19 ألفاً سجلوا أسماءهم للمشاركة في ماراثون صيدا الدولي الثاني - 13 صورة قميص ماراثون صيدا يجول لبنان من جنوبه الى شماله وبقاعه - 8 صور عشية زيارة "بومبيو" إلى بيروت، عبد العال: شعبنا ليس مكسر عصا في المنطقة وقفة تحية للشهيد عمر أبو ليلى في ساحة الشهداء في صيدا بدعوة من التنظيم الشعبي الناصري - 30 صورة مركز مدى التابع لمؤسسة معروف سعد يحتفل بعيد الطفل - 21 صورة حزب الله نظم لقاء سياسيا حواريا مع النائب د. الوليد سكرية في صيدا - 5 صور لجنة أعيادنا تجمعنا عايدت امهات ومسني "السانت ايلي" و"دار السلام" بمناسبة عيد الأم - 16 صورة نشاط رياضي لفريق القدس بعنوان "لأرضنا عائدون" في صيدا - 13 صورة مرصد اللغات العربية وأخواتها في عام في النادي الثقافي العربي - 4 صور مفقود محفظة بداخلها أوراق ثبوتية باسم رفيق الحلاق كلمة النائب أسامة سعد في الوقفة التحية للشهيد عمر أبو ليلي وللشعب الفلسطيني في الأرض المحتلة كلب يعاين ساحة النجمة في صيدا استعداداً لجولة المساء مع القطيع - صورتان الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في مخيم بيروت يُكرم الأمهات بعيدهن - 6 صور مريم خليل غادرت منزل ابنها في محلة رأس النبع ولم تعد! موقوف بجرم سرقة بطريقة احتيالية السنيورة تفقد برفقة السعودي تقدم العمل في عدد من مشاريع صيدا: تصريح ترامب بشأن الجولان مرفوض ومدان ومناقض للقرارات الدولية - 19 صورة الكتيبة الكورية تقوم بتدريب مشترك مع القطاع الغربي في اليونيفيل حفاظاً على سلام لبنان - 4 صور اختتام برنامج العلاج المعرفي السلوكي - المستوى الأول - 11 صورة اخماد حريق داخل شقة في بلونة حماس تدين تصريحات "بومبيو" التي ينزع فيها صفة "الإحتلال" عن الجولان العربية

المقاصد و (الشهاب) في ذكرى الرفيق العظيم

مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - الجمعة 24 شباط 2017 - [ عدد المشاهدة: 3802 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
المصدر/ بقلم منح شهاب - خاص موقع صيدا سيتي:
اثنتا عشرة سنة مضت وصرح المقاصد في صيدا يفيض بالدموع!
لقد ترك للصيداويين شمعة اسمها المقاصد ومن أكبر الشموع!
والله ما كان حبه للمقاصد دونه بقنوع...!
فقد ملأ حب المقاصد فؤاده وبدا يضمها ضم الكمام لقلبه
وبكل الضلوع! ابدا ما غاب يوماً عنها حتى انه فيها لم يزل بالمنظور والمسموع! ان كل ما نراه في المقاصد اليوم فمن قدره المجموع!
هذا هو المقاصدي الشهيد الرئيس رفيق الحريري (رحمه الله)
لقد كان طالباً مقاصدياً من الطراز الأول، يحتفظ دائماَ بترتيبه في مقدمة الصفوف، يحفظ عن ظهر قلب محاضر العلوم، المئات منها والألوف فكان أكثر زملائه انتاجاً واستعداداً... وبلغ قمة النجاح! ووالله لم ينل شهرته عبثاً! بل جد، واجتهد، وشيد نفسه بنفسه فهو من أفذاذ المدرسة المقاصدية في صيدا!!! هضم السياسة، وشغلها في كل المواسم ولعب ادوراها وذاق مرها، وصبر، فأثبت وجوده في المؤتمرات وقفز قفزة سريعة الى الصف الأول من القادة والزعماء! 
وقد برزت شخصيته بما فيها من تدبير وترتيب في المجالس الدولية، ووصل ونال؟! وصل بسرعة البرق الى غاية ذروته، فاستطاع أن يكون فارس الميدان وحلال العقد! شغل رئاسة الحكومة اللبنانية... فاحتضن الشباب، رعاهم، ونماهم، وعلمهم في أكبر الجامعات في العالم!! وسما بالتمثيل الديبلوماسي خارج الديار، فطار من مطار الى مطار، واذاع قضية الوطن في جميع الأقطار...! سياسي، ديبلوماسي، وطني، صادق، ومخلص... هذا هو رفيق الحريري كله في خمس كلمات!
لقد نجح في مراحله كلها فكان سياسياً، ديبلوماسياً، وطنياً، صادقاً ومخلصاً... وشاهدناه وسمعناه في مناقشات سياسية حامية ومتعددة الا انه تجلى فيها وكان سيد المواقف السياسية في كل حين ذلك انه كان يراعي الظروف ويسعى دائماً لضم الصفوف! فلم يتورط يوماً في الحزبية، ولم ينغمس في الخصومات الشخصية، بل كان أكثر الناس اعتدالاً في تفكيره السياسي وأكثر الناس حماسة في تفكيره الوطني! فقد امتزج بسياسته اصحاب الرأي وكان له من الساسة الزعماء في العالم ثروة وفيرة من الاصدقاء لم يجمعها زعيم لبناني من قبل!
فمن حق المقاصديين في صيدا أن يعتزوا بعزته الوطنية، وبراعته الديبلوماسية وشهرته الدولية.
كان يواجه اصلاحاً جسيماً واحداثاً جساماً... وكانوا يحشرونه حشراً بين حين وآخر في زمرة الازمات ويضعون له العراقيل والعقبات... فقوي على الاصلاح، وتغلب على الأحداث؟!
كانت شخصيته وحدة اخلاقية لا تتعدد، ولا تتعقد، ولا تتردد....!
مؤمنة بالوطن، بعيدة عن التذبذب، واللف والدوران....
و قد شاءت العناية الالهية ان يرتفع في عهده صرح المقاصد، وقد قال فيها يوماً: (المقاصد تدوم... وسوف تدوم، ما دام الليل والنهار) وقوله: (يستحيل على أحد ان يفكر في مغالبتها فقد استحالت المقاصد الى مثل حي دائم من الخلود والبقاء...!).
وقوله: (لقد اخذت المقاصد من ضروب البر والاحسان اعظم جانب في حياة الصيداويين، التعليم... ان مجد صيدا وعظمتها وكرامتها ينبع من المقاصد...!).
نعم أيها المقاصديون لقد كان الرفيق مصدرا للمكارم تشتق منه صفاتها! و مظهرا للفضائل تتجلى فيه آياتها! ذلك أنه رائد الفضيلة الذي سلك سبيلها منذ الصغر...  و انظروا أيها المقاصديون الى المقاصد و هي توشك أن تنطق لتقول لكم اليوم رفيق لآخر الطريق...

دلالات : منح شهاب
 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 895324973
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة