صيدا سيتي

صيدا .. تتنفس حرية ! النشيد الوطني وحد ساحات الاعتصام عند الساعة السادسة مستديرة ايليا في صيدا تحتضن المزيد من المتظاهرين الاحتفال بعروسين في موقع الاعتصام على أوتوستراد الجية قطع طريق مغدوشة صيدا بالاتربة بالاتجاهين رئيس بلدية حارة صيدا حول ازالة صورة بري: الرئيس خط احمر لا يمكن تجاوزه رابطة موظفي الادارة: تمديد الإضراب العام في كافة الإدارات والمؤسسات تحية وطنية من أعماق حديقة صيدون المائية البزري: أي ورقة إصلاحية لا تشمل إسترداد المال العام ومكافحة الفساد وفتح الملفات لا تعنينا البطل الصيداوي "ربيع السقا" يقاوم على طريقته الخاصة، ويكسر الرقم القياسي برفعه 460 كيلو غراماً في بطولة ألمانيا للقوة البدنية - 5 صور جريحان في حادث سير بشارع رياض الصلح بصيدا السعودي ينوه بجهوزية فرق بلدية صيدا ويستقبل زواره يوم غد الإثنين في القصر البلدي الطريق الرئيسي في شارع رياض الصلح في صيدا مقفلة استمرار اقفال دوار ايليا في صيدا وقطع طريق سينيق بالعوائق حزب الله ولجنة دعم المقاومة في فلسطين نظما يوما صحيا مجانيا في مخيمات صيدا بذكرى انطلاقة إنتفاضة الأقصى - 9 صور اليكم حال طريق صيدا - بيروت روكز يفجرها.. هل يشارك بالتظاهرات؟ استقالة الحريري حاضرة.. إليكم ما يجري خلف الأبواب المغلقة سعر صرف الليرة سينخفض.. خبير اقتصادي يدق ناقوس الخطر جمعية المصارف: أبواب المصارف ستبقى مقفلة يوم الإثنين في 21 تشرين الأول

سارة رميض: رمضان شهر تكثر فيه الحسنات وترتفع فيه الدرجات

أقلام صيداوية / جنوبية - الأحد 05 حزيران 2016 - [ عدد المشاهدة: 1177 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

بقلم / سارة رميض - اعلامية فلسطينية:

عندما نتحدث عن شهر رمضان نسأل انفسنا هل رمضان شهر الصفاء والنقاء والروحانيات ام الشغف باشتياق في متابعة مجرى المسلسلات؟ وهل هو لاقامة صلاة حتى الصباح ام للتلذذ بالتهام مختلف انواع الأكل المباح؟ وهل رمضان للتأمل والمغفرة والعبادة ولعمل الخير واستقبال الضيف، اما لمسلسلات وفوازير وحكايات وكل ذلك عبر شيطان الفضائيات تاركة فضلاتها على موائدهم وامام انظارهم ورغما عنهم.

من هنا اقول ان الصائم يفطر على حبة تمر، ولكن اليوم صار اليوم يفطر على على حبة تمر وفتح التلفزيون لحضور المسلسل، وبينما الغرب يبدع في ابتكار احدث المنجزات وأدق الآلات ويحتكر بصواريخه وأقمارة ومركباته أبراج السماء، نبدع نحن في تشويه حقيقة الصيام ونحتكر الإيمان ونبتكر موائد الرحمن لغايات، ومبالغة في المظاهر، ومباهاة لا علاقة لها بعمل الخير والتواضع والاسلام.

نعم اقول ذلك لان مجتمعاتنا غائبة عن الوعي، اغنيائها القلائل تتكاثر على حساب عشرات ملايين الفقراء،

والافضل لأصحاب موائد الرحمن بناء المصانع لكي يحصل الانسان على لقمة عيشة بكرامة وبصورة دائمة تمنحه الثقة والأمان.

لذلك اقول ماذا بقي من قيمة رمضان عندما يربط المسلم الفطور ساهرا حتى السحور؟ أي انه يبقى بعد الفطور يقظا حتى السحور وبعد السحور يهجع للنوم تقريبا طيلة النهار.

الا يعتبر هذا تدميرا للمجتمع والانسان على حد سواء، واحتيالا على الله دون أي فائدة روحانية تذكر؟

ولهذا فشهر رمضان  شهر فضيل، يستقلبه المؤمنون بالفرح وتبادل التهاني، ويودعونه بالتمنيات والدعاء بقبول الصيام والقيام، وأن يعود عليهم بالخيرات والبركات، فهو شهر كريم، فهل هناك أكرم من هدية الله سبحانه وتعالى للصائم، أن جعل أوله رحمة، وأوسطه مغفرة وأخره عتق من النار.

فشهر الخير، فاذا حل شهررمضان  فتحت الجنة أبوابها، وأغلقت النار أبوابها، وصفدت الشياطين، لكي لا تقترب من الصائم، وتلك  هي أمنية الأماني للمؤمن في حياته ، في أن يكون في حصن حصين من الشيطان، قريبا الى الخير، وبعيدا عن الشر.

نعم شهر رمضان شهر الكرم والعطاء والمنح الآلهية ، فهل هناك منحة أكبر من أن جعل الله  ليلة واحدة  منه خيرا من الف شهر ،وبمراجعة بسيطة ، ان ليلة القدر،  قياسا على متوسط الاعمار اليوم ..تعادل ليس عمر الانسان كله فقط  ، بل ما هو أكثر من العمر بكثير ،  وهي الليلة التي كرمها الله بالقرآن ويحيها المسلمون بالطاعة  والصلاة والاستغفار ، وتلاوة القرآن، وهل هناك مسلم لا يعرف صلة  هذا الشهر بالقرآن ،  وهو ( الظرف الزمني)  لنزوله ، فكيف لا تكون صلته حميمة بكتاب الله  قراءة وتدبرا وتأملا وعملا  به.

ويقول الامام علي بن أبي طالب عليه السلام  (يا حملة القرآن ، إعملوا به فإن العالم  من عمل  بما علم ، ووافق عمله علمه) وتلك هي البركة الحقيقية ، وليس  أن يوضع القرأن  في الســـيارة، أو في البيت  للتبرك به فقط ،  دون قراءة ، أو دون  العمل باحكامه ، وكــأن حياة المسلم لا صلة لها به ، ولكن ليس أن  تكون التوبة  مقتصرة  على شهر فقط ، والمعصية على مدار الاشهر الاخرى  ، بل يجب أن تستمر في الحياة كلها ، صحيح انه  شهر أكرم الشهور وسيدها ، إنه شهر الله ، شهر تكثر فيه الحسنات وترتفع فيه الدرجات .

تلك هي عظمة شهر رمضان .. ومأدبة الله ، كتابه الكريم ، التي يجد فيها المؤمن ما لذ وطاب من النعم والأداب والاحكام ، لكي يعمل بمقتضاها ،ومن أعظم فضائل القرآن ،  إنه كلام الله ، الذي (يهدي للتي هي أقـوم).

وقال رسول الله (ص) (عليكم بالقرآن فانه الشفاء النافع ، والدواء المبارك ، وعصمة لمن تمسك به ، ونجاة لمن اتبعه) وعليكم بالقرأن (فان الله يأجرعلى تلاوته بكل حرف حسنة والحسنة بعشر أمثالها)  كما يبشر الرسول الكريم أهل القرآن .. وهنيئا لهم … (فانهم في أعلى درجة الأدميين ، ما خلا النبيين والمرسلين) ..هكذا يقول الصادق الامين …والمؤمن … من تأدب بأدب القرآن..والقرآن أقرب ما يتقرب به العبد الى ربه .. وكل عام وانتم أقرب الى الله والقرآن.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 915411401
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة