صيدا سيتي

بين الود والبغض: كيف تفضحنا نظراتنا؟ الحاج محمد صبحي السن في ذمة الله الحاجة جميلة محمد عاصي (أرملة المهندس الحاج عبد الله عاصي) في ذمة الله ​التخلف الحزبي في لبنان … أزمة تربية قبل أن تكون أزمة سياسة مصطفى بسام إبراهيم في ذمة الله وهم التطابق: لماذا لا نفهم بعضنا؟ نبض خلف القضبان أسامة توفيق حمادة شبلي في ذمة الله الذكرى السنوية الثانية لرحيل القائد المناضل محمود طرحة "أبو عباس" الحاج عبد الله حسين عويد (أبو محمد) في ذمة الله مشوارك بصيدا وضواحيها بـ 100 ألف وبس! جيلُ الحصول السهل.. كيف نقتلُ الإرادة في أبنائنا؟ عبد الرحمن عبد الله شحرور (أبو محمد) في ذمة الله مشروع الضم والفرز في منطقة شرق الوسطاني لمدينة صيدا يتفاعل استبدال ثقافة الدلال المطلق بثقافة الامتنان مواعيد الأطباء في مستوصف حكمت ورضا البزري الخيري (HRB) ليست كل الأخطاء تُعالج بـ "العقاب".. فمن أيّ الآباء أنت؟ فحص مجاني لمكونات الجسم في مركز الاستجابة الطبي بإشراف نوال غزاوي النهضة.. هل هي "بضاعة" نشتريها أو "إرادة" نبنيها؟ الانتهاء من صب السقف الأخير لمركز وقف الفرقان - الهلالية

حسان حبلي... وداعاً

صيداويات - الثلاثاء 16 كانون أول 2025 - [ عدد المشاهدة: 5616 ]
حسان حبلي... وداعاً

بقلم محمد الزعتري:

في العام 1980، تعرفتُ إلى القائد حسان حبلي في المدينة الصناعية القديمة؛ كان "معلماً" في مصنع لحفارات الآبار لدى مؤسسة فؤاد الصباغ، وكان معه ثلة من المعلمين، سواء في التصنيع أو الحدادة، منهم: سعد الدين رمضان، وعلي جوني، وعبد الغني جمال (زوج شقيقتي رحمه الله)، وغيرهم.

كان أول عهدي بعالم الخراطة المعدنية عند المعلم عصام الشريف، وقد نشأت بيني وبين حسان صداقة توطدت مع السنين. ومع دخولي عالم التصوير الصحفي ثم التحاقي بالدفاع المدني اللبناني، تعززت هذه الصداقة بزمالة ورفقة في المهمات التي كان يؤديها أفراده العظماء.

وتشرفتُ بأن أشارك في دورات مكثفة مع الدفاع المدني، وكان حسان هو من يتولى تدريبنا، لا سيما حول كيفية استعمال المدفع المائي والإمساك بخرطوم الإطفاء وتوجيهه، مع أن تطوعي أساساً كان لتصوير مهمات الدفاع المدني.. لكن هذا هو حسان المثالي الذي أحبَّ الجميع وأحبوه.

مئات المهمات التي شاركته فيها، ترافقنا سوياً في تلبية نداء الواجب لمواجهة تداعيات الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة، والتصدي للحرائق المفتعلة، وإخماد حرائق مكبات النفايات وصولاً إلى حرائق الأحراج في المنطقة. وفي كل مرة كان حسان، بما يمتلكه من روح النكتة ونخوة "ابن البلد"، يخفف عن زملائه -وكنت واحداً منهم- أعباء المهمات وعناء المشقات والصعوبات خلال تأديتها.

إنسانيته التي طبعت كل سنوات خدمته في الدفاع المدني، والتي اعتبرها واجباً والتزاماً أخلاقياً، رافقته أيضاً حين عمل مسؤولاً لدى "مركز لبيب الطبي"؛ حيث كان يسارع لتأمين وحدات الدم لمريض أو لجريح، فيتصل ويتابع حتى وصول المتبرع.

ورغم أن كل ما اختبره من مخاطر وصعوبات خلال مسيرته في الدفاع المدني لم يستطع أن ينال من عزيمته، إلا أن داء السكري خذله ونال من أحد أطرافه.

اليوم صعدت روح حسان إلى باريها، لكن ذكراه باقية في قلوب كل من عرفوه عن قرب وعايشوه أخاً وصديقاً وزميلاً وإنساناً بكل ما للإنسانية من معنى.

رحمك الله يا صديقي حسان وغفر لك... وملتقانا في الجنة عند رب حليم غفور.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1012191625
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة