صيدا سيتي

فلسفة العطاء: كيف يسعد الشباب بالعمل التطوعي؟ محمد حامد حبيب في ذمة الله الحاجة ثريا محمد السيد (أرملة الحاج زهير النقوزي) في ذمة الله إندلاع حريق ضخم في منطقة سيروب الحاج رياض أحمد ناجيا في ذمة الله آلية التواصل وتقديم الشكاوى لمؤسسة مياه لبنان الجنوبي بلدية صيدا توزع حصصًا دوائية على المستوصفات ومراكز الرعاية الصحية الأولية الحاج محمد أديب حامد فاعور (أبو أيمن) في ذمة الله وفد المنبر البلدي لمدينة صيدا تفقد معمل معالجة النفايات الشهرة... هل هي غاية أو نتيجة؟ الحاجة فاطمة محمود رنو (أرملة الحاج فهد حسنين) في ذمة الله سهيل محمود خالد في ذمة الله حسن حامد موسى الأحمد في ذمة الله التربية بالحزم لا بالعنف جمال إبراهيم المصري في ذمة الله نبيل أحمد أبو ظهر في ذمة الله مفارقة الاختيار: صعوبة اتخاذ القرار مبارك افتتاح عيادة الدكتور محمد عمر يوسف حنينه الخاصة لجراحة العظام والمفاصل مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية انضم إلى قناة صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات

لماذا أصبح كثير من الناس متعبين رغم أن حياتهم أسهل من أي وقت مضى؟

ركن المعرفة والفكر - الإثنين 11 أيار 2026 - [ عدد المشاهدة: 5018 ]

قبل 30 سنة… كان الإنسان يبذل جهداً أكبر، ويتحمل ظروفاً أصعب، ومع ذلك كان كثيرون أكثر هدوءاً واستقراراً من اليوم.

أما الآن، فكل شيء تقريباً أصبح أسرع وأسهل: الطعام يصل بضغطة زر، والتواصل لحظي، والمعلومة في ثوانٍ… لكن في المقابل، ارتفعت معدلات القلق والتوتر والشعور بالإرهاق النفسي بشكل غير مسبوق.

فما الذي حدث؟

المشكلة أن الإنسان الحديث لم يعد متعباً من “الحياة” فقط، بل من “الكمّ الهائل” الذي يمرّ بعقله كل يوم.

في يوم واحد فقط، قد يرى الإنسان: أخبار حروب، ومقاطع نجاح، ومشكلات الناس، ومقارنات اجتماعية، وآراء متضاربة، ونماذج حياة مثالية… كل ذلك قبل أن ينتهي من فنجان قهوته.

العقل لم يُخلق لهذا التدفق المستمر. ولهذا، أصبح كثير من الناس يشعرون بالإرهاق حتى وهم لا يفعلون شيئاً مرهقاً فعلياً.

الأخطر من ذلك أن الإنسان بدأ يفقد قدرته على “الهدوء الداخلي”. صار الصمت مملاً، والجلوس دون هاتف مزعجاً، والتفكير العميق صعباً.

حتى العلاقات تغيّرت. أصبح البعض يعرف تفاصيل حياة مئات الأشخاص… لكنه لا يجد شخصاً واحداً يفهمه بصدق.

المفارقة المؤلمة أن وسائل التواصل التي صُممت لتقريب الناس، جعلت كثيراً منهم يشعرون بوحدة أكبر. لهذا، لم تعد الراحة الحقيقية في “امتلاك المزيد”، بل في تقليل الضجيج، وتقليل المقارنات، وتقليل التشتت، وتقليل الاستهلاك العاطفي اليومي.

وأحياناً… أكبر نعمة يحتاجها الإنسان اليوم، ليست حياة مثالية، بل عقل هادئ وقلب يخفق في حب الله تعالى.

المربي د. عبد الكريم بكار


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1023913307
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة