صيدا سيتي

بين الود والبغض: كيف تفضحنا نظراتنا؟ الحاج محمد صبحي السن في ذمة الله الحاجة جميلة محمد عاصي (أرملة المهندس الحاج عبد الله عاصي) في ذمة الله ​التخلف الحزبي في لبنان … أزمة تربية قبل أن تكون أزمة سياسة مصطفى بسام إبراهيم في ذمة الله وهم التطابق: لماذا لا نفهم بعضنا؟ نبض خلف القضبان أسامة توفيق حمادة شبلي في ذمة الله الذكرى السنوية الثانية لرحيل القائد المناضل محمود طرحة "أبو عباس" الحاج عبد الله حسين عويد (أبو محمد) في ذمة الله مشوارك بصيدا وضواحيها بـ 100 ألف وبس! جيلُ الحصول السهل.. كيف نقتلُ الإرادة في أبنائنا؟ مشروع الضم والفرز في منطقة شرق الوسطاني لمدينة صيدا يتفاعل استبدال ثقافة الدلال المطلق بثقافة الامتنان مواعيد الأطباء في مستوصف حكمت ورضا البزري الخيري (HRB) ليست كل الأخطاء تُعالج بـ "العقاب".. فمن أيّ الآباء أنت؟ فحص مجاني لمكونات الجسم في مركز الاستجابة الطبي بإشراف نوال غزاوي النهضة.. هل هي "بضاعة" نشتريها أو "إرادة" نبنيها؟ الانتهاء من صب السقف الأخير لمركز وقف الفرقان - الهلالية خمسُ قواعد لسيادةِ التأثير.. حين تصبحُ القيادةُ خُلقاً قبل أن تكون منصباً

سنّة الخوف

إعداد: إبراهيم الخطيب - الأحد 10 آب 2025 - [ عدد المشاهدة: 4947 ]
﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾ [البقرة: 155]
معنى الآية إجمالًا
يخبر الله تعالى عباده بسنته الثابتة في الحياة: أن الإيمان هو امتحان عملي في ميدان الحياة، يتعرض فيه المؤمن لأنواع من الابتلاءات؛ منها الخوف، والجوع، والخسارة، وفقد الأحبة، ونقص الثمرات والموارد. هذه الابتلاءات هي تمحيص وتهيئة لرفع الدرجات وتكفير السيئات.
معنى "الخوف" في الآية
الخوف قد يكون من العدو، أو من المستقبل المجهول، أو من فقد الرزق أو المكانة، أو من الفقر والمرض. وهو من أشد الابتلاءات تأثيرًا على النفس؛ لأن الخوف يضغط على القلب والعقل معًا، وقد يدفع بعض الناس إلى التنازل عن مبادئهم أو دينهم إن لم يتحصنوا بالصبر واليقين.
لماذا قال الله "بشيء من الخوف"؟
التخفيف في اللفظ "بشيء" يدل على رحمة الله؛ فالابتلاء لا يكون فوق طاقة العبد. وفيه تطمين أن الخوف المقدر محدود وله أجل، وليس بلا نهاية. كما يشير إلى أن الابتلاءات متفاوتة بين الناس، فلا يُبتلى الجميع بنفس الشدة.
السنة الإلهية المستفادة
سنة الابتلاء والتمحيص:
يختبر الله عباده ليظهر صدقهم وثباتهم، وليمَيّز بين المؤمن الحق والمنافق، وبين الصابر والجزع. قال تعالى:
﴿أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ﴾ [العنكبوت: 2].
العِبر المستفادة
حقيقة الدنيا: ليست دار راحة، بل دار اختبار، والفوز فيها لمن يصبر ويتوكل على الله.
قيمة الصبر: الصبر عند الخوف يرفع الدرجات ويجلب البشرى؛ لذا أتبع الله الابتلاء بقوله "وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ".
حماية الإيمان: الخوف قد يهز القلوب، لكن المؤمن يستعين بالصلاة والذكر ليحفظ قلبه من الانهيار.
الطمأنينة في وعد الله: إذا علم العبد أن الخوف من الله بقدر، وأنه مؤقت، وأن بعده بشرى ورحمة، سكن قلبه واطمأن.
التوازن النفسي: إدراك أن الشدائد جزء من حياة المؤمن يمنع الانهيار عند أول أزمة.
الخلاصة:
الخوف في نظر غير المؤمن نقمة، لكنه في نظر المؤمن فرصة لإثبات صدق إيمانه، والارتقاء بدرجته عند الله، كما أن الصبر له أجر عظيم قد يكون أثقل في الميزان من أعمال كثيرة.

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1012199584
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة