صيدا سيتي

مدرسة الفنون الانجيلية صيدا تطلق حملة لزرع ألف شجرة في الأحراج المتضررة من الحرائق البطل الصيداوي "ربيع السقا" يغادر إلى ألمانيا للمشاركة في بطولة العالم في القوة البدنية - صورتان البزري: الحرائق فضحت غياب الإستعداد لدى الدولة في حماية بيئتها ومواطنيها الحسن: أعتقد أن هذه الليلة ستكون صعبة نوعا ما ولكننا مستعدون لأي طارئ تعويض بنهاية خدمة بقيمة 8 مليارات ليرة..يخلق بلبلة: والضمان يوضح "أركانسيال" وضعت خطا ساخنا للمساعدة: مركز الدامور احترق بالكامل ومستمرون بالتزاماتنا إصابتان نتيجة حادث سير بين 4 سيارات - 4 صور خنِقَت حتى الموت وأضرِمت النار في جثتها... جريمة مروّعة في مخيّم البرج اوجيرو: تضرر كابلات واعمدة وموزعات نتيحة الحرائق حريق في خراج المصيلح شعبة مكافحة المخدرات في الجمارك ضبطت كمية من الحشيشة معدة للتصدير بحرا إلى ليبيا جريصاتي تفقد الدامور والمشرف ومزرعة يشوع: أدينا دورنا التوعوي على خطر الحرائق وهناك وفد سيزور اسبانيا للكشف على طائرات متطورة جريصاتي: الحرائق مفتعلة .. نحن لم نشتر طوافتي سيكورسكي والله يسامحهم على الذي حصل توقيف سوري بجرم الانتماء لتنظيم ارهابي شقتك جاهزة مع سند في الهلالية .. تقسيط لمدة 4 سنوات شقتك جاهزة مع سند في الهلالية .. تقسيط لمدة 4 سنوات فريق دليلك يدعوكم لمحاضرة الدكتور أحمد سبع أعين في مسرح بلدية صيدا: كل الطرق تؤدي إلى الله بيان صادر عن حركة (حماس): مشاركة الفلسطينيين بإطفاء الحرائق دليل على الأخوّة الفلسطينية اللبنانية الراسخة - 3 صور للبيع قطعة أرض في جنسنايا، قرب مركز الصليب الأحمر، مساحة 1200 م2 مع رخصة بناء لبنايتين - صورتان للبيع قطعة أرض في جنسنايا، قرب مركز الصليب الأحمر، مساحة 1200 م2 مع رخصة بناء لبنايتين - صورتان

كيف مشيت؟

مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - الأربعاء 28 تشرين ثاني 2007 - [ عدد المشاهدة: 1719 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

أجرى المقابلة: عبد الباسط ترجمان - رؤية للأبحاث والدراسات – خاص موقع صيداويات
ولد سعيد بدوي الشامية عام 1929م في حي مكسر العبد رقم سجله 66.
جاء أحد أجداده من الشام وسكن مدينة صيدا، فكان أهالي المدينة ينادونه يا شامية، وهكذا حصل على هذا اللقب.
توفي والده وهو ابن أربع سنوات، وتخلى أعمامهم عنهم، فكفلهم جدهم لأمهم الحاج محمود الملاح، وكان فقيراً، وكان يعمل في النجارة.
كان جدهم يسكن في صيدا القديمة قرب فرن محجوب، وكانت والدتهم تساعد أباها في تربيط القش على الكراسي لبيعها.
دخل الحاج سعيد مدرسة الرشدية في صيدا القديمة، ولما دخلت المُدرّسة إلى الصف وطلبت منه يحضر معه الكتاب والدفتر والقلم، ولأنه لا يملك المال ترك المدرسة وخرج للعمل.
ولكن عند بلوغه السابعة عشر من عمره دخل مدرسة ليلية لمحو الأمية واستمر فيها لمدة ثلاث سنوات، تعلم فيها القراءة والحساب.
عند بلوغه الثانية عشر من عمره عمل في منجرة سوبرة والددا بجانب البحر، وكان يتقاضى أسبوعيا أربعون قرشاً، وبقي في عمله حتى بلغ السابعة عشر من عمره ثم عمل عند جده، وتعلم منه صناعة الطاولات والكراسي والقباقيب والشوبك، وبقي عنده حتى بلغ الثانية والعشرون من عمره.
ترك جده واتجه نحو الكويت باحثاً عن عمل، وتعذب كثيراً حتى وجد عملاً، فعمل في منجرة أبو سهيل في شارع المرقاب، وكان يتقاضى يومياً سبعة روبيات، بينما كان غيره يتقاضى عشرون روبية. بعد أيام قليلة ترك العمل عنده وانتقل إلى منجرة أخرى وهكذا حتى استقر في منجرة مالكها لبناني، وكان راتبه في الشهر سبعمائة روبية، واستمر في عمله لمدة عام كامل، ثم طلبه صاحب منجرة أخرى ليكون مراقباً عاماً عنده، فرفض قائلاً: كيف أترك العمل دون سبب، وإن شئت فأطلب إذناً ممن أعمل عندهم، وكان ذلك، فعمل مراقباً عاماً لمدة خمس سنوات وكان راتبه حين استلم عمله ثمانمائة روبية.
وكان مع ذلك يصنع الطاولات والكراسي وينزل بهم إلى المعارض والأسواق لبيعهم، وكان الطقم الواحد يبيعه بثلاثين روبية.
عندما أراد العودة إلى لبنان طلب من صاحب العمل أن يعطيه ماله البالغ ستة آلاف روبية، فرفض بحجة أنه متضايق مادياً، وكان هو الآخر متجهاً إلى لبنان لقضاء الصيف، فاشتكاه إلى المخفر، وتم جلبه وأمر رئيس المخفر بوضعه في الحجز، ولأجل الخبز والملح طلب من رئيس المخفر أن لا يحبسه فصرخ فيه قائلاً: اسكت، ثم جاء أخوه ودفع المبلغ كاملاً.
عند بلوغه التاسعة والعشرون من عمره ألح عليه أهله بالزواج، فقال لهم: فتشوا لي على بنت الحلال، فأخبرته خالته أن هناك فتاة تدعى بهية محمد توفيق الهبش، فقال: أريد أن أراها وتراني.
ذهبت خالته إلى أخت الفتاة واتفقت معها على موعد الزيارة، وكان يوم ثلاثاء، دخلوا إلى المنزل، قدمت الفتاة القهوة للضيوف، ولم تعرف سبب الزيارة، نظر إليها فدخلت قلبه من أول نظرة، فقال لخالته: إن شاء الله تكون من نصيبي.
طلبت خالته من بهية أن تخرج إليه بصورة أخيها وتسأله هل يعرفه، فقال لها نعم، إنه صديقي في الكويت، ثم اخبروها أنه يريد الزواج منها فوافقت، واستمرت الخطوبة لمدة ثلاث سنوات، وكان عمرها ثمانية عشر سنة، سكن في منزل جده ثم انتقل إلى حلب حيث والدته، ثم اتجه مع زوجته نحو الكويت.
رزق الحاج سعيد بمحمد فايز ولم يرزق بغيره.
في عام 1966م عاد إلى لبنان بعد عشر سنوات من الغربة، سكن في صيدا القديمة في بيت لآل حمود، ثم سكن منطقة البركسات كي يحصل على بيت في التعمير، وبدعم من معروف سعد حصل على منزله الذي يسكنه حالياً، وتسلمه في عام 1969م.
أثناء تواجده في حلب ارسل إليه ابن عمه " أخو زوجته" أن احضر فوراً، عاد إلى الكويت فوجد أن أخاه قد باع البضاعة التي يملكها وصرف ثمنها، يقول الحاج سعيد: لقد خرب بيتي، فأرسل إلى أمه يخبرها بما جرى، وأنه سيحبسه إن عاد إلى الكويت، فأرسلت إليه والدته: " برضاي عليك والله يرضى عليك إذا جاء أخوك لا تحبسه " قال: فبكلمة برضاي عليك نسيت كل ما فعله بي.
وأثناء عمله في الكويت أيضاً اشترى من ابن عمة أمه محلاً بعدما باعت أخته الكبيرة إسوارتها ليدفع ثمن المحل البالغ مائة ليرة، وشاركه في نصف مستودع، ثم ائتمنه على المحل والمستودع وعاد إلى الكويت، لما عاد كان ابن عمة أمه قد باع المحل والمستودع وصرف ثمنهما. فعاد واشتراهما من جديد، واشترى محلاً ثالثاً من امرأة أرملة أتت تعرض عليه محل زوجها الذي توفي بمبلغ ألفي ليرة، ولكن المحل يساوي أكثر من ذلك فاشتراه بما يرضي الله.
وهو الآن يعمل في هذه المحلات في سوق النجارين داخل مدينة صيدا القديمة.
من رفاق عمله: سعد الدين الملاح، محمد الملاح وهما متوفيان، وعبد اللطيف صفدية.
من ذكرياته: أنه أثناء عمله في منجرة سوبرة كان يعمل معه رجل " على البركة " وفي يوم مرت فتاة فرنسية فقام هذا الرجل و" تحركش" بها، فتركته وذهبت، فقام بإخبار الحاج سعيد بما جرى، فقال له: لقد ذهبت لتأتي بالجنود الفرنسيين، فهربا، وما هي إلا دقائق وإذ بالفتاة تأتِ ومعها خمسة جنود فقاموا بتفتيش المنجرة ولما لم يجدوا أحداً انصرفوا، وقام صاحب المصلحة بمناداتهما فلما حضرا وبخ زميله على ما فعل.
الحاج سعيد منذ صغره يصلي والحمد لله، ولكنه عندما اتجه نحو الكويت ترك الصلاة لمدة أربع سنوات إهمالاً ولهواً، ثم عاد إليها تائباً مستغفراً الله سبحانه وتعالى، وهو إلى الآن يصلي والحمد لله، يصلي صلاة الجمعة في جامع الموصلي أو في جامع البحر.
وكان في عمر السابعة عشر من عمره يؤذن في جامع البحر، وجامع الشاكرية.
في عام 1993 ذهب إلى بيت الله الحرام للحج.
نوى الحاج سعيد أن يحفظ القرآن الكريم، فطلب من رجل مغربي كبير في السن كان يسكن في جامع البحر أن يأتيه إلى المحل ليحفظه القرآن، وبدأ الحاج سعيد بالحفظ، فحفظ جزء عم ويس، ثم اختفى الرجل فجأة ولم يعرف عنه شيئاً.
قبل سنتين قال: " إن شاء الله سأختم القرآن الكريم، فكان كل يوم بعد صلاة العشاء يفتح المصحف ويبدأ بقراءة ما ألهمه الله وختمه في أكثر من سنة بقليل، وقال: إنه أحس بحلاوة في قراءته رغم المشقة التي يلاقيها من القراءة.
يقول الحاج سعيد: أنه منذ خمسة عشر سنة كانت رجله تؤلمه كثيراً، مما اضطره للمكوث في المنزل وترك العمل، وكان الأطباء يقولون له: أن عظام قدمه مسوسة، وفي يوم قام يدعو الله سبحانه وتعالى ويلح عليه بالدعاء، ويطلب منه الشفاء، يقول: بكيت حتى ابتلت "المخدة" ثم طلب من زوجته حبة " إسبارين بايلر " فنام لمدة ساعة ثم أفاق وما به شيء، ثم جاء الطبيب فرآه يمشي فسأله كيف مشيت؟ فقال الحاج سعيد: دائماً عليك بذكر الله.
سألنا الحاج سعيد: ما تتمنى؟ قال: من رب العالمين الصحة والعافية، والسترة في الدنيا والآخرة، وأن لا يعوزني لأحد من خلقه، وأن يستجيب الله دعائي، وأن يرزق ابني بنت حلال ليتزوج بها.
أما للمسلمين: فتمنى أن يحبوا بعضهم، وأن يصفوا نواياهم، وأن يجمع الله كلمتهم، وأن ينصرهم على عدوهم.
سألناه عن صيدا قديماً: قال: أولاد صيدا كانوا قديماً قلوبهم على بعض، كان الجار إذا قال " أخ" كان جميع الجيران يلتفون حوله، وإذا عرفوا أن أحدهم يريد مالاً جمعوا من بعضهم وقاموا بتسديد ما عليه.
نسأل الله سبحانه وتعالى لنا وللحاج أبو محمد حسن الخاتمة وأن يحشرنا والمسلمين مع الحبيب المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم في جنة عرضها السموات والأرض أعدها الله لعباده الصالحين.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 914988932
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة