صيدا سيتي

إقبال متزايد على المدارس الرسمية...والطلاب الفلسطينيون يدفعون الثمن النائب بهية الحريري استقبلت وزير الزراعة حسن اللقيس ووفدا من الوزارة - 8 صور للمرة الأولى في صيدا!! اختتام برنامج اعداد منسق مادة العلوم - 7 صور أمسية شعرية حاشدة للشعر المحكي بدعوة من لقاء المنارة الثقافي قناريت - 17 صورة وزير الزراعة زار سراي صيدا والتقى المحافظ ضو: حصة الجنوب من سيدر حصة وازنة - 8 صور وزارة الاتصالات تنفي صحة الخبر حول الغاء خدمة الـwhatsapp call العثور على جثة مواطن داخل متجره في حي الميدان بزحلة توقيف أحد الصرافين في البقاع للتداول بالعملة الاجنبية بغير السعر الرسمي أسامة سعد بحث مع وفد من قيادة حركة حماس الأوضاع في الأرض المحتلة والمشاكل التي يعاني منها الفلسطينيون في لبنان - صورتان بالفيديو.. احتجاز رجل كان يهدد بتفجير جسر في كييف بالفيديو... ظهور "وحش مائي" ضخم في الصين الجماعة الاسلامية: يجب ان لا يبقى طالب فلسطيني خارج مقاعد الدراسة - 7 صور مودعو جمّال ترست بنك "تائهون" بين المصارف الرافضة لأموالهم العثور على جثة على شاطىء جونية الافراج عن مرهف الأخرس ليلا توقيف قاتل عريف في الجيش بعد 3 سنوات على جريمته مافيات التلاعب بالأسعار تصل الى "الكتب المدرسية"... أزمة محروقات تلوح في الأفق: هل يدفع المواطن الثمن؟ للبيع أرض زيتون تصنيف سكني وفلل في تلة الغياب - المغيرية - إقليم الخروب - 4 صور حملة مداهمات تضبط كميات كبيرة من المصنوعات التبغية المهرّبة

عبد الله العمر: حنين الماضي وأنين الحاضر؛ مع ذكريات مدرستي!

أقلام صيداوية / جنوبية - الإثنين 15 آب 2016 - [ عدد المشاهدة: 1639 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ بقلم عبد الله العمر: 

مررت وامر ربما كل يوم من امام مدرستي القديمه قريبا من ساحه الشهداء في مدينه صيدا، وهي مدرسه العهد الجديد وينتابني حنين دافق اليها، ولما لا؟ وهي مهد العلم في مراحله الاولى لدي اول السبعينات من القرن الماضي. هي مدرسه تشهد جدرانها واشجارها وملعبها وكل زاويه فيها على مجموعه من الذكريات الني لا تنسى لانها محفوره في اعماق القلب. حينها كنا صغارا وكانت الحياه حولنا كلها هدوء وصفاء وليس كايامنا اليوم حيث كل شيء فيه ضجيج وصخب ولو كنت وحدك. كنا نعيش لذه لم يعد يجدها طلاب اليوم واذكر فيما اذكره من اساتذتي الراحلين الاستاذ الفاضل سالم شمس الدين الذي علمنا في المدرسه اللغه العربيه وكان فيما اعلمه رساما اضافه لتعليمه لغه الضاد وكان رحمه الله انيقا وسيما ويحبني عمن سواي لتعلقي منذ الصغر باللغه الام واجادتي الكتابه والانشاء وكانت معلمه الدين سيده فاضله من آل البابا وهي رحلت منذ سنوات. وكنت الاول في التلاوه والاداء القرآني ويا لها من ايام كلها براءة وطهاره، ولما توفيت هذه المعلمه الفاضله قدر الله ان احضر واقرأ من القرآن ما كنت اتلوه وانا صبي بحضرتها في الصف.

 ولا انسى الاستاذ صلاح ذو القامه الفارعه والمنكبين العريضين وكان هو المسؤول عن توزيع القصص علينا من مكتبه المدرسه كل اسبوع وكانت توزع علينا قصص جميله فيها من روح المتعه والانس كقصه رنين الحناجر ويوم عاد ابي والسندباد ما لاتراه في اي آلة حديثه اليوم لا روح فيها ولا امان.

كانت ايام العيد وخاصه عيد المعلم هي فرصتنا الذهبيه لنجمع من بعضنا في الصف القروش والليرات حتى نشتري الزينه المتعدده الالوان ونزين بها صفنا وقلوبنا مغموره بالفرح لاننا قدمنا شيء من الوفاء لمعلمينا اجل انها مدرستي التي احمل لها ولاساتذتي فيها كل حنين وحب ووفاء واقول مستميحا عذرا من قيس أمر على مدرستي اقبل ذا الجدار وذا الجدارا فلا حب الجدار شغفن قلبي ولكن حب من سكن الديارا.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 911594967
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة