صيدا سيتي

الحاج سميح خالد فوزي (المعاون الأول المتقاعد في الجمارك) في ذمة الله صبحي علي الحصري (أبو علي) في ذمة الله محمد علي حسن الغندور في ذمة الله هل تُنتجُ التربيةُ الحديثة أجيالاً زجاجية؟ أمال داوود الصوص (زوجة صلاح فاخوري) في ذمة الله أحمد بن يونس بن حريز (أيوب أبو بيرم) في ذمة الله الحاج عبد الحليم محمد العوجي في ذمة الله محمود علي نابلسي في ذمة الله الشاب مصطفى محمود حبلي في ذمة الله الحاج إبراهيم مصطفى الشامية (أبو محمد) في ذمة الله تزييفُ الوعي.. هل غَدونا مجرد أصداء في عالمٍ مبرمج؟ هندسةُ العقول.. هل نعيشُ أكبر عملية "بناء عصبي" لأدمغتنا عبر اللسان؟ صعب للدراسات نعت الدكتور محمد طلال زكريا البابا ما سر هؤلاء الشباب في الغرب؟ الله يشفيك يا أخي وصديقي ورفيق العمر العميد الدكتور أسعد النادري السجون التي نبنيها بأيدينا! فقدان الدهشة المسابقة القرآنية الثانية في حفظ القرآن الكريم (جمعية المركز الثقافي الإسلامي الخيري) اختلاس الفضيلة طفلي لا يشبهني

الشيخ ماهر حمود يرثي العلامة السيد علي الحكيم‎

صيداويات - الأربعاء 20 آذار 2024 - [ عدد المشاهدة: 1852 ]

رب ضارة نافعة، كان الاجتياح الاول عام 1978، سبباً في هجرة مؤقتة للسيد علي الحكيم إلى صيدا، وظل في جوارنا حوالي سنتين أو أكثر بقليل فيما اذكر، وكان ذلك سبباً في أن نستمع اليه مرات، سواء في حسينية صيدا أو حسينية حارتها، أو سواهما، وأذكر تماما أنه في إحدى المرات قلت لهم: هذه ليست كلمة، هذه سلاسل ذهبية ترتبط فيها الآيات مع الأحاديث مع أبيات الشعر المنتقاة، لتعطي الفكرة المراد التعبير عنها ألقاً غير عادي، خاصة وأنها قد جاءت ردا صارخاً على محاولة فتنة كانت تعصف بالمدينة وبعض مناطق الجنوب آنذاك، سقط فيها ابرياء من هنا وهنالك، وحاول البعض استثمارها بشكل سيء حتى خلال حفل التأبين هذا الذي كنا بصدده، فكانت كلمته وموقفه كالسيف القاطع في مواجهة الفتنة... كان هذا في صيف العام 1980، ومن جهة أخرى كان يتقن سرد سيرة الإمام الحسين، كما ينبغي قويا ثابتا راسخ العقيدة، واضحا ومقداما في مواجهة المجرمين، تماما كما يفعل أهل المقاومة، وهو من اركان دعاتها، ويبني على ذلك الموقف الذي يؤكد على وحدة الصف ونبذ الفتنة.

ولقد كان رحمه الله يتميز بالاستشهاد بالقرآن الكريم حيث ينبغي، وكذلك بالأحاديث الشريفة، وبتسلسل الأفكار مما يجعل الاستماع إليه متعة، ثم إن الله قدر أن يكون ولده السيد حسن دليلي في رحلة يتيمة الى فرنسا عام 1983، ولمست منه الصدق والحرص على الدين الحنيف، خاض امامي نقاشاً مع آخرين حرصا على صورة الإسلام، بعد أن رأى في معرض زرناه لوحة فنية تمثل عربياً حالما ينظر إلى الهلال أو البدر، وتوحي بالخمول والكسل، كما أنه كان يتحدث عن عدد الماسونيين في الحكومة الفرنسية، ونظر مباشرة إلى راكب يجلس في مقابلنا في الباص وسأله دون مقدمات: أليس فلان وفلان ... من الماسونيين؟ فأجاب الفرنسي: نعم. عجبت لجرأته ووضوح رؤيته السياسية، هذا الشبل من ذاك الأسد، ولا شك أنها تربية عالية، وليس هذا بعيداًعن آل الحكيم وما قدموه من علماء وشهداء، وقدر الله تعالى أن أشار علي أخ كريم بزيارته بعد مرور سنوات طوال، وكانت زيارة مميزة ومفيدة، لا أزال اذكر نفحاتها، كان ذلك في 27 رمضان، 2 حزيران 2016 في بنت جبيل، بلدة الشعراء والأدباء والعلماء.

قد تمنعني ارتباطات شهر الصيام عن القيام بواجب التعزية وأرجو أن تعوض هذه الكلمة عن الزيارة.

قال الرسول ﷺ: "خير الناس من طال عمره وحسن عمله" رواه الترمذي، عسى أن يكون فقيدنا من هؤلاء، وهكذا الظن بالله وبعباده الصالحين.

رحمه الله وأجزل عطاءه ورفع مقامه، إنه سميع مجيب.

بقلم الشيخ ماهر حمود 

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1013362434
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة