صيدا سيتي

النائب البزري يلتقي مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان مواسم القطاف في ثانوية رفيق الحريري تُطلّ من قسمي الروضات والابتدائي نجاحًا وتفوقًا وإبداعًا لأجيال هم وعد الأغصان بالثمر مرعي أبو مرعي على منصة إكس: كل الدعم لفخامة رئيس الجمهورية في موقفه الوطني الواضح والثابت هل توجد مدينة غارقة تحت بحر صيدا؟ قلعة صيدا البرية ... شاهد ما لم تشاهده من قبل الجيش يوقف مواطنًا لإلقائه رمانة يدوية وافتعاله إشكالًا في بلدة مغدوشة – صيدا سوق عمره مئات السنين! | أسواق صيدا القديمة الشعبية غسان زهير عدلوني (أبو زهير) في ذمة الله مصطفى أحمد الأسدي (أبو رافع) في ذمة الله الحاجة سامية محمد مستو (أرملة الحاج إسماعيل الصياد) في ذمة الله الحاجة منيفة منيف نعمة (الحاجة دلال - أرملة الحاج محمد الرواس) في ذمة الله أحمد خضر الأسمر (أبو خضر) في ذمة الله جاهز تكون سبب في إنقاذ حياة شخص؟ رؤية استراتيجية لتحويل صيدا إلى حاضنة رقمية الترخيص بإنشاء اختصاصات في معهد فني خاص في صيدا بإسم «معهد صيدا التقني للشابات» إعلان هام من بلدية صيدا إلى أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة أو الأفراد آلية التواصل وتقديم الشكاوى لمؤسسة مياه لبنان الجنوبي مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية انضم إلى مجموعة أخبار صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089

المعاني الإيمانية والمجتمعية لمسيرة رمضان القرآنية في صيدا

صيداويات - الأحد 09 آذار 2025
تمثل المسيرة الرمضانية القرآنية في مدينة صيدا، تحت رعاية سماحة المفتي الشيخ سليم سوسان، وتنظيم "لبنان دعوة"، مشهدًا نابضًا بالحياة، يجمع بين البعد الإيماني والتأثير المجتمعي، ليكون رسالة حية تعكس ارتباط المسلمين بكتاب الله وتفاعلهم مع معانيه في أجواء رمضان المباركة.
ليست هذه المسيرة مجرد حدث عابر، بل هي صورة من صور التفاعل الحي مع القرآن، حيث تترجم الآيات إلى خطوات، ويرتبط السير بالجهاد الأكبر، جهاد النفس. رمضان هو شهر القرآن، وهذه المسيرة تؤكد أن العلاقة مع كتاب الله ليست محصورة في التلاوة الفردية، بل تمتد إلى المجال العام، لتكون شعلة تضيء النفوس والمجتمعات.
اختيار مسجد الروضة كنقطة انطلاق يعكس دور المسجد في البناء الروحي والتربوي، فيما يمر المسار بـساحة القدس، وكأن القلوب تهتف بأن القدس في صلب العقيدة الإسلامية. ثم يكون الختام في ساحة النجمة، حيث يلتقي الناس على كلمة واحدة، كما يجتمعون على هداية القرآن.
إن المرور بمرافق المدينة ومؤسساتها يجعل القرآن حاضرًا في تفاصيل الحياة، لا مجرد كلمات تُتلى في عزلة، بل منهجًا يحيي القلوب والمجتمعات.
كما أن الدعوة إلى استقبال المشاركين في ساحة النجمة عند الساعة الخامسة مساءً تفتح المجال أمام المزيد من التفاعل الشعبي، وتعزز فكرة أن رمضان ليس فقط شهر العبادة الفردية، بل أيضًا شهر اللقاء والتآلف بين أبناء المجتمع.
من المنتظر أن تترك هذه المسيرة أثرًا عميقًا في النفوس، حيث سيجد البعض أنفسهم غارقين في أجواء الخشوع والتأمل. وقد تثير هذه الفعالية اهتمام وسائل الإعلام المحلية، فتنتشر صورها ورسالتها إلى شرائح أوسع.
أما على الصعيد المجتمعي، فقد تلهم هذه التجربة أنشطة مماثلة، تعزز من الحضور الإيماني للقرآن في الحياة اليومية، وربما تتحول إلى تقليد سنوي يترقبه أهل المدينة، ليكون نبضًا رمضانيًا حيًا يعبر عن تواصل الأجيال مع كلام الله.
إن القرآن لم ينزل ليبقى حروفًا تُتلى فحسب، بل ليكون منهجًا يضيء القلوب ويهدي الأمم. وكما أشار الشيخ محمد الغزالي في كتابه جدد حياتك: "إن أعظم ما تحتاج إليه الأمة ليس مجرد القراءة المتكررة لنصوص الدين، بل أن تتحول هذه النصوص إلى قوة محركة، تصنع الأفراد وتبني المجتمعات."

 

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1025907164
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة