صيدا سيتي

الحاجة نهاد وفيق حشيشو في ذمة الله الميراث الخفي: كيف يحكم الآباء الراحلون بيوتنا الحالية؟ إبراهيم عمر محمد البهلوان في ذمة الله خطة طوارئ لـ 60 يوماً لمعالجة ملف الأبنية الآيلة للسقوط في صيدا مصطفى محمود حبلي في ذمة الله السجل الثقافي يدعوكم إلى لقاء شعري وتكريم الدكتور والشاعر مصطفى سبيتي البطل الذي لا يقهر خطران إذا تسلّلا إلى حياة الأفراد والدول أفسدا المعنى والنتيجة معًا بين "شاشةِ الهاتف" و"شرفةِ الواقع".. هل فَقَدنا أبناءنا في الزحامِ الرقمي؟ هل تُنتجُ التربيةُ الحديثة أجيالاً زجاجية؟ تزييفُ الوعي.. هل غَدونا مجرد أصداء في عالمٍ مبرمج؟ هندسةُ العقول.. هل نعيشُ أكبر عملية "بناء عصبي" لأدمغتنا عبر اللسان؟ صعب للدراسات نعت الدكتور محمد طلال زكريا البابا ما سر هؤلاء الشباب في الغرب؟ المسابقة القرآنية الثانية في حفظ القرآن الكريم (جمعية المركز الثقافي الإسلامي الخيري) مشوارك بصيدا وضواحيها بـ 100 ألف وبس! مواعيد الأطباء في مستوصف حكمت ورضا البزري الخيري (HRB) موقع صيدا سيتي يفتح المجال أمام الأقلام لكتابة حكايات المدينة لإعلانك في قسم | خاص صيدا سيتي | (أنظر التفاصيل)

​التخلف الحزبي في لبنان … أزمة تربية قبل أن تكون أزمة سياسة

صيداويات - الأربعاء 21 كانون ثاني 2026 - [ عدد المشاهدة: 2053 ]
​التخلف الحزبي في لبنان … أزمة تربية قبل أن تكون أزمة سياسة

بقلم المربي الأستاذ كامل عبد الكريم كزبر 

مع اقتراب الاستحقاق النيابي في لبنان يبرز سؤال جوهري حول دور التربية في تشكيل الوعي السياسي لا سيّما في ظل واقع حزبي يعاني من التبعية والتعصّب وغياب التفكير النقدي …ففي الدول المتحضّرة لا يُنظر إلى العمل الحزبي كولاء أعمى بل كنتيجة طبيعية لتربية مدنية ترسّخ قيم المواطنة والمساءلة واحترام التنوّع السياسي وتبدأ هذه التربية في المدارس والجامعات حيث يتعلّم الطلاب مبادئ الدستور وآليات العمل الديمقراطي وحق الاختلاف وأهمية المشاركة الواعية في الشأن العام. فالتلميذ الذي يُربّى على النقاش الحر وتحليل البرامج واحترام الرأي الآخر يصبح ناخبًا قادرًا على الاختيار على أساس الكفاءة والرؤية لا على أساس الخوف أو الانتماء الضيّق.

في المقابل يعاني النظام التربوي في لبنان من تهميش التربية المدنية مقابل هيمنة ثقافة التلقين والطاعة مما ينعكس مباشرة على السلوك السياسي فالتربية المدنية المهمَّشة وغياب القادة السياسيين القدوة يُنتجان معًا وعيًا سياسيًا مشوَّهًا لدى الأجيال الصاعدة حيث يرث الكثير من المواطنين انتماءهم الحزبي كما يرثون الطائفة أو العائلة دون مساءلة أو مراجعة فتتحوّل الأحزاب إلى هويات مغلقة لا مشاريع وطنية.

إنّ أي إصلاح حقيقي للحياة السياسية في لبنان وخصوصًا في مرحلة انتخابية مفصلية لا يمكن أن يتحقّق من دون إعادة الاعتبار لدور التربية في بناء مواطن حرّ ناقد ومسؤول فصندوق الاقتراع لا يكون أداة تغيير فعّالة إلا حين تسبقه مدرسة تُعلّم التفكير لا الاصطفاف والمواطنة لا التبعية.


دلالات : كامل كزبر
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1013901919
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة