صيدا سيتي

غسان محمد البيروتي في ذمة الله عامر طه غالي (أبو محمد) في ذمة الله الأب جهاد فرنسيس نائبًا أسقفيًّا للعلاقات الإسلامية المسيحية ما هي البواعث التي تجعل سائق الدراجة النارية يتهور في قيادته؟ بهية الحريري تتابع أوضاع منطقة العرقوب مع وفد من اللقاء التنموي وجمعية تمدن 4 قواعد قرآنية تغني عن عشرات الدورات في بناء الشخصية الحاجة الدكتورة بشرى كامل شناعة (زوجها الحاج الدكتور غسان جاد) في ذمة الله الاجتماع التنسيقي الدوري لـ الشبكة المدرسية لصيدا والجوار ناقش المستجدات التربوية وأطلق التحضيرات لمؤتمرها التربوي الحاجة مريم علي العلي في ذمة الله إنصاف عمر الحلاق (أرملة الحاج محمود السبع أعين - أبو عاصم) في ذمة الله حكاية رنا تتحول إلى مبادرة إنسانية… العطاء أثر لا يرحل الترخيص بإنشاء اختصاصات في معهد فني خاص في صيدا بإسم «معهد صيدا التقني للشابات» الحاجة كفاح نايف رضا (زوجها علي المكاري) في ذمة الله الدورة الصيفية 32: نلتقي لنرتقي - بإدارة جمعية سنابل البشرى إعلان هام من بلدية صيدا إلى أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة أو الأفراد آلية التواصل وتقديم الشكاوى لمؤسسة مياه لبنان الجنوبي مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية انضم إلى مجموعة أخبار صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 عرض إعلاني (أنظر التفاصيل)

الإنهاك الوجودي

ركن المعرفة والفكر - الثلاثاء 05 أيار 2026 - [ عدد المشاهدة: 4759 ]

يمر الشباب اليوم بما يمكن تسميته بـ "الإنهاك الوجودي"؛ نتيجة تلاحق الأزمات الاقتصادية والانسدادات السياسية.

هذا الواقع أفرز ظاهرة خطيرة هي (الاستقالة من الشأن العام)، حيث ينسحب الشاب إلى عزلة شعورية، معتقداً أن الفردية هي الملاذ الأخير، وأن محاولات الإصلاح لم تعد سوى "حرث في البحر".

​لكن، دعونا نفكك هذا اليأس من زاوية فكرية:

1. ​وهم "النتائج الكلية" أو اللاشيء: إن أحد أكبر أسباب اليأس هو انتظار "التغيير الشامل" والمفاجئ. حين لا يحدث هذا، يرتد الشباب إلى الإحباط. الحل يكمن في الانتقال إلى فلسفة (التغيير المجهري)؛ أي أن يركز المرء جهده في "دائرة التأثير" الخاصة به (إتقان مهنة، بناء أسرة، تعلم مهارة، نفع جار).

2. ​الأمل ليس "تفاؤلاً ساذجاً": التفاؤل الساذج ينتظر تحسن الظروف من تلقاء نفسها، أما الأمل الفكري فهو قرار واعي بالاستمرار في العطاء رغم قسوة الظروف. هو إدراك بأن "الظلام" ليس مبرراً لإطفاء المصباح، بل هو الداعي الأكبر لإشعاله.

3. ​الانكفاء على الذات هو هزيمة مبكرة: حين يستقيل الشباب من العمل العام أو المجتمعي، هم في الحقيقة يتركون الساحة لمزيد من التدهور. القوة الحقيقية تكمن في (الكتل الحيوية الصغيرة)؛ مجموعات من الشباب يتعاونون على القراءة، أو العمل التطوعي، أو الإبداع التقني، مما يشكل "جيوباً للمقاومة الحضارية".

​المعادلة هي:

أن الظروف الصعبة قد تفرض علينا "طريقة العيش"، لكنها يجب ألا تفرض علينا "طريقة التفكير". إن الاستقامة على الطريق، والإصرار على النفع، هو في حد ذاته انتصار على اليأس، حتى لو لم تتغير الموازين الكبرى غداً.

المربي د. عبد الكريم بكار


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1025456315
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة