صيدا سيتي

الصفدي يتسلم مهام أمانة سر اللجنة الشعبية للمنظمة في مخيم عين الحلوة البزري: رد مصلحة مياه لبنان الجنوبي غير مناسب ولا يوضح أسباب إنقطاع المياه وفد من حركة حماس يسلم "أسامة سعد" رسالة من "اسماعيل هنية"، والتأكيد على أهمية حشد الطاقات لمواجهة إرهاب العدو الصهيوني الجماعة الاسلامية: رد الادارة الفاشلة لمؤسسة مياه لبنان الجنوبي "عذر أقبح من ذنب" مياه الجنوب: من المستغرب لجوء جهات الى الخطابات الشعبوية بدل التواصل والتعاون دعوة للمشاركة في اعتصام أمام مؤسسة مياه لبنان الجنوبي الحاجة سلوى محمد شومان (زوجة الحاج خليل كشتبان) في ذمة الله البزري: إستمرار هذه الحكومة إستمرار في تقويض أركان الدولة ومن يدعمها شريك في جريمتها الجماعة الاسلامية: نطالب مؤسسة مياه لبنان الجنوبي بالتوقف عن إذلال الناس.. وتأمين المياه للمواطنين هل تبحث عن شقة للإيجار مناسبة لمشروعك في موقع مميز في وسط صيدا؟! هذا هو سبب الغاء اجتماع "الحوار اللبناني-الفلسطيني" المقرر انعقاده غدا الفلسطينيون رافعةٌ اقتصادية للبنان وليسوا عِبئاً الدكتور محمد البزري: خير الكلام ما قل ودل أسرار الصحف: عمدت بعض المستشفيات إلى قطع المكيفات عن غرف الأطباء المناوبين دموع وجع "أم محمد" تقابلها شموع صمود في صيدا بناية الفوار للشقق المفروشة مع مطل على البحر والجبل تأجير جلسة عائلية رائعة مع مسبح للأولاد ليوم واحد في منطقة الخريبة نصف ساعة من صيدا Now Hiring: Assistant Chef الخبرة ضرورية 76309808 تحضيرًا للعام الدراسي 2020 - 2021 تعلن جمعية نواة عن دورات تدعيم دراسي مجانية للشابات مطلوب موظفة لنادي رياضي في صيدا

بهاء يخلف سعد: تحضير للمستقبل أم إشاعة؟

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الجمعة 15 تموز 2016 - [ عدد المشاهدة: 1692 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
بهاء يخلف سعد: تحضير للمستقبل أم إشاعة؟

كبريال مراد - موقع جريدة البلد:

يعيش تيار المستقبل هذه الأيام تحديين، الأول داخلي من خلال الورشة التنظيمية التي ستتوّج في الخريف المقبل، والثاني خارجي، من خلال إعادة وصل ما انقطع مع القيادة السعودية، التي تبدو العلاقة معها في "خريف" ايضاً.

منذ مطلع التسعينات، لم تعرف الحالة الحريرية سوى الربيع مع المملكة، فكانت زهور الرضى الملكي تتفتح في المباركة لخيارات رفيق الحريري على الساحة اللبنانية، ومشاريعه الاقتصادية في السعودية وبلدان المنطقة، حيث الهم المشترك. فبنى الحريري الاب بشطارته وعلاقاته "مملكته الخاصة" السياسية والمالية في لبنان منذ العام 1992 وحتى استشهاده.
اما اليوم، فلا جديد في القول إن العلاقة بين القيادة السعودية وقيادة تيار المستقبل في لبنان ليست في افضل احوالها، منذ اشهر، وأن التبني السعودي الكامل والشامل لخيار المستقبل كممثل اوحد للطائفة السنية في لبنان، بات يخضع لما يشبه إعادة نظر وتقويم، بناء على تجربة الأعوام الماضية، منذ خلافة سعد الحريري لأبيه، وتسلّمه "الزعامة"، ودخوله نادي رؤساء الحكومات وخروجه منه، وغربته الطوعية، وعودته الى لبنان، التي أمل في أن تعيد انعاشه سياسياً ومالياً، ليتفاجأ بعراقيل عدة، كان أكثرها وضوحاً، الإجراءات السعودية والخليجية في حق لبنان.
بهذا، ترافقت عودة الحريري مع صدمة "العقوبات"، لتليها ازمة "سعودي اوجيه" وموظفيها. يقول المتابعون إن الشيخ سعد تلقى بذلك صفعتين، بدل أن يمنح مساعدتين تشكّلان قوة دفع له، لينطلق من جديد على طريق السراي الحكومي. ويتحدّث البعض عن ان الحريري ظنّ أن الكبوة لن تكون اكثر من زوبعة في فنجان، من هنا وعوده لموظفي مؤسسات المستقبل السياسية والاجتماعية والمالية "بالفرج القريب"، لتمر الأيام وتستمر الأزمة، وتتفاقم،ويخرج كلام الصالونات الى مواقع التواصل الاجتماعي والالسنة، وليلمس الحريري وجود "شركاء مضاربين" يريدون الأكل من الصحن نفسه، ليس أشرف ريفي آخرهم.
مطلع هذا الشهر، ومع حلول عيد الفطر، كان رئيس الحكومة تمام سلام في زيارة لها دلالاتها للمملكة العربية السعودية، حيث صلى العيد مع العاهل السعودي وتناول الفطور الى مائدته. في صورة رأى المتابعون انها تتعدى اطار الشكليات، لتحمل إشارات عن استمرار "المظلّة" السعودية لتمام بك، وان طريق العلاقة مع "السنة في لبنان" تمر من خلال المصيطبة لا بيت الوسط.
المستقبل: شائعات لا أكثر
وفي الأيام الماضية، تناقل الوسط السياسي معلومات عن زيارة بهاء الحريري للسعودية، ولقائه المسؤولين في المملكة، للبحث في "الإرث المالي والسياسي" لآل الحريري. ويقول هؤلاء إن الابن البكر لرفيق الحريري سمع كلاماً مفاده "أن المملكة مستعدة لاعادة تعويم تيار المستقبل سياسياً ومالياً، اذا ما حسم بهاء أمره ليكون على رأس التيار في الأشهر المقبلة بدلاً من أخيه سعد".
وفيما لم يشأ المعنيون التعليق، وبينما رأت أوساط المستقبل في ما وصفتها بالتسريبات "شائعات من نسج الخيال"، فإن من تناقل هذه المعطيات يؤكد صحّتها، ويترك للايام المقبلة مهمة الفصل ما بين الخيطين الأبيض والأسود.
في المقابل، تضع أوساط المستقبل هذه الأخبار ضمن اطار "الماكينة السلبية" التي تستهدف قيادة المستقبل، ولا يستبعد البعض ضلوع اللواء اشرف ريفي فيها. علماً انها ليست المرة الأولى التي يتم التداول بها بإمكان دخول بهاء النادي السياسي بعد تفرّغه على مدى سنوات للمجال المالي والاقتصادي، وفصله المشاريع التي يقوم بها عن تلك التي تتعلّق بالعائلة.
ويستند بعض المتحدّثين عن تسليم الأمانة لبهاء، عن أن السعودية في طور "العودة عن الخطأ" الذي وقعت فيه في العام 2005، بتشجيع من الرئيس الفرنسي آنذاك جاك شيراك، بترجيح خيار سعد على بهاء، على الرغم من خروج بعض جمهور رفيق الحريري في شوارع بيروت هاتفاً باسم بهاء خليفة لوالده، قبل ان يعلن آل الحريري لاحقاً اختيار سعد ليكمل مسيرة والده الشهيد.
واذا كانت السنوات الماضية "كذّبت" كل الاخبار عن تشمير بهاء عن سواعده السياسية، الاّ أن المتداولين "بالمعطى المستجد" يشيرون الى أن المختلف هذه المرة، هو المأزق الحريري، السياسي والمالي، والذي يحتّم البحث عن البدائل، حتى لا يبقى ما يمثله تيار المستقبل، من الماضي، في ضوء الكباش اللبناني الذي يتطلّب من يقف على رجليه في المرحلة المقبلة.
اذا، هي مرة جديدة تطرح فيها المعادلة الآتية: بهاء يخلف سعد. فهل ستنتقل من الأفكار الى التطبيق العملي، ام تثبت الأيام انها ليست الاّ خبريات؟
في تيار المستقبل من يرجّح الخيار الثاني، لا سيما ان التحضيرات متواصلة للمؤتمر العام للتيار في 15 و16 تشرين الأول المقبل، على أن تسبقه انتخابات داخلية جدّية تترك فيها الخيارات للعبة الداخلية، بخلاف ما حصل في المرة الأخيرة، حيث كانت اللوائح جاهزة، والخيار محدد مسبقاً.

وتقول أوساط المستقبل إنه يرتقب أن يشارك في المؤتمر نحو 1200 شخص سيقدمون الاقتراحات من أجل إعادة هيكلة التيار والأطر الحزبية فيه، إضافة الى انتخاب رئيس وأعضاء المكتب السياسي الذين بدورهم سينتخبون الأمين العام للتيار. في كل هذا المسار، يؤكد القريبون من سعد الحريري انه سيحتفظ بالأمانة في الخريف المقبل، ليعيد الى المستقبل ربيعه.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 934203186
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة