صيدا سيتي

مؤسسة الحريري نظمت دورة تدريبية للإعلاميين على أدوات الذكاء الاصطناعي أمال ماجد المجذوب في ذمة الله الحاج معروف محمود الزيتوني في ذمة الله الحاجة زكية محمد العر (أرملة الحاج محمد بيضاوي) في ذمة الله محمود قاسم الحايك في ذمة الله الحاجة آمنة مصطفى حمودة (أرملة علي الحاج خليل - أبو خالد) في ذمة الله عبير محمد إبراهيم في ذمة الله أبو مرعي يهنىء الجيش في عيده الوطني بلدية صيدا تستكمل ورشة تزفيت الشوارع وصيانة شبكات مجاري المياه والأرصفة في مختلف أحياء المدينة معًا لتبقى صيدا كما نحبها... النظافة مسؤوليتنا ووجه مدينتنا أسامة سعد في الذكرى الرابعة والعشرين لغياب مصطفى معروف سعد: الوحدة الوطنية حصن لبنان وثوابته لا تُسقطها وحشية العدوان بين جلد وبناء الذات... نحو تربية تصنع الأمل مبادرة الأرض غالية على قلوبنا في النبطية الدكتور طلال أبو جاموس: فارس المنابر رحل... والحلم العودة باق على بوابة عمقا الحاج محمد أحمد الإبريق في ذمة الله الحاجة دعد أحمد الزيات (زوجة الحاج أحمد الحدقة) في ذمة الله محمد مصطفى الأسدي (أبو مصطفى) في ذمة الله انضم إلى مجموعة أخبار صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 لإعلاناتكم التواصل معنا واتساب: 03988416

​التخلف الحزبي في لبنان … أزمة تربية قبل أن تكون أزمة سياسة

صيداويات - الأربعاء 21 كانون ثاني 2026 - [ عدد المشاهدة: 2414 ]
​التخلف الحزبي في لبنان … أزمة تربية قبل أن تكون أزمة سياسة

بقلم المربي الأستاذ كامل عبد الكريم كزبر 

مع اقتراب الاستحقاق النيابي في لبنان يبرز سؤال جوهري حول دور التربية في تشكيل الوعي السياسي لا سيّما في ظل واقع حزبي يعاني من التبعية والتعصّب وغياب التفكير النقدي …ففي الدول المتحضّرة لا يُنظر إلى العمل الحزبي كولاء أعمى بل كنتيجة طبيعية لتربية مدنية ترسّخ قيم المواطنة والمساءلة واحترام التنوّع السياسي وتبدأ هذه التربية في المدارس والجامعات حيث يتعلّم الطلاب مبادئ الدستور وآليات العمل الديمقراطي وحق الاختلاف وأهمية المشاركة الواعية في الشأن العام. فالتلميذ الذي يُربّى على النقاش الحر وتحليل البرامج واحترام الرأي الآخر يصبح ناخبًا قادرًا على الاختيار على أساس الكفاءة والرؤية لا على أساس الخوف أو الانتماء الضيّق.

في المقابل يعاني النظام التربوي في لبنان من تهميش التربية المدنية مقابل هيمنة ثقافة التلقين والطاعة مما ينعكس مباشرة على السلوك السياسي فالتربية المدنية المهمَّشة وغياب القادة السياسيين القدوة يُنتجان معًا وعيًا سياسيًا مشوَّهًا لدى الأجيال الصاعدة حيث يرث الكثير من المواطنين انتماءهم الحزبي كما يرثون الطائفة أو العائلة دون مساءلة أو مراجعة فتتحوّل الأحزاب إلى هويات مغلقة لا مشاريع وطنية.

إنّ أي إصلاح حقيقي للحياة السياسية في لبنان وخصوصًا في مرحلة انتخابية مفصلية لا يمكن أن يتحقّق من دون إعادة الاعتبار لدور التربية في بناء مواطن حرّ ناقد ومسؤول فصندوق الاقتراع لا يكون أداة تغيير فعّالة إلا حين تسبقه مدرسة تُعلّم التفكير لا الاصطفاف والمواطنة لا التبعية.


دلالات : كامل كزبر
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1028095097
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة