5 مفاهيم تربوية أربكت الأهل أكثر مما أفادتهم
هناك مصطلحات يُساء تداولها ويعاني منها الناس بسبب الخلط والتهويل أو الاستخدام في غير موضعها، وخصوصًا حين تُطلق على الأطفال بلا تشخيص علمي.
ومن المهم جدًا التنبيه لها بلغة هادئة واعية.
1) التوحّد
يُستعمل أحيانًا لوصف طفل هادئ، خجول، أو محب للعزلة.
والصحيح: التوحّد اضطراب نمائي عصبي له معايير تشخيصية دقيقة، ولا علاقة له بالهدوء أو قلة الكلام المؤقتة.
2) فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD)
يُطلق على أي طفل كثير الحركة أو اللعب.
والصحيح: هو اضطراب عصبي سلوكي، ليس نشاطًا زائدًا طبيعيًا، ولا يُشخّص إلا بعد تقييم متخصص.
3) التأخر العقلي
يُستخدم كوصف قاسٍ لأي تأخر دراسي أو لغوي.
والصحيح: التأخر العقلي تشخيص طبي نادر نسبيًا، أما التأخر الدراسي أو اللغوي فله أسباب كثيرة وقابلة للعلاج.
4) الصدمة النفسية
تُقال عن أي تجربة مزعجة أو حزن عابر.
والصحيح: الصدمة حالة نفسية عميقة ناتجة عن حدث شديد، وليست كل تجربة مؤلمة صدمة.
5) الطفل العدواني
يُوصم به الطفل الذي يضرب أو يصرخ.
والصحيح: السلوك العدواني غالبًا لغة ألم أو عجز عن التعبير، وليس صفة ثابتة في شخصية الطفل.
رسالة تربوية مهمة:
إطلاق المصطلحات بلا علم لا يؤذي الطفل فقط، بل يزرع الخوف في قلب الأهل، ويصنع مشكلة أكبر من الواقع.



