صيدا سيتي

السفير دبور يلتقي اليوسف: بحث مختلف الاوضاع الفلسطينية في الداخل وفي مخيمات لبنان انخساف طريق بشاحنة محملة أخشابا في المدينة الصناعية في سينيق! ما بقا قادر تطعمي عيلتك؟ نحن معك "إيد بإيد سوا" ما تخجل تطلب لأن صيدا بتوحدنا للبيع شقة طابق سادس بناء جديد - بناية دندشلي في صيدا - ساحة الشهداء للبيع شقة طابق سادس بناء جديد - بناية دندشلي في صيدا - ساحة الشهداء مطلوب موظفة إستقبال وسنترال لمؤسسة في صيدا الشهاب وملامح الزمن؟ كيف يمكن صناعة التغيير الايجابي في مجتمعنا العربي؟ (بقلم آية يوسف المسلماني) للبيع شقة في منطقة الجية - أول زاروت مع إطلالة بحرية لا تحجب (نقبل شيك مصرفي) للبيع شقق في صيدا وكفرجرة والقرية + أراضي مفرزة في ضواحي صيدا + فيلا في كفرجرة مركز صيدا في جهاز الدفاع المدني للجمعية الطبية الإسلامية يعلن عن فتح باب الانتساب والتطوع اشتر شقة واستلم فوراً .. نقداً أو بالتقسيط مع تسهيلات بالدفع لمدة 150 شهراً مطلوب شريك مستثمر لمشروع مطعم في صيدا شقق مدروسة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا شقتك جاهزة مع سند في الهلالية - الدفع نقداً بالليرة اللبنانية بسعر الصرف الرسمي للدولار Needed: IT Officer - Part Time Job - Saida الحاج أبو علي الجعفيل: شقق ومحلات وأراضي ومقايضة 70129092 بناية الفوار للشقق المفروشة مع مطل على البحر والجبل

سحر بعاصيري: زمن المخابرات

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الثلاثاء 29 آذار 2005 - [ عدد المشاهدة: 1110 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

النهار - سحر بعاصيري
أهي مصادفة ان يبدأ الحديث في روسيا منذ الآن عن ثورة سلمية تتيح التخلص من حكم المخابرات مع انتهاء ولاية الرئيس فلاديمير بوتين في 2008 أم أن ثمة من سيقول إنها "مؤامرة" على روسيا تحاك خيوطها باكرا؟
الجواب يبدأ من حيث لا تنفع المؤامرات مهما حيكت أو كثرت ومن حيث لا ينفع الاختباء وراء ترويج وجودها، يبدأ من معادلة ثابتة: الانظمة المخابراتية والديموقراطية نقيضان لا يتعايشان، الانظمة المخابراتية والحرية نقيضان لا يتعايشان.
وهذه حقيقة نعيش في لبنان الآن آخر فصول الصراع لحسمها. نعرف ان النظام الامني السوري اللبناني في لبنان يتهاوى، ونعرف انه يتهاوى لان ارادة الحرية صارت أكبر من الخوف الذي ينشره ويحكم به.
صحيح ان للبنان ظروفه الخاصة التي فتحت ابواب الصراع على أوسعها. لكن لبنان ليس استثناء في حقيقة ان الديموقراطية لا يمكن ان تقوم الا على انقاض الدولة الامنية. نعم، ان اغتيال الرئيس رفيق الحريري فجّر المعركة، ولكن الا نرى في العالم حولنا كيف تتلعثم الانظمة الامنية المقنعة وترتبك بل تصاب بالذعر كلما اشتدت في مواجهتها ارادة التغيير الديموقراطي فنراها تحاول التفافا هنا وانفتاحا مموها هناك أملاً في النجاة؟
لا غرابة اذاً في ان يكون الامر مطروحا في اقدم الدول الامنية – على رغم تغيّر الانظمة فيها – وأحدث الوافدين الى الديموقراطية. فكيف وقد بدأ النظام الأمني القوي في روسيا يستشعر برودة تهب عليه من الجوار ليضاف الى استياء عام داخلي متزايد من فشل الاصلاحات التي يقودها؟
فمن جورجيا الى أوكرانيا واخيرا قرغيزستان كلها انتفاضات على حكم الكرملين. ولا يبدو ان الامر يتوقف هناك. ففي روسيا البيضاء حيث الرئيس يحكم بقبضة الشرطة السرية منذ سنوات، بدأت بوادر التظاهرات المعارضة ومعها طبعا ارسال العديد من قادتها الى المحاكم. وفي جمهورية انغوشيا الروسية بدأت الاحتجاجات مطالبة باستقالة الرئيس الذي كانت موسكو اختارته لها من بين جنرالات الاستخبارات.
واذا لم يكن هذا ايذاناً بنهاية النظام الأمني فهو اقل تقدير تقويض منظّم لهيبته الاسطورية يفتح له أبواب النهاية. والا فماذا تعني كل هذه "الانشقاقات" عنه وماذا يعني ان تضطر موسكو الى استقبال الزعماء المنتخبين الجدد أنداداً لها او تضطر الى منح الزعماء القدامى من رجالها حق اللجوء في أراضيها؟
قد يكون من المبكر الحديث عن ثورة بيضاء في الساحة الحمراء، لكن السياق واحد ما دامت الديموقراطية هي الهدف، وهو سياق لا مجال للتعايش فيه بين الدولة الامنية والحرية.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 922960511
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة