صيدا سيتي

عرض مطعم C La Vie الأقوى من الاثنين إلى الجمعة في صيدا اضراب عام في عين الحلوة: وحرق العلمين الاميركي والاسرائيلي.. رفضا لمؤتمر البحرين الاقتصادي - 29 صورة المريضة حنان حليحل بحاجة إلى وحدتين دم O+ للضرورة في مستشفى صيدا الحكومي إضراب في مخيمي المية ومية وعين الحلوة وتحركات احتجاجية رفضا لصفقة القرن ومؤتمر البحرين جريحة في حادث سير على أوتوستراد الرميلة الدفاع المدني سحب جثة مواطنة قضت جراء حادث سير في البربارة الشهاب: أفضل الأساليب لنشر البرغش ورواجه وازدهاره في صيدا؟ نجاة شاب لبناني في حادث سير مروع في فنزويلا الفساد القضائي: المحامية «الخارقة» شبكة تزوير واختلاس في «ضمان الأشرفية» أكثر من 500 طالب في الجامعة اللبنانية قبلت طلباتهم في الخارج يتعلّق مصيرهم بالإضراب قضية «اللبنانية» إلى الحل؟ التبنّي في لبنان إتجار بالبشر شراء الخدمات بديلاً عن التوظيف؟ يتّخذ من أحد الفنادق مركزا لترويج الكوكايين المفتي سوسان استقبل وفدا من علماء وخطباء صيدا ومخيماتها: الجمعة سيكون "يوم فلسطين" في المدينة رفضاً لصفقة القرن - 9 صور خذله قلبه في اليوم الثاني من الامتحانات الرسمية... سعيد "سقط أرضاً أمام عينيّ والديه" كوبيش في المية ومية: أكثر من رسالة ومفارقة! - 4 صور القوى الوطنية والاسلامية في صيدا نظمت وقفة رفضا لورشة المنامة العثور على قذيفة هاون في منطقة الواسطة قرب الخرايب الزهراني

كيف تطيب حلويات أو ألعاب يشتريها والد لأطفاله من أموالٍ إغتصبها

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الأربعاء 13 تموز 2016 - [ عدد المشاهدة: 803 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ بقلم الدكتور مصطفى يوسف اللداوي: 

لا أدري كيف تطيب حلوياتٌ أو ألعابٌ يشتريها والدٌ لأطفاله من أموالٍ اغتصبها من أمٍ ثكلى على ولدها المعتقل، أو من أبٍ مكلومٍ على ابنه السجين، أو من أخواتٍ وبناتٍ فقدن عائلهن في السجن، فأوقعهن حظهن العاثر في براثن مسؤولٍ تاجرٍ، أو من امرأةٍ أو رجلٍ عجوزٍ قد آذن رحيله واقترب أجله، وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيمٌ على ولده الغائب أو حفيده السجين.

كيف يشعر هذا الوالدُ في نفسه وهو يحمل لأطفاله هدايا وطعاماً وشراباً من أموالٍ حصل عليها من معتقلٍ ضعيفٍ في سجنه، لا حول له ولا قوة، فاستغل حاجته وابتزه وأهله، وفاوضه وضيق عليه سجنه، قبل أن ينقض عليه ويجرده مما معه، ثم يذهب إلى بيته فرحاً مزهواً بما اغتصب، وهو يحمل معه حلوياتٍ مسمومةً لأهل بيته، وألعاباً ملغومةً لأطفاله ...

أما الأشد هولاً والأكثر ألماً ووجعاً فهو ذاك المال الذي يأتي به هذا الجلاد ثمناً لعدم ضربه السجين، وللتوقف عن تعذيبه، والامتناع عن التنكيل به والإساءة إليه، وهذا كله لا يكون إلا ببدلٍ مالي، وكلُ شئٍ بقدرٍ وله ثمن، وإلا فإنه يعود إلى السوط والكرسي والدولاب، والشبح والجلد والعزل والحرمان، وبهذا كله يلبس أطفالهم الجديد، ويأكلون اللذيذ، ويهنأون بالمزيد، ويبرون أمهاتهم بمالٍ يهدم الجسم ويضر بالصحة، ويقضي على ما بقي من العمر أو يذهب ببركته.

ترى كيف ينعم هؤلاء بحلوياتهم، وكيف يفرحون بهداياهم، وكيف يلقون أمهاتهم ويقبلون أيديهن براً وطاعةً، ويداعبون أطفالهم حباً وشوقاً، وكيف يأملون في مستقبلهم ويأمنون على صحتهم، وكيف يسألون الله الستر والعافية والأمن والسلامة .... ترى كيف؟ .... 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 903036605
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة