صيدا سيتي

بعض الشر أهون من بعض: هل هي حكمة أم استسلام؟ الأستاذ حسين مسعد حجير (أبو علي) في ذمة الله الحاجة نازك إبراهيم حبلي (أرملة زهير العيساوي) في ذمة الله الحاجة صفية حسن نجم (أرملة الحاج يحيى الصياد) في ذمة الله الحاجة نعمات سعد الدين سمهون (أم هاشم) في ذمة الله أخطر الأعداء بين الود والبغض: كيف تفضحنا نظراتنا؟ الحاج محمد صبحي السن في ذمة الله الحاجة جميلة محمد عاصي (أرملة المهندس الحاج عبد الله عاصي) في ذمة الله ​التخلف الحزبي في لبنان … أزمة تربية قبل أن تكون أزمة سياسة مصطفى بسام إبراهيم في ذمة الله وهم التطابق: لماذا لا نفهم بعضنا؟ نبض خلف القضبان أسامة توفيق حمادة شبلي في ذمة الله الذكرى السنوية الثانية لرحيل القائد المناضل محمود طرحة "أبو عباس" الحاج عبد الله حسين عويد (أبو محمد) في ذمة الله مشوارك بصيدا وضواحيها بـ 100 ألف وبس! جيلُ الحصول السهل.. كيف نقتلُ الإرادة في أبنائنا؟ مشروع الضم والفرز في منطقة شرق الوسطاني لمدينة صيدا يتفاعل استبدال ثقافة الدلال المطلق بثقافة الامتنان

الوحدة القرآنية في سورة الشعراء

مقالات قرآنية محكمة | القرآن الكريم - الأربعاء 23 تشرين أول 2024

هذه مقالة علمية محكمة بصيغة pdf

الرجاء النقر هنا للتحميل والقراءة

من موقع المجلة الأصلي


تفرد القرآن الكريم بموائز لم يشاركه فيها كلام آخر، ومن هذه الموائز الوحدة القرآنية التي هي إعجاز من الإعجاز، وتتضح الوحدة القرآنية عند الاستبصار الكلي للسورة الكريمة لأن هذا سيجعلك ترى الموضوعات المتعددة المتباينة في ظاهرها تنتظم في سياق واحد وتنضوي تحت عنوان واحد يأخذ بمعاقدها كلها، لاسيما أن هذا التباين بين ما ظاهره موضوعات مختلفة يزول مع تدبر الآيات والتفكر في السياق الموجه لخطها الموضوعي، وقد جاءت سورة الشعراء لتكون مظهرا لهذه الوحدة؛ إذ احتوت السورة على خطاب محمدي اشتمل على الأمر بالجهر بالدعوة، وهذا اقتضى حشد مشاهد الأنبياء السابقين لتكون تسلية لرسولنا الكريم عما يلاقيه من عنت القوم، وإشهادا عليهم ببيان العواقب إنجاء وإهلاكا؛ فالشخصيات تتغير والأفعال تتكرر، كما اقتضى سياق السورة التي عنونت باسم الشعراء أن تتحدث عن القرآن الكريم؛ لتدلل على تباين أسلوبه عن أسلوب الشعراء، وهذا اقتضى أيضا أن توضح السورة أن القرآن ليس من إفك الشياطين، ونتج عن الدراسة عدة نتائج منها أن السورة الكريمة بينت أن التناسق الجمالي مقصد من مقاصد البيان القرآني، وأوضحت نماذج الأقوام التي وردت في السورة الكريمة أن القرآن خطاب حي صالح لكل زمان ومكان؛ فنحن نجد في زماننا أمثال هؤلاء المنكرين الذين عاندوا الرسل الكرام قبل رسولنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم، كما تبين أن سورة الشعراء تعد من أوليات السور التي عنيت بسرد الحوار الذي دار بين الأنبياء وأقوامهم؛ لذا نجد أن المستويات الخطابية قد تنوعت بتنوع القوم المحكي قصتهم، وساعد الحوار هنا على تصعيد الحدث بما جعله خاضعا لجاذبية النهاية، ومع أن السورة الكريمة قد حملت من الحمولة المعنوية ما تبين سرده في مشاهدها المتعاقبة، لكن هذه الحمولة يمكن اختزالها في ثلاث كلمات: "آية، العزيز، الرحيم" وذلك لأن هذه الثلاث تمثل المفتاح السردي لكل مشهد من مشاهد السورة؛ فكلمة آية تختزل تفاصيل كل مشهد، وكلمتا العزيز الرحيم تختزلان العاقبة لكل مشهد.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1012243482
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة