صيدا سيتي

جميلة علي حسين (زوجها الأستاذ محمد عفيف البوظ) في ذمة الله ليست كل الأخطاء تُعالج بـ "العقاب".. فمن أيّ الآباء أنت؟ فحص مجاني لمكونات الجسم في مركز الاستجابة الطبي بإشراف نوال غزاوي محاضرة توعوية حول فيروس H3N2 في سينما إشبيلية الشاب عبد الله جهاد عدلوني في ذمة الله الحاج رشيد محي الدين قصابية في ذمة الله النهضة.. هل هي "بضاعة" نشتريها أو "إرادة" نبنيها؟ الانتهاء من صب السقف الأخير لمركز وقف الفرقان - الهلالية محمد فتحي فهمي السيد مجاهد في ذمة الله الحاجة سعاد سعد الدين الصيص (أرملة الحاج حسن الصيص) في ذمة الله زهرة عثمان عنتر في ذمة الله خمسُ قواعد لسيادةِ التأثير.. حين تصبحُ القيادةُ خُلقاً قبل أن تكون منصباً الدكتور خليل شحادة عباس في ذمة الله 5 مفاهيم تربوية أربكت الأهل أكثر مما أفادتهم الشباب واختصاص جديد أحذية أمان مخصصة للمطاعم - خطوتك نحو السلامة المشكلة تبدأ هنا… ليست كل الأمهات سواء تأسيس جمعية «نادي مربي الطيور اللبناني» في صيدا التفاصيل الصغيرة في البيت تصنع مستقبل الأبناء

المبادرة (6) "الإدماج الاجتماعي والمشاركة المجتمعية"

صيداويات - الإثنين 21 نيسان 2025 - [ عدد المشاهدة: 3809 ]

المدينة هي نسيج إنساني متماسك، لا تكتمل هويته إلا بشراكة جميع أبنائه. ومن هنا، تنبع أهمية هذه المبادرة، التي تنظر إلى العدالة الاجتماعية لا بوصفها شعارًا، بل ممارسة واقعية تبدأ من رعاية الإنسان وتبلغ ذروتها في تمكينه من أن يكون جزءًا فعّالًا في صياغة القرار.

إن هذه المبادرة تُعيد الاعتبار لأولئك الذين غالبًا ما يُتركون على هامش الحياة العامة: كبار السن، ذوو الإعاقة، الأسر ذات الدخل المحدود، والشباب الباحثون عن صوت.

1. دعم الفئات الضعيفة وهذا يشمل:

- برامج مساعدة موجهة لكبار السن، من خدمات صحية إلى أنشطة اجتماعية تحفظ كرامتهم وتفعل حضورهم.

- رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة عبر بنى تحتية مناسبة، وتدريب، ودمج فعلي في سوق العمل والتعليم.

- مساعدة الأسر ذات الدخل المحدود ببرامج دعم غذائي، أو تعليمي، أو تأهيلي.

هنا، تتجسّد القيم الإسلامية والإنسانية الأصيلة في رعاية الضعيف، لا بالشفقة، بل بالتمكين والإنصاف.

2. إنشاء مركز مجتمعي وفعاليات عامة ويتحقّق ذلك من خلال:

مركز مجتمعي شامل يوفّر قاعات لقاء، ورش عمل، مكتبة، أنشطة ترفيهية وتعليمية.

استضافة المهرجانات، المعارض، والعروض الثقافية التي تُبرز التنوع وتُرسّخ روح الوحدة.

هذه المساحة العامة تُعيد للمجتمع مكانه الطبيعي كفاعل لا كمتلقٍّ، وكجمهور متنوع لا ككتلة صامتة.

3. إطلاق منصات المشاركة وصنع القرار ومن أبرزها:

- منتديات رقمية وتطبيقات ذكية تتيح للمواطن التعبير عن رأيه، واقتراح الحلول، وتقييم الأداء البلدي.

- جلسات استماع ومشاورات أهلية منتظمة تُحاكي تقاليد "العُرف" والمجالس المحلية القديمة، لكن بصيغة عصرية.

بهذا، تتحوّل الإدارة من سلطة فوقية إلى شراكة أفقية، تُنصت وتتناقش وتُراجع.

خلاصة وتأمل

هذه المبادرة تعبر عن مدينة تعترف بكل أبنائها، وتفتح لهم أبواب المشاركة والكرامة. إنها مقاومة راقية ضد التهميش، وبناء حضاري ضد التفرقة الطبقية والاجتماعية.

فما قيمة مدينة لا يسمع فيها صوت الضعيف؟ وما معنى تنمية لا تشمل الجميع؟

بهذه الرؤية، تعود صيدا إلى جوهرها: مدينة الناس… لا مدينة النخبة.

غدًا المبادرة (7) "السلامة العامة والأمن"

يقدم د. عبد البديع الددا، انطلاقًا من إحساسٍ عميق بالمسؤولية، ورؤيةٍ تستلهم من إرث صيدا العريق وتحديات حاضرها، مقترحًا لمجموعة من المبادرات التنموية المتكاملة التي تشكل نواة خطة عمل بلدية صيدا للعام 2025.

تقديم: إبراهيم الخطيب


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1012027696
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة