صيدا سيتي

وفد من حزب الله زار المطرانين الحداد والعمّار في صيدا صيدا: الرحلة الأخيرة لهيثم رمضان "شهيد الإهمال"... في "ساحة الثورة" 30 ألف دولار «ثمن» الطفل الأشقر و15 ألف دولار للطفل الأسمر! شبهات بالاتجار بالأطفال نبش الملفّات يصل إلى «صيدا الحكومي»: النيابة العامّة الماليّة تلاحق رئيس مجلس الإدارة جنون الأسعار: أسعار السلع واللحوم قبل .. وبعد مؤشر أسعار السلع في تصاعد: المحليّة لامست الـ 25%... والمستوردة الـ 40% المخابز لا تزال تربح: الأفران «تنتش» رغيف الفقراء صرف جماعي وخفض رواتب: 400 مكتب سياحة وسفر مهدّدة بالإقفال الزجاج الطبي والعدسات اللاصقة تنفد من السوق القطاع الفندقي: الحجوزات تقارب الصفر! سفير الامارات تبنى حالة إنسانية في صيدا توقيف مطلوب بجرائم نقل سلاح وترويج وتعاطي مخدرات في محيط جزين مدير عام مؤسسة مياه لبنان الجنوبي استقبل وفداً صيداوياً واطلعه على اجراءات تخفيف الاعباء عن المواطن A full time delivery driver is needed for a reputable restaurant in Saida A full time delivery driver is needed for a reputable restaurant in Saida البزري: الطبقة السياسية الحاكمة تختلف على تقاسم الحصص والناس يعملون على تقاسم لقمة العيش أسامة سعد في مقابلة اذاعية: اي حكومة لا تحقق اهداف الانتفاضة ستجدد الأزمة وتمدد للسرقات وفاة هيثم رمضان الذي شارك بتظاهرات صيدا مطالبا الدولة بمساعدته بزراعة كبد دعوة للمشاركة في حفل إطلاق: البيت العربي لتعليم الكبار والتنمية، في فندق لو كريون - برمانا أسامة سعد على تويتر: استشارات بعبدا... سلطة بالية تلملم ذاتها‎

عبد الله العمر: مولد وميلاد؟ أين يجتمعان وأين يفترقان؟

أقلام صيداوية / جنوبية - الأحد 11 كانون أول 2016 - [ عدد المشاهدة: 924 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ الشيخ عبد الله العمر: 

يقع في تقدير الله تعالى هذا العام ما يمكن تسميته باجتماع العيدين او ما هو متعارف على تسميته بذكرى مولد خير الإنام محمد عليه الصلاه والسلام وميلاد السيد المسيح عليه السلام. مع الإقرار بان ما هو متفق على تاريخه بدون اي التباس هو ذكرى المواد بخلاف ميلاد المسيح (ع) والذي لا اتفاق مبرم على تحديد تاريخه.

وهناك من الأمور المشتركه في المناسبتين ما يمكن الوقوف عليها والبناء على أساسها في تغيير الواقع الإنساني. بناء على أن الأديان في  أصول مقاصدها خدمه النوع الإنساني قبل البحث في انتمائه الديني. والإسلام تحديدا وهو رساله عالميه ورسوله عليه الصلاه والسلام هو من قال عن نفسه: ( كان الرسول يبعث لقومه خاصه وانا بعثت للناس كافه). وقال تعالى عنه: {وما ارسلناك الا رحمه للعالمين}.

اقول ان الإسلام من ضرورة الإيمان به وصحته ان يؤمن معتنقه بنبوة الأنبياء جميعا،  بمن فيهم عيسى (ع). وهذا يعني هنا جانب من الاجتماع والاقتراب في العمل المشترك بين الإسلام والنصرانيه في ان المسلم يمكنه أن يقترب في كثير مما جاء به عيسى(ع) من الوصايا والأمور  التي بشر بها نبي المسيحيه وجاء القرآن مؤيدا بها ومفصلا لمجملها.

ومن الأمور التي تعد افتراقا واختلافا قاطعا بين أصحاب المناسبتين هي نظرة المسلمين إلى بشريه عيسى (ع). ونظره النصارى إلى ألوهيته وأنه أكثر من بشر ورسول. قال عنه القرآن: {ما المسيح ابن مريم الا رسول وامه صديقه كانت يأكلان الطعام}. ولو ان النصارى قالوا ببشريه عيسى لانتفى كل خلاف واختلاف. وان كان الأمر يتعدى ذلك ليصل إلى حد عدم ضروره اي معتقد سوى ما في النبوه الخاتمه وما فيها من نسخ كامل لكل ماسبقها.

وفي هذا المقام يقول ابن القيم الجوزيه: (ما عند النصارى باطله أضعاف أضعاف حقه  وحقه منسوخ). ومع ذلك كله فإن سنه الله تعالى اقتضت ذلك الاختلاف  قال تعالى: {ولو شاء الله  لجعل الناس أمة واحده ولا يزالون مختلفين الا ما رحم ربك ولذلك خلقهم}. وهنا ينبغي الاشاره الى ان الإسلام لا يكره احدا على الإيمان به، ويترك الناس اختيارهم قال تعالى: {وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر}. ولا يكره الإسلام احدا على ترك دينه من غير المسلمين، ومن شك في ذلك فليراجع تاريخ الدولة الاسلامية خصوصا ايام الخليفه عمر. ويرى ماذا كان وضع غير المسلمين في ظل دوله الإسلام. وعندما أوصى الخلفاء المجاهدين في سبيل الله، كان من وصيتهم لهم: (واذا شاهدتم رهبانا في صوامعهم فدعوهم وما يعبدون).

ويبقى ان الأمور الواجب الاجتماع عليها في ذكرى المولد والميلاد هو ما أوصى به الرسول الكريم (خير الناس أنفعهم للناس)، (ومن أذى ذميا فقد اذاني ومن اذاني فقد اذى الله)، وحديث (الخلق كلهم عيال الله واحبهم اليه أنفعهم لعياله)، وحديث السيد المسيح ( من ضربك على خدك الأيمن فادر له الايسر)، مما يعزز روح الأخوه والتسامح بين بني الإنسان.

ولا يضر المسلم ان يشارك  لما يمكن تسميته عرفا لبعض المناسبات الجامعة وطنيا وثقافيا من دون أن يذوب بشخصيته الإسلاميه في شخصيه الآخرين، ويكون مقلدا بلا تمحيص ولا تصحيح. فالاسلام وضع قواعد وحدود في التعامل مع أصحاب الديانات الاخرى، تقترب في بعضها على حدود استحلال الزواج من الكتابيات، واكل الذبيح عندهم. وتبتعد في بعضها الاخر من الموالاه والتولي لهم، مما حذر منه القرآن {ومن يتولهم منكم فإنه منهم}. فعلى المسلم ان يعرف ما يمكن الاستفاده منه في  اجتماع المولد والميلاد، مما يمكن التقارب فيه، مما لا يضر اهله، ويكن فيه صلاح العباد وخير البلاد. 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 919224194
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة