صيدا سيتي

​Sidon beachgoers frustrated by measures ابتكار صناعة الكمّامات في صيدا في زمن «كورونا» مليون لبناني تحت خط الفقر الغذائي هبة بديع: الإقبال زاد على الوجبات المجانية بجميع أنواعها.. صار معظم الناس سواسية في الفقر والحاجة مبادرات زراعية فوق سدّ بسري... قبل أن يغيّر «البيك» رأيه! «صيدا تنتفض» الجمعة... لا السبت باحات الملعب البلدي والكورنيش البحري مُتنفّس الصيداويين للإيجار شقة مفروشة مع تراس وبركة (300 متر مربع) في الهلالية توقيف معامل الليطاني ومشروع ري صيدا- جزين السبت والأحد بسبب أعمال صيانة جريح بحادث سير على الاوتوستراد الشرقي لمدينة صيدا تسلق من شقة إلى شقة في بناية المهندسين في الشرحبيل طلاب يجولون على المحال والمؤسّسات في صيدا... تأكيد على الالتزام بإجراءات الوقاية (النهار) مسؤول صيدا في حزب الله عرض مع وفد من الجهاد الاسلامي الاوضاع في المخيمات توقيع قرار آلية وشروط الاستفادة من أحكام دعم تمويل استيراد المواد الأولية الصناعية تعميم لنقابة الصرافين عن آلية العمل لناحية سعر صرف الدولار مقابل الليرة بدءا من غد الأربعاء تمديد حالة التعبئة العامة أسبوعين ومستمرون في الحملات الممنهجة الإستقصائية ضمن خطة لإحتواء الوباء تحديد سعر ربطة الخبز 900 غرام ب1500 ليرة و400 غرام ب1000 ليرة المفتي سوسان التقى وفداً من "المستقبل - الجنوب" .. د. حمود: على الحكومة إيجاد الحلول للأزمات المعيشية والحياتية أسامة سعد يلتقي وفداً من حزب الكتلة الوطنية برئاسة بيار عيسى دورة تدريبية حول العنف القائم على النوع الاجتماعي في المواساة

محمد ضاهر: هل اختزلت العربية بأربع جمل؟!

أقلام صيداوية - الخميس 28 نيسان 2016 - [ عدد المشاهدة: 1242 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ بقلم محمد فؤاد ضاهر: 

لا يعدم مدرس للغة العربية لم تعتد أذناه على سماع زغردة تلاميذه، أو ملاحظة ما جادت بها ميامينهم، من خلال مداخلاتهم وسوق أمثلتهم التي حصروها في أربع كلمات ضاج بها لسانهم!

لقد درج تلاميذنا على أربع جمل منذ أول سني دراستهم، ولا يزالون يستشهدون بها لدى أي مسألة أعوزهم المثال إليها، وإن لم يصادفوا الصواب بها.

فتلاميذنا ليسوا مضطرين إلى البحث عن سواها طالما أنها مركوزة في أذهانهم، قد تشربها عقلهم الباطني، فسهل استجلابها من اللاوعي عندهم!

هذه الجمل هي:
لعب الولد بالكرة.
أكل الولد التفاحة.
شرب الطفل الحليب.
نام الطفل في السرير.

فإلى متى سيظل أبناؤنا يرددون هذه الأمثلة؟

إنها بلا شك ظاهرة خطيرة، تؤذن بهوة سحيقة بين المتعلم ومفردات اللغة وتراكيبها، ولا تبشر بعافية أو صحة سليمة!

ربما هي الميول النزاعة في فطرة الطفل التي تستهوي مثل هذه الجمل، التي تحمل الكثير من المفاهيم والدلالات، التي تعنيه ويهتم لها ويأنس بها.

لكن تبقى القضية في حد ذاتها مشكلة تستدعي إيجاد حل لها، وعرض بدائل مثالية، تنهض بلغة التلميذ، وترقى بمستواه التعلمي، إلى مرتبة يستطيع من خلالها أن يتذوق جمال اللغة، وحلاوة أسلوبها، ورشاقة عباراتها، وطلاوة تراكيبها.

وذلك ممكن وميسور من خلال القراءة المكثفة والمدروسة، ثم تزويدهم بالحكم المأثورة، والأمثال السائرة، والأشعار المحفوظة، ومعرفة قصصها ومناسباتها، لترسخ في أذهانهم ولا تنسى، فحفظها يساعد على الاستدلال بها.

فتنمو لديهم اللغة العربية، ويمتلكون عددا لا بأس به من كلماتها، فيسهل عليهم بعد ذلك توظيفها في المحادثة والكتابة، بغية تعبير أمثل عن حاجاتهم ورغباتهم.

كما نضفي بذلك على شخصيتهم ما يصقلها ويصوب سلوكهم العام، جراء ما تتضمنه هذه الإضافات الجديدة من قيم ومبادئ أخلاقية ومفاهيم تربوية تعزز انتماءهم الوطني، وتحرك فيهم النخوة والمروءة.

فهل ستمنح مدارسنا التلميذ قاموسا جديدا؟


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 931951899
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة