صيدا سيتي

عن الفساد الصحي: 50 ملفاً تمسّ صحة المواطن لا تزال عالقة أمام القضاء أيها اللبنانيون: اسرائيل تدير الـــ sms؟ توقيف شخص متهم بعمليات احتيال فاقت قيمتها أربعة ملايين دولار أميركي بين مؤيد ومقاطع .. مساعٍ لاجتماع فلسطيني موسّع يضم كافة ألوان الطيف الفلسطيني 4 مصارف باعوا "السندات"..."تجميد الودائع" يقترب! سرعتنا زادت وسعرنا واقف ورح نوفر عليك .. إدفع 50 ألف واحصل على 3 أشهر مجاناً عن جديد إنعكاس الأزمة اللبنانية على أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان جريحان في حادث بين 5 سيارات في صيدا دعوة لحضور ندوة فكرية سياسية حول: "صفقة القرن" في قاعة بلدية صيدا منيمنة عرض مع مفوض الأنروا أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان والتحديات التي تواجهها الوكالة إنعاش حالات توقف قلب مفاجىء في سراي صيدا ! عرض خاص لطلاب الشهادات الرسمية من معهد Saida Learning Center روضة جمعية رعاية الطفولة والأمومة تعلن بدء التسجيل للعام الدراسي 2020-2021 دبور يستقبل اسامة سعد وتأكيد على دعم الموقف الفلسطيني الرسمي والشعبي جولة لمراقبي الاقتصاد في جزين وانذارات للمخالفين العثور على فتاة مفقودة في صيدا شؤون اللاجئين الفلسطينيين واوضاع المخيمات بين دياب وكوبيتش ووفد الاونروا انقاذ سلحفاة بحرية علقت بمحطة التبريد في معمل الزهراني الحريري التقت ضو وشمس الدين ورؤساء بلديات والمونسنيور الأسمر وقضاة محكمة صيدا الشرعية الرعاية تستضيف محمد حسن صالح للحديث حول واقع التجارة والصناعة والزراعة في الجنوب

صيدا و(البطاطا)

مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - الثلاثاء 21 حزيران 2016 - [ عدد المشاهدة: 3565 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ منح شهاب صيدا - خاص موقع صيدا سيتي: 

في سنة 1769 حصلت مجاعة في فرنسا كادت تودي بحياة الملايين من أبناء البشر، فاقترح المجمع العلمي في (بيسنكون) على الكتاب، والعلماء، والأدباء، ان يكتبوا في أي الخضار التي تقوم مقام الخبزـ فيما لو أُمحِل موسم القمح، ووضع جائرة مالية كبيرة لمن يكتب أحسن مقال (بحث) في هذا الموضوع.

وقد كان من جملة المتسابقين لنيل الجائرة الصيدلي (برمنيان هاروي) فبرهن على أنَّ الغذاء الضروري للإنسان موجود في البطاطا، فنال الجائزة ولم يقف بجهوده العلمية عند هذا الحدّ، بحيث نشر كتاباً على الأفرنسيين بيّن فيه فوائد البطاطا، وطعن بالذين يقاومون إنتشارها، مقاومة غير مبنية على العلم، فرأت الحكومة آنذاك أن تختبر زراعة البطاطا محوّلة حق زرعها في مساحة من الأرض لها تقدر بثمانين ألف فدّان. ويروى أنّه عندما أزهرت البطاطا في الحقول التي زرعها منها، قدم من زهرها باقة للملك (لويس السادس عشر) فأخذها الملك وعلّقها على صدره إستحساناً، وتنشيطاً لغيرة المزراعين الذين كانوا على غير معالم الصيدلي (برمنيان) في فائدتها الغذائية، وبعد برهه جاء الصيدلي الى الملك يحمل إليه كمية من البطاطا لتطبخ في مطبخ الملك، فأحسن الطاهي تحضيرها ولمّا أكلها مع حاشيته أطرى على الصيدلي وأطلق عليه مخترع البطاطا في فرنسا، وما لبث أن انتشر زرّاعها ...

كان (برمنيان) من المصلحين الذين خلّد التاريخ فضلهم، ونبوغهم، وفي عام 1913 إحتفل بمرور مائة عام على وفاته، ونصّب الأفرنسيون تمثالاً له في (نوبلي) احياء لذكراه، وفضله، ولا يزال تمثاله لتاريخه في ساحة برمنيان (نوبلي)!

كلمتنا عن البطاطا في التاريخ نستخلص منها أنّه إذا خشيت بلادنا حصول مجاعة، وهو ما نستبعد وقوعه فإننا في إستطاعتنا أن نستعيض عن القمح بالبطاطا والإكثار من زراعتها التي تنعم بلادنا بها...

هذا، والخلاصة على ما تقدّم أن بعض الجيران في صيدا (عينهم ضيّقة) كلّما رأونا محمّلين بأكياس البطاطا كان لهم في ذلك (كلام فارغ) فما خشوا أدباً وكلامهم يرتد على جهالتهم، فالبطاطا أيها الصيداويون غذاء كامل للإنسان، وخاصة (اليوم) لفطور الصائم في رمضان.


دلالات : منح شهاب
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 924656362
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة