صيدا سيتي

عن الفساد الصحي: 50 ملفاً تمسّ صحة المواطن لا تزال عالقة أمام القضاء أيها اللبنانيون: اسرائيل تدير الـــ sms؟ توقيف شخص متهم بعمليات احتيال فاقت قيمتها أربعة ملايين دولار أميركي بين مؤيد ومقاطع .. مساعٍ لاجتماع فلسطيني موسّع يضم كافة ألوان الطيف الفلسطيني 4 مصارف باعوا "السندات"..."تجميد الودائع" يقترب! سرعتنا زادت وسعرنا واقف ورح نوفر عليك .. إدفع 50 ألف واحصل على 3 أشهر مجاناً عن جديد إنعكاس الأزمة اللبنانية على أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان جريحان في حادث بين 5 سيارات في صيدا دعوة لحضور ندوة فكرية سياسية حول: "صفقة القرن" في قاعة بلدية صيدا منيمنة عرض مع مفوض الأنروا أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان والتحديات التي تواجهها الوكالة إنعاش حالات توقف قلب مفاجىء في سراي صيدا ! عرض خاص لطلاب الشهادات الرسمية من معهد Saida Learning Center روضة جمعية رعاية الطفولة والأمومة تعلن بدء التسجيل للعام الدراسي 2020-2021 دبور يستقبل اسامة سعد وتأكيد على دعم الموقف الفلسطيني الرسمي والشعبي جولة لمراقبي الاقتصاد في جزين وانذارات للمخالفين العثور على فتاة مفقودة في صيدا شؤون اللاجئين الفلسطينيين واوضاع المخيمات بين دياب وكوبيتش ووفد الاونروا انقاذ سلحفاة بحرية علقت بمحطة التبريد في معمل الزهراني الحريري التقت ضو وشمس الدين ورؤساء بلديات والمونسنيور الأسمر وقضاة محكمة صيدا الشرعية الرعاية تستضيف محمد حسن صالح للحديث حول واقع التجارة والصناعة والزراعة في الجنوب

شبابنا! و(الشهاب) في صيدا منبهاً ومحاضرا

مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - الجمعة 23 كانون أول 2016 - [ عدد المشاهدة: 2689 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر: منح شهاب - صيدا

الموضوع الذي أكتبه اليوم لا يمكن أن يَرِد لأحد على خاطر؟ وبكل صراحة أنيَّ أتحدىَّ أن يحرز؟ فإن أصاب، فله عندي ألف دولار، إزاء دولار واحد إذا أخطأه؟ وهو مخطئه لا محاله؟

والتحدّي هذا قد يعرّضني للمخاطره؟ وليس من عادتي ركب المخاطر؟ ولكن شجاعتي أنيَّ أتناول موضوعاً لا يخطر ببال أحد؟ وهو (الفيديوكليب)؟ وأنا واثق أنه سيأخذكم التأييد ؟ ويتملككم التأييد والتصويت معاً ؟

لقد أصبح (الفيديوكليب) أكثر إنتشاراً في العالم، وأشده إقبالاً على سبيل التسلية؟ وأكثره استعراضي؟ وقد تختلف فيه الكلمات؟ إلاَّ أن الموسيقى واحده؟ ولقد أصبح (الفيديوكليب) إن لم يكن كلَّه فالبعض الأكثر منه، أقوى منبَّه للشهوات، والرغبات، في استعراضاته؟ وهو إذا لم يوقظ شهوات الشباب ويدفعهم حتى إلى ممارستها، إكتفوا بمشاهدته، يضيعون اوقاتهم؟ ساعات وساعات؟ والرؤيا تتمثل أما أعينهم؟ (صراع في القبل؟ يروي عن القبل؟ .. هو يأكُلها في الغناء؟ وهي توَّد أن تُؤكل؟ يداعب خصلات شعرها بشفتيه ؟ وفي مناورات الأنوثة المتصدّية ما تجعله يغيب وهو حاضر ؟ ويصحو وهو نائم ؟ وهي تمتص حروف الغناء؟ حرفاً، حرفاً، وكلمة، كلمه ؟ لتؤكد للناظرين أنه بالأمس كان في فراشها؟ وأنها ناريّة من غير نار؟ وأنها ذات جاذبيّة جنسيةٌ قويَّة )؟ ولقد وجدت في مكرهنّ كتباً بالروايات؟ وبكيدهنّ وُردت الآيات !!! ناهيك عن الغناء؟ كلام فارغ؟ لا يُفهم؟ ولا يُهضم؟؟..وتبّاً للحياء ؟ والخجل ؟؟  

هذا؛ وبقدر ما يتعمق (الفيديوكليب) في تصوير هذه الشهوات؟ ويتفنن في إيقاظ الغرائز البهيمية؟ يعتبر عظيماً.. لذلك نجد بعض الذين يكتبون الكلمات ويوزّعون الأدوار، والأضواء.. يتسابقون بتصوير مشاهد الحب الشهوانية في الحركات؟ وهي أشَّد هولاً من إيقاظ الشهوات، لأن مصلحة الإخراج، المجازفة إلى وجوب إكتساب إعجاب اكثر عدد من الشباب، حيث يبتكرون في كل جديد (حيلة) جديدة؟..

ويقولون أن(الفيديوكليب) موضة عصرية، لا يمكن الإستغناء عنها، إلاَّ أن أكثره يُظهر عين الخطأ، لان التأثير الذي يتركه(الفيديوكليب) على الشباب يرتسم في مخيلاتهم، ويأخذ في النمو ببطء إلى أن يسيطر على نواحي تفكيرهم، ويدفعهم إلى تطبيق ما يتنبَّه في غرائزهم من رغبات، وشهوات نتيجة مشاهد التهتك؟ ميّالين بطبيعتهم إلى الأمور الجسديَّة، فيصبحوا أنانيّين في حين أن إنجاحهم في الحياة يتوقف على قدر تجردهم من هذه الشهوات، فاي رزء للشباب أشَّد من هذه الإباحية؟ وأي مصيبة يصاب بها الشباب؟ تعدل هذه المصيبة؟؟ وأي فكر يجب إنكاره إن لم يكن إنكاره هذا الإنحلال؟..

لقد قلبوا محاسن أخلاق شبابنا إلى عيوب؟ وأخذوا يعدّون علينا الذنوب؟ وقلبوا شبابنا من أجلهم؟ وعادوا شبابنا كفاراً زُهداً فيهم؟؟ ولقد استخفوا بالشباب؟ واستخفوا حتىَّ لا مزيد عليهم؟ فهذا (فيديوكليب) جديد؟ هاج منه شبابنا؟.. وماج فيه شبابنا ؟ أرى إحداهن تغنَّي – فيه -  وكأنها صيدلية مملوءة بالأدوية والعقاقير والمساحيق؟ تزحر في صوتها زحير حامل بولد؟ وآخر يغني وكأن لسانه شُد بحبل من مسد؟ أو تحسب أن في حلقه دجاجة يخنقها ثعلب؟ والاستعراض قد إعتكر؟ وتأبط كل أنثى؟ وذكر؟؟...وانفرطت الطبول بالمزدوج؟ ويا للأمر المبتهج؟.. وقد تكسّر اللفظ؟ وساء المعَنَ؟ وسقط ما بين؟ وبين؟.. ذلك أنّ (الفيديوكليب) متقلب؟ لا أمان له؟.. والغناء اصبح فيه عواءً تافهاً، وعواءً مزعجاً، وتكراراً بعضه لبعض؟

فإن مصلحة الشباب تقضي بمقاومة ما يشعرون من الميل نحو الإنغماس بالجسديات، و(الفيديوكليب) أكثره يحبّذ هذا الميل ويدفعهم إليه، ويحولهم من رغبة إلى لهوة أخرى في استعراضات متنوعة ومختلفة..

فيا أيها الشباب! أنا لا أمزّق الأقنعة لتبرز الوجوه على حقيقتها؟ وأنا لا أفضح تلك الأمور أمام الملأ التي بارزه أخفائها ؟.. لكنّني اعرف جيداً ان بينهم وبين المراية تنافر شديد؟ وخصومة مستحكمة؟ فيا أيها الشباب  بالله عليكم وعُوا...وانهضوا من تفه هذه ألمرئيّات ؟  فالمستقبل أمامكم ! وصيدا – حماها الله – بحاجة اليكم !!


دلالات : منح شهاب
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 924657378
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة