صيدا سيتي

دعوة لحضور حفل تكريم فضيلة الشيخ المربي عثمان حبلي رحمه الله وتوقيع كتاب عن سيرته من إعداد ولده الشيخ عبد الرحمن حبلي إنترنت سرعة عالية مع سهولة تركيب وبدون خط تليفون وإشتراك شهرين مجاناً مُضاد الـH1N1 «يعود» إلى السوق اليوم اعتراضات صيداوية على إقرار الموازنة ولا حركة في ساحة "الثورة" خليل المتبولي: ضاق اللبنانيون ذرعًا!.. مداخلة النائب الدكتور أسامة سعد في المؤتمر الصحفي المخصص لعرض الموقف من جلسة مجلس النواب المخصصة لموازنة 2020 الرعاية تستضيف الصحافي علي الأمين للحديث حول آفاق الإنتفاضة في واقع لبنان المأزوم الاعفاء من رسوم تسوية المخالفات على عقارات اللبنانيين داخل المخيمات ورسوم الانتقال مدرسة الأفق الجديد تعلن عن بدء التسجيل للعام الدراسي 2020-2021 مصدر قيادي في تيار المستقبل يعلق مشاركة كتلة المستقبل في الجلسة المخصصة لمناقشة الموازنة العامة في مجلس النواب تقرير مفصل عن الصادرات الصناعية واستيرادات المعدات الصناعية خلال ت1 عام 2019 مدرسة الأفق الجديد تعلن عن بدء التسجيل للعام الدراسي 2020-2021 للإيجار شقة مساحة 250 متر مربع في بناية فخمة خلف فيلا فضل شاكر في جادة بري للإيجار شقة مساحة 250 متر مربع في بناية فخمة خلف فيلا فضل شاكر في جادة بري طقس الثلاثاء مع الأم.. نيران الشوق لا يطفئها لقاء عابر!.. (بقلم تمام محمد قطيش) للبيع شقة طابق سادس بناء جديد - بناية دندشلي في صيدا - ساحة الشهداء للبيع شقة في منطقة الجية - أول زاروت مع إطلالة بحرية لا تحجب (نقبل شيك مصرفي) للبيع شقق في صيدا وكفرجرة والقرية + أراضي مفرزة في ضواحي صيدا + فيلا في كفرجرة اشتر شقة واستلم فوراً .. نقداً أو بالتقسيط مع تسهيلات بالدفع لمدة 150 شهراً

قانون الإنتخاب في ميزان صيدا

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الثلاثاء 07 شباط 2017 - [ عدد المشاهدة: 1298 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
قانون الإنتخاب في ميزان صيدا

قانون الانتخاب في ميزان صيدا: ارتياح "المستقبل".. والجماعة مع النسبي وفق الدائرة الموسعة

سعد: قانون الانتخابات من الدوحة إلى الدوخة.. البزري لماذا تغييب صيدا

المصدر/ بقلم محمد دهشة - جريدة البلد: 

على وقع التصعيد السياسي اللبناني حول قانون انتخابي جديد يراعي التمثيل لكل الطوائف بعيدا عن هواجس الالغاء والتحجيم، ويحافظ على المعادلة "المتوازنة" السائدة بين مختلف الاطراف بين الاستقرار الأمني والخلاف السياسي الذي لا يتجاوز "الخطوط الحمراء"، تراقب مدينة صيدا قواها السياسية القانون الانتخابي العتيد، وسط ارتياح "أزرق" واعتراض او تمنيات الباقي.

ما تزال الاجواء في صيدا، ضبابية لما سيؤول اليه القانون الانتخابي في عاصمة الجنوب صيدا، في ظل مناخ سياسي لبناني عام حافل بالتعقيدات والحسابات، ومع ضيق العد العكسي لانتهاء المهلة القانونية لدعوة الهيئات الناخبة، يبدو مشهد القوى السياسية الصيداوية "المتلقي"، "غير المؤثر" في تغيير المعادلة، بانتظار ان يرسو على شكل محدد كي يدلو كل طرف بدلوه ترحيبا او اعتراضا.

في "البانوراما"، فان تيار "المستقبل" يعيش اجواء من الارتياح، انطلاقا من ان المناقشات ستسير وفق ما يشتهي، لجهة الابقاء على صيدا "دائرة انتخابية" واحدة منفصلة عن الخارطة الجنوبية، الامر الذي يمكنه من الاستئثار مجددا بالمقعدين النيابيين اللذين يشكلان حصة صيدا النيابية، واللذين يشغلهما اليوم الرئيس فؤاد السنيورة والسيدة بهية الحريري فيما تلوح في الافق امكانية تغيير في الاسماء فقط، من المبكر جدا الحديث عنها الآن.

مقابل ارتياح والتزام صمت "الازرق"، فان "التنظيم الشعبي الناصري" ينظر بعين الريبة الى المناقشة الجارية، لاحداث تغيير ما بالتركيبة الانتخابية التي تكرست خلال اتفاق الدوحة عام 2008، وكأ، القوىالسياسية ممنوعة حتى من مناقشة التفاصيل او الاخذ برأيها، وان بدت مواقف رئيس الجمهورية العماد ميشال عون برفض العودة الى قانون الـ 60، قد يُحدث أملا في فتح كوة في جدار قانون الاكثري، وبخاصة لجهة تعديل حجم الدوائر.

وفي تعليقه الاولي حول قانون الانتخابات، وصف أمين عام التنظيم الشعبي الناصري أسامة سعد "القانون يشبه الطبقة السياسية ولا يشبه الشعب اللبناني المعطاء في شيء، زمن يشبه ال APARTHEID لا يزال زاهراً في لبنان، لا بد من التغيير.. قانون الانتخابات في لبنان من الدوحة إلى الدوخة.. الفصل الطائفي متواصل"، قائلا "إن الوساوس والهواجس لها المصحات، آمال وتطلعات الشعب، لها ساحات الوطن وآفاقه الرحبة"، مصضيفا ”بين الوساوس والهواجس عفاريت الطائفية والفئوية تهيمن على الصيغ".

وتخشى مصادر صيداوية، ان يستثني القانون الانتخابي صيدا فيبقيها على حاله فيها، بحيث يبقى الفوز من نصيب تيار "المستقبل"، ليتكرر المشهد بعدما حررها قانون الستين من الناخب الشيعي جنوبا والمسيحي المنتشر في قرى وبلدات صيدا شرقا، وابقاها تحت ثقل الناخب السني وهو ما يريح فريق "المستقبل" الذي يضمن أبعاد اخصامه السياسيين في المدينة، وبخاصة "التنظيم الشعبي الناصري" الذي يقوده الدكتور اسامة سعد اليوم.

القانون النسبي

بين منافسة الفريقين، "المستقبل" و"الناصري"، لا تخف "الجماعة الاسلامية" استياءها حصر نقاش القانون الانتخابي بـ "اللجنة الرباعية"، المؤلفة من "التيار الوطني الحر" وتيار "المستقبل" و"حزب الله" وحركة "أمل"، بهدف إقرار قانون يتناسب مع مصالحها وبما يحقق لها مصالحها بعيدا عن المصلحة الوطنية العليا"، وفق ما يؤكد نائب رئيس المكتب السياسي الدكتور بسام حمود الذي قال إن "معظم الأطراف السياسية الفاعلة تسعى إلى تحقيق إنجاز على مستوى قانون الانتخابات، يحقق لها مكاسب ويتلائم مع مصالحها الحزبية، وأن "استئثارها بعملية إيجاد قانون جديد للانتخاب واحتكارها الملف بعيداً عن باقي الأطياف السياسية، وذلك خدمة لمصالح تلك الأحزاب، يعتبر خرقاً للأعراف والقوانين والدستور اللبناني لأنه يحقق مصالح البعض على حساب الآخرين، ما ينعكس سلباً على الواقع السياسي اللبناني، ويوشك أن يُدخل البلد بنفق مظلم، نعلم أين يبدأ ولا نعرف أين قد ينتهي."

واذ دعا حمود "الحكومة، التي اعتبرت نفسها حكومة انتخابات، إلى أن تأخذ دورها وفق صلاحياتها القانونية بإعداد قانون انتخاب جديد يكون أقرب للعدالة ثم ترفعه إلى مجلس النواب، تمهيداً لإقراره"، مؤكدا أن "الجماعة الإسلامية ترى أن قانون الانتخاب الأقرب إلى العدالة في لبنان هو القانون النسبي وفق الدائرة الواحدة الموسعة لأنه يؤمّن التمثيل العادل لجميع اللبنانيين، أو أي قانون يكون قريب لهذا القانون النسبي، نظراً للواقع اللبناني والتقسيمات الطائفية والمذهبية، إلا أنه وبمعزل عن كل الطروحات والخلافات السياسية والتحديات الراهنة، فإن الجماعة الإسلامية ترفض رفضاً قاطعاً تأجيل الانتخابات النيابية تحت أي عذر من الأعذار، علماً أن الكثير بدأ يروّج لفكرة التمديد التقني من جديد ثم مشروع قانون انتخابات تكون إحدى بنوده التأجيل التقني، من أجل إجراء الانتخابات على أساس القانون الجديد.

تغييب صيدا

بالمقابل، تساءل الدكتور عبد الرحمن البزري عن محاولات البعض الحثيثة لتغييب صيدا عن النقاش الانتخابي، وعدم الأخذ برأي أبنائها في ما يخص تطلعاتهم، ورغباتهم وأمالهم، وهذا ليس بمستغرب في ظل التهميش الذي تعيشه المدينة، وغياب صوتها الحقيقي في أروقة القرار، فالتغني بصيدا وتضحياتها ودورها التاريخي وموقعها المفصلي ونسيجها المميز لا يكفي لاسترداد حقوقها، لأن حقوق المواطنين تبدأ بدفاع ممثليهم عنهم، وعكس رغباتهم وأمالهم وطموحاتهم.  

 وأكد البزري "ان الطبقة السياسية الحالية قادرة على تشويه أي قانون انتخابي ووضعه في خدمة مصالحها، حيث يتم البحث في قانون الانتخابات بناء على رغبات الأطراف ومصالحهم الانتخابية حيث يحتمي الجميع خلف طوائفهم محصنين بما يدعونه بالميثاقية وهي كلمة حق يُراد بها باطل"، قائلا "من المؤسف أن يغيب الخطاب الوطني الحقيقي لتحل مكانه النقاشات المناطقية والمذهبية والطائفية، وكأني بلبنان مجموعة جمهوريات تبحث عن صيغة لحفظ خصوصية زعاماتها بدل العمل الجدي على تمكين المواطن في لبنان وحماية حقوقه، وبناء دولته ومؤسساته".


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 923101713
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة