صيدا سيتي

مجلس الأمن الفرعي التأم في سرايا صيدا برئاسة ضو الدكتور عبد الرحمن البزري يشارك في حملة "خليك بالبيت" في صيدا "هلع" الكورونا"والضائقة المعيشية هاجسان يؤرقان أبناء صيدا الموت القادم إلى السجون: أطلِقوا سراح آلاف الموقوفين المضمونون محرومون من أدوية الأمراض المستعصية! كمّامات «فلسطينية» في المخيمات لبنان يقترب من عودة النفايات لتغرق الشوارع بالفيديو ... تصفيق شكر في صيدا للجسم الطبي من أطباء وممرضين في المستشفيات برنامج البث التليفزيوني لصفوف الشهادات من الاثنين 30-3-2020 حتى الخميس 2-4-2020 المرأة ودورها في مواجهة فيروس كورونا - بقلم سهى أحمد خيزران شكر على التعازي بوفاة الحاجة غادة أديب فطايرجي مَنْ المُستفيد من إجراء التوقيت الصيفي؟! الحلّاق في صيدا يعود إلى "أيام زمان"... حملة "خليك بالبيت" انطلقت أحمد الحريري: الضجة حول المغتربين هي للملمة جراح ملحمة الفاخوري وضع أول غرفة للتعقيم عند مدخل حي النبعة في مخيم عين الحلوة ما صحّة وجود مصاب بالكورونا في مستشفى "حمود الجامعي" في صيدا؟ تحويل مصري يعمل في صيدا إلى مستشفى الحريري للتأكد من حالته من أجواء صيدا اليوم بعدسة محمد عماد أبو شامة تعميم حول احتساب ساعات متعاقدي المواد الإجرائية قداديس وصلوات في كنائس صيدا على نية الشفاء من الفيروس

عبد الله العمر: حنين الماضي وأنين الحاضر؛ مع ذكريات مدرستي!

أقلام صيداوية - الإثنين 15 آب 2016 - [ عدد المشاهدة: 1838 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ بقلم عبد الله العمر: 

مررت وامر ربما كل يوم من امام مدرستي القديمه قريبا من ساحه الشهداء في مدينه صيدا، وهي مدرسه العهد الجديد وينتابني حنين دافق اليها، ولما لا؟ وهي مهد العلم في مراحله الاولى لدي اول السبعينات من القرن الماضي. هي مدرسه تشهد جدرانها واشجارها وملعبها وكل زاويه فيها على مجموعه من الذكريات الني لا تنسى لانها محفوره في اعماق القلب. حينها كنا صغارا وكانت الحياه حولنا كلها هدوء وصفاء وليس كايامنا اليوم حيث كل شيء فيه ضجيج وصخب ولو كنت وحدك. كنا نعيش لذه لم يعد يجدها طلاب اليوم واذكر فيما اذكره من اساتذتي الراحلين الاستاذ الفاضل سالم شمس الدين الذي علمنا في المدرسه اللغه العربيه وكان فيما اعلمه رساما اضافه لتعليمه لغه الضاد وكان رحمه الله انيقا وسيما ويحبني عمن سواي لتعلقي منذ الصغر باللغه الام واجادتي الكتابه والانشاء وكانت معلمه الدين سيده فاضله من آل البابا وهي رحلت منذ سنوات. وكنت الاول في التلاوه والاداء القرآني ويا لها من ايام كلها براءة وطهاره، ولما توفيت هذه المعلمه الفاضله قدر الله ان احضر واقرأ من القرآن ما كنت اتلوه وانا صبي بحضرتها في الصف.

 ولا انسى الاستاذ صلاح ذو القامه الفارعه والمنكبين العريضين وكان هو المسؤول عن توزيع القصص علينا من مكتبه المدرسه كل اسبوع وكانت توزع علينا قصص جميله فيها من روح المتعه والانس كقصه رنين الحناجر ويوم عاد ابي والسندباد ما لاتراه في اي آلة حديثه اليوم لا روح فيها ولا امان.

كانت ايام العيد وخاصه عيد المعلم هي فرصتنا الذهبيه لنجمع من بعضنا في الصف القروش والليرات حتى نشتري الزينه المتعدده الالوان ونزين بها صفنا وقلوبنا مغموره بالفرح لاننا قدمنا شيء من الوفاء لمعلمينا اجل انها مدرستي التي احمل لها ولاساتذتي فيها كل حنين وحب ووفاء واقول مستميحا عذرا من قيس أمر على مدرستي اقبل ذا الجدار وذا الجدارا فلا حب الجدار شغفن قلبي ولكن حب من سكن الديارا.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 927285828
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة