صيدا سيتي

تاكسي VVIP: تاكسي إلى صيدا وضواحيها مع توصيل إلى جميع المناطق اللبنانية + رحلات سياحية البزري يدعو لعقد مؤتمر وطني جامع في مواجهة الكورونا أسامة سعد يحذر من كارثة إنسانية كبرى في سجن رومية مطالباً السلطات المعنية بتحمل مسؤولياتها جريح في حادث سير في صيدا مياه لبنان الجنوبي: تعقيم المبنى الرئيسي في صيدا كاملا البزري: هناك كمية لقاحات للإنفلونزا ستصل إلى لبنان في نهاية تشرين الأول المالية في سرايا صيدا عاودت العمل ومياه لبنان الجنوبي أقفلت بسبب إصابتين اقفال فرن في عين الدلب لعدم مراعاته الشروط الصحية أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الاثنين في 21 ايلول 2020 إعلام شُعبة الميّة وميّة يُجدّد البيعة للرئيس محمود عبّاس برفع أعلام فلسطين ورايات العاصفة الأزمات تلاحق الصيداويين: حياة مضبوطة على "ساعة الانتظار" في افتتاح بطولة لبنان للكرة الشاطئية: فوز بلدية بقسطا على الحرية صيدا وتحية للشهيد محمد عطوي‎ "بعد منافسة حادة"... متحف نابو يفوز بأرشيف تابوت أشمونازور الثاني ملك صيدا وزارة الصحة: 1006 إصابات كورونا و11 حالة وفاة البزري: الإقفال التام غير ضروري والمطلوب أن نواجه وهناك مسؤولية رسمية وأخرى مجتمعية اعتصام في عين الحلوة للمطالبة بالافراج عن السجناء الفلسطينيين محمد رشيد سعيد (أبو رشيد) في ذمة الله إخماد حريق أشجار وهشير في قرية السلام دورة إدارة مكتب (محاسبة، كومبيتر، لغة انكليزية ...) للتواصل: 76662134 جمعية النجدة الإجتماعية - صيدا دورة إدارة مكتب (محاسبة، كومبيتر، لغة انكليزية ...) للتواصل: 76662134 جمعية النجدة الإجتماعية - صيدا

ثلاثة تساؤلات حول دراسة الأمريكية والأونروا عن الفلسطينيين في لبنان

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الإثنين 06 حزيران 2016 - [ عدد المشاهدة: 886 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ بقلم علي هويدي - كاتب وباحث في الشأن الفلسطيني: 

على الرغم من أهمية الدراسة لجهة تسليط الضوء على الأوضاع الإقتصادية والإجتماعية الصعبة للاجئين الفسطينيين في لبنان "المقيمين" والمهجرين من سوريا والتي جاءت في 240 صفحة، وضرورة الوصول إلى حل سياسي ينهي معاناة اللاجئين الإنسانية يتحمله المجتمع الدولي من خلال تطبيق حق العودة، وحث الدول المانحة على المساهمة في ميزانية الوكالة، بالإضافة إلى ما جاء في التوصيات بـ "ضرورة الإهتمام بجودة التعليم وارتباطه المباشر بسوق العمل وإنعكاساته الإيجابية على اللاجئين على المستوى العقلي والنفسي والمالي والصحي"، إلا أن ثلاثة تساؤلات برزت في نتائج الدراسة تحتاج إلى تفسير..

أطلقت وكالة "الأونروا" والجامعة الأمريكية في بيروت نتائج مسحاً إقتصادياً وإجتماعياً جديداً للاجئين الفلسطينيين في لبنان للعام 2015 بتمويل من الإتحاد الأوروبي واليونيسف وتنفيذ الجامعة، وقد استهدف المسح 2974 أسرة فلسطينية لاجئة في لبنان و1050 أسرة فلسطينية لاجئة مهجرة من سوريا يقيمون في 12 مخيم بالإضافة إلى تجمعات أخرى. تم الإعلان عن نتائج المسح من الجامعة الأمريكية في بيروت يوم الجمعة 3/6/2016، وكانت "الأونروا" وبتمويل من الإتحاد الاوروبي وتنفيذ الجامعة الأمريكية في بيروت أيضاً قد أجرت مسحاً مشابهاً في كانون الأول 2010. أشار مسح 2015 إلى عدم التغيير في أعداد اللاجئين الفلسطينيين بعد خمسة سنوات برقم تقريبي يتراوح بين 260 إلى 280 ألف لاجئ، بالإضافة إلى وجود 42,284 لاجئ فلسطيني مهجر من سوريا حسب إحصاء تشرين الثاني/نوفمبر 2015.

حول التساؤل الأول فقد أشارت الدراسة إلى أن نسبة الفقر الشديد بين اللاجئين الفلسطينيين في لبنان كانت 6.6% في العام 2010 أي أنهم عاجزون عن تلبية إحتياجاتهم اليومية الأساسية من الغذاء، بينما وصلت في العام 2015 الى 3.1%، اي "بتحسن" أكثر من النصف، وفي وسط فلسطينيي سوريا 9%، وأن نسبة الفقراء من اللاجئين الفلسطينيين في لبنان أي الذين عاجزين عن تلبية الحد الأدنى من حاجاتهم الغذائية وغير الغذائية الضرورية قد وصلت في العام 2010 إلى 66.4% بينما تراجعت بانخافض بسيط جداً وفقاً لمسح 2015 لتصل إلى 65%، وفي وسط فلسطينيي سوريا الى 89.1%، في المقابل فإن جميع المؤشرات الميدانية سواء حول الفقر الشديد أو سواه من حالات الفقر، تشير إلى إرتفاع النسب بشكل تصاعدي، إذ أن عائلات اللاجئين الفلسطينيين المهجرين من سوريا يعيشون سوية وجنباً الى جنب مع اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات والتجمعات منذ العام 2012، وهذا بالتالي ساهم في المزيد من المعاناة الإقتصادية والإجتماعية لكلا الطرفين نتيجة حالة التهجير.

حسب الدراسة وصلت نسبة البطالة بين فلسطينيي سوريا في لبنان إلى 52.5%، والتساؤل الثاني يكمن في ما أشارت إليه الدراسة الجديدة حول نسبة البطالة في أوساط اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، فقد أشارت دراسة العام 2010 إلى أن 56% من الفلسطينيين عاطلون عن العمل، بينما دراسة 2015 أشارت إلى نسبة البطالة وصلت إلى "23%، بزيادة 8% عن 2010 بمعنى أن نسبة البطالة في أوساط اللاجئين الفلسطينيين في لبنان وصلت في العام 2010 الى 15%..؟!" في المقابل وفي الوسط اللبناني وصلت نسبة البطالة إلى 25% حسب تصريحات وزير العمل اللبناني سجعان قزي في تموز/ يوليو 2015.

التساؤل الثالث حول ما أشارت إليه الدراسة إلى أن 9% فقط من اللاجئين الفلسطينيين في لبنان يعيشون في مناطق مزدحمة، مقابل نسبة 46% من المهجرين من فلسطينيي سوريا، مع العلم أن اللاجئين الفلسطينيين في لبنان والمهجرين من سوريا يعيشان سوية في نفس المخيم الممنوع من التوسع أفقياً وفي نفس التجمع أو الحي أو الزاروب..!

أهمية الثلاثة تساؤلات تأتي في ظل عدم إجراء أي تغيير أو تعديل على الوضع القانوني للاجئ الفلسطيني في لبنان خلال الخمسة سنوات، فهو لا يزال الأجنبي المحروم من الحقوق المدنية بما فيها الحق في العمل والتملك والإستشفاء والتعليم..، وأن "قوانين التمييز التي يمارسها لبنان بحق اللاجئين الفلسطينيين يمنعهم من تحسين أوضاعهم الإقتصادية وحياتهم اليومية" كما جاء في الدراسة، بالإضافة إلى وجود ضوابط صارمة تمنع اللاجئ الفلسطيني من سوريا بالعمل أو التنقل لا بل وحرمته "الأونروا" من بدل الإيواء إبتداءً من تموز/يوليو 2015، ويعيشان سوية في "منازل في المخيمات بحاجة إلى صيانة، وفيها تمديدات كهربائية غير مكتملة، ومشاكل في شبكات البنى التحتية والتخلص من النفايات، وفيها نسبة رطوبة عالية (78% للمقيم و 81.1% للمهجر) وتسرب للمياه (62% للمقيم و68% للمهجر) ونقص في التهوية (52% للمقيم و56.4% للمهجر) وتعاني من استمرار الظلمة (55.2% للمقيم و57.6% للمهجر)" كما جاء أيضاً في نتائج الدراسة.


دلالات : علي هويدي
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 939904526
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة