صيدا سيتي

اعتصام في عين الحلوة ومطالبة باطلاق السجناء الفلسطينيين في ظل تفشي كورونا اعتصام في عين الحلوة لمطالبة الاونروا بوقف تقليص خدماتها الفا: عطل طرأ على الشبكة والفرق الفنية باشرت اصلاحه جريحة في انقلاب سيارة في صيدا الأحوال الشخصية: تعليق مهل التأخير في التبليغ عن وفاة وقيد المواليد هيئة إدارة السير: وقف معاملات شراء الأرقام نتيجة تعطل الموقع الخاص بشراء الارقام المميزة توضيح من مصرف لبنان عن أوراق نقدية من فئة 100 ألف ليرة أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الجمعة في 25 أيلول 2020 مصطفى محمود ديب نضر (والد الشهيد صلاح نضر) في ذمة الله رفع الدعم يعني الإنهيار الشامل: فاتورة إشتراك الكهرباء قد تصل الى مليون ليرة شهريا! صيدا: بيع الفواكه بالحبّة بسبب الغلاء البيض «مقطوع»... إلى أن يُرفع سعره! 35 عينة لمخالطي مصابين في عين الحلوة توقيف شخصين سرقا اموالا من محل اكسسوار في الغازية صيدا نحو تعزيز مناعتها ضد كورونا.. ومختبر متخصص في مستشفاها الحكومي ذكرى ثالث محمد شفيق غسان جاد رحمه الله "الصحة": 1027 إصابة جديدة بكورونا وحالة وفاة واحدة الهلال الأحمر القطري يوزع 19,700 طرد غذائي داخل المخيمات الفلسطينية مكتبُ المرأة الحركيُّ في منطقةِ صيدا يُنظِّمُ ندوةً سياسيَّةً حاضر فيها أمينُ سرِّ حركةِ "فتح" – إقليم لبنان المجذوب: تأجيل عودة الطلاب للمدارس الخاصة والرسمية لـ12 تشرين الأول

عين الحلوة: اغتيال وقتلى

صيداويات (أخبار صيدا والجوار + أخبار متفرقة) - الخميس 22 كانون أول 2016 - [ عدد المشاهدة: 2049 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر: محمد صالح - موقع جريدة السفير

لم تفلح صرخات أطفال المدارس، ولا نداءات أهاليهم في وقف الاشتباكات التي اندلعت في مخيم عين الحلوة أمس، بعد اغتيال سامر نجمة.
فور شيوع نبأ الاغتيال، اندلعت اشتباكات عنيفة، استخدمت فيها الأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية، بين «عصبة الأنصار» و«الشباب السلفي في المخيم» من جهة، و«فتح» من جهة أخرى، تركزت في كل طرق وأزقة الشارع الفوقاني (مكان الاغتيال) وتحديدا ما بين البركسات ومدخل سوق الخضر، إذ تمركزت «فتح» في أول الشارع، و«عصبة الأنصار» في الوسط، في حين تمركزت في آخر الشارع لجهة سوق الخضر عناصر متشددة تابعة للسلفي المتشدد بلال بدر.
وقد اندلعت الاشتباكات بعد بيان لـ «الأنصار» أعلنت فيه أنها مستهدفة بالاغتيال وأن نجمة ينتمي إليها وهو من كوادرها في المخيم داعية إلى تسليمها القاتل فورا. لكنها أعلنت «أننا سنحاول قدر الإمكان أن لا نسبب أي أذى لأهلنا في المخيم، لكن الذي نفذ العملية لا بد أن ينال عقابه، والفاعل يجب أن يعاقب».
وأدت المعارك، إلى سقوط قتيل يدعى محمود اليمني لا ينتمي إلى اي فصيل وقد قتل خلال تواجده في محله لبيع المفروشات أثناء اندلاع الاشتباكات، كما أدت إلى إحتراق بيوت وسيارات خصوصا في محور أحياء عرب زبيدة ـ عبرة ـ طيطبا.
ودخلت القيادة الفلسطينية على خط وقف الاشتباكات بعد تلقيها اتصالات من مدير فرع مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب العميد خضر حمود، ومن الفعاليات السياسية لمدينة صيدا التي اعربت عن استيائها وانزعاجها من هذه الاشباكات ومن الرصاص الذي تساقط فوق أحياء المدينة وتسبب بإقفال عدد من مدارس صيدا المجاورة للمخيم. وعقدت لاحقا اجتماعات شاركت فيها «فتح» و«عصبة الأنصار» وقيادة الأمن الوطني الفلسطيني و«حركة حماس» واللجان الشعبية ولجان الأحياء، وقد اتفق الجميع على إنهاء الاقتتال وسحب المسلحين وتشكيل لجنة تحقيق بعملية الاغتيال وبالاشتباكات .


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 940282580
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة