صيدا سيتي

قطع الطريق البحرية في صيدا Full Time Accountant required in Saida, Nejmeh Square Full Time Accountant required in Saida, Nejmeh Square أمين سر المكتب الطلابي للتنظيم الشعبي الناصري يصاب برصاص مطاطي في مواجهات بيروت للبيع شقة في منطقة الجية - أول زاروت مع إطلالة بحرية لا تحجب (نقبل شيك مصرفي) للبيع شقة في منطقة الجية - أول زاروت مع إطلالة بحرية لا تحجب (نقبل شيك مصرفي) قيادة حركة "فتح" في صيدا تستقبل وفدًا من "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين"‎ طلاب ثانوية الإيمان يستكملون زيارتهم العلمية لمستشفى الراعي ودرع تكريمي للدكتور عادل الراعي جبق: سلامة نقض اتفاقية تأمين المبالغ المطلوبة للمستشفيات أمطار غزيرة غدا مصحوبة بعواصف رعدية والثلوج تلامس 1200 متر حمّود: الجماعة الإسلامية لا تقف عند الأسماء والشكليات للبيع شقق في صيدا وكفرجرة والقرية + أراضي مفرزة في ضواحي صيدا + فيلا في كفرجرة للبيع شقق في صيدا وكفرجرة والقرية + أراضي مفرزة في ضواحي صيدا + فيلا في كفرجرة مركز صيدا في جهاز الدفاع المدني للجمعية الطبية الإسلامية يعلن عن فتح باب الانتساب والتطوع مطلوب شريك مستثمر لمشروع مطعم في صيدا مطلوب موظفة جامعية اختصاص إدارة أعمال للعمل في شركة نادر عزام للبناء والمقاولات مطلوب موظفة جامعية اختصاص إدارة أعمال للعمل في شركة نادر عزام للبناء والمقاولات اشتر شقة واستلم فوراً .. نقداً أو بالتقسيط مع تسهيلات بالدفع لمدة 150 شهراً اشتر شقة واستلم فوراً .. نقداً أو بالتقسيط مع تسهيلات بالدفع لمدة 150 شهراً مطلوب شريك مستثمر لمشروع مطعم في صيدا

نصير الأسعد: الطريق إلى تشكيل الحكومة والانتخابات لم تصبح سالكة بعد

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الثلاثاء 29 آذار 2005 - [ عدد المشاهدة: 879 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المستقبل - نصير الأسعد
على أي خلفية التقى الرئيس إميل لحود البطريرك الماروني نصرالله بطرس صفير يوم عيد الفصح أول من أمس؟ وعلى أي خلفية جرى اللقاء بين رئيس "الحزب التقدمي الاشتراكي" وليد جنبلاط والأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله أول من أمس أيضاً؟
"مبادرة" لحود حول التحقيق الدولي
بالنسبة الى اللقاء الأول بين لحود وصفير، تشير المعلومات المتوافرة الى المعطيات الرئيسية الآتية:
1 ـ ذهب لحود الى بكركي مسبوقاً بـ"مبادرة" من قِبله أفصح عنها على دفعتين: الأولى قبل صدور تقرير اللجنة الدولية لتقصّي الحقائق في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وفي ذكرى مرور أربعين يوماً على استشهاده، حيث أعلن استعداده للتعاون مع "كل المراجع" العربية والدولية في سبيل كشف الحقيقة عن الجريمة الإرهابية، والثانية بعد صدور التقرير الدولي حيث أبلغ الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان أهمية وضرورة أن تتخذ المنظمة الدولية ما يلزم بهدف كشف الحقيقة في جريمة اغتيال الرئيس الحريري، ثم أوعز في اليوم التالي الى وزير الخارجية محمود حمود لإعلان موقف رسمي بالموافقة على لجنة تحقيق دولي.
2 ـ قيل كلام كثير بشأن هذه "المبادرة" وما إذا كانت منسّقة مع دمشق أو غير منسّقة. بيدَ أن لحود بموافقته على تشكيل لجنة التحقيق الدولية، تخلّى عملياً عن مسؤولي الأجهزة الأمنية أو معظمهم، ذلك أنه لا يستطيع الموافقة على تحقيق دولي تعتبر لجنة التقصّي في تقريرها أن قادة الأجهزة يشكّلون عقبة في وجهه، وأن يستبقي هؤلاء في مواقعهم، وأصبح مصيرهم بالتالي مسألة إجراء يمكن أن يتخذ في أقرب وقت ان لم يُطِل أحد من أعمارهم ومن عمر الصراع داخل السلطة.
.. و"المسافة" عن الأجهزة
3 ـ ذهب لحود الى بكركي إذاً مسبوقاً بإعلانه اتخاذ مسافة معيّنة عن الأجهزة، ليناقش مع البطريرك مسألة الانتخابات النيابية. فطالما أن لجنة التحقيق الدولية آتية حكماً وطالما أن مسؤولي الأجهزة باتوا لكونهم جزءاً من التحقيق الذي ستجريه هذه اللجنة غير قابلين لأن يجري استبقاؤهم والحالة هذه، فلا يبقى إلا موضوع الانتخابات أي الحكومة التي ستدير العمليات الانتخابية ومواعيد الانتخابات في حد ذاتها. وكما بات معروفاً فإن صفير ألحّ على تشكيل حكومة حيادية مصغّرة في أسرع وقت وعلى إجراء الانتخابات في أيار المقبل.. وتذكر المعلومات هنا أن لحود وافق على ذلك.
4 ـ وفي وقت يقول بعض المصادر أن لحود يقدّم هذه "التنازلات" ويرمي هذه الأوراق بهدف التفاوض على بقائه في رئاسة الجمهورية الفترة المتبقية له من ولايته الممدّدة بعد الانتخابات، تؤكد مصادر أخرى أنه إذ يدرك استحالة حصول ذلك، إنما يكسب بضعة أشهر إضافية للوصول الى خروج "لائق" من الرئاسة.
يمكن القول إذاً أن الوضع منظور إليه من زاوية لحود يفيد أن الرئيس الممدّد له آخذ في "استيعاب" الحقائق والمعطيات، وفي هذه الحقائق والمعطيات أنه لا يستطيع تشكيل "متراس" لحماية مسؤولي الأجهزة، وأنه من دونهم في المقابل لا يستطيع أن يبقى حاكماً، وأنه من الطبيعي أن لا يكون له مكان في مرحلة ما بعد الانتخابات وسلطة ما بعد الانتخابات.. وأن أفضل وسيلة لـ"تغطية" الانسحاب هي في عدم مواجهة "القدر" السياسي وفي عدم اعتراض المسار القائم كي لا "يتورّط" أكثر فيتعذّر عليه تحقيق الانسحاب الآمن بعد الانتخابات.
مقدمات لقاء جنبلاط ـ نصرالله: إشارات تطمين الى سوريا
وماذا عن لقاء جنبلاط ـ نصرالله؟
من الواضح أن الزعيم المعارض عندما بدأ قبل نحو عشرة أيام يعلن أن الأولوية هي لحصول الانتخابات النيابية في مواعيدها، كان يعلم تماماً أن هذا الأمر مرهون بقرار سوري يسهّل تشكيل الحكومة التي تشرف على الانتخابات. ذلك أن تشكيل لجنة التحقيق الدولية ليس متوقفاً على موافقة سوريا، فيما موافقة دمشق على مصير قادة الأجهزة وعلى حصول الانتخابات ضرورية لأنها تملك قدرة التعطيل الى أمد معيّن. ولذلك أطلق جنبلاط في الآونة الأخيرة عدداً من الإشارات التي يرى أنها تساعد سوريا على عدم إعاقة المسار المتوالي فصولاً في البلاد، والتي من شأنها المساعدة على تسريع القرار السوري، خصوصاً أن مسألة الانسحاب السوري الكامل باتت في جانبها الرئيسي متّصلة بالعلاقة بين سوريا والمجتمع الدولي.
وتجلّت الإشارات الجنبلاطية التي كان موفدون من الجانبين يتابعونها في حوارات مباشرة في الآتي:
أ ـ عندما دعا جنبلاط في فترة غير بعيدة الى استقالة رئيس الجمهورية قبل الانتخابات والى انتخاب بديل منه في المجلس الحالي، لم يكن خافياً أنه يعرض تسوية حول اسم الرئيس المقبل، أي أنه يعرض تفاهماً بشأن من يخلف لحود في الرئاسة.
ب ـ وعندما لفتَ جنبلاط مراراً في الآونة الأخيرة الى ضرورة فتح صفحة جديدة مع سوريا بعد الانسحاب الكامل من لبنان فإنه كان هنا أيضاً يسعى الى طمأنة دمشق بأن لا نيّة لدى المعارضة ـ أي السلطة المقبلة ـ للانقلاب على العلاقة بسوريا أو على مصالح سوريا "المشروعة" ـ فقط ـ مع لبنان.
ج ـ وعندما أكد جنبلاط بعد لقائه السيد نصرالله أول من أمس أنه لن يقبل بمجلس نيابي معاد لسوريا والمقاومة، فإنه كان "يصعّد" إشارات التطمين أيضاً.
الحوار حول تركيبة السلطة المقبلة؟
بطبيعة الحال، لا تناقض بين ما يريده جنبلاط أي ضمان حصول الانتخابات لأن ذلك "من مصلحة المعارضة" بداهة، وبين الإشارات التي يطلقها للتطمين وبالتالي تسريع القرار السوري بتسهيل حصول الانتخابات. بيدَ أن هذه الإشارات وأبرزها على الإطلاق تلك التي أعلنها من مقرّ الأمانة العامة لحزب الله، تكشف طبيعة "المفاوضات" التي دارت وتدور مع نصرالله.
ففي المعلومات ـ كما في التحليل ـ أن الجملة المفتاحية في كلام الزعيم الاشتراكي أول من أمس أي الجملة التي يقول فيها "لن نسمح بمجلس نيابي معاد لسوريا والمقاومة"، تكشف أن الحوار سائر في العمق نحو البحث في تركيبة السلطة المقبلة بعد الانتخابات النيابية، و حول توازناتها، كما تكشف أن التعامل مع جنبلاط يتمّ على أساس أنه الركن الأبرز في السلطة المقبلة. وعلى هذا الاساس ركّز جنبلاط كما نصرالله على عنوان الطائف بوصفه مصدر كل الضمانات المطلوبة من الجميع وللجميع.
التنسيق الضروري مع مكوّنات المعارضة للمرحلة المقبلة
ومن البديهي القول أن الجملة المفتاحية في كلام جنبلاط تطرح إشكالية بمعنى معيّن: فمن جهة لا تشكل هذه الجملة افتراقاً عن المعارضة التي تعلن جماعياً أنها لا تعادي سوريا ولا تريد معاداتها وتعلن أيضاً أن سلاح المقاومة شأن لبناني داخلي، لكنها من جهة مقابلة وعندما تلامس عنوان تركيبة السلطة وتوازناتها تؤشّر الى احتمال اللجوء في مرحلة لاحقة الى "الفرز" ضمن المعارضة.
وإذا كان مما لا شك فيه أن لقاء جنبلاط ـ نصرالله يساهم في تنفيس الاحتقان السياسي ويعطي ضمانات بشأن المرحلة المقبلة وبأن لا دخول في "الأجندة الأميركية"، وإذا كان هذا اللقاء يأتي مصداقاً لقول المعارضة أن الحوار يكون مع القوى الرئيسية خارجها وليس مع فئات لا تمثّل في الواقع الشعبي، وإذا كان هذا اللقاء يأتي من ضمن توجهات المعارضة لـ"تيسير" الذهاب الى الانتخابات النيابية بالطمأنة الى مرحلة ما بعدها... فإن "المزاوجة" بين أن يكون جنبلاط قائداً لملعارضة حتى الانتخابات وبين أن يكون الركن الأبرز للسلطة المقبلة بعد الانتخابات، تفترض بشكل طبيعي أن يكون التنسيق وثيقاً جداً مع بيئتين رئيسيتين أخريين: بيئة الرئيس الشهيد رفيق الحريري أسرة وتيّاراً من ناحية، وبيئة البطريرك الماروني من ناحية ثانية. وبكلام آخر، إن البحث الذي يفترض أنه بدأ أو سيبدأ بين جنبلاط ونصرالله كما يستدلّ من المعلومات ومن التحليل على حد سواء، طبيعي جداً، على اعتبار أن "سلطة الاتحاد الوطني" تشكيلاً وبرنامجاً، والمفترض أن تلي الانتخابات، هو بحث ينبغي أن يتم بالشراكة بين البيئات الأساسية لأن منطق الأكثرية والأقلية يخدم في الانتخابات، لكنه لا يمكن أن يقود المرحلة التالية.
الطريق الى الانتخابات
إذاً، ان لقاء نصرالله ـ جنبلاط يندرج شكلاً ومضموناً في إطار إشارات الطمأنة، ومن الطبيعي النظر إليه أيضاً من زاوية أنه برسم سوريا بمعنى أن الضمانات الضرورية للمسار الديموقراطي اللبناني مطلوبة من سوريا. وفي هذا المجال تتحدث المعلومات خارج إطار "لقاء الامانة العامة" عن "مقابل" يريده جنبلاط لتطميناته الاستراتيجية: مجلس نيابي غير معاد لسوريا ـ وغير تابع لها أيضاً ـ ورئيس مقبل يطمئن سوريا، هو موافقة سوريا على تسهيل تشكيل الحكومة للذهاب الى الانتخابات. بيد ان هذا المقابل لم يأتِ بعد وليس معلوماً متى يأتي إن أتى، وأصلاً لم "يحصّل" نصرالله شيئاً في هذا المجال ليعرضه. والدليل على ان هذا المقابل لم يأتِ يتمثل بعدم تحديد الرئيس المكلف عمر كرامي موعداً نهائياً لاعتذاره حتى الآن.
"تنتيع" بعض الأجهزة
إذاً بين لقاء لحود ـ صفير ولقاء جنبلاط ـ نصرالله، لا يزال الخطر قائماً، ومصدره أجهزة يمارس قادتها "تنتيعاً" ومصدره "شبكات" استخباراتية أيضاً، وحده قرار سوريّ يضع حداً له إذا ادركت دمشق ان القدر الديموقراطي في لبنان لا رادّ له، وان على أساسه تنفتح صفحة جديدة في العلاقة اللبنانية ـ السورية.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 922417819
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة