صيدا سيتي

مجلس بلدية صيدا يعزي بلدية الشويفات وعائلة الشهيد الشاب علاء أبوفخر تغريدات متتالية للنائب الدكتور أسامة سعد: المرحلة الانتقالية هي مسار سياسي آمن للخروج من الازمة - 6 صور اضاءة شموع في ساحة ايليا تحية لروح علاء ابو فخر وحسين العطار وقفة واضاءة شموع في ساحة ايليا مساء اشتر شقة واستلم فوراً .. نقداً أو بالتقسيط مع تسهيلات بالدفع لمدة 150 شهراً اشتر شقة واستلم فوراً .. نقداً أو بالتقسيط مع تسهيلات بالدفع لمدة 150 شهراً اجتماع طارىء في غرفة صيدا لمناقشة التداعيات الخطرة التي باتت تهدد القطاعات المنتجة في صيدا والجنوب حماس تلتقي الحركة الاسلامية المجاهدة: وتأكيد على تعزيز الاستقرار الأمني والاجتماعي داخل المخيمات - صورتان شناعة يزور مركز القوة المشتركة في عين الحلوة: هي عنوان للوحدة الوطنية - 3 صور ​مفقود محفظة جيب باسم محمد دنان في القياعة - قرب ملحمة خطاب وتحتوي على أوراق ثبوتية صيدا .. الحراك يستعيد وهج بداياته .. وساحته! - صورتان الاقفال شل المؤسسات في صيدا ودعوة لوقفة تضامنية مع ابو فخر في ساحة ايليا إشكال بشارع رياض الصلح بصيدا على خلفية إقفال احد محلات الصيرفة "ديزر" تحلق على أجنحة طيران الإمارات تيار الفجر يبارك لحركة الجهاد شهادة أبو العطا ورد المقاومة على الكيان الصهيوني شناعة يزور عويد: العدو يسعى لتصدير أزماته الداخلية عبر استهداف المقاومين - صورتان للإيجار شقة مفروشة طابق أول مع سطيحة في عبرا قرب سوبر ماركت سعود للإيجار شقة مفروشة طابق أول مع سطيحة في عبرا قرب سوبر ماركت سعود المحتجون في صيدا اقفلوا محال الصيرفة في السوق التجاري - صورتان لبنان في أسوأ مراحله الإقتصادية: إقفال مؤسسات وتسريح عمال أو خفض رواتب معظم موظفي القطاع الخاص

محمد ضاهر: هل اختزلت العربية بأربع جمل؟!

أقلام صيداوية / جنوبية - الخميس 28 نيسان 2016 - [ عدد المشاهدة: 1192 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ بقلم محمد فؤاد ضاهر: 

لا يعدم مدرس للغة العربية لم تعتد أذناه على سماع زغردة تلاميذه، أو ملاحظة ما جادت بها ميامينهم، من خلال مداخلاتهم وسوق أمثلتهم التي حصروها في أربع كلمات ضاج بها لسانهم!

لقد درج تلاميذنا على أربع جمل منذ أول سني دراستهم، ولا يزالون يستشهدون بها لدى أي مسألة أعوزهم المثال إليها، وإن لم يصادفوا الصواب بها.

فتلاميذنا ليسوا مضطرين إلى البحث عن سواها طالما أنها مركوزة في أذهانهم، قد تشربها عقلهم الباطني، فسهل استجلابها من اللاوعي عندهم!

هذه الجمل هي:
لعب الولد بالكرة.
أكل الولد التفاحة.
شرب الطفل الحليب.
نام الطفل في السرير.

فإلى متى سيظل أبناؤنا يرددون هذه الأمثلة؟

إنها بلا شك ظاهرة خطيرة، تؤذن بهوة سحيقة بين المتعلم ومفردات اللغة وتراكيبها، ولا تبشر بعافية أو صحة سليمة!

ربما هي الميول النزاعة في فطرة الطفل التي تستهوي مثل هذه الجمل، التي تحمل الكثير من المفاهيم والدلالات، التي تعنيه ويهتم لها ويأنس بها.

لكن تبقى القضية في حد ذاتها مشكلة تستدعي إيجاد حل لها، وعرض بدائل مثالية، تنهض بلغة التلميذ، وترقى بمستواه التعلمي، إلى مرتبة يستطيع من خلالها أن يتذوق جمال اللغة، وحلاوة أسلوبها، ورشاقة عباراتها، وطلاوة تراكيبها.

وذلك ممكن وميسور من خلال القراءة المكثفة والمدروسة، ثم تزويدهم بالحكم المأثورة، والأمثال السائرة، والأشعار المحفوظة، ومعرفة قصصها ومناسباتها، لترسخ في أذهانهم ولا تنسى، فحفظها يساعد على الاستدلال بها.

فتنمو لديهم اللغة العربية، ويمتلكون عددا لا بأس به من كلماتها، فيسهل عليهم بعد ذلك توظيفها في المحادثة والكتابة، بغية تعبير أمثل عن حاجاتهم ورغباتهم.

كما نضفي بذلك على شخصيتهم ما يصقلها ويصوب سلوكهم العام، جراء ما تتضمنه هذه الإضافات الجديدة من قيم ومبادئ أخلاقية ومفاهيم تربوية تعزز انتماءهم الوطني، وتحرك فيهم النخوة والمروءة.

فهل ستمنح مدارسنا التلميذ قاموسا جديدا؟


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 917466126
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة