صيدا سيتي

مجلس بلدية صيدا يعزي بلدية الشويفات وعائلة الشهيد الشاب علاء أبوفخر تغريدات متتالية لأمين عام التنظيم الشعبي الناصري النائب الدكتور أسامة سعد - 6 صور اضاءة شموع في ساحة ايليا تحية لروح علاء ابو فخر وحسين العطار وقفة واضاءة شموع في ساحة ايليا مساء اشتر شقة واستلم فوراً .. نقداً أو بالتقسيط مع تسهيلات بالدفع لمدة 150 شهراً اشتر شقة واستلم فوراً .. نقداً أو بالتقسيط مع تسهيلات بالدفع لمدة 150 شهراً اجتماع طارىء في غرفة صيدا لمناقشة التداعيات الخطرة التي باتت تهدد القطاعات المنتجة في صيدا والجنوب حماس تلتقي الحركة الاسلامية المجاهدة: وتأكيد على تعزيز الاستقرار الأمني والاجتماعي داخل المخيمات - صورتان شناعة يزور مركز القوة المشتركة في عين الحلوة: هي عنوان للوحدة الوطنية - 3 صور ​مفقود محفظة جيب باسم محمد دنان في القياعة - قرب ملحمة خطاب وتحتوي على أوراق ثبوتية صيدا .. الحراك يستعيد وهج بداياته .. وساحته! - صورتان الاقفال شل المؤسسات في صيدا ودعوة لوقفة تضامنية مع ابو فخر في ساحة ايليا إشكال بشارع رياض الصلح بصيدا على خلفية إقفال احد محلات الصيرفة "ديزر" تحلق على أجنحة طيران الإمارات تيار الفجر يبارك لحركة الجهاد شهادة أبو العطا ورد المقاومة على الكيان الصهيوني شناعة يزور عويد: العدو يسعى لتصدير أزماته الداخلية عبر استهداف المقاومين - صورتان للإيجار شقة مفروشة طابق أول مع سطيحة في عبرا قرب سوبر ماركت سعود للإيجار شقة مفروشة طابق أول مع سطيحة في عبرا قرب سوبر ماركت سعود المحتجون في صيدا اقفلوا محال الصيرفة في السوق التجاري - صورتان لبنان في أسوأ مراحله الإقتصادية: إقفال مؤسسات وتسريح عمال أو خفض رواتب معظم موظفي القطاع الخاص

غسان حداد: هل نحن أسرى سباق الفئران!

أقلام صيداوية / جنوبية - الجمعة 13 أيار 2016 - [ عدد المشاهدة: 1908 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
غسان حداد: هل نحن أسرى سباق الفئران!

المصدر/ بقلم غسان حداد: 

تشير العديد من الأبحاث والدراسات إلى أن السبب الرئيسي لبحث الناس المستمر عن السعادة هو إعتقادهم بانهم سيكونون اكثر سعادة وراحة بال  اذا استطاعوا تحسين مستوى معيشتهم بنسبة تتراوح  بين 20 الى 30% و هذا الامر ينطبق على جميع الناس على اختلاف مداخيلهم. 

لذلك تجدهم دائما في رحلة البحث عن مدخول اضافي جديد . وإن وفقهم الله ووجدوا المدخول. تجدهم في البداية  مسرورين فرحين . حيث يجدوا في بداية الأمر  فرقاً كبيراً بين دخلهم السابق والحالي، مما يمكنهم من تحسين مستوى معيشتهم وربما تحقيق بعض الوفر.

ولكن ما يلبث الزمن بضعة أشهر حتى يصبح دخلهم الجديد هو الوضع المعتاد، فتبدأ مصروفاتهم في النمو تدريجياً لتتأقلم مع مستوى دخلهم الجديد (وفي كثير من الأحيان بشكل لا شعوري).

وبعد فترة، يجد المرء نفسه في معضلته الأولى نفسها بأنه يحتاج الى زيادة دخله بنسبة20% الى 30% ليشعر بالسعادة و راحة البال مجددا ، الأمر الذي يؤرق مضجعه ويشغل باله، فيذهب لنتيجته الأولى أن دخله غير كافٍ ليعاود رحلة تحسين وضعه المالي بالبحث عن مصدر داخل اخر . وهكذا ودواليك يستمر الحال.

للاسف الشديد هناك شعور داخلي دائم ان السعادة وراحة البال ستتحقق اذا تم زيادة الدخل بنسبة 20% الى 30% عن الدخل السابق و لكن السعادة المنشودة غالبا لا تأتي و لهذا فالاستشاريين يطلقون على هذه الظاهرة اسم "دوامة السعادة" و يطلق عليها اخرين "سباق الفئران" (بالاستناد إلى الفأر الذي يركض في عجلة داخل قفصه، ومهما يبذل من الجهد فإنه لا يتحرك من مكانه).

ان الاعم الاغلب من الناس قد أسرهم سباق الفئران (وفي كثير من الاحيان بطريقة لا ارادية ) الا ما رحم ربي و هم قلة حيث ادرك هؤلاء ان سعادتهم لا ترتبط بما يملكوا من ماديات و لكنها ترتبط بالحقيقة و الواقع  بما يملكون من معنويات, و ان سعادة النفس لا ترتبط بسعادة الجسد. و ان الشهوات الست (زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ) لا يمكن اشباعها مهما ملكت منها.

وللخروج من سباق الفئران هذا علينا:

اولا: معرفة حقيقة الدنيا, ان هذه الدنيا بكل ما فيها لا تساوي عند الله جناح بعوضة, و انها مؤقتة و انها بشهواتها الست لا يزيد عمرها للفرد الواحد عن اكثر من 70 عاما الا قليل من البشر.

ثانيا: ان السعادة الحقة تأتي من السكينة و الطمأنينة و هما جنديان من جنود الله و لا يرتبطان بالماديات ابدا, فشعوب العالم الاكثر رفاه (الدول الاسكندنافية) هم من اكثر الشعوب شعورا بالوحدة و الحزن وتزيد لديهم نسبة الانتحار عن الشعوب الفقيرة. و انهما لا يتنزلان الا على من استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها.

ثالثا: ان يقتنع الانسان ان اشباع الشهوات الست في هذه الدنيا امر مستحيل ولا يمكن تحقيقه حتى لو افنى الانسان عمره في محاولات عديدة و متنوعة لاشباع هذه الشهوات و لذلك عليه ان يضع حدا يعتبره الخط الفاصل بين الاشباع و الاقتناع بما حصل عليه من هذه الشهوات الست.

رابعا: القناعة: إن القناعة تعني أن يرضى العبد بما قسمه الله وأعطاه من النعم؛ من صحة وعافية، ومال ومسكن وزوجة، وأن يرى أنه أفضل من جميع خلق الله، وأن يلهج لسانه دائمًا بالذكر والشكر للمُنعم، فيقول: "الحمد لله الذي فضَّلني على كثير من عباده المؤمنين"، وألا يتسخط المقدور، ويزدريَ نعمةَ الله ومنَّته عليه، ويستصغرها، أو أن يرى أنه يستحق أكثر من ذلك. أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((قد أفلح من أسلم، ورُزق كَفَافًا، وقنَّعه الله بما آتاه))، وأوصى أبا هريرة رضي الله عنه وصية جامعة ثمينة، فقال له: ((كن وَرِعًا تكن أعبد الناس، وكن قَنِعًا تكن أَشْكَرَ الناس)).

في الختام ان سباق الفئران هذا اتعبنا و اضاع الكثير من اعمارنا في جري شاق لا فائدة منه و انه آن  الاوان للخروج منه باسرع وقت ممكن.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 917463049
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة