صيدا سيتي

فجوة معرفية هائلة الإنهاك الوجودي السر الذي يفتح مغاليق قلوب المراهقين يسرى محمد الخطيب (زوجة هاني شحرور) في ذمة الله بسام حمود: يأتي اليوم من يحاول استغلال العفو العام لتكريس الظلم ماي محمد أكرم شامي (أحمد زكور) في ذمة الله وداد سليم كيلو (أرملة خالد السبع أعين) في ذمة الله مهام الـ 10 أضعاف: كيف تتوقف عن كونك مشغولاً وتبدأ في أن تكون منتجًا؟ الحاجة أنيسة معتصم الصلح (أرملة الحاج إبراهيم نصار) في ذمة الله عائشة مصطفى حبلي (الملقبة سهام حبلي) في ذمة الله إتقان التركيز: كيف تحقق حالة التدفق (Flow State) لبلوغ ذروة الإنتاجية نفيسة أحمد نديم الملاح (أم إبراهيم - زوجة هلال السمرة) في ذمة الله احتراف الذكاء الاصطناعي: 9 نصائح أساسية لصياغة الأوامر (Prompts) من ذكريات موقع صيدا سيتي (5) بلدية صيدا تطلق استمارة خاصة بأبناء مدينة صيدا المسجلين ضمن سجلات النفوس حصرًا انضم إلى قناة صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات نموذج إلكتروني لتسجيل النازحين المقيمين في المنازل ضمن نطاق بلدية صيدا VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 عرض إعلاني (أنظر التفاصيل)

الإنهاك الوجودي

ركن المعرفة والفكر - الثلاثاء 05 أيار 2026 - [ عدد المشاهدة: 112 ]

يمر الشباب اليوم بما يمكن تسميته بـ "الإنهاك الوجودي"؛ نتيجة تلاحق الأزمات الاقتصادية والانسدادات السياسية.

هذا الواقع أفرز ظاهرة خطيرة هي (الاستقالة من الشأن العام)، حيث ينسحب الشاب إلى عزلة شعورية، معتقداً أن الفردية هي الملاذ الأخير، وأن محاولات الإصلاح لم تعد سوى "حرث في البحر".

​لكن، دعونا نفكك هذا اليأس من زاوية فكرية:

1. ​وهم "النتائج الكلية" أو اللاشيء: إن أحد أكبر أسباب اليأس هو انتظار "التغيير الشامل" والمفاجئ. حين لا يحدث هذا، يرتد الشباب إلى الإحباط. الحل يكمن في الانتقال إلى فلسفة (التغيير المجهري)؛ أي أن يركز المرء جهده في "دائرة التأثير" الخاصة به (إتقان مهنة، بناء أسرة، تعلم مهارة، نفع جار).

2. ​الأمل ليس "تفاؤلاً ساذجاً": التفاؤل الساذج ينتظر تحسن الظروف من تلقاء نفسها، أما الأمل الفكري فهو قرار واعي بالاستمرار في العطاء رغم قسوة الظروف. هو إدراك بأن "الظلام" ليس مبرراً لإطفاء المصباح، بل هو الداعي الأكبر لإشعاله.

3. ​الانكفاء على الذات هو هزيمة مبكرة: حين يستقيل الشباب من العمل العام أو المجتمعي، هم في الحقيقة يتركون الساحة لمزيد من التدهور. القوة الحقيقية تكمن في (الكتل الحيوية الصغيرة)؛ مجموعات من الشباب يتعاونون على القراءة، أو العمل التطوعي، أو الإبداع التقني، مما يشكل "جيوباً للمقاومة الحضارية".

​المعادلة هي:

أن الظروف الصعبة قد تفرض علينا "طريقة العيش"، لكنها يجب ألا تفرض علينا "طريقة التفكير". إن الاستقامة على الطريق، والإصرار على النفع، هو في حد ذاته انتصار على اليأس، حتى لو لم تتغير الموازين الكبرى غداً.

المربي د. عبد الكريم بكار


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1019919604
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة