صيدا سيتي

وفد من حزب الله زار المفتي سوسان وأكدا ضرورة التكاتف والتعاضد من أجل النهوض بالبلاد "حراك صيدا" يخبو في يومه التاسع والتسعين...بانتظار "خطة تحرُّك" احتجاجية حريق داخل منزل في الشرحبيل صيدا والاضرار مادية ما بقا قادر تطعمي عيلتك؟ نحن معك "إيد بإيد سوا" ما تخجل تطلب لأن صيدا بتوحدنا للبيع شقة طابق سادس بناء جديد - بناية دندشلي في صيدا - ساحة الشهداء للبيع شقة طابق سادس بناء جديد - بناية دندشلي في صيدا - ساحة الشهداء حريق في كابلات الكهرباء في صيدا القديمة حي الزويتيني قرب حلويات حنينة حضانة Little Land: مستمرون بالرسالة السامية ولن نغلق أبوابنا الرعاية تنفذ مرحلة جديدة من مشروع كنزة الشتاء جريحان بحادث سير في البرامية صيدا البزري: وزير المالية يُشير إلى إنخفاض سعر صرف الليرة بدل العمل على إستعادة الأموال المنهوبة والمُهرّبة‎ الحريري يكرم البابا ويمنحه وسام الأرز الوطني انطلاق دورة صناعة الحلويات في جمعية المواساة مسابقة الروبوتات السنوية السابعة لنادي طلاب التكنولوجيا في جامعة رفيق الحريري أميركا تهدّد لبنان: انتظروا أزمة مالية رهيبة بغضون أسابيع.. وهذا شرطها للمساعدة القدرة الشرائية تقلصت بـ 34%: الترويج لوصفة انقاذية.. لكن على اللبنانيين التضحية! تحديد سعر الدولار عند الصرافين بـ 2000 ليرة: فقاعة إعلامية... وينشط السوق السوداء! تمديد غير شرعيّ في «الضمان الاجتماعيّ» المواد الغذائية والاستهلاكية: كل لحظة بسعر جديد! بعد 3 أشهر على خروجه من السجن "حارق السيارات" عاد لـ" هوايته " فأوقف مجدداً!

رفيق خوري: الناس تسأل والانفجارات تجيب

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الإثنين 28 آذار 2005 - [ عدد المشاهدة: 933 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

الأنوار - رفيق خوري
هل توقفت لعبة المزاح مع المجتمع الدولي والاستخفاف بالشعب اللبناني? أين (العنتريات) التي سمعناها في الرد على تقرير فيتزجيرالد من الموافقة على لجنة التحقيق الدولية قبل ان يشكلها مجلس الامن? هل ما نراه هو من آثار التصدع في السلطة والسباق التقليدي بين الشركاء المفلسين على حفظ رؤوس والتضحية برؤوس أم انه مجرد انحناء امام العاصفة لكي تمر? والى اي حد يستطيع أهل النظام الأمني اللعب على حافة الهاوية عبر وضع الممانعة في ثياب المصانعة?
شيء ما يوحي ان السلطة تسعى للحد من الخسائر بعدما ضاقت عليها وبها الظروف الداخلية والخارجية وبدت خائفة تحاول ان تبقى مخيفة. لكن الخيارات امامها محدودة ومحددة. فما تستسهله انطلاقا من التصرف بما يسمى (عقلية الحصار)، هو الحد من خسائرها بتحميل الوطن افدح الخسائر. وما تستصعبه هو التسليم بالتغيير الذي لا مهرب منه ولا مخرج من المأزق الا به. الاول خطر وخطير بدايته الامتناع عن تأليف حكومة والاندفاع في تأجيل الانتخابات النيابية وتعجيل الانهيار الاقتصادي والمالي والاجتماعي، واساسه معاقبة اللبنانيين على التظاهر والاعتصام من اجل السيادة والاستقلال والحرية. ولا احد يجهل ان هذا الخيار يقود الى تصعيد المطالب الشعبية الى الحد الاقصى وتسريع السقوط المدوي. والثاني صار على جدول الاعمال في كل مكان بعدما كان مطالب موحدة للمعارضة في اعقاب اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري. ومن الوهم تعطيل هذه (الاجندة) بالفراغ السياسي والاستهتار بالناس وتركها ضحية مسلسل تفجيرات كان آخرها ليلة الفصح في منطقة البوشرية.
ذلك ان الخطأ في قراءة التحولات الاستراتيجية قاد السلطة وحماتها الى ارتكاب خطايا، بحيث جرت تغطية كل خطيئة بواحدة اكبر. وهو ما فتح الباب امام تدويل كل شيء في لبنان، وتقرير البعثة الدولية لتقصي الحقائق اعطى مجلس الامن ما كان ينتظره لتطبيق جدول الاعمال المرتبط بخط ممتد من جريمة الاغتيال الى الوضع السياسي والمصير الوطني على الخريطة الجديدة للشرق الاوسط. فلجنة التحقيق الدولية لم تعد مجرد مطلب تقاومه السلطة بداعي السيادة بعدما كشف التقرير تقصيرها وتلاعبها بالادلة وسجّل عيوب المستوى الامني وخطورة المستوى السياسي في اطار البحث عن (الاسباب والملابسات والنتائج) المرتبطة بالجريمة. واقالة او استقالة القادة في اجهزة الامن صارت شرطا لقدرة اللجنة الدولية على اجراء التحقيق لمعرفة الحقيقة. لا بل صارت، مع الانسحاب الكامل للقوات السورية والاستخبارات، شرطا على الطريق الى الانتخابات النزيهة الحرة تحت اشراف دولي.
والسؤال هو: لماذا لا يتحرك شيء ولا يحدث شيء الا تحت الضغط الدولي بدل ان يتم التغيير بالتفاهم بين اللبنانيين ومع سوريا? لماذا يجب ان ننتظر القرار 1559 لبدء الانسحاب السوري، وتقرير فيتزجيرالد لقبول لجنة التحقيق الدولية? وهل نحتاج الى عصا المجتمع الدولي لكي نجري انتخابات نيابية يفرضها الدستور قبل ان تكون مصيرية في هذه الظروف، وحتى لتأليف حكومة من شخصيات محترمة للاشراف على الانتخابات?
المأساة ان الناس تسأل والانفجارات تجيب. انفجارات منظمة تستهدف الاماكن التجارية والسكنية والصناعية في محاولة يائسة لبث الرعب وتدمير الاقتصاد وقتل الامل الذي استعاده الشعب. وليس العجز عن حماية الناس أقل خطورة من تهمة اللعب بأمن الناس لفرض التسليم بوضع ساقط وسياسة خاطئة. فكيف يكون كل هذا اللاأمن ورقة قوة، لا ورقة ضعف، للنظام الامني? وقديما قال شاعر روماني: (من يحرس الحراس انفسهم)?


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 922808772
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة