس في القاهرة، وأتيت على عجل بعد إصابة الوالد، وهو لم يستشهد في نفس يوم الإصابة. هو أصيب في 26 شباط، واستشهد في 6 آذار. أتيت على وجه السرعة إلى لبنان، وشقيقي مصطفى كان يدرس في الاتحاد السوفياتي، وقبل الاستشهاد وصلنا إلى لبنان.

- 42 سنة على الحادثة الأليمة، ومنذ ذلك الحين بدأ الانهيار الأمني في لبنان والذي امتد إلى 15 أو 16 سنة من الحرب الأهلية، وتلا ذلك سلسلة هزات تعرض لها البلد. ماذا تبقى اليوم من بعد 42 سنة على الاغتيال من إرث معروف سعد على مستوى صيدا وكل الوطن؟

عندما اغتيل معروف سعد كان هدف اليمين اللبناني في ذلك الوقت تفجير الحرب الأهلية في لبنان. ولكن القوى الوطنية والتقدمية في لبنان استطاعت أن تستوعب الحدث وأن تفوت الفرصة على القوى التي أرادت تفجير الحرب في لبنان، لذلك لجأت تلك القوى إلى افتعال حادث آخر ما يسمى ببوسطة عين الرمانة.
 إزاء التحديات الخطيرة التي نراها في الوضع اللبناني والعربي والتي تستهدف وحدة شعوب هذه الأمة وتستهدف الأمن والاستقرار وكل الثوابت الوطنية والقومية، وكل معاني التحرر الوطني التي سادت في تلك المرحلة والتي كان معروف سعد أحد أبر الوطنيين والقوميين والمناضلين من أجل التغيير السياسي في لبنان والمطالبة بالحقوق الأساسية والإنسانية للشعب اللبناني وحقوقه في الصحة والتعليم وفرص العمل والحياة الكريمة. كل هذه النضالات كانت موجودة ومحتضنة من شرائح شعبية واسعة. بعد 42 سنة لا زالت الأهداف إلى حد كبير هي نفسها، وهناك محاولات لتفتيت الشعوب العربية على أسس طائفية ومذهبية وعرقية وغير ذلك ، ليس فقط في لبنان بل انتقلت العدوى إلى أكثر من بلد عربي من اليمن إلى سوريا إلى العراق وغيرها من البلدان العربية. هذا تحدٍ كبير، وهناك تحديات مرتبطة بالتبعية لقوى خارجية ودولية وإقليمية، وهناك تحديات مرتبطة بحياة الناس ومعيشتهم. هناك كلام متداول حول البطالة في وسط الشباب في معظم الأقطار العربية وهي عوامل تؤدي إلى بروز ظواهر العنف والتطرف في تلك الأقطار، وهي توظف من قبل هذه الدوائر. كل هذه التحديات بعد 42 سنة من اغتيال الشهيد معروف سعد لا زالت قائمة ومستمرة، ونحن عندما نواجه هذه التحديات ونناضل في ظل هذه الظروف إنما نستلهم تجربة معروف سعد التي لها أبعاد وطنية وسياسية واجتماعية، كل هذه الأمور تكون حاضرة عندما نقارب أي قضية من القضايا المطروحة أمامنا اليوم في هذه المرحلة في لبنان والوطن العربي.

-  إن الظروف المحيطة بالبلد تستوجب استلهام فكر قائد كبير كالشهيد معروف سعد. ومن تابع مشاركة الحشود في مسيرة الوفاء للشهيد معروف سعد والتي جابت شوارع صيدا وكانت بالآلاف لا شك أنهم من الناس الذين عايشوا الشهيد معروف سعد، إضافة إلى جيل الشباب. وكان  شعار المسيرة لافت  وهو "من أجل التحرير والتغيير"، هل لفتك شيء ما بالحاضرين والمشاركين في حشد المسيرة؟

هناك جانب مرتبط بالوفاء للشهيد معروف سعد ونضاله وتضحياته. والجانب الآخر مرتبط بحيوية شعبنا، وهذا يعتبر مؤشراً بأنه يمتلك من الحيوية والنضال من أجل تحصيل حقوقه الأساسية.  وفي حال أتيحت له الفرصة تراه يتقدم لكي يحصل على هذه الحقوق مهما كلف الأمر، بخاصة في حال وجود تفاعل بينه وبين قوى سياسية لها مصداقية ولها تجربة تاريخية.
 عندما تتفاعل هذه القوى السياسية مع تطلعات الناس وآمالهم تجد النتيجة التي رأيناها يوم مسيرة الوفاء. الكثير من الشباب لديهم معاناة شديدة، وهم عاطلون عن العمل. وهناك كثير من الأسر غير قادرة على تأمين لقمة عيشها، وهناك كثير من أرباب الأسر فقدوا عملهم ولا يستطيعون تأمين مصروفات بيوتهم، وهناك معاناة مستمرة بالصحة والكهرباء والمياه، كما توجد صعوبة أمام الأسر لتعليم أولادها بالجامعات والمدارس، كما أن الكثير من المرضى يموتون على أبواب المستشفيات، إضافة إلى وجود إدارة سيئة، وفضائح الفساد بالبلد تفاقمت كثيراً، كل هذه المسائل تراها الناس وفي حال وجدوا مكاناً يعبروا فيه عنها وعن الواقع الذي يعيشونه فهم يتحركون. والمشاركة في المسيرة بجزء كبير منها مرتبطة بهذه المعاناة بخاصة وأن هذه المناسبة تتعلق بزعيم ومناضل حمل كل هذه الهموم  في زمن ما قبل 42 سنة. وعلى القوى الوطنية والتقدمية أن تبادر لكي تلتقط هذا الاستعداد عند الشباب اللبناني للتحرك كما حصل بالحراك المدني، وأن تطور هذا الحراك انطلاقاً من هذه المناسبة او غيرها.

- هل يكفي التحرك خلال المناسبات الموسمية؟ هناك المناسبات قد يتم البناء عليها؟

 المشاركة في التحركات لا ينبغي أن تقتصر على المشاركة في المناسبات. ومسؤولية القوى التقدمية هي تطوير هذه التحركات، وجعل هذه القضايا وهموم الناس مناسبة لكل يوم ولكل محطة من المحطات، وأن تصنع المحطات للتعبير عن رفض هذا الواقع والمطالبة بالتغيير.

- من المهم الإشارة أنه في كل خطاباتك ولقاءاتك الإعلامية تذكر الشريحة المهمشة وتطالب  باستمرار بحقوقها، ودائماً تلفت لمسألة البطالة التي تزيد على مستوى صيدا ولبنان. كما لا بد من الإشارة إلى تجربة صوت الناس رغم أنهم لم يحالفهم الحظ في الانتخابات البلدية الأخيرة التي خضتم فيها منافسة قوية وشريفة. هل هناك أي شيء كان ينقص مسيرة الوفاء للشهيد معروف سعد؟ وهل تشعر أن طرفاً صيداوياً ما كان يجب أن يكون مشاركاً في المسيرة؟

المسيرة كانت دعوة عامة للجميع. ومن يود المشاركة فإنه سيشارك. ومن لم يرد فهي ليست مشكلتنا.

- لقد دعوت خلال المسيرة إلى التمسك بخيار المقاومة لاستكمال التحرير وحماية لبنان. كما طالبت بحماية الجيش والتأكيد على الثوابت الوطنية في مواجهة الأخطار المحدقة بلبنان، وأكدت بأن صيدا ستبقى وفية لتاريخها الوطني العربي. كما دعيت إلى معالجة مسألة التوقيفات بطريقة عادلة ومعاقبة المرتكبين؟ هل هناك مظلومية بموضوع التوقيفات؟ وعن أي توقيفات تقصد؟

هناك استغلال لهذا الملف. وهذا الموضوع بحاجة إلى معالجة الأسباب كما هو بحاجة لمعالجة النتائج. نحن من موقع المسؤولية وفي ظل الاحتقان الطائفي في البلد هناك أطراف أساسية في السلطة تعمل عليه وتحرض طائفياً ومذهبياً وتوظف هذا التحريض في مشروعها السياسي، وفي ظل هذه الأوضاع لا يمكننا أن نأخذ الأمور من دون معالجة الأسباب التي تؤدي إلى نمو الظواهر والعنف في مجتمعنا.  هم يريدون معالجة النتائج، ونحن نريد معالجة الأسباب والنتائج. قد يكون هناك ناس مظلومون أو هناك تأخير بالمحاكمات، أو تأجيل مقصود للجلسات. عندما يقتصر الموضوع على معالجة النتائج عندها يكون هناك استغلال سياسي. وأنا أرفض الاستغلال السياسي للحالات الإنسانية. أنا لا أتكلم عن المرتكب. هناك  أسر تشعر بالمظلومية وأن حقوقها مهدورة وأن ابنها مظلوماً، ولا أحد يوضح لها ما الوضع. هذا الملف عليه أن يعالج على أساس وطني وبعدالة لا بالشكل الذي نراه اليوم.

- هذا الملف يحتاج إلى معالجة على أكثر من مستوى وطني، وجزء منه في ما يتعلق بمدينة صيدا والتنسيق مع الفاعليات بهذا السياق؟ كيف تعالج الأسباب برأيك؟

في حال كان هناك مظلومون يجب أن يخلى سبيلهم والتسريع بمحاكمة من لم تحصل محاكمة بحقه. وعلى المسار القضائي أن يكون عادلاً. ونحن نرفض تصنيف المدينة بصيغ لها طابع طائفي ومذهبي.

- هل تشعرون أن هناك ظلم لمدينة صيدا  وأهالي مدينة صيدا نتيجة هذه الممارسات؟

الشعب الصيداوي هو جزء من الشعب اللبناني. والشعب اللبناني هناك ظلم واقع عليه نتيجة الأوضاع وسوء الإدارة والخلل في عمل القضاء، ونتيجة أمور عديدة تشكل معاناة بالنسبة للبنانيين بشكل يومي.

المهانة مستمرة كل يوم أثناء ذهاب المواطن وعودته من العمل، وعندما لا يجد الكهرباء والمياه، وغيرها من الأمور. إن اللبنانيين كلهم يعانون من مظلومية، والمظلومية لا تقتصرعلى فئة معينة من الناس. جميع المناطق اللبنانية لديها المشاكل والقضايا نفسها. والمظلومية تطال الشعب اللبناني كله. يضاف إلى ذلك أن صيدا حصتها بالوظيفة العامة تكاد تكون معدومة، والسبب لا يعود لكون أبناء المدينة لا كفاءة لديهم، بل الذين في السلطة يعتبرون أن صيدا في جيبهم ويقومون بمراضاة مناطق أخرى.

- هل أنتم مستعدون للبحث ومد اليد إلى تيار المستقبل في صيدا للبحث سوياً في الأسباب التي تؤدي إلى حالات التطرف؟

هذه السياسة ليست محلية صيداوية، إنما سياسة على مستوى البلد. هناك أطراف تمارس العمل السياسي انطلاقا من المواقع السياسية وهذه حال كل قوى السلطة.  نحن نطالب بالتخلص من الحالة الطائفية والانتقال إلى الحالة الوطنية.

- هل تعتقد بأنه سيبصر النور قانون للانتخابات من الآن حتى موعد 21 آذار؟

من الواضح أن الأطراف السياسية الممسكة بهذا الملف وهي تمثل كتل أساسية في مجلس النواب لم تتوصل حتى الآن إلى إقرار قانون انتخاب. ومن الواضح أن هناك عقبات في المدى المنظور ، لأنهم ينطلقون من اعتبارات طائفية وفئوية، وكل فريق يحاول حماية مصالحه لكي لا تتضرر في أي انتخابات مقبلة. هذا الوضع غير سليم وغير صحي ، ولا يعبر عن وجهة وطنية في مقاربة قانون الانتخابات. وبغض النظر إن توصلوا إلى تفاهم حول قانون أم لا، فهذا التفاهم لا يلبي تطلعاتنا لقانون انتخاب على أساس الدائرة الواحدة والنسبية الشاملة وخارج القيد الطائفي. نحن نقول خارج القيد الطائفي لأننا نعتبر أن مجلس النواب مسؤوليته التشريع لكل الناس دون استثناء. ولا علاقة للطوائف وللحصص الطائفية بقضايا الزراعة والصناعة والمسكن والتعليم والصحة من تشريعات من المفترض أن يقوم بها مجلس النواب لكل الشعب اللبناني بطوائفه ومذاهبه. لذلك لا ضرورة للحصص الطائفية داخل مجلس النواب. هذا هو فهمنا لإلغاء  القيد الطائفي. النسبية الشاملة تكون بإزالة كل العراقيل من أمام الإرادة الشعبية لكي تتمثل انتخاباً وترشيحاً،  ولكي تعبر عن ذاتها ونفسها. هذه الإرادة الشعبية مكونة من فئات المجتمع اللبناني والقوى السياسية والتيارات الفكرية والثقافية والاجتماعية والعمال والمزارعين والأساتذة والمحامين والأطباء والمهندسين وكل القوى المنتجة في المجتمع اللبناني. ويجب ألا يكون هناك عراقيل أمامها لتعبر عن تطلعاتها. وفي حال أرادوا نسبية مقوننة تتوافق مع مصالحهم وتكون مقيدة بقيود الطائفية والمذهبية والمناطقية والمصالح الفئوية  معنى ذلك أنهم يتكلمون عن المختلط والتأهيل ويقدمون صيغ عديدة لا تلبي تطلعاتنا ولن تلبيها
  ونعرف أن تحقيق القانون المطلوب يحتاج لكتلة شعبية وقوى سياسية تناضل من أجل تحقيقه، ونحن لا يجب أن ينزل سقفنا تحت هذا السقف. وسنستمر في نضالنا، وسنخوض الانتخابات حتى لو أقر قانون آخر، لأن الانتخابات هي محطة من محطات النضال.

- لقد شاركتم بأكثر من دورة انتخابات بقوانين لا تلبي طموحاتكم. ماذا تقول حول ذلك؟

لا نوافق على صيغ غير النسبية يطرحها أطراف ، وهناك تشويه لمفهوم النسبية التي نعبر عنها. تيارنا سيشارك في الانتخابات أياً كانت الصيغة المطروحة لأن الانتخابات هي محطة للتعبير عن تطلعاتنا وما نراه مناسباً للبلد.

- هناك رأي معارض يقول أن الدكتور أسامة سعد والتنظيم الشعبي الناصري يهرب من المواجهة في مدينة صيدا في الدائرة الصغيرة أو القضاء، أو ريما ينصهر ضمن مجموعات أخرى؟

نحن واقعيون وموجودون ومستمرون في النضال على مستوى مدينة صيدا والوطن. خلال الانتخابات الأخير هناك حوالي 3 أو 4 اطراف تكتلوا ضدنا وكنا منفردين، وحصلنا على 8500 صوت "لائحة صوت الناس". واللائحة المضادة التي تضم تيار المستقبل والجماعة الإسلامية وعبد الرحمن البزري والسعودي حصلت بين 15000 و 16000 صوتا. وإن قسمنا مجموع الأصوات على 5 يكون واضحاً تماماً حجم كل طرف.

- هناك تماس بينكم وبين المخيم وأنت ترفض الفصل بينهما. هل تسعون لتعزيز حضوركم خارج مدينة صيدا كتنظيم؟

طبعا نسعى  لذلك. وهناك وجود لنا في أكثر من منطقة ولكن أقل مما نطمح إليه.

- ترفض الجدار بينكم وبين مخيم عين الحلوة؟ هل انتهى هذا الملف؟ هل توقف العمل بالجدار الذي يطوق مخيم عين الحلوة؟

لم يتوقف العمل بهذا الجدار، لقد قيل أنه توقف لكن فعليا لم يتوقف وهو يستكمل. لقد كنا أول من اثار هذا الموضوع، وبعد ذلك العديد من القوى تحركت وأثارت الموضوع. وقيل في وقتها أنه تم إيقاف العمل بالمشروع، ولكن بحقيقة الأمر استمر ، وعلى ما يبدو هناك أطراف فلسطينية موافقة على الأمر. ونحن نقول أنه لا يمكن الفصل بين صيدا ومخيم عين الحلوة لا بجدار أو بغير جدار.

- البوصلة يجب أن تتجه باتجاه فلسطين. ويجب التصدي لكل من بحاول العبث بأمن مخيم عين الحلوة والجنوب وكل لبنان. وكنت قد حذرت سابقاً من قنبلة عين الحلوة، كيف ترى الوضع حالياً؟

لا ازال أحذر أن الوضع في مخيم عين الحلوة يتجه إلى الأسوا.  هناك خلل بالعلاقة الفلسطينية الفلسطينية، ونتطلع إلى واقع المخيم والقضية الفلسطينية ونراها من آخر سلم أولوياتهم. والسبب يعود لا للشعب الفلسطيني، بل فرض عليه أن يضع في أولوياته أمورا أخرى مرتبطة بحياته وامنه واستقراره، ونحن ندعو إلى عدم أخذ 80 أو 90 ألف فلسطيني داخل المخيم بجريرة 300 أو 400 شخص يحاولون زعزعة أمن المخيم واستقراره. وأوجه للسلطة اللبنانية والفصائل الفلسطينية والقوى السياسية اللبنانية الدعوة إلى تحمل المسؤولية. هذا الشعب يضطهد مرة أخرى فوق عذابه وتهجيره، ويعامل كشعب تبنى الأسوار حوله،  ويضيق عليه، وتمارس بحقه كل أشكال القهر والظلم في ظل غياب فرص العمل، والحياة الكريمة، والتضييق الأمني والاجتماعي الخ .. هناك غياب للدور الذي يجب أن تلعبه الفصائل الفلسطينية تجاه القضية الفلسطينية، وأين دور السلطة اللبنانية في تعزيز المناخ الوطني داخل المخيم؟ السلطة تمارس سياسات خاطئة تجاه المخيم، وهناك أطراف سياسية لبنانية تحاول تغذية النعرات المذهبية داخل المخيم لاستثمارها بمشروعها السياسي.  إضافة إلى وجود اعتبارات لدى جهات مرتبطة بأجهزة استخبارات لدول إقليمية ودولية تعمل داخل المخيم. إن سكان مخيم عين الحلوة ومحيط المخيم جميعهم من الفقراء. أتحدث عن تعمير عين الحلوة، والفيلات، وسيروب، والفوار، والميه وميه البلدة والمخيم، ودرب السيم، إضافة إلى تأثر اقتصاد صيدا نتيجة الأحداث التي تحصل في المخيم. وهذه الأمور لا تعالج بالامن فقط، ولا بالحسم العسكري .
 الأوضاع متداخلة نتيجة وجود أسر وعشائر لذلك لا بد من إيجاد مناخ وطني في مخيم عين الحلوة يضبط الإيقاع، ويضع حداً لكل السلبيات الموجودة. نحن نحملهم جميعاً المسؤولية، وأنا معهم أحمل نفسي المسؤولية. هناك اطراف داخل السلطة يتكلمون عن حقوق الشعب اللبناني والفلسطيني، ويضعونها ضمن بياناتهم الوزارية، فأين التطبيق الحقيقي لها؟

- هل هناك خشية جدية من انفجار صاعق مخيم عين الحلوة ؟

الوضع اللبناني كله معرض للاهتزاز. وكل الأطراف تقول أن هناك تفاهم إقليمي ودولي، وفي حال حصلت تطورات على المستوى الإقليمي والدولي مع الانتخابات وغيرها من التطورات على المستوى الدولي، واختلت المعادلة في لبنان، عندها يكون لبنان عرضة لعدم الاستقرار وسيتحول إلى ساحة لتبادل الرسائل. يجب العمل من أجل تحصين لبنان. الأزمة متواصلة ومستمرة، والقوى الأمنية والعسكرية تحفظ الأمن بجهود مضنية، كما يجب أن يكون هناك احتضان سياسي واستقرار سياسي.

- لماذا لم يحصل لقاء بينك وبين الرئيس محمود عباس؟

كان من المقرر أن يكون هناك لقاء مع الرئيس محمود عباس. ولكن حدد نشاط مسيرة الصيادين ضمن فاعليات الذكرى 42 لاستشهاد المناضل معروف سعد، وكان يفترض بي أن أكون حاضراً، ولم يكن بالإمكان تعديل الوقت للقاء الرئيس عباس لأنه كان مرتبطاً بمواعيد أخرى، ولكن تم التواصل معه عبر الهاتف.  


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 919894348
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة