صيدا سيتي

السلوك المقاصدي.. دقة ووضوح ومسؤولية (بقلم: المحامي حسن شمس الدين) الحريري استقبلت طلاب "البريفيه" في "مدرسة الحاج بهاء الدين الحريري" خليل المتبولي: عامٌ مضى ... حبٌّ وثورة !.. تجمع للمحتجين في ساحة إيليا وتحية للجيش عن رواتب موظفي "الأونروا" في لبنان.. في ظل الأزمة الرئيس السنيورة: الوضع في لبنان لم يعد يحتمل .. والرئيس سعد الحريري يقول انه لا يستطيع ان يؤلف حكومة إذا لم يكن جميع عناصرها من المستقلين أسامة سعد يلتقي تجمع شباب المساجد في صيدا‎ البزري: إنتخابات المحامين عكست حقيقة الرأي العام اللبناني وكانت مرآة صادقة له ما هو نوع الألم الّذي تريده؟ (بقلم نهلا محمود العبد) حفل تدرج أحزمة لطلاب فريق نادي كاراتيه مسجد ومجمع سيدنا علي بن أبي طالب/ الفيلات‎ أسامة سعد: نؤيد الثورة الشبابيّة والشعبية حتى النهاية، وصيدا مفتوحة لجميع اللبنانيين مركز ألوان يختتم مشروع الشباب باحتفال فني ورياضي في عين الحلوة خلي عينك عالسكري مع المركز التخصصي CDC في صيدا - أسعار مخفضة تفوق نسبة 50% يمكنك الأن ب 16 ساعة فقط وبدوامات تختارها بنفسك أن تكتسب خبرة عملية على برامج محاسبية مع شهادتين مصدقتين شو في بعد أحلى من هيك!! لحقوا حالكون سيتي تاكسي CITY TAXI: توصيل إلى جميع المناطق اللبنانية - توصيل من وإلى المطار - نقل طلاب وموظفين سيتي تاكسي CITY TAXI: توصيل إلى جميع المناطق اللبنانية - توصيل من وإلى المطار - نقل طلاب وموظفين للإيجار شقة مفروشة في صيدا - شارع الهلالية العام - 18 صورة للإيجار شقة مفروشة في صيدا - شارع الهلالية العام - 18 صورة إذا دقت علقت

كيف تطيب حلويات أو ألعاب يشتريها والد لأطفاله من أموالٍ إغتصبها

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الأربعاء 13 تموز 2016 - [ عدد المشاهدة: 826 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ بقلم الدكتور مصطفى يوسف اللداوي: 

لا أدري كيف تطيب حلوياتٌ أو ألعابٌ يشتريها والدٌ لأطفاله من أموالٍ اغتصبها من أمٍ ثكلى على ولدها المعتقل، أو من أبٍ مكلومٍ على ابنه السجين، أو من أخواتٍ وبناتٍ فقدن عائلهن في السجن، فأوقعهن حظهن العاثر في براثن مسؤولٍ تاجرٍ، أو من امرأةٍ أو رجلٍ عجوزٍ قد آذن رحيله واقترب أجله، وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيمٌ على ولده الغائب أو حفيده السجين.

كيف يشعر هذا الوالدُ في نفسه وهو يحمل لأطفاله هدايا وطعاماً وشراباً من أموالٍ حصل عليها من معتقلٍ ضعيفٍ في سجنه، لا حول له ولا قوة، فاستغل حاجته وابتزه وأهله، وفاوضه وضيق عليه سجنه، قبل أن ينقض عليه ويجرده مما معه، ثم يذهب إلى بيته فرحاً مزهواً بما اغتصب، وهو يحمل معه حلوياتٍ مسمومةً لأهل بيته، وألعاباً ملغومةً لأطفاله ...

أما الأشد هولاً والأكثر ألماً ووجعاً فهو ذاك المال الذي يأتي به هذا الجلاد ثمناً لعدم ضربه السجين، وللتوقف عن تعذيبه، والامتناع عن التنكيل به والإساءة إليه، وهذا كله لا يكون إلا ببدلٍ مالي، وكلُ شئٍ بقدرٍ وله ثمن، وإلا فإنه يعود إلى السوط والكرسي والدولاب، والشبح والجلد والعزل والحرمان، وبهذا كله يلبس أطفالهم الجديد، ويأكلون اللذيذ، ويهنأون بالمزيد، ويبرون أمهاتهم بمالٍ يهدم الجسم ويضر بالصحة، ويقضي على ما بقي من العمر أو يذهب ببركته.

ترى كيف ينعم هؤلاء بحلوياتهم، وكيف يفرحون بهداياهم، وكيف يلقون أمهاتهم ويقبلون أيديهن براً وطاعةً، ويداعبون أطفالهم حباً وشوقاً، وكيف يأملون في مستقبلهم ويأمنون على صحتهم، وكيف يسألون الله الستر والعافية والأمن والسلامة .... ترى كيف؟ .... 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 917782656
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة