صيدا سيتي

البزري: وضع المصابة بمستشفى رفيق الحريري مستقر وأعراضها خفيفة وقفة إحتجاجية أمام فرع "مصرف لبنان" بصيدا رفضا لإجراءات المصارف بحق المودعين أهالي موقوفي أحداث عبرا: لعفو عام يطوي الصفحة! لا حالات كورونا في مستشفيات صيدا بهية الحريري في لقاء حواري مع طلاب "البهاء": العدالة التربوية أساس العدالة الإجتماعية وبناء وانتظام الدولة يحمي الأجيال القادمة البزري يدعو إلى عدم دفع سندات اليوروبوندز أسامة سعد على تويتر: حكومة دياب فيها فيها الشرق و فيها الغرب... لمن القرار؟ أسامة سعد يستعرض الأوضاع الأمنية في صيدا والجنوب مع العميد شمس الدين الكشاف العربي يحتفل بإصدار دراسة للدكتور خالد ممدوح الكردي "تعرف على صيدا" المستقبل - الجنوب زار المفتي سوسان لمناسبة ذكرى تحرير صيدا وعرض معه المستجدات "نبع" تواصل توزيع مساعداتها على العائلات في المخيمات الفلسطينية في منطقتي صيدا وصور بعد ان لامس 2500 ليرة... ما هو سعر صرف الدولار نهاية الاسبوع؟ تردي الاوضاع المعيشية في المخيمات .. الدخل اليومي لآلاف العائلات لا يتجاوز الدولارين صيدا: مسيرة غضب و"واجبات قوى انفاذ القانون" في ساحة الثورة عودة الحرارة بين "الجماعة" و"التنظيم" دعوة للمشاركة في مسيرة الوفاء للشهيد معروف سعد الأحد 1 آذار 10:30 صباحاً مطلوب مندوب أو مندوبة في مجال بيع وتسويق أدوية ومعدات وأدوات طبية لطب الأسنان مطلوب مندوب أو مندوبة في مجال بيع وتسويق أدوية ومعدات وأدوات طبية لطب الأسنان سرعتنا زادت وسعرنا واقف ورح نوفر عليك .. إدفع 50 ألف واحصل على 3 أشهر مجاناً عرض خاص لطلاب الشهادات الرسمية من معهد Saida Learning Center

عبد الله العمر: حنين الماضي وأنين الحاضر؛ مع ذكريات مدرستي!

أقلام صيداوية - الإثنين 15 آب 2016 - [ عدد المشاهدة: 1818 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ بقلم عبد الله العمر: 

مررت وامر ربما كل يوم من امام مدرستي القديمه قريبا من ساحه الشهداء في مدينه صيدا، وهي مدرسه العهد الجديد وينتابني حنين دافق اليها، ولما لا؟ وهي مهد العلم في مراحله الاولى لدي اول السبعينات من القرن الماضي. هي مدرسه تشهد جدرانها واشجارها وملعبها وكل زاويه فيها على مجموعه من الذكريات الني لا تنسى لانها محفوره في اعماق القلب. حينها كنا صغارا وكانت الحياه حولنا كلها هدوء وصفاء وليس كايامنا اليوم حيث كل شيء فيه ضجيج وصخب ولو كنت وحدك. كنا نعيش لذه لم يعد يجدها طلاب اليوم واذكر فيما اذكره من اساتذتي الراحلين الاستاذ الفاضل سالم شمس الدين الذي علمنا في المدرسه اللغه العربيه وكان فيما اعلمه رساما اضافه لتعليمه لغه الضاد وكان رحمه الله انيقا وسيما ويحبني عمن سواي لتعلقي منذ الصغر باللغه الام واجادتي الكتابه والانشاء وكانت معلمه الدين سيده فاضله من آل البابا وهي رحلت منذ سنوات. وكنت الاول في التلاوه والاداء القرآني ويا لها من ايام كلها براءة وطهاره، ولما توفيت هذه المعلمه الفاضله قدر الله ان احضر واقرأ من القرآن ما كنت اتلوه وانا صبي بحضرتها في الصف.

 ولا انسى الاستاذ صلاح ذو القامه الفارعه والمنكبين العريضين وكان هو المسؤول عن توزيع القصص علينا من مكتبه المدرسه كل اسبوع وكانت توزع علينا قصص جميله فيها من روح المتعه والانس كقصه رنين الحناجر ويوم عاد ابي والسندباد ما لاتراه في اي آلة حديثه اليوم لا روح فيها ولا امان.

كانت ايام العيد وخاصه عيد المعلم هي فرصتنا الذهبيه لنجمع من بعضنا في الصف القروش والليرات حتى نشتري الزينه المتعدده الالوان ونزين بها صفنا وقلوبنا مغموره بالفرح لاننا قدمنا شيء من الوفاء لمعلمينا اجل انها مدرستي التي احمل لها ولاساتذتي فيها كل حنين وحب ووفاء واقول مستميحا عذرا من قيس أمر على مدرستي اقبل ذا الجدار وذا الجدارا فلا حب الجدار شغفن قلبي ولكن حب من سكن الديارا.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 924731122
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة