صيدا سيتي

أحمد بيك الصلح رجل الخدمات... مدرسة في الوفاء والصدق مريم أحمد الأيوبي (أرملة خضر الدرزي - أبو العبد) في ذمة الله جمال محمد سليم الجردلي في ذمة الله الحاجة نعمت حلمي الرواس (زوجة الحاج حامد حبيب - أبو محمد) في ذمة الله لور عبد الله عبد الله في ذمة الله مشروعك الحياتي: هل أنت مستهلك للأيام أو مهندس لها؟ رئيس وأعضاء بلدية صيدا يتفقدون موقع العدوان في مجمع الزهراء حسين عبد الرسول دبوق في ذمة الله الحاج أحمد شفيق الصلح في ذمة الله سعيد حسن آغا في ذمة الله الحاجة عفيفة مصطفى الدرزي (أرملة الحاج محمد العوجي) في ذمة الله الشباب والقلق المستقبلي هنادي أحمد اليمن (أرملة عوني صالح) في ذمة الله الحاج أحمد حسن الحريري في ذمة الله حملة صحية مجانية في مستوصف معروف سعد - حي التعمير حملة صحية مجانية في مستوصف ناتاشا سعد الشعبي - صيدا القديمة من ذكريات موقع صيدا سيتي (1) نموذج إلكتروني لتسجيل النازحين المقيمين في المنازل ضمن نطاق بلدية صيدا VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 حقق نتائج متميزة مع إعلانات ستوري على فيسبوك عبر صفحة صيدا سيتي

أحمد بيك الصلح رجل الخدمات... مدرسة في الوفاء والصدق

صيداويات - الجمعة 10 نيسان 2026 - [ عدد المشاهدة: 115 ]
أحمد بيك الصلح رجل الخدمات... مدرسة في الوفاء والصدق

أحمد شفيق الصلح، يَستحقُّ عن جدارةٍ لقبَ "رجلِ الخدماتِ" والواجباتِ الاجتماعيةِ، فهو مدرسةٌ بكلِ ما للكلمةِ مِن معنى، صاحبُ تجربةٍ غنيةٍ، تعتزُّ بصداقتِه، وتطمئنُ إلى رفقتِه، وترتاحُ إلى طيبتِه، وتأنسُ لمجالسِه، ويأسركَ وفاؤه النادرُ، خاصةً في عالمِنا الحاضرِ.

يمتازُ بأسلوبِه الفريدِ، وحكمتِه التي اكتسبَها على مرِّ عقودٍ مِن الزمنِ، وحديثِه الذي يسحرُ مُحدِّثَه، وكلماتِه التي تتركُ آثارَها، وشهامتِه وإنسانيتِه، ومدِّ يدِ العونِ والمُساعدةِ إلى كثرٍ، حتى قبلَ سؤالِه.

دائمُ الحضورِ في المُناسباتِ الاجتماعيةِ، ترحاً أو فرحاً أو مرضاً، فيكونُ في طليعةِ المُشاركِين والمُهتمِين بالمُناسبةِ، ما يُؤكّدُ مدى الروابطِ الوثيقةِ مع أصحابِها.

الجلسةُ مع أحمد بيك مُمتعةٌ، لا تشعرُ خلالَها بمُرورِ الوقتِ، وهو يُخبركَ بأدقِ التفاصيلِ، ويستعيدُها وكأنّها مشهدٌ ماثلٌ أمامَه. ودائماً يَكونُ فيها الحضورُ مُتنوّعاً، ومِن مناطقَ مُتعدّدةٍ، وبعضُهم فرّقتْ بينهم السياسةُ، لكنَّه استطاعَ جمعَهم.

لا شكَّ في أنَّ مروحةَ علاقاتِ ومعارفِ وصداقةِ أحمد بيك الصلح تُثيرُ حفيظةَ الكثيرينَ، كيفَ استطاعَ نسجَها، والمُحافظةَ عَليْها، بتناقضاتِها المُتعدّدةِ، بل تجدُه ناشطاً على خطِّ تقريبِ وجهاتِ النظرِ، وعقدِ المُصالحاتِ، وهذا لا ينحصرُ فقط في مسقطِ رأسِه مدينةِ صيدا، بل يتعدَّاها إلى مُختلفِ المناطقِ اللبنانيةِ وخارجِها، وفي الصلبِ مِنها مع أبناءِ فلسطين، فيُثبتُ حضورَه في المناطقِ كافةً ولدى الطوائفِ والجنسياتِ.

ذاكرتُه تحفظُ الكثيرَ، ودليلُ هاتفِه يتضمّنُ الوفيرَ مِن الأسماءِ والأرقامِ، ومُفكّرتُه الدائمةُ تحفلُ بالمواعيدِ المُتنوّعةِ.

لا يُجاملُ أو يُهادنُ أحداً، ولم يضعفْ مع أحدٍ. لم يُراوغْ أحداً، وإذا وَعَدَ وفى، وإذا عَاهَدَ أنجزَ. حاسمٌ وصارمٌ، لا يعترفُ مِن بينِ الألوانِ العديدةِ إلا باثنينِ: الأبيضِ والأسودِ، رافضاً خليطَهما الرماديّ، فلا وسطَ عندَه.

يكتنزُ ذاكرةً مُتّقدةً، وسعةَ اطلاعٍ ومعرفةٍ وثقافةٍ واسعةٍ، مع حنكةٍ وخبرةٍ اكتسبَها مِن تجاربِ سنواتِ عمرِه الـ95، فبقيتْ صافيةً نقيّةً، ما شكَّل سرعةَ بديهةٍ بإبداءِ الرأي حولَ قضيّةٍ ما، لتُصبحَ المُفاضلةُ في الاختيارِ بينَ الصحِّ والأصحِّ.

صاحبُ صوتٍ جريءٍ، ورأيٍ سديدٍ، وموقفٍ حازمٍ، ولسانٍ مطواعٍ، لكنَّ الحذرَ كلَ الحذرِ مِن سلاطتِه حينَ يتحوَّلُ إلى سيفٍ مسلولٍ على رقابِ مَنْ يُفكِّـرُ بالخروجِ عن المألوفِ.

هو كخط الِقطارِ المُستقيمِ، لا انحرافَ في سيرِه، ولا التفافَ أو تدويرَ، بل صلابةً وصدقاً وإيماناً وأمانةً، مع نفسِه، كما مع الناسِ، فأضحى مدرسةً في الوفاءِ والصدقِ، في الأتراحِ والأفراحِ والمُلمّاتِ والشدائدِ.

الرجلُ الأنيقُ، صاحبُ الطلّةِ البهيةِ، والشهامةِ والكرمِ، والبيتِ المضيافِ، يجمعُ الأصدقاءَ والمُحبينَ، خاصةً على "الترويقةِ" المُشهورةِ والمُشهودِ له بها، ولا سيما حين يُعدِّها بِنَفَسِهْ الطيِّبِ، فيضطرُ مَنْ يُشاركُ فيها إلى خرقِ نظامِه الغذائيّ، والاستغناءِ عن وجبةِ الغداءِ.

مَنْ يقصدُ أحمد بيك الصلح، ولا شكَّ في أنَّه سيعودُ بإجابةٍ واضحةٍ وصريحةٍ، وبنتيجةٍ إيجابيةٍ - في أغلبِ الأحيانِ - حيث يتحوَّلُ الموضوعُ إلى قضيةٍ شخصيةٍ بالنسبةِ إليه، يجهدُ في تحقيقِها مِن خلال اتصالاتِه بالمعنيين، والذينَ لا شكَّ في أنَّه يرتبطُ وإياهم بعلاقاتٍ وطيدةٍ، وعلى مُستوىً رفيعٍ مِن المسؤوليةِ، فغالباً ما يكونُ قد سلَّفَهم سابقاً خدماتٍ جُلّى.

كُثُـرٌ استفادوا مِن خدماتِ أحمد بيك، الذي أضاءَ لهم العتمَةَ في ليلٍ مُدلهمٍ، وتبوَّأوا مراكزَ مرموقةً في مُؤسّساتٍ وشركاتٍ تجاوزتْ لبنان إلى العالمِ العربيّ ودولِ الاغترابِ، وهم يَكنّون له كلَ عرفانٍ وجميلٍ، ويحرصونَ على استمرارِ التواصُلِ معَه.

ليس ذلكَ غريباً على أحمد بيك الصلح، الذي أبصرَ النورَ في 9 حزيران/يونيو 1931، في منزلِ شفيق الصلح (مُديرِ مكتبِ البريدِ في صيدا - آنذاك) والحاجةِ يُسر سبليني، المُتوّجةِ لمُصاهرةٍ صيداويةٍ - بيروتيةٍ، في أسرةٍ ضمَّته مع شقيقتَيه المرحومةِ الحاجةِ سعاد (أرملةِ المرحومِ الحاجِ عفيف الصلح، اللذين اقترن اسماهُما بعملِ الخيرِ)، والحاجةِ سميرة (زوجةِ محمّد علي الزعتري الرئيسِ السابقِ لـ"غرفةِ التجارةِ والصناعةِ والزراعةِ" في صيدا والجنوب)، فتربّوا على حُبِّ الخيرِ، ونُصرةِ المظلومينَ والمُستضعفينَ والدفاعِ عن قضاياهم. وهو ما ربّى عليه مع زوجتِه مهى الجوهري، أولادهما: غسان، زياد، فواز وشيرين والأحفاد.

درسَ أحمد الصلح المراحلَ الابتدائيةَ والمُتوسّطةَ والثانويةَ في "مدرسةِ الفنونِ الإنجيليةِ" - صيدا، وكان مُتفوّقاً، فاختيرَ لإلقاءِ كلمةِ الخرِّيجينَ، حيثُ نالَ إعجابَ الحاضرينَ، ومن بينِهم مُديرُ "ثانويةِ المقاصدِ" التابعةِ لـ"جمعيةِ المقاصدِ الخيريةِ الإسلاميةِ" - صيدا محمد عطا الله، قبل انتقالِه إليها لمُدّةِ عامٍ واحدٍ، تزامُناً مع ذكرى نكبةِ فلسطين في العامِ 1948.

اختارَ عطا الله، أحمد الصلح، لتقديمِ الشاعرِ عمر أبو ريشة، الذي شاركَ باحتفالٍ أقامتْه "المقاصد" في مقرِّها بمحلةِ ضهرِ الميرِ خلالَ العامِ 1948. قدّمَه بأسلوبِ ثقافيّ، حماسيّ، ألهبَ مشاعرَ الحاضرينَ، قائلاً: "في الجاهليةِ وصدرِ الإسلامِ، والإسلامِ، اسمٌ لَمَعَ ليس كالأسماءِ، في كلِّ المجالاتِ، في كلِّ زمانٍ ومكانٍ، في الخطابةِ، الغزاوتِ، الفتوحاتِ، الأدبِ والدينِ، هل عرفتموه؟"، فهتفَ الحاضرونَ: "عمر"، الذي أَلقى قصائدَ عدّةً، ومن بينها كانَتْ قصيدتُه العصماءُ: "أُمّتي هل لكِ بينَ الأُممِ مِنبرٌ للسيفِ أو للقلمِ"، التي طالبَه الجمهورُ بإعادتِها مراراً وتكراراً.

ومِن ثَـمَّ انتقلَ إلى الدراسةِ الجامعيةِ في "الجامعةِ الأميركيةِ" - بيروت، التي كانتْ معقلاً للنضالِ القوميّ، وخرّجتْ كبارَ القادةِ، وفي طليعتِهم: الدكتور جورج حبش، الدكتور وديع حداد، السفير خليل مكاوي، بشارة مرهج، معن بشور وسعدون حمادي (رئيس المجلسِ الوطنيّ ورئيسِ الوزراء العراقيّ لاحقاً).

مِن أجلِ القضيةِ الفلسطينيةِ والقضايا الوطنيةِ، شاركَ مع زملائِه الطلابِ في المسيراتِ المطلبيةِ، ودفعَ الضريبةِ اعتقالاً في سجونِ الأجهزةِ الأمنيةِ اللبنانيةِ، لكن لَم يمنعْه ذلك مِن مُواصلةِ مسيرتهِ النضاليةِ.

يذكرُ أحمد الصلح أنَّه في العامِ 1951، انطلقتْ تظاهُرةٌ من أجلِ بنزرت (ميناءٌ تجاريّ في تونس)، ولدى وصولِ المُتظاهرينِ - وكان بينهم - وأيضاً حبش، حداد وحمادي، إلى أمامِ البوابةِ الطبيةِ لـ"الجامعةِ الأميركيةِ" - بيروت، كان رجالُ الشرطةِ بانتظارِهم، فانهالوا عليهم ضرباً بأعقابِ البنادقِ، واقتادُوهم إلى السجنِ، قبل إطلاقِ سراحِهم لاحقاً.

يَحفظُ زُملاءُ أحمد الصلح الكثيرَ مِن نهفاتِه، ومنها بتاريخِ 15 تشرين الأول/أكتوبر 1954، عندما مُنِعَ مِن مُتابعةِ التعليمِ في "الجامعةِ الأميركيةِ"، فوجَّه رسالةً إلى مُديرِها فريد فليحان، يطلبُ فيها الاستعطافَ والصفحَ عنه، وتمكينه مِن مُتابعةِ التعليمِ، لكن لمْ يَخل الأمرُ مِن تمريرِ لدغةٍ، بأنّ كان عنوانُ الرسالةِ التي وجّهها عبرَ البريدِ: "الجامعة الأميركية" في بيروت - شارع بلس، تجاه "مَطعم فيصل" (الذي كان يلتقي فيه وزملاؤه).

قصدَ الرئيسُ تقي الدين الصلح، الذي كان يتبادلُ الحبَ والمعزَّة مع أحمد الصلح، ومُساعدته في تأمينِ الخدماتِ وتحقيقِ المطالبِ، مكتبَ مُديرِ الجامعةِ فليحان، الذي استقبلَه بترحابٍ، ولدى مُفاتَحتِه بالموضوعِ، عرضَ على الرئيسِ الصلح الرسالةَ، التي وجّهها الطالبُ أحمد، حيثُ كان يستشيطُ غضباً مِن تحديدِ مكانِ الجامعةِ بقربِها مِن "مطعمِ فيصل"، قبل أنْ يسمحَ له بالعودةِ إلى مُتابعةِ الدراسةِ، نُزولاً عند طلبِ الرئيسِ الصلح.

بناءً لتوصيةِ سامي الصلح، دخلَ أحمد إلى السلكِ الدبلوماسيّ مع السفيرين خليل مكاوي وفوزي صلوخ، لكنَّه قرَّر تركَه، حيث عُيِّن مُديراً للعلاقاتِ الخارجيةِ في مصفاةِ الزهرانيّ في العامِ 1955، براتبٍ شهريّ قيمته 1500 ليرة لبنانية، حين كان يتولَى إدارة المصفاة غالب علي أحمد، الذي ربطته به علاقةُ صداقةٍ وطيدةٍ.

هناكَ تعرَّفَ إلى مالكَي شركةِ "اتحاد المُقاولين العرب CCC" حسيب صباغ وسعيد خوري، عندما نالتِ الشركةُ التزاماً في العامِ 1960، لتوسعةِ المصفاةِ، فتوطّدتْ علاقتُه بهما، وكانا يكنّانِ له مودةً خاصةً، فاستمرتِ العلاقةُ معهما حتى رحيلهما، لتتواصلَ مع الأبناءِ وكبارِ مُوظفي الشركةِ، حيث يُسجَّلُ له الفضلُ بتوفيرِ فرصِ عملٍ فيها لكثيرين ممّن قصدوه بحثاً عن عملٍ، مُنذ عقودٍ عدّة، وتبوّأوا مراكزَ مرموقةً.

كان أحمد بيك الصلح مِن أبرزِ المُناصرينَ والداعمينَ الأوائل للمُناضلِ معروف سعد، فامتازَ بالصداقةِ معه، التي استمرتْ مع مُختلفِ الفاعلياتِ الصيداوية.

نظرتُه الدائمةُ إلى فلسطين الجريحةِ، موطنِ المُجاهدينَ البواسل، لأنّه يعتبرُها النبعَ الذي لمْ ولن ينضبَ مِن الأبطالِ المُكافحين الأشاوس، فهي مدرسةُ الشممِ الميامين الأحرارِ، وستبقى القضيةُ المركزيةُ للعربِ المُخلصين المُؤمنين بقدسيتِها، برغمِ مرارةِ وآلامِ وغدرِ الزمانِ، الذي تمرُّ به الأمةُ، لكن بقي قلبُه خافقاً هاتفاً للقضيةِ المُحقّة، بعقيدةٍ صلبةٍ لا تلين، وإخلاصٍ جمّ لا يَحيد.

تحفلُ ذاكرتُه بالعديدِ من المحطّات المُميّزة، بعدما استطاع أنْ ينسجَ خلال مسيرتِه علاقاتٍ، تركَ فيها بصمةً لدى كل مَنْ تعرَّف إليه.
أحمد بيك مُواظبٌ على قراءةِ الصحفِ والمجلاتِ بشغفٍ كبيرٍ، فله مِن ذلك مآرب مُتعدّدة، فضلاً عن الثقافةِ والاطلاعِ، ومُتابعةِ النشاطاتِ والمُناسباتِ، التي تحدثُ، فيُسارعُ إلى الاتصالِ بالشخصِ مُهنئاً بمُناسبةٍ اجتماعيةٍ، أو مُطمئناً إثرَ وعكةٍ صحيةٍ، أو مُعزيّاً، هذا قبل أن يقومَ بواجبِ الزيارةِ.

عندما يقرأُ مقالَ رثاءٍ أكتبُه في "اللواء" كان يتّصلُ، مُعلّقاً بالقولِ: "نيّاله على هل الكلمات... بُكرا شو بدّك تُكتب عنّا، بعد الممات؟".

خلالَ جلسةٍ مع العزيزِ خليل عمر الموعد "أبو عمر"، تَطرَّقَ الحديثُ إلى سيرةِ أحمد بيك الصلح، وأهميةِ توثيقِها، فَأرَدْنَا أنْ نكتبَ عنه، وهو في عزِّ العطاءِ، فقرأها "أبو غسان"، في نيسان/إبريل 2023، حين كان في عز العطاء.

نعيد نشر المقال كما هو مع تغييب الموت الحاج أحمد شفيق الصلح "أبو غسان"، يوم الخميس في 9 نيسان/إبريل 2026، عن 95 عاماً، قضاها في الخدمة العامة، فاستحق عن جدارة لقب "رجل الخدمات" والواجبات الاجتماعية، وليبقى "مدرسةً في الوفاءِ والصدقِ".

صلي على جثمانه الطاهر بعد صلاة يوم الجمعة في 10 نيسان/إبريل 2026، في "مسجد الغفران"، ووري الثرى في مقبرة صيدا الجديدة - سيروب، بمُشاركة حشد غفير أحبه فكان وفياً في وداعه.

تغمد الراحل العزيز بواسع رحمته وأسكنه فسيح جنانه، وألهم أهله وعائلته ومحبيه الصبر والسلوان.

بقلم الإعلامي هيثم زعيتر


أحمد بك الصلح هامة كبيرة دارته مفتوحة لخدمة الناس

نعى مدير عام شركة معطي غروب وعضو مجلس بلدية صيدا السيد عامر عفيف معطي الراحل أحمد بك شفيق الصلح “أبو غسان”، الذي انتقل إلى رحمة الله عن عمر ناهز 95 عاماً، أمضاها في خدمة الشأن العام والعمل الاجتماع.

 وأكد معطي أن الراحل كان هامة من هامات مدينة صيدا، ودارته مفتوحة لخدمة الناس، يبادر لتلبية نداء كل قاصد له بعطاء صادق والتزام دائم بقضايا الناس وهمومهم.

وأضاف: لقد شكّل الراحل مثالاً في التفاني وروح المسؤولية، وترك بصمات طيبة في ميادين الخير والعمل الإنساني، حيث اقترن اسمه بالمروءة والوفاء والحرص على خدمة المجتمع، فكان مدرسة في الأخلاق والالتزام الوطني والاجتماعي.

نسأل الله تعالى أن يتغمد الفقيد العزيز بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وعائلته ومحبيه جميل الصبر والسلوان.

إنا لله وإنا إليه راجعون


دلالات : هيثم زعيتر
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1017769477
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة