صيدا سيتي

"يلزمنا موظّف لبناني".. وتحذير للعاملين من دون بطاقات صحية! مخدرات تفتك بالشباب: متعاطون بعمر الـ12 عاماً.. وتوقيف 200 مُروِّج في 100 يوم محامون «يحاصرون» مكتب القاضية عون بعد توقيف زميليهم: روايتان متضاربتان «خطة» وزارة البيئة لمكافحة الروائح: النفايات باقية... من دون أن نشمّها! «سيزوبيل» تقفل مطلع الأسبوع: «التسكيج» لم يعد كافياً إضراب «اللبنانية» إلى التعليق مطلع الأسبوع المقبل لبنان مذعور من التوطين طريق صيدا بيروت مقطوعة بالإطارات المشتعلة على أتوستراد الرميلة بالإتجاهين حتى الساعة العاشرة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية ينظم اعتصام جماهيري رفضا وتنديدا بصفقة القرن وورشة البحرين الاقتصادية - 12 صورة أسامة سعد في الوقفة الاستنكارية لمؤتمر البحرين: الشعب الفلسطيني قادر على إسقاط صفقة القرن - 33 صورة + فيديو اعتصام في صيدا لاهالي الموقوفين في احداث عبرا للمطالبة بالعفو العام إرجاء انتخاب رئيس بلدية الغازية الى الاسبوع المقبل بعد تعثر انتخاب أحمد خليفة رئيساً العرض الأقوى من الاثنين إلى الجمعة عند مطعم Palma - شاطئ الجزيرة في صيدا للإيجار مكتب كبير بمطل بانورامي وموقع إستراتيجي في قلب صيدا - 29 صورة توقيف عصابة تسرق دراجات نارية وتبيعها في صور أسامة سعد مخاطبا الحكومة من مجلس النواب: أنت مش خرجك تحكمي... روحي استقيلي لم يقبض راتبه .. فأطلق النار احتجاجاً في مخيم عين الحلوة إزالة المخالفات والتعديات على الأملاك العامة البحرية في الرميلة وفد من لجنة متابعة أزمات المياه والكهرباء يطالب بوضع حد للتقنين الجائر في صيدا حضر الى لبنان للعمل وفي اليوم التالي امتهن السرقة من داخل السيارات

اللبناني ومسلسلات رمضان... "إدمان" من نوع آخر!

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - السبت 18 حزيران 2016 - [ عدد المشاهدة: 719 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
اللبناني ومسلسلات رمضان... "إدمان" من نوع آخر!

نهلا ناصر الدين - البلد:

"أصبحت الأعمال التلفزيونية في رمضان جزءاً من ثقافة الشهر وعاداته"... بهذه الكلمات تعبر غدير عن رأيها بمسلسلات رمضان التي تحب. فتنتظر غدير الشهر الفضيل "لتسلّي" نفسها بمتابعة آخر الإنتاجات الدرامية العربية، كاشفةً عن مدى تعلقها أو "هوسها" بمتابعة هذه المسلسلات بقولها "أمتنع كثيراً عن الخروج من بيتي خلال شهر رمضان مع الاصدقاء، أو حتى زيارة الأهل والجيران، وإن حدث فيكون ذلك لمتابعة مسلسل ما معاً...!".

"أتابع خمسة مسلسلات" ، "اتابع ستة"، "أتابع ثمانية"... وتستمرّ البورصة بالارتفاع لتصل أحياناً إلى "اكثر من عشرة مسلسلات يومية" وذلك تبعاً لوقت فراغ المواطن اللبناني وطبيعة عمله... فبدأ شهر "رمضان" وبدأت الشاشات المتلفزة بعرض ما تيسّر من المسلسلات الرمضانية، التي باتت جزءا لا يتجزأ من الشهر، وتوزّع نجوم التمثيل والغناء على القنوات التي حضّرت كمّاً كبيرا من المسلسلات الدرامية والكوميدية التي تأتي على حساب تراجع البرامج السياسيّة الحوارية. وتجدر الإشارة الى ان مسلسلات هذا العام هي الأكثر عددا مقارنةً مع العام الماضي. وبدأ اللبنانيون بمتابعة ما سمح به وقتهم من المسلسلات، التي يرون فيها "راحة موقتة" من مشاهد التناحر السياسي في برامج الـ"talk show" ومشاهد "الشذوذ" في برامج "المنوعات الحوارية".

"تعلّق أعمى"
يزيد تعلق كاتيا بالمسلسلات الرمضانية لدرجة انها وعلى الرغم من عملها، الذي لم يمنعها من متابعة خمسة من مسلسلاتها المفضلة. تقول كاتيا "بعد دوام العمل وفي تمام الساعة السادسة يبدأ مشواري مع المسلسلات"، معبرةً عن انزعاجها من تقاطع أوقات عرض "المسلسلات الثقيلة" على القنوات المختلفة، ما يجبرها أحياناً على المتابعة بشكل "مناصفة" أو تقوم بمتابعة مشاهد أخرى من مسلسل آخر على محطة مختلفة "ما بين الاعلانات". وتروي لـ"البلد" ايضا تعلق والدها ووالدتها بالمسلسلات وتأثرهما بها فـ"أمي تبكي من اجل تيم حسن وتشتم نادين نجيم خلال متابعة مسلسل (نص يوم) وأبي لا يستطيع رؤية تيم حسن كئيبًا، وأختي تختلف معهما بشدة أحيانا، لرغبتها في متابعة مسلسل (مش أنا) الذي يأتي في نفس التوقيت على قناة ثانية".

انفصال عن الواقع
وليمنى رأي مغاير فهي ترى في المسلسلات الرمضانية "photo copy" عن بعضها البعض، وإن لم تكن كذلك فتكون نسخة طبق الاصل عن مسلسلات السنوات الماضية، و"الأنكى ان كل مسلسل حجز لنفسه مواسم عدة على عدة سنوات، ما يدخل الملل الى انفسنا" وتشدد يمنى على أن مسلسلات هذا العام "بايخة" ومنفصلة عن الواقع، فعلى سبيل المثال "كيف لنجمة تمثل مسلسلا عن حقبة العثمانيين او الفرنسيين نراها بـ(hollywood smile) و (botox) و (extension hair)" ، فـ"البطلات يتسابقن على النجومية من باب التجميل وليس من باب التمثيل" ولا تنسى يمنى توجيه الملاحظة لبرامج المقالب "السميكة" على حد قولها و"المدفوعة مسبقاً" فنرى النجوم بردات فعل مصطنعة تفضح ما جرى في كواليس الحلقة و"كأن النجم لا يجب ان يخاف ولا يجب ان يظهر إلا في ابهى حلله حتى لو كان الموقف لا يستدعي ذلك". وتنهي حديثها بقولها ""كفى استخفافا بعقل المشاهدين فالدراما هي مرآة المجتمع وليست صالونه التجميلي".

امساكية "مسلسلات"
بينما وصل ادمان المسلسلات بهدى إلى متابعة 10 مسلسلات يومياً، وعندما توجهنا اليها بالسؤال: كيف تستطيعين التوفيق بين هذا الكم الهائل من المسلسلات وانت ربّة منزل؟ أجابت دعاء "قمت بداية بتسجيل أوقات عرضها وأوقات إعادة عرضها والقنوات التي تعرضها على ورقة منظمة وعلقتها على البراد الى جانب إمساكية رمضان" مؤكدة ان متابعة المسلسلات لا تعيقها عن متابعة اعمالها "أبداً" فهي قد وضعت تلفازاً صغيراً في المطبخ لتستطيع متابعة اعمالها المنزلية والمسلسلات في نفس الوقت.

متنفس توفيري
وترى ريهام في المسلسلات الرمضانية متنفساً "توفيرياً للاشخاص الذين لا يستطيعون زيارة الكافيهات والمطاعم باستمرار، وذلك لكثرة المسؤوليات والالتزامات المالية التي تتضاعف خلال شهر رمضان المبارك". وترى فيها ايضاً "طوقاً اجتماعياً يجمع العائلة خلال فترة المساء الممتدة ما بين الافطار والسحور، فتراهم على اختلاف أذواقهم، وآرائهم، يجتمعون أمام شاشةٍ واحدة. وتفضل ريهام متابعة المسلسلات "الاجتماعية والكوميدية على السياسية والتقليدية" مع تحفّظها على بعض المسلسلات الاجتماعية الجريئة والتي "تنقل فساداً أخلاقياً موجودًا في مجتمعاتنا ولكن لا تفضل متابعتها حذراًَ على أطفالها. ويشاركها الرأي أحمد الذي اختار لنفسه ثلاثة مسلسلات تتراوح بين التراثي، والكوميدي، بعيداً عن الدراما الاجتماعية "غير المحافظة" لاعتباره بأنها المسلسلات "تشجّع على الانحلال الأخلاقي الذي التهم كل مفاصل مجتمعاتنا".

شهر المسلسلات
إذاً، يمكننا القول بعد "جوجلة" آراء عينة عشوائية من اللبنانيين إن "رمضان" بات يعتبر موسماً سنويا للدراما العربية على اختلاف انواعها، وما عاد مقتصراً على أنه "شهر الصوم والمغفرة والرحمة"... و"الأكل" و "السهر" و"الضائقة المالية" وحسب، بل أصبح وربما قبل كل ما سبق "شهر المسلسلات" أيضاً، وباب رزق للمنتجين والموزعين والممثلين والفنانين، وموسم للمنافسة العمياء، التي تصل لإنتاج مسلسلات لا يمكن لانسان ان يتابعها كلها مهما كانت طبيعة عمله وكيفما كان "إيقاع" حياته الاجتماعية، إلا اننا وفي النهاية لا نستطيع أن ننكر أن هذه المسلسلات ساهمت بنقل المشاهد بطريقة أو بأخرى إلى أجواء أكثر هدوءاً مما يعيشه اللبناني على صعيد الأزمات المتصاعدة في مختلف المجالات...!


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 903205355
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة