صيدا سيتي

بين الود والبغض: كيف تفضحنا نظراتنا؟ الحاج محمد صبحي السن في ذمة الله الحاجة جميلة محمد عاصي (أرملة المهندس الحاج عبد الله عاصي) في ذمة الله ​التخلف الحزبي في لبنان … أزمة تربية قبل أن تكون أزمة سياسة مصطفى بسام إبراهيم في ذمة الله وهم التطابق: لماذا لا نفهم بعضنا؟ نبض خلف القضبان أسامة توفيق حمادة شبلي في ذمة الله الذكرى السنوية الثانية لرحيل القائد المناضل محمود طرحة "أبو عباس" الحاج عبد الله حسين عويد (أبو محمد) في ذمة الله مشوارك بصيدا وضواحيها بـ 100 ألف وبس! جيلُ الحصول السهل.. كيف نقتلُ الإرادة في أبنائنا؟ عبد الرحمن عبد الله شحرور (أبو محمد) في ذمة الله مشروع الضم والفرز في منطقة شرق الوسطاني لمدينة صيدا يتفاعل استبدال ثقافة الدلال المطلق بثقافة الامتنان مواعيد الأطباء في مستوصف حكمت ورضا البزري الخيري (HRB) ليست كل الأخطاء تُعالج بـ "العقاب".. فمن أيّ الآباء أنت؟ فحص مجاني لمكونات الجسم في مركز الاستجابة الطبي بإشراف نوال غزاوي النهضة.. هل هي "بضاعة" نشتريها أو "إرادة" نبنيها؟ الانتهاء من صب السقف الأخير لمركز وقف الفرقان - الهلالية

التوجيه الأكاديمي في لبنان ودور المدارس في خيارات الطلاب المستقبلية

صيداويات - الأربعاء 10 كانون أول 2025 - [ عدد المشاهدة: 6504 ]
التوجيه الأكاديمي في لبنان ودور المدارس في خيارات الطلاب المستقبلية

     بقلم المربي الأستاذ كامل عبد الكريم كزبر

    تُظهر تجارب الكثير من طلاب الثانوية في لبنان أن جزءًا كبيرًا منهم يصل إلى مرحلة اختيار التخصص الجامعي دون رؤية واضحة لمستقبلهم الدراسي ورغم غياب الإحصاءات الوطنية الدقيقة تشير بعض الدراسات التربوية والتقديرات غير الرسمية إلى أنّ نحو 65% من طلاب المرحلة الثانوية يصلون إلى نهايتها دون تحديد تخصصهم الجامعي. كما تفيد تقديرات أخرى بأن حوالى 40% من طلاب الجامعات في لبنان يغيّرون تخصصاتهم بعد السنة الأولى وهو مؤشر إضافي على غياب التوجيه السليم في المراحل الدراسية المبكرة. وتوضح الدراسات المتاحة أن قرارات الطلاب غالبًا ما تتأثر بالضغوط الاجتماعية والأسرية أكثر من اعتمادها على تحليل موضوعي لميولهم وقدراتهم مما ينعكس لاحقًا على رضاهم عن تخصّصاتهم في ظل غياب منظومة وطنية للتوجيه التربوي والمهني تتابع مسار الطالب من المدرسة إلى الجامعة.

     وفي هذا السياق تصبح المدرسة شريكًا أساسيًا في دعم الطالب عبر تعزيز برامج الإرشاد الأكاديمي واستخدام منصّات التوجيه التربوي والاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي القادرة على تحليل الشخصية والميول والتوجهات المهنية ابتداء من تلاميذ صف العاشر والحادي عشر. وعندما تتكامل جهود المدرسة والأسرة في تقديم توجيه مبني على بيانات ومعطيات علمية يصبح الطالب أكثر قدرة على اتخاذ قرار واعٍ يضمن انتقاله إلى الجامعة بثقة واستعداد.

     ومن هنا نؤكد أنّ المدرسة هي الركيزة الأولى في مساعدة الطلاب على اكتشاف قدراتهم وبناء خياراتهم المستقبلية إذ يسهم تحسين دورها الإرشادي في تصحيح مساراتهم التعليمية وتمكينهم من مواجهة المرحلة الجامعية بوعي أكبر واستعداد حقيقي.


دلالات : كامل كزبر
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1012190250
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة