صيدا سيتي

4 حالات حجر صحي في «بيروت الحكومي»: من يراقب تطبيق الحجر المنزلي؟ صحة جعجع: الحقيقة الكاملة South Lebanon takes coronavirus precautions "ثورة الجياع" مسيرة غضب في صيدا... ولقاء بين "الحريري" و"الجماعة" يطوي "القطيعة" New ways to cook eggs لماذا اكتسب نظام الكيتو هذه السمعة السيئة؟ "ماستر كارد" تعتزم إضافة 1500 وظيفة في أيرلندا في السنوات الـ 5 القادمة تصفيات اسيا: غزارة الثلاثيات تمنح لبنان فوزاً سهلاً على البحرين سفينة التنقيب عن النفط تصل المياه الإقليمية الثلاثاء مهمة صعبة بانتظارها.. من هي السفيرة الأميركية الجديدة في بيروت؟ إختتام دورة لغة الجسد وتعابير الوجه "قوة التأثير والإقناع" مع المدرب إبراهيم الحريري بلدية صيدا عممت برنامج اللقاء الطارىء غدا حول تداعيات فيروس الكورونا وسبل الوقاية منه نشاط صحي ميداني ضمن فعاليات إحياء الذكرى 45 لاستشهاد المناضل معروف سعد‎ سراي صيدا تتأهب ضد "الكورونا" بعبوات تعقيم! حملة لمراقبي الاقتصاد على صيدليات صيدا والجوار كشفت نفاد الكمامات الصحة العالمية: على العالم أن يتهيأ لاحتمال وباء عالمي جراء كورونا آخر التطوّرات حول فيروس كورونا المستجدّ في العالم المكتب الطلابي في التنظيم الشعبي الناصري يشارك في فعاليات منتدى التواصل الفكري الشبابي العربي جامعة رفيق الحريري تضيء على جوانب مرض الكورونا في محاضرة بعنوان "مرض الكورونا المستجد هل هو أزمة؟"

كيف تطيب حلويات أو ألعاب يشتريها والد لأطفاله من أموالٍ إغتصبها

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الأربعاء 13 تموز 2016 - [ عدد المشاهدة: 847 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ بقلم الدكتور مصطفى يوسف اللداوي: 

لا أدري كيف تطيب حلوياتٌ أو ألعابٌ يشتريها والدٌ لأطفاله من أموالٍ اغتصبها من أمٍ ثكلى على ولدها المعتقل، أو من أبٍ مكلومٍ على ابنه السجين، أو من أخواتٍ وبناتٍ فقدن عائلهن في السجن، فأوقعهن حظهن العاثر في براثن مسؤولٍ تاجرٍ، أو من امرأةٍ أو رجلٍ عجوزٍ قد آذن رحيله واقترب أجله، وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيمٌ على ولده الغائب أو حفيده السجين.

كيف يشعر هذا الوالدُ في نفسه وهو يحمل لأطفاله هدايا وطعاماً وشراباً من أموالٍ حصل عليها من معتقلٍ ضعيفٍ في سجنه، لا حول له ولا قوة، فاستغل حاجته وابتزه وأهله، وفاوضه وضيق عليه سجنه، قبل أن ينقض عليه ويجرده مما معه، ثم يذهب إلى بيته فرحاً مزهواً بما اغتصب، وهو يحمل معه حلوياتٍ مسمومةً لأهل بيته، وألعاباً ملغومةً لأطفاله ...

أما الأشد هولاً والأكثر ألماً ووجعاً فهو ذاك المال الذي يأتي به هذا الجلاد ثمناً لعدم ضربه السجين، وللتوقف عن تعذيبه، والامتناع عن التنكيل به والإساءة إليه، وهذا كله لا يكون إلا ببدلٍ مالي، وكلُ شئٍ بقدرٍ وله ثمن، وإلا فإنه يعود إلى السوط والكرسي والدولاب، والشبح والجلد والعزل والحرمان، وبهذا كله يلبس أطفالهم الجديد، ويأكلون اللذيذ، ويهنأون بالمزيد، ويبرون أمهاتهم بمالٍ يهدم الجسم ويضر بالصحة، ويقضي على ما بقي من العمر أو يذهب ببركته.

ترى كيف ينعم هؤلاء بحلوياتهم، وكيف يفرحون بهداياهم، وكيف يلقون أمهاتهم ويقبلون أيديهن براً وطاعةً، ويداعبون أطفالهم حباً وشوقاً، وكيف يأملون في مستقبلهم ويأمنون على صحتهم، وكيف يسألون الله الستر والعافية والأمن والسلامة .... ترى كيف؟ .... 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 924929385
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة