صيدا سيتي

وزارة العمل: اقفالان و 65 ضبطاً و4 انذارات حصيلة عمل المفتشين اليوم اطلاق النار في الهواء على خلفية اشكال عند المدخل الجنوبي لعين الحلوة ا مسيرة جماهرية حاشدة في صيدا رفضا لقرار وزير العمل ا المقدح: لتنظيم الوجود الفلسطيني في لبنان لنعرف ما لنا وما علينا الحريري التقت رئيس الحكومة وتشاورت مع قيادات فلسطينية واستقبلت العميد حمادة وتلتقي بري غدا: الأمور سائرة نحو المعالجة الهادئة لـ" قرار العمل" في مجلس الوزراء - صورتان إنترنت بسرعة خيالية وأسعار تناسب الجميع مع K-NET في صيدا والجوار إنترنت بسرعة خيالية وأسعار تناسب الجميع مع K-NET في صيدا والجوار وإذا نفسك طيبة .. رح تلاقي كل شي بيلزم لأطيب طبخة وعلى مستوى عالي نادي تيتانيوم كلوب صيدا يحصد المرتبة الثانية في بطولة الملاكمة ضمن مهرجان صيدا الرياضي - 8 صور جولة في صيدا القديمة لـ 200 شاب من "الأميركيتين وأوروبا واستراليا" في عودة الى جذورهم اللبنانية - 19 صورة أبو كريم فرهود ندد بالجريمة الجديدة التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي وأعلن عن حملة في مختلف الدول الأوروبية لفضح ممارساته فوز البطل "علي قدورة " من أكاديمية "سبايدرز عفارة تيم" في بطولة الخان الدولية للكيوكوشنكاي - 7 صور توصيات "منتدى المرافق والبنى التحتية لصيدا" حول شبكات الطاقة المياه والصرف الصحي - 53 صورة أسامة سعد استقبل مسؤول مخابرات الجيش في الجنوب العميد فوزي حمادي اجتماع للجنة الحوار الفلسطيني للاتفاق على خطة رفض قرار ابو سليمان حكاية جامعيّ فلسطينيّ فقد عمله عمالة اللاجئين.. بين فوبيا الهوية وتوظيفات السياسة المكتب الإعلامي للدكتور أسامة سعد ينفي إصدار أي دعوة لتحركات شعبية ولإغلاق مداخل صيدا نزال حول الاحتجاجات الفلسطينية في لبنان: لا يمكن إدراج اللاجئ الفلسطيني ضمن العمالة الأجنبية للإيجار مكتب في صيدا + للإيجار قطعة أرض في عين الدلب + للإيجار قطعة أرض زراعية في المية والمية - 10 صور

غسان حداد: هل نحن أسرى سباق الفئران!

أقلام صيداوية / جنوبية - الجمعة 13 أيار 2016 - [ عدد المشاهدة: 1863 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
غسان حداد: هل نحن أسرى سباق الفئران!

المصدر/ بقلم غسان حداد: 

تشير العديد من الأبحاث والدراسات إلى أن السبب الرئيسي لبحث الناس المستمر عن السعادة هو إعتقادهم بانهم سيكونون اكثر سعادة وراحة بال  اذا استطاعوا تحسين مستوى معيشتهم بنسبة تتراوح  بين 20 الى 30% و هذا الامر ينطبق على جميع الناس على اختلاف مداخيلهم. 

لذلك تجدهم دائما في رحلة البحث عن مدخول اضافي جديد . وإن وفقهم الله ووجدوا المدخول. تجدهم في البداية  مسرورين فرحين . حيث يجدوا في بداية الأمر  فرقاً كبيراً بين دخلهم السابق والحالي، مما يمكنهم من تحسين مستوى معيشتهم وربما تحقيق بعض الوفر.

ولكن ما يلبث الزمن بضعة أشهر حتى يصبح دخلهم الجديد هو الوضع المعتاد، فتبدأ مصروفاتهم في النمو تدريجياً لتتأقلم مع مستوى دخلهم الجديد (وفي كثير من الأحيان بشكل لا شعوري).

وبعد فترة، يجد المرء نفسه في معضلته الأولى نفسها بأنه يحتاج الى زيادة دخله بنسبة20% الى 30% ليشعر بالسعادة و راحة البال مجددا ، الأمر الذي يؤرق مضجعه ويشغل باله، فيذهب لنتيجته الأولى أن دخله غير كافٍ ليعاود رحلة تحسين وضعه المالي بالبحث عن مصدر داخل اخر . وهكذا ودواليك يستمر الحال.

للاسف الشديد هناك شعور داخلي دائم ان السعادة وراحة البال ستتحقق اذا تم زيادة الدخل بنسبة 20% الى 30% عن الدخل السابق و لكن السعادة المنشودة غالبا لا تأتي و لهذا فالاستشاريين يطلقون على هذه الظاهرة اسم "دوامة السعادة" و يطلق عليها اخرين "سباق الفئران" (بالاستناد إلى الفأر الذي يركض في عجلة داخل قفصه، ومهما يبذل من الجهد فإنه لا يتحرك من مكانه).

ان الاعم الاغلب من الناس قد أسرهم سباق الفئران (وفي كثير من الاحيان بطريقة لا ارادية ) الا ما رحم ربي و هم قلة حيث ادرك هؤلاء ان سعادتهم لا ترتبط بما يملكوا من ماديات و لكنها ترتبط بالحقيقة و الواقع  بما يملكون من معنويات, و ان سعادة النفس لا ترتبط بسعادة الجسد. و ان الشهوات الست (زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ) لا يمكن اشباعها مهما ملكت منها.

وللخروج من سباق الفئران هذا علينا:

اولا: معرفة حقيقة الدنيا, ان هذه الدنيا بكل ما فيها لا تساوي عند الله جناح بعوضة, و انها مؤقتة و انها بشهواتها الست لا يزيد عمرها للفرد الواحد عن اكثر من 70 عاما الا قليل من البشر.

ثانيا: ان السعادة الحقة تأتي من السكينة و الطمأنينة و هما جنديان من جنود الله و لا يرتبطان بالماديات ابدا, فشعوب العالم الاكثر رفاه (الدول الاسكندنافية) هم من اكثر الشعوب شعورا بالوحدة و الحزن وتزيد لديهم نسبة الانتحار عن الشعوب الفقيرة. و انهما لا يتنزلان الا على من استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها.

ثالثا: ان يقتنع الانسان ان اشباع الشهوات الست في هذه الدنيا امر مستحيل ولا يمكن تحقيقه حتى لو افنى الانسان عمره في محاولات عديدة و متنوعة لاشباع هذه الشهوات و لذلك عليه ان يضع حدا يعتبره الخط الفاصل بين الاشباع و الاقتناع بما حصل عليه من هذه الشهوات الست.

رابعا: القناعة: إن القناعة تعني أن يرضى العبد بما قسمه الله وأعطاه من النعم؛ من صحة وعافية، ومال ومسكن وزوجة، وأن يرى أنه أفضل من جميع خلق الله، وأن يلهج لسانه دائمًا بالذكر والشكر للمُنعم، فيقول: "الحمد لله الذي فضَّلني على كثير من عباده المؤمنين"، وألا يتسخط المقدور، ويزدريَ نعمةَ الله ومنَّته عليه، ويستصغرها، أو أن يرى أنه يستحق أكثر من ذلك. أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((قد أفلح من أسلم، ورُزق كَفَافًا، وقنَّعه الله بما آتاه))، وأوصى أبا هريرة رضي الله عنه وصية جامعة ثمينة، فقال له: ((كن وَرِعًا تكن أعبد الناس، وكن قَنِعًا تكن أَشْكَرَ الناس)).

في الختام ان سباق الفئران هذا اتعبنا و اضاع الكثير من اعمارنا في جري شاق لا فائدة منه و انه آن  الاوان للخروج منه باسرع وقت ممكن.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 905222920
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة